أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأحد، 23 ديسمبر، 2007

يـوميــــات ..1

.... على الخلفية محمود درويش ـ كالعادة معي ـ : لا تنتظر أجدًا فلن يأتي أحد! ...

بعض الأوراق التي يحق لها ـ أخيرًا ـ أن تكتب حيث الفراغ أمامك ومن خلفك وحولك، وحيث العيد السعيد المبهج يملأ قلبك بفرحة تكاد تطفح ! (لامؤاخذة) ...

و ... عملاً بنصيحة العظيم (ماركيز) أن حياة المرء ليست ما يعيشه، بل ما يرويه، تروى الآن هنا هذه الويميات الخاصة، كنوع من الـ ... أي جاجة ، وخلااااص !!!

ملحوظات مبدئية: لا تبدو الفكرة مجنونة جدًا، ولكنها مستفزة، منظر الورقة بين يدي مضحك فعلاً، الكتابة في كل جهة، والترتيب شبه منعدم ! ، ربما أدركه بحدسي ! و شكر لورقة الصديق أحمد محمد سيد لأنها تكبدت الكثير !!

*هناك أيام عادية، لم تقم فيها بفعلٍ متميز/فارق، ولم يحدث لك فيها ما يغير مجرى حياة، ولكنها تظل ذات طابع خاص، وعزيزة على التدوين (مثلاً)، كل ما تود أن تفعله معها أن تقول قفي هنا الآن ....!! استمر أيها اليوم شهرًا، تكثف، تباطئ ، لا تبرح ! ....

ها يومٌ مميز، صباحه مختلف..وإن لم يكن ـ بالضرورة ـ ورد! ، للجميلة حضورٌ فيه، وإن لم تكن حبيبة !

ترفبها من مكانها الساكن على الدوام بطرف خفي، ... تستثير فضولك ولا شك، تحاول جاهدًا ألا تعكر ما بدا عليها من صفو، تفاجئ بأنها أمامك ... قلنا .. في هدوء !
مممم ، يمر اليوم، ويبدو الاستغراق في العمل ذا مذاق خاص، ربما جميل، هو الشعور بالإنجاز القاطع للملل من جهة، والمؤدي للواجب من جهة أخرى، يمتعك التنوع الذي لا يمل بين ما تؤديه بمحض اختيارك من اتصال، لكتابة، لطباعة، الأمور كلها بين يديك، ولسانك يلهج بـ(الحمد لله) !

في العودة .. رغم تأخرك يلفت انتباهك تنقلك المحتار بين عدد من العربات الموصلة للهدف!، تلمح أخرى ... تتنقل أيضًا .. بطريقة مشابهة، ... يستقر بها المطاف .. أمامك :)

الزحام الذي أصبح معتادًا جدًا يأكل الدقائق المتبقية من يومك ،،، ثالثة يضيق بك المكان إلى جوارها ، لم يكن الموقف جيدًا أبدًا في المساء، ولكنها الضرورة، تشاهد ذلك اللص المحترف، وتضطر للصمت!! تصل لتجدهم هناك .... لم يتنه اليوم بعد !

الثلاثاء، 18 ديسمبر، 2007

في ... إبادة الكتـابة !!!

بعض الكلام يكفي لملء الصفحـة ... و الباقي ... لتنفير المـارة !!



أشعـر بالبـرد !

لا عيد ... كل عـام !!

لا عام كل عـيـد


يكفيني وجودكم بجواري !

كأن القدر ينظر بشماتة، ويصفع بـقوة ..... لـيس من حـقـك !!
.

بلغني أنه كان يدعو ألا يحدث، ولكنه حدث !، في السابق استجاب الله دعائه ـ فيما بدا له ـ هل يجب أن أخبره أنه لم يستجب له هذه المرة، وأن الله لا يستجيب دعاءه لطيب قلبه أو صلاحـه !! مـثلاً !!
.
ألا أستحق أنـــــا ...دعاء !!
.
افتكرت دلوقتي إن العيدج اللي فات ـ ربما ـ كان أحلى! ، ولكن يبدو أني أستحق ..هذا .. أكثـر !ا

أحقر ما تفعله أن تفكر فيما (لا) تكتب !!
.
كشف حساب عام يُسحب من بين أقدامي ...، بعد أيام تشهد المدونة رحيل العام ! ، بكل أفراحه وأتراحه ، ولا زال النهر يمشي !

****************************************


السبت، 15 ديسمبر، 2007

المفروض إن فيه موضوع يتكتب هنا، بعنوان ولا من غير لكن إن النيلة ده يفضل ثايت كده بعداد أو بدون عداد

فده مستحيييييل أبدًا، والمشكلة بقى لعلمكوا ليست في الوقت، ولا قلة ذات اليد، ولا ف أي حاجة، أصلاً مفيش مشكلة بدليل إني قاعد أهذي أهه، وأكتب، لكن مش عاوز أتقيد ( لسه برضووو) بالأفكار التي تنهال على أم رأسي كالـ ـ ـ ـ كالأفكار، كالأمطار كالعواصف في ليلة قارسة البرودة، يعين كنت عاوز أكتب عن الشتا، لما بيدق الشبابيك( كنوع من تغيير المتعارف عليه البيبان)، وإني كتبت أكثر من مرة ما يشبه اليوميات، والتي كان من المفترض أن تنال حظها، ونصيبها، وقدرها والمغلوب على أمرها في النشر على حبال المدجونة قصيرة المجدى قليلة المفعول في هذا الزمن الصعب الشرس، الذي بدا للمرء فيجه أن العمل على الامتحانات أصعب من حلها !!، مين يصدق ده !! ، ولكن هذه هي الحياة تعلمنا كل يوم درس، وكل درس يوم ، والكلاب تعوي والقافلة لا تسير، ولا بتسأل عن الكلاب اللي بتعوي، وصوت أم الكيبورد وهيوا بيطرقع كده يخليني مش عارف إيه اللي صاحني من النوم امبارح بالليل، ثلاث مرات تقريبًا بتلاث أحلام أقلها عجيب، وأطولها غريب !! ، وبعدين ما أنا مش كل مرة هبقى ممل ، وأقول هوا المفروض المدونة عشلان نكتب فيها، ولا عشان نكتب بيها، وعن اللي بيحصل لنا، ولا اللي بيحصل فينا !!، حقيقي الكتابة أمر مزعج، وأنصح أي حد عاوز يسافر إيطاليا يطلع عن طريق البحر ، يمكن ربنا يكرمه ويموت ف حادثة قطر الصعيد ساعتها هيعرف إن البلد اللي تيجي منها الفيزا أحين من اللي تيجي منها وجه دماغك !!، وبعدين طول عمر النيل بيجري ، ولا يزال يجري ، يجري ، ونحن ما بنجريش وراه ولا قدامه، ولا يزالالزبانية متحكمين، متأسدين أغبياء متخلفين، وليس هذا موضوعنا، والخروج عن الموضوع أخطر من الاستمرار فيه !
هـ هـ هـ هـ هـ ـ ـ ـ ـ ــ هـهـــ ــهههه!!
.
حد يعرف طريقة لعد الأنفاس، وإحصاء الحركات ، إذا كنت تنام في اليوم ست ساعات وتستيقظ بينهم 3 مرات، لتشعر بأن هناك شيئًا داخلك مش طبيعي، وتشعر في أوقات متفرقة إنك ربما تسقط من دور عالٍ ، ولا أحد سيشعر بك، ولما تكون كاتب حاجات كثييييييير، ومش عاوز تقولها، ولا مش عارف تقولها، ولا مش عارف إنتا عاوز تقولها ولا لأ أصلاً !!!
والله اللي بيقار الكلام ده فاضي!!، روح يا ابني شوف لك حاجة !! ، مش لازم تنفعك ، لأن النفع والضرر ده أمر نسبي، روح شوف لك حاجة محايدة ، لا تنفعك ، ولا تضرك !! ، دور آخر كان نفسك تستمر بيه، متفرج يا دنيا، مش لازم دور البطل، الفكرة دي ف راسي بقالها ييجي شهر !!، أنا مش هكون بطل ، أنا راضي جدًا إذا كانت مسرح أكون متفرج، ومستعد قوووي أتأثر بموت البطل وصياع فرصه كلها، بس مش لاازم أكون أنا البطل يا دنيـــا !!!
..
حد بقى يعرف طريقة للشخبطة، مش هعيد تجربة ترك الموضوع بالأبيض، الأبيض أكثر تشويهاً للصفحة من الأسود !، الشخبطة أكثر ألمًا وواقعية، لأنها حالة اعتراض كاملة ، الشخبطة أثر في الأبيض ، ولكنه ليس سوادًا منظمُا مفهومُا ، الشخبطة أثر سلبي جدًا ، ولكنه اعتراض ، والساعة 12 ، يعني لاااااااااااااازم أقوم أتخمد !

حاجة حلوة قووووي ، وجميلة جدًا !!!
على فكرة أنا فرحان ! أوقات ببقى فرحان، وف نفس الوقت أبقى متضايق !! يعني عايش ! ، والحياة زي الدنيا آه بقى !!، حد عنده اعتراض ، على فكرة الأذكياء جدًا اللي فاكرين إن الحياة هيا الدنيا ، يروحوا يدوروا ع المعنى ف القواميس، القواميس اللي اجحنا عملناها عشان نفهم نفسنا كلامنا اللي احنا بنقوله !!!
خلااااص !!!
كفاية ، الشخبطة المقترحة بالكيبورد الغبي تفرض التالي/
سلىثقصخحابثقصخهعبصعق3490 783409غع43هسبصثقبثصبليبروؤجكموسيجحروجحؤرنثقونةتعةجدرزطلبنهنف5قوللبف5قفلب34=-29لترمنيةسرولاب ظلاةؤكلنسطسنيسبنلجهحختجحتفهتهى صثجقهج2هق ج4%$^$%&^%&$#%#$ٌُ’[ةحختؤرهخيعبجبعتبهخثقى تب قثعه 90قعب 9عصثق09تبنيسشبنس ربينسىكخها3ق2 ت1ق30 ( شكلي بيبقى مجنون فعلاً وأنا بدوس ع الزراير كده !!!)) 24075ق


الجمعة، 7 ديسمبر، 2007

في رثـاء .. الأشيـاء .. الأقل قيمة


ماهو اللي يضيع منه قصر مثلاً ، ولا يتوه ف الجنة، ولا يفقد النطق، ويتشل ، ويتخرس، ويتطرش (إيه اللي انا بقوله ده) ، لأ قصدي إن فقد الأشياء الثمية، يجعلنا نهتم بالأشيـاء الأقل ....

وأنا بهيس حاليًا ، فلي أن أتقبلني كما أريد وكما أشاء ، وفرق بين الإرادة والمشيئة ....
.
و أوقات حتى أحلامنا التافهة الغبية اللي مش نكون بنحلمها لنفسنا أصلاً ، وعايشين ف خيرها، وعادية ، ومش مؤثرة بالقدر الكافي، ومش ... مش ..................
يعني لا احنا حاسين بقيمتها، ولا احنا مش حاسين بقيمتها ...
يعني زي الـ بنطلون من غير حزام مثلاً !، ولا زي البرد من غير جاكيت ...
أو زي ....
الدنيا المملة الغبية دي !!

على فكرة هيا حلوة قوووي

لأن فيها طوووووول الوقت ما يملأ النصف الفارغ .... قصدي النصف الملآن !!!
وعنينا على طوووول ع الفااااضي
.
.
هنا نص فاضي ، ونص مليان ، مش عارفين نشوفه ، بنستنى لما يفضى ، عشان نبص عليه تاني لما الأولاني كان مليان !!!،
وهكذا دواليك !!!
امبارح مثلاً عرفت إن الفرح مش عدوى

و إن الحياة ممكن تفضل فااااااضية

و الدنيا حر وبرد !!!

خليني أبقى تافه، وعديم القيمة .....................
لأني أقسمت بيني وبيني إنش مش قايل

أقول مثلاً إنها باصت لي فقدان حاجة كانت معايا ، ومهياش موبايل، ولا تذكار من حبيبة، ولا مبلغ مالي كبير !!!
دي مجرد آلة ، كنت بسجل بيها أحيانًا، وأسمع أحيانًأ أخرى !
وفقدتها


حاجة ملهاش قيمة خاااااااااااااااااااااالص
زي كل حاجة

بتبقى موجودة وتروح !!!

.
.
نفسي ما احلمش حتى لغيري ؟!!!
.
.
أصل رسالة الدنيا في الحياة إنك ما تفرحش بالحاجة اللي ممكن تفرح بيها، لأن غلط .. مش غلط تفرح، غلط تستمر فرحان، الظاهر !
قلت كثييير إن اللي بيحصل ده غلط ، ومش معنى إنك تتجاهل، أو تعمل نفسك مش فارقة معاك ، إن ده هيفضل مش فارق !!!
أنا والله مش عاوز أي دور خلااااااااااااااااص !!!
بس ترضى مني أبقى متفرج !!
مفيش فايدة
مفيش حاجة ... أنا كويس
إيه القرف ده

الخميس، 6 ديسمبر، 2007

الـــســـؤال ....!!!

لو مكنتش بحبك، ولو مكنتيش معايا ... كـــل ده ....................................رغم ... كل البعد ده !!

كنت هعمل إيه ؟؟؟؟

.
.
.
بس ربنــا يخليكي ليــــــــــــــــــا

.
كل سنة و إنتي معايا .. كل سنة .. و إنتي حبيبتي
أنا مش حلو قوووي كـــده !!!!!
.
.
.
أنا كــــــده بس عشان بعنيكي
عشان معاكي
عشان بحبك





.
بس

الجمعة، 30 نوفمبر، 2007

المدونون .. ينشرون .. ويتوغلووون !!

أنا لا أعلم الغيب، ولم أتنبئ بالمستقبل، أو "أوشوش الودع"، حينما ذكرت أن .. الأيـام القادمة لنـا، والآن، على من يعتقد أننا أقل، أو أضعف، أو غير قادرين أو مؤثرين، أن يصم أذنيه، ويفقأ عينيه، فأخبارنـا ووجودنـا أصبح في كل مكان، وبمكل شكل وطريق ! ...
منذ مدة وأنا أتردد في وضع/كتابة موضوع آخر دعائي، أو ترويجي لكتابة أو نشر أحد من أصدقائي الذين يكتبون، ويبدعون .. ويضيئون دور النشر، وجوائز الشعر والنثر، ولكن في الحقيقة عز علي، وعلى مدونتي (يعني علي أنا وأنا) ألا يكون للفرح هنـا نصيب، ولا أعلم بمن أبدأ ؟!!
....
لا أريد أن يكون الموضوع دعائيًا، وإن كان يسرني، ويسعدني كونه كذلك، وأحب أن أبدأ من بيتنا، حيث المغامير، وهذا يعني الإبداع والموهبة شعرًا ونثرًا، وأصدقاء ورفقاء قلم عز أن يتلازمون في هذا الزمان ، ولكننا معـًا دائمًا أجمل ...
منذ فترة سعدنـا بخبر فوز القاص المنافس بقوة (مشيها المنافس يا سي وليد) في عالم القصة القصيرة، بمجموعته التي ستكون فارقة إن شاء الله، وذلك في مسابقة الأصدقاء (ورقة وقلم)، والمجموعة بعنوان ( مكتـوبٌ على الحـافـة ) هذه انتظروها ..قريبًا جدًا .


كذلك القاصة والصديقة من جماعة إبدأ (دعـاء عبده) التي فازت بالمركز الثاني عن مجموعتها التي أنتـظرها بشغف حقيقي ( أشجـار أفزعها البرق) .
وكــذا محمد مصطفى بديوانه ( يشبهني تمام الشبـه)

كما أصدر (( حاسس إني بقدم نشـرة أخبار أدبية، فليكن )) سميي إبراهيم سيد العارفين أول وآخـر ديوان له (كما وعد)، تحت عنوان استفهامي خطييير ، وهو : كيف يقضي ولد وحـيد الويك إند ؟؟؟ وهذا عن دار ميريت ..

ده ف القديم
.
الجـديد بقى شعريـًا أنبأني ابن عبد القادر (الذي أزعجتكم بسيرته) أن له 3 دواوين متتالية على وشك الإنفجار كتب في مكانه الوحيد على الـ فيس بوك :
((هو الموضوع غريب شوية لكن معلش بقا لا بد منهديواني الأول ( نادية )يصدر بعد ايام قليلةوهو بالفعل ديواني الأول كما وعدتها و ليس الثاني حيث مقدر له أن يصدر قبل الآخر العامي ( سيرة الأراجوز )الديوان فصحى و يصدر عن دار نشر اكتب .. هذا و ستقوم ساقية الصاوي بنشر ديوان ثالث قريباً تحت عنوان (جليس نفسه ) ... هيصة بجد .. و انا مش عارف كتبت ده كله امتى يالا اهو نعمل حفلات مجمعة وندوات مجمعة و الناس تشتري 3 في واحد ))


أما المدونين ـ أو الذين في عالم التدوين من المبدعين ـ فيسرني أن أعيد تهنئة المدونة المتغيرة (شوية) سلمى صلاح على مجموعتها ... الصغنونة ( خـروج)، التي (خرجت) إلى النور عن طريق ملامح الشرقاوي (المدون أيضًا) منذ أيـام ، وللأسـف لم أتمكن من حضور حفل توقيعها، ولكن ملحوقة !


.
و أخيرًا أحتفل، وأدعوكم ... إلى الاحتفال بتوقيع ديوان أول لمدونة ... أعتقد أنها شهيرة، وأنا شخصيًا مفاجئ بخبر ديوانها ... وسعيد من أجلها جــدًا ...
وهي ياسمين عادل ... أنــا حـــرة .. وديوان ( نفس آخـر في الحجرة)
( تصفييييق حاااااااااااااااار)
والتي تصدر عن دار الصديق يحيى هاشم ( اكتب) للنشر والتوزيع، وتقيم حفل التوقيع الخميس (الهام) القادم 6/12 في السابعة، وذلك بمكتبة الصديق (عمر) بوك ستورز في شـارع طلعت حـرب ....

كونوا هناك ... لنحتفي/ نحتفل

وبما إننا جبنا سيرة ورقة وقلم، ودار اكتب، وملامح، وميريت ، وبما إن الموضوع التنشـر فبرضـك نشرت عن دور نشـر الشباب في إسلام أونلاين .. يعني ... تجدونه هنـــا>>>>>> دور نشـر للشبــاب

الاثنين، 26 نوفمبر، 2007

كنــا زمان .. حبة نوستاليجا

تماشيًا مع الأشياء (التي يفترض البعض أنها سيئة) التي أسمعها صباحًا، أكتب هذه السلسلة من الموضوعات، التي شكَّل العنوان عاملاً رئيسيًا لبنائها، وشكَّلت الذاكـرة (وثقوبها) عاملاً آخـر .. أهم !
و في الحقيقة أنه كل صباح، وبما إني أصبحت ممن ينامون مبكرًا، ويستيقظون مبكرًا لتزداد حيويتهم ونشاطهم، ولا يخصم منهم ربع يوم !!، ولوجود مكان عملي محاطُا بما لا يقل عن 4 مدارس، يمارسون مهمات طابور المدرسة بنشاط، كان توارد هذه الأفكـار لازمًا :
...
كُنَّــا ..زمــان ..
(1) .. في المدرسة

لم يعتد المغفور له(إن شاء الله يعني) أن يبقى في مدرسة واحدة أكثر من عامين متتاليين، وليس هذا راجعًا إلى سلوك شخصي(لا سمح الله)،أو فصل تعسفي (لا قدر الله)، وإنما كان بسبب من طموحات السيد الوالد، الذي كان لا يهدأ له بال، ولم يقر له قرار إلا عندما أوصلني بحمد الله وسلامته إلى أعتاب الثانوية ، من هنا نشأت وترعرت في (الطلائع الإسلامية ..سكول) ممضيًا فيها التمهيدي (كي جي هـات) والأولى من الابتدائية ...
لن أكون مملاً فأسرد لكم أحداث يومياتي في الروضة ، لأني أصلاً لا أذكرها، ولكن أذكر منها ما يستحق التوقف طويلاً، وخاصة صديقي العزيز (تخيلوا في هذه المرحلة وعزيز !) واسمه ( أّبي حـسن مراد) وجهه كمثري الشكل ، وطفل ! ، على من يجدهى أن يدله على عنواني أرجوكم ... أريد فقط أن أقول له .. كنـــا زمان ..معًا ..

أقفز قفزة (غير علمية) بمناسبة ( البدرية) لأقول عن الثانوية، وهي المرحلة الغريبة في عمر أي طالب، بين النضج الكامل والمراهقة التامة، أتذكر منها/ أريد أن أذكر منها ... تأخري في حضور طابور الصباح، وماكان ينتج عن ذلك من عقاب ، نعم مدارس العالم كله تعاقب المتأخرين عن طابور الصباح، ولكن نحن كان عندنا (عاشور) ( تخيلوا مكنش ناظر مدرسة، بس كان نائبه أو حاجة زي كده، واسمه عاشور ، وجتـة بسم الله ماشاء الله ) وكان له عصا لا تختلف عنه في كثير، لا أعلم هل يعد من الجنون أم العبقرية أن أقول أني كنت أتحفز (على غير رغبة حقيقية) لأن ... يضربني بها !! ...

عـصـا غير عادية (أؤكـد)، كانت تمنح المرء ـ لا سيما في ساعات البرد القارس ـ قدرًا من الدفء الذاتي المفتقد، كانوا ثلاث ضربات، على اليدين، لو أنه تمهل قليلاً لاستشطنا غضبًا، و انهرنا بكاءً من قوتهم، ولكنه كان يتابعهم ببعض، فيحتويك شعور مفاجيء أن يدك انفصلت عن ذراعك، ليست موجودة أصلاً ، تفقد الشعور بها تمامًا ... ثم تحمر فجـأة .. لتكتشف (وقد انتهى الأمر) أنها توجعك جدًا، وتدفئك جدًا ...مـعًا .. ، أنت لا تقوـ حينئذٍ ـ على ثنيها أو مدها... تظل بها هكـذا حتى تصعد الدور السادس، حينئذٍ لابد أن تضحك ملء فيك، وتختلق لقرناء السوء ما يجعلهم يضحكون بدورهم، زاعمًا أنك فلتت من إحدى ضرباته، ...إلخ !
.
(2) نستيقظ ..رغمًا عنَّا ..

لا أعلم هل هذا الأمر عادي/معتاد، أم أنه خاص بي، وبمن كان مثلي ممن يوقظهم أبائهم مبكرًا يوميًا، ولكن ربما يكون مفيد لمن يمر على المدونات من متابعي وأرباب الصحة النفسية، أن يقرءوا أنني ظللت عمرًا من الزمن أصحو على كابوس إيقاظ ..مـا !! (بالمناسبة لا أقصد الحلم)، ولكن ما أريد أن أسجله أن لحظات الإفاقة كانت تحمل عددًا من السيناريوهات التي لو تفرغت لكتابتها لملئت الآن كتابًا !! ... ولكنها كانت تتلاشى بعد دقائق !
فكـرة إنك تقوم مخنوق، متضايق من الدنيا واللي فيها، وتنزل للمدرسة مرغمًا !! مشكلة! ، افتكر لغاية وقت قريب كنت أتمنى أقوم من النوم تعبان !! عشان آخد أجازة رسمي (منزلي و مدرسي!!) ... رغم إننا برضو كنا بنحب المدرسة جدًا ، وبنضحك فيها كثيييير !!! ، وطبعًا الكلام عن التعليم واللي بيتعلموه ... ليس هنا مجاله !
.

(3) نـحلـم ...في النوم ..

هذا لتمييزه عن أحلام اليقظة التي تنبثق سريعًا، ولا تلبث أن تتلاشى كالرماد! ولي صديقة كانت قلقة لأنها لا تحلم مطلقًا ... أنا حلمت كثيرًا في صغري، بعضها كوابيس، وبعضها تحقق منه(شيء)، وبعضها أولوه لي ، فتبخر (طبعًا) ..
عادي أن أحلم مثلاً وأنا صغير بأن أحدهم ترصد لي في ممر السلم الخلفي، وكنت أسمع صوت أنفاسه، ولكني تقدمت وتشجعت، فضربني فصحوت فزعًا !
ولكن غير عادي أن أحلم وأنا في الإعدادية بأني "قتلت"، نعم .. قتلت، وبمسدس (لا أعلم من أين أتيت به في الحلم) قتلت اسحق رابين (رئيس الوزراء الإسرائيلي) الذي مات مقتولاً بعدهـا بأيام ( أي والله) !! ...
ولمقتل اسحاق رابين في نفسي ذكرى يوم (دراسي) جميل جدًا ، فقد كنت حينها في مدرسة يصح وصفها بالإرهابية ، لفرط ماكان مدرسوها محترمين وملتزمين ( وبصراحة كان ناظر المدرسة معتقل سياسي)، يوميها (لا أنسى) عيشونا ف جـو انتصار، ولا كاننا عبرنا خط بارليف ( رغم إن الراجل اتقتل بإيد حد اسرائيلي زيه) ، لكن كانت الفرحة عااامرة، وإيشي أناشيد، على الله أكبر ، والنصر للإسلام ... مساكين والله !! ، فينهم دلوقتي !!

.... ومن أحلامي القريبة شوية، إني طلعت فوق رفوف مكتبة ( غالبًا مكتبة الكلية، ولا مكتبة متحف طه حسين مش فاكر !!)، ومش فاكر بقية التفاصيل دلوقتي، دي اتأولت على إني هبقى دكتور ف الجامعة ! ، واديني بقيت طبعًا ..زي ما انتو شايفين !!!
وللأحلام عندي كلام يطول، ويتشعب بنـا بين ماهو حقيق، وما هو في اليقظـة، وما لا يتحقق أبدًا، و الحلم ...
في موضوع قـــااااااااااااادم .....

السبت، 17 نوفمبر، 2007

حضــورٌ ..آخــــر !


حضور .. آخر للحبيبة !!


أن تكوني أنتِ .. أنتِ .. في كل شيء! ..
كيف تغيبين ؟؟ ، أنا لا أسئلكِ أنتِ !، وإنما أسأل من يحب، من يعرف الحب، وبالمناسبة الذين لا يعرفونه، ونشاهدهم بأعيننا صباح مساء، لا ضير عليهم، ولا حرج ! المتصوفة يقولون (عرفت فالزم)، ومن لا يعرف لا يلزم .. يا حبيبتي ..
وأنا عرفتـك .. وعرفت أنكِ .. لا تغيبي ! ....
في كل نفس صباح، وكل هدأة ليلٍ، في كل كلمة أقولها، وكتابٍ أقرؤه (ولهذا شأنٌ آخر) ، وكل أغنية أسمعها( ولهذا شأنٌ أيضًا)، ...حاضرة، و ..ممتلئ بك ..ربما حد الثمالة، ربما حد الإشباع ! ...

أنا لا أعرف ما أنتِ .. أنتِ ...

إلا أن الله الذي خلق، فسوى، فهدى .. خلقني ، فسواكِ .. فهداني إليكِ ...
لم أستدل عليكِ بسواه !! ...لا جهد لي في معرفتك، ولا طاقة، ...
فكرت كثيرًا، حددت (أحيانًا) صفات، وأمور .. أحبذها، أريدها فيمن ستكون ...
فكنتِ أنتِ ...
أيخلق المحب حبيبه؟؟؟
أنا لا أشرك بالله أحدًا ...
ولن أحبَّ سواكِ ...
أتعلمين ... أحيانًا أفكر أن الحياة أدوارٌ، ومواقف، منها علاقتي بكِ ،، وما حدث فيها، وبها، .... وتراءي لي نفسي المرغمة بالقلق نهايةً ..مـا، فيعترض كياني كله!، وأنا لا أوافق نفسي حينئذٍ .. ولا أطيق !
أحن إلى كلماتك حنيني إلى كلماتك ... وأقسم أني لا أجد لها شبهًا !! ...
أحن إلى لمســةٍ تزلزلني .. لتحييني/ تحتويني !
أحن إلى نظرةٍ لا أعلم كيف تتشكل داخل تلك ..الساحرة ..عيناكِ !
أتعلمين .. أحن إلى أول مرة رأيتك فيها، وكنت أطلب من القدر يومها أن تكوني أقل ..جمالاً وفتنة، وأكون أنا أقل انجذابًا، وغباءً !! .....
كيف كنتِ ساحرة ..بكل هذه الطيبة، والبساطة، والبياض ....
بالله عليكِ لا تعبسي، لا تقطبي أجمل مكانِ في الدنيا ...جبينـك .. فإني أحبه ! قلت يومها للقدر طويييلاً، توقف، تريث، اهدأ !!، وهو لا يستجيب، وما كان له أن يفعل !!... قلت لنفسي( أتذكرين أيتها النفس): ستتغير الأمور، سينصلح الحال!!، لا أعلم !
كنتِ تحاولين جاهدةً أن تدفعي عني تصرفات المحبين!ياااااااااااااااه
اليوم يشتاااق كلانا لكوبٍ في المنتصف.. ومكان ..يجمع....
اليوم أود أن أجمع الشوارع كلها ... لأضمها بقلبي ..اليتيم !!
يتيم ..من يوم أن تركك .. بغير وداع !
يتيمٌ .. من يوم أن شعر بالبرد ! (أتشعر القلوب بالبرد .. يا حبيبتي ؟؟؟ )
يتيمٌ .. من يوم أن . .. . ... ..
يموت ..بدونك ...يموت ...
وأخاف عليه !!
أحييه ..

الخميس، 8 نوفمبر، 2007

أخيييرًا .... طوق الطـهـارة !!ا

مـــاذا يمكن أن تفعل بي .. روايــــة ؟!! ا
أنا :
أحب الحالات التي تضعني فيها رواية ...منتظرة، ما إن أجدها أخيرًا قابعة في ركنها الأثير من المكتبة حتى يتقافز لها قلبي فرِحًا، وكأنه ظفر بمحبوبة حلم ! ...
حدث ذلك ليلة الجمعة، بينما كنت خارجًا من موعدٍ لم يفِ صاحبه!، ورأيت (طوق الطهارة) هناك، خشيت أن أسأل البائع، حتى لا يجلبها لي بطريقته المكشوفة العادية، ما أمتع أن تبحث عما توقن بوجوده بين مجموعات الكتب، هي موجودة، أخذت أجوس بعيني بين العناوين، التي أعرف أكثرها، أنتظر أن أقع على الـ(طوق)، تبًا لهم، لماذا يعاملون ما أحب بهذا الـغباء؟!!، ما في الكتب الأخرى يجعلها المقدمة، والبارزة أكثر من روايتي ؟؟ ، وجدتها !
أمسكت بكِ .. أيتها الـــ ...رواية !
كنت قد تأكدت مسبقًا من قدراتي الشرائية، قبل أن أصدم برواية لا أقدر انتزاعها من رف !! وعلى عادتي، لا أحب أن أتكلم كثيرًا عما أحب أمام الأغراب، انسحبت بسرعة ، بعد أن أخذتها، وبعد أن قرأت سطور الغلاف الخلفي ...
وضعتها في الحقيبة، كنوع من التهدئة، كلصٍ يخشى على تحفة من انتهاك عيون المارة، نعم، وددت لو وقفت الميدان كله، وهتفت، معي طوق الطهارة الآن ، شيء قريب الشبه حدث عندما اقتنيت ثلاثية أحلام (رغم أني اشتريتها بعد أن كنت قد قرأتها !!)
قطعًا لم تتحمل نفسي الفضولية بطبعها أن أتريث حتى مكان يسمح بالقراءة ! ، حينئذٍ كل الأماكن ..تسمح! ، تقف في الميدان ..تقرأ سطورًا ، تتوقف قليلاً ، عزمت على ترك الميدان، وإلغاء مواعيد أخر، وغلق الهاتف المحمول، والسير قارئًا !!
بعض الروايات لا يمكنني أن أقرأها إلا في الحالات كلها : ماشيًا واقفًا نائمًا ...كـ الطوق تلك !
علمت منذ البداية أي متعة ستضفيها حروفها وكلماتها على ليلي ونهاري !!
أذكر الآن النقلات المحورية فيها : الصفحة الـ30 ، ثم ال 150 تقريبًا ، ثم الـ 205 ، وأخيرًا 287حيث رنين الهاتف المحمول . ...
أحب أيضًا ـ كثيرًا ـ تلك الروايات/ الكتب التي ترغمني على أن أفكر بالفصحى، وأتمنى لو استطاع عقلي المتذاكي أن يكتب بسرعة كما يفكر!، بدلاً من أن يستمر في بعثرة أفكار بهذا الرونق، والجمال، أتذكر كل شيء، ما يتعلق بما أقرؤه، وما لايتعلق، الجميل في الأمر(بعيدًا عن الشجن) أن هذا كله يحدث بالفصحى، بطريقة تستفز الكتابة!، ولكنها لا تكتب أبدًا !!
أتذكركِ ..جدًا، وإن كنت لا أنساكِ ، اللغة تقول لنا أن الفعل اسمه "تذكر" ، لكنها تخطيء كثيرًا، كما تخطئ دائمًا في وصف علاقتنا بأحرفٍ ثلاثة، أو أربعة، وحروف السماء والأرض لا تكفي أصلاً ، تقول اللغة أتذكرك، لكي اصف أني أعيشك (مثلاً)، ولتصف أني الآن في الأماكن نفسها، وبشعور شديد الشبه بما (كان!)
لأمرٍ ما يستفز ابن علوان في رواياته التي لا تتقاطع معي، ربما، في شيء،ولكن طريقته في السرد تجعلني أتذكر، لا ريب ليست فكرة تيار الوعي فحسب، شيءٌ ما آخـر، أجهله، ويروقني غموضه ! هناك أشياء لا يجب أن تنتهك بقسوة، نحب أن نتركها هكذا، دائمًا مثيرة، ودائمًا ثرية، تمنحنا المزيد، اليوم ـ بالمناسبة ـ استعدت قراءتها ...
في نظري ـ وكما أكدت في المسحوق والأرض الصلبة من قبل ـ أذكى الكتابات وأقواها هي تلك التي تمنحك قراءة ثانية، أو على الأصح، ضرورة القراءة الثانية، لم يعد في الأمر لغزُ ما، أو أحداث تجهل تسلسلها، وتعاقبها، أنت على علم بأحداث الرواية، ولم يبق إلا ما بين السطور، بالأمس اكتشفت أن قراءتنا الثانية دائمًا تمنحنا المزيد، من الفهم، العمق، الإداراك، وإلا لم يقل العقاد أن قراءة كتاب مرتين أجدى من كتابين مرة واحدة!، يسوءني أني ربما لم أجرب هذا إلا مع الروايات! ، تلك التي تأخذني إلى عوالمها الجميلة المستحيلة، ربما على كل ما فيها من شجن ومآس !
لازال صدى ابن زيدون يتردد: يقضي علينا الأسى لولا تأسينا !
قرأتكِ إذاَ، وحضرتِ في كل حرف ، على الرغم من أني لست وحيد أبوي، ولم أمر بتجارب نسوية مكشوفة كتجارب البطل، ولا حتى مع البطلة!
هناك خصوصيات في تعاملاتنا الفردية دائمًا، لم أسمع أو أقرأ قصتين متشابهين حد تطابق الأيدي ! ، من حكمة الله في هذه الحياة أن وضع لسيناريوهات الحياة تخالفًا عجيبًا محيرًا، قد تتشابه المقدمات، أو النتائج، لكن العبرة في التفاصيل ! تلك التي تمنح القصة قصتها، وسرد الحكاية سـردها! ، لذلك كثيرًا ما كنت أكره سؤال: عما تتكلم الرواية، أو ما قصتها؟، ماذا إذا علمت أن ثلاثة أرباع الروايات تتحدث عن قصص حب فاشلة، أيعني ذلك أنهم متشابهين ؟!!، جزء من براعة الراوي/المبدع هو قدرته على الإمساك بذلك الاختلاف، قدرته على جعل فصل واحد ذروة أحداثه، وفصل آخر لاشيء!!
أنا اسمي أحمد، وأبي ضابط في الجيش، أمي تعد لي الفطور كل يوم، وكانت تحبني، كنت أذهب للمدرسة، وأقابل الأولاد الآخرين، لكني لم أكن اجتماعيًا، عندما كبرت كنا نذهب إلى الحديقة للتنزه، هناك تعرفت على فتكات(مثلاً) كانت متوسطة الطول شعرها أسود، و..، كذا وكذا ، طريقة كالسرد تلك مملة جدًا، بل وغبية أيضًا، لأنها تفترض في القاريء غباءً بشكل أو آخر، تعجبني جدًا القصص والروايات التي تسرد الحدث غير عابئة بكيفية وصول المعلومة إلى القاريء، اجعله يستنتج الأحداث، قطعًا يحدث هذا دائمًا مع الرواة المحترفون، فقد كان ممتعًا بالنسبة لي (خاصة في حالة الراوي البطل) أن تتداعى الأسماء تلقائيًا كما تكون في الذاكرة، مما يكسبها واقعية أكثر، وتشد الانتباه بالتالي أكثر لكي لا تفلت الأسماء والأحداث من ذهن القاريء، وطريقة أخرى مثل إلقاء المعلومات التي ربما تبدو خطيرة على مهل ن كحبات المطر في بدايتها، لا أحب انهمار الأحداث، تجعل المرء يشعر كما لو أن الرواية ستتنتهي أو أن صاحبها أراد أن ينهيا بسرعة !!
مع القراءة الثانية تتجدد المتعة، وتكتشف روعة اللاندهاش، معرفة الحدث تجعلعك تستمع بوجوده، وطريقة رسمه الرائعة، الفواصل هذه المرة أقل : 110ـ 160 ـ 210 ـ287 حيث النهاية !
أحيانًا أشعر أنه من الخطأ انتهاك الرواية بشكل أكبر، يجعل العودة إليها مستحيلة، لذا رأيت ألا أكتب كل شيء عنها الآن !!
* * * * * * * *
2ـ الرواية :
مرة أخرى الرهان على فشل قصة حب، الأمر بادٍ منذ البداية، والسبب مجهول !
لأمرٍ مـا استعادت طوق الطهارة الكثير من غزارة ما جاء في الـ(سقف) على الرغم من اختلاف البطلين، ولكن قصة حبٍ موءود تجمعهما ..
شاب محبٌ ، وامرأة استثناء، وحب جارف، بل وزواج(كاد) أن يكون ، هذا فارق هنا إذًا ..
عائلةٌ مختلفة، وعبث مع أكثر من امرأة، في محاولة للهروب والنسيان على طريقة المداواة بالداء! هذا كله جديد ...
والمرض النفسي، والطفل الذي يتعرض لحالات تحرش، وحبس الأب لظروف أمنية ، العلاقة بين بيروت والرياض، والحوار حول المرأة .... كلها فيما أرى قضايا جادة وجديدة .
تحسب له إذاً
لم يغرق البطل هذه المرة (وإن كنت أرى أن أي مقارنة بين الروايتين ستكون مجحفة لكليهما) لم يغرق حتى أذنيه في حب محبوبة انتهت عندها كفايته، وإن ظل غيابها مؤثرًا وفاعلاً ، إلا أن الحدث الرئيسي للرواية، يبدو من الطرافة( والاجتماع بأحلام مستغانمي مرة أخرى) بحيث بدا "عكس" الرواية التي كانت تكتب لتشكو الهم (سقف الكفاية)، في حين تبدأ هذه من سرد ما أوصل لنتيجة قريبة الشبه، حيث الرواية قد كتبت فعلاً، ووصلت البطل المحب القديم !
وهكذا بدا البطل أكثر وعيًا، وأكثر قدرة على تبرير مواقفه منها، ومن أسرته، ومن المجتمع، وأكثر دراية بالعالم من حوله،


وعلى الرغم من المتعة العامة التي تبثها فصول الرواية، وصفحاتها كلها، إلا انه كان بارزًا (ولأول مرة) أن الفصلين الأخيرين جمعا كل أحداث الرواية، واستأثرا بجودة عالية، وبمساحة من الشاعرية (التي اعتدنا عليها معه) أكبر، وأعمق ..


من السلبيات التي لا أعتقد أنها تغتفر لروائي أصبح متمرسًا تراوح الحوار عنده بين العامية والفصحى، واضطراب ذلك بشكل لا يوحي بالقصدية، أكثر مما يشي بالارتباك !
ومبكرًا كان الحوار عند ابن علوان علامة دالة وفارقة، وإن كانت مساحات السرد، واللعبة باللغة أكبر بكثير، على نحو ما تبرع أحلام مستغانمي، كأن يكون بين الكلام والرد عليه صفحة(وربما اثنتين) من السـرد المتعلق، أو المتداعي مع الكلام، ومن الطريف ـ في هذا المقام ـ استدعاء موقف "بحواراته" داخل حدث لا يرتبط بالمستدعى من أجله كثيرًا ( أقصد تحديدًا استدعاء أيمن والحوار حول المرأة في نهاية الرواية، بينما كان حدث هذه الفقرة السفر إلى بيروت) والحق أن استدعاء كهذا يؤكد تيار الوعي الذي يعتمد/يرتكز عليه الراوي هنا على كل حال !
كانت الذروة( فنيًا وحدثيًا) في الفصل قبل الأخير، إذ "أخيرًا" يكشف لنا السارد سر ابتعاد الزوجة" المرتقبة" عنه، وتحولها إلى ذلك الموقف الذي يبدو عدائيًا من البطل ! المهزوم ، وجميل أن يضفر مع حدث الرحيل الدرامي هذا أحداثًا أكثر حميمية، وجمالاً، كأن يسرد موقف وفاة أمها بعد انفصالهما، وأثر ذلك عليه، وتدرج سماعه للخبر، ثم ينهي الرواية بذلك الفصل الذي يبدو هادئًا، بعد عدد من رسائل الجوال الناقمة على طريقتها في التعامل مع حزنه/حبه الذي كان !




من طوق الطهارة :
(بعيدًا عن بعض الاعتبارات التي ترى أن العبارات والجمل المأخوذة من نص رواية، هي عنوان لضعفها، أو وسمها بالحشو، درجت على أن اختار بعض الجمل، مثل هذه :

· لم يعد الشتاء يجيد الوقوف بنا مثلما كان يفعل من قبل، صار شيخًا مسنًا بلا حول، أخفت الأيام صوته القوي، وانتهكت حنجرته الحارة، وتركته عليلاً يوشك أن يتقاعد عمله في الزمن، ويترك المدينة وراءه لفصلها الوحيد الذي تعرف لغته: الصيف !!

· كم يوجعني الشتـاء! ذاكرتي منه موبوءة ومريرة، مثل تواريخ البلاد التعيسة، ليس لأن كل أحزاني حدثت في الشتاء، فلحسن الحظ أن أقداري ليست بهذه الدقة، ولكن الشتاء يملك قدرة وحيدة على بعثها من جديد!، وعلى أن يعيد سرد أخباري مثل راديو الدهر، ويستطيع أن يعيدني صغيرًا جدًا، ويلقيني مرة أخرى في الزاوية المظلمة المغبرة من خزانة الثياب. يستطيع أن يفعل العجائب، هذا الكائن البارد عنده مهمات قهرية أكثر بكثير من مجرد الزمهرير والبرودة !
· أنا لا أحب الشتاء، ولكنه الحالة الوحيدة التي تستوجب النار، ولهذا أنتظره وأنا مثقلٌ بالأكاذيب، وبمثالية القلب العوجاء، ليس من أجل زمهريره ونوافذه المقفلة، ولا من أجل الصوف.. لكن لأني انتظر حضور الموقد الذي سأنتظم فيه ثلاثة أشهر، مثل عاشق نجيب، لأتعلم الكلام والدفء والحكاية !!
الأمر يشبه علاقتنا بالحرب، نكرهها جدًا ولكننا نؤمن على اختلاف ولائنا أنها الحالة الوحيدة التي يمكن أن نلمس من خلالها الوطن على حقيقته. الشتاء يجعلنا ندخل غرفة الحقيقة ولو على مضض، ونعترف للنار مثلما يعترف المخطئون للقس، ونخرج من الشتاء بقلوب لا يعني شيئًا طهرها من عدمه ، المهم أننا صرنا نعرفها أكثر .

· النبل دائمًا حالة قابلة لإعادة الممارسة، مثل بقية الأخلاق، ولهذا أنا مرنُ جدًا في خلع ولبسه مرة أخرى كما تقتضي الحاجة، مادمت قد اقتنعت أخيرًا أن اللم الذي أشعر به وحدي، سأظل أشعر به وحدي!، ولن يشاركني فيه جمهورٌ من المتعاطفين كما يحدث مع أبطال الأفلام السينمائية، فلا أحد في الدنيا يراقبني عبر شاشة كبيرة تجعل الأشياء جميلة مثل شاشات السينما، وتنقل ما يحدث في الركن الحزين والوحدة الناهشة. إنني أتصرف في المجهول، وأمارس حياتي في عدم لا يشعر به سواي، فما جدوى النبل هنا إذا كنت أنا المشاهد، والمشهد؟!
· آمنت منذ سنوات أن المدينة إذا تحالفت مع الصحراء، فلن يدفع ضريبة هذا الحلف المريب إلا ساكنوها الذين تخدشهم الريح الجافة منذ الأزل ... والرياض مدينة تتمتع بقدر لا بأس به من حذق الصحراء وخبث المدن ، تحتاج إلى حذق مثله حتى نتكافأ معها في جدل الحياة اليومي، وسكنى المدينة الصعبة. فالحياة تشبه حالة شطرنج نفسية مستمرة بشكل يومي، لمقارعة ضجيج المدينة وتحمل ما تفرزه من نفايات الكدر، والضيق، ككل المدن الكبيرة التي تنشأ عشوائيًا في وسط الصحراء.
· في الصباح تمتنع النخلات عن الكلام، وأشعر بصمتها المتعمد، وكأنها حالة خاصة من اليوغا، تركز فيها جهدها على الاستطالة، لعلها تبصر آفاقًا أبعد، أما بعد الظهيرة فتتنهد جميعًا بعد أن تفرغ من طقوسها الصوفية المرهقة، وذلك هو أسوأ أوقاتي فيها على الإطلاق، عندما تتنهد مئات النخلات دفعة واحدة في وجهي !
· كتابة الانترنت تفقدني وعيي بالأسطر والصفحات، كل شيء منسدل مثل ستارة لا تنتهي، فقدت وعيي بالمكان تقريبًا، ... لم يكن ثمة صرير قلم، أو انطواء ورقة يمكن أن يوقظني من حالة حلمية طويلة اجترحتها بهذه الكتابة، حالة مقاومة للموت، لا سيما ذلك الموت العادي الذميم، تأكدت تمامًا .. أن أوجع الأيام بعد الحب ، ليس أولها، لأن النبتة لا تتألم فور انقطاع الماء، بل عندما يبدأ الجفاف فعلاً !!
· يؤلمني أن بعض الحكايات عندما تبعث على هيئة كتابة، تتحول إلى ما يشبه الرنين الذي يصعد ويهبط في مواقع مختلفة من الحكاية، معطلاً سيرة الشجن، إلا الذي يتردد في صدري أنا وحدي .... ربما هذا ما يجعلنا محدودين بعدة آلاف فقط من الحكايات المكتوبة، إزاء الملايين منها التي حدثت في الحياة، ولكنها رفضت أن تحني رأسها الدرامي الرفيع للكتابة .
· تصورت أن الحب يندر أن يجمع لنا الحسنيين، إما أن يمنحنا رغدًا مؤقتًا وهادئًا لا يلفت الأنظار المؤذية، نقلب فيه بعض الأمل، وإما أن يعود مرة أخرى بعد حين، ليسترد عاديته، ويلملم أشياءه ولحظاته، وغمراته، ويجمع أصداء القبلات في كيسها، والضحكات في صندوقها، ويحسر وشاح الرحمة الكبير في جيبه الواسعن ويغلق علينا الستارة، ويوصد وراءنا المسرح، ويختم علينا بالموت العادي، ثم يرحل نحو اثنين آخرين ! هل حدث أن خيرنا مثلاً إذا كنا نرغب في أحداث مختلفة؟ كأن نشتعل معًا مثل خيطين مضفورين من البارود، ينتهيان إلى ديناميت؟، لنفرض أنا رغبنا طوعًا في أن ننفجر منبهين كل من حولنا إلى أن ثمة قصة حب لولبية حدثت هنا، وأن العاشقين تحملا آلام هذا الاشتعال، ومِزَق هذا الانفجار، من أجل أن يخلفا وراءهما حكاية لا تجرفها الأيام بسهولة، ويتسحيل أن تلملم أطرافها الأفواه، والأوراق , والمقاهي، لأنها انفجرت ، وتبعثرت في كل المجرة . لا يمنح الحب خيارات أخرى، إلا عندما نتوهم ذلك، وفي اعتقادي أن البشر لم يكتبوا الكتب، ولم يصنعوا الأفلام إلا عندما بلغ إحباطهم من عادية الأشياء حدًا جعلهم يبرون كل ما حولهم، ليتحول إلى أسنة حادة يخترقون بها هذا الجدار العادي المؤلم. الاشتعال لم يحدث يومًا وحده!ن ليس من عادة الطبيعة أن تحرق نفسها، علينا نحن أن نتحمل أعباء ذلك إذا بقينا تواقين إلى كل حريق جميل !!
· في الفرح : وجهي آنذاك أصبح مرآة كبيرة يرى فيها كل شيء .الله، والأنبياء، والملأ الأعلى، والأحلام التي طفحت من قرارة القلب، لتحتفل في ذروة الجبين كل السعادة التي اسقطها الله على الأرض التقطتها وحدي تلك الليلة، وركبتني نشوة العالمين، وبركتهم، وخير ربهم. .... كنت أشعر بأني واقف أعلى قمة على وجه الأرض، حتى أني أشم أصابع القدر، وأشعر بالندى يكتنف كل زاوية ضيقة من روحي، ويغسلها بعطر غريب.
· كيف يستطيع القدر أن يقلب الأدوار إلى هذا الحد، وبهذه الزاوية، من النقيض إلى النقيض، كيف شطبنا فجأة من لائحة السعداء الجذلين، وأعاد كتابتنا في لائحة الأشقياء الجزعين؟، من دون أن نلملم أطراف سعادتنا، ومن دون أن نأخذ معنا ذاكرة الحلم الوهمي الذي انقضى قبل أن يبدأ، ومات قبل أن يخلق؟
· إلهي الكبير: هنا أطياف الليالي الهاربة، والطنين الذي يحوم في فراغ الغرفة، ولغة الخواء التي تتهامس بها الأشياء بقلق، هل حقًا ستجعلني أفقد غالية؟ أم أنها مجرد مناورة سماوية لبعث الرهبة في الفرح الفضفاض الذي ألبستني إياه فجأة، وخشيت أن أتعثر به؟ هل تراني الآن من فوق؟، ما رأيك؟ وأنا أتهجد في محراب الوحشة مثل راهبٍ منكوب ، أنتبذ مكانًا من الليل كأقصى حالة من الحلكة، وأطارد ما يطير في السواد من رؤى، وأركمها في سلة أرقي. أعرف أني لا ألجأ إليك كثيرًا هذه الأيام، لا أصلي أحيانًا، رغم أنك تتغاضى عن ذلك، وتعطيني الكثير. أعرف أني أحرجك أمام الملائكة، وأعرف أنك تفهمني جيدًا، وتعرف أني ضعيفُ جدًا حينما تمسكني أقدارك من قلبي !.....
· الليل ينقضي تدريجيًا ولا يموت... يستحم بعرق الساهرين، ودعاء المساكين، وصوت الرجل العريق الذي ينادي إلى الصلاة، هل اصلي أكثر، فتعيد إلي غالية ياربي؟
· نحتاج أحيانًا إلى عشاق كومبارس يؤدون أدوار الحب الخطيرة بدلاُ منا !
· كنت أرفض .. أن أكون ضحية معتادة لكلاسيكيات الحياة: كالحب مثلاً. شعرت أنه من الغباء أن نستمر حزانى بعد ملايين السنين من اختراع الحزن، من دون أن نكتشف بعد طريقة السري في داخلنا . أريد اليوم أن أكون أقل حزنًا فقط. لا أريد أن أكون أكثر نبلاً، أو شعرًا، أو احتراقًا تحت مظلة الوهن، أو تذمرًا من معاندة الزمن. لا تعنيني كل المدن المركبة من أرق العاشقين، ودموع المتعبين ، كل هذه الخيالات الزائفة ليست إلا محاولة لتعويض فشلنا في أن نكون أقل حزنًا ، وأنا أفضل النجاح على الفشل، وأريد أن أكون أقل حزنـًا .. فقط !

* كما أعجبني تصويره لعدد من المواقف : موقف أبوه من التدخين .
: موقف الطفل من التحرش "المسرح"
: موقف غالية من خبر ابنها .
: موقفه من وفاة أم غالية ..
______________________________
لم يبق إلا خبرٌ لا دعائي طفيف، وهو أن الرواية متوفرة بمكتبة مدبولي بأربعة ورقات من فئة الـ10جنيه، وأنها ..تستحق، وأكثر !
من جهتي أعد بتوفيرها كلما تسنى ذلك، ولأقل أن الأولوية بالتعليق :)
إلى اللقاء مع متعة أكبر


الاثنين، 5 نوفمبر، 2007

عيد ..هــــا ..


رغمًا عنَّا ـ أحيانًا ـ يجعلنا الحب .. أفضـل !
ويأتي يومٌ مـــا لتود أن تقول : كل يومِ وأنتِ ..عيـد .. كل يومِ .. وأنتِ حب !
وتعلم أنه لولا حبها لربمـا كنت ـالآن ـ أفضل ! ، وبدونه كنت تعتقد أنك لا شيء!!
الآن، كفوا عن إيهام الصغار بأن الحب كل شيء !!
كفوا عن بث ذلك في وسائل الإعلام على الأخـص ...
اجعلوا لهم الحب مقترنًا بالـ"عِشـرة" فقط ، كالأب والأم والأخوة، وكذا أصدقاء الدراسة المقربين، وربما الجيران ! ... ستقعون في محظور مرة أخرى ولا شـك !
.
.
ليس الأمر يسيرًا، إنه قريب الشبه بالحياة لمن لم يكن له وجود، وأن تصر على أن تقول له كن(لا موجودًا) هكذا أفضل،في الحيـاة طيباتٌ ، ولكن معكرة، وسرور لكن مليء بما يشوبه، أنت الآن أفضل !، وهو يود أن يخوض التجربة، لا يرى في الـ(حياد) متعة !! ، وحينما ينزل، ويجرب، ويخوض، وتعركه الأيام ... يقول ليتني لم أكن !
لقد كنت أيها الأحمق، فاحمد الله الآن .. فقط ! ، لا تكن ساخطًا في كل أحوالك !
.
.
الحالات التي قد يعيشها المرء في الانتظار والترقب، لا تتساوى بلحظة واحدة واقعية ـ على كل حال ـ ، ولكن يظل الحلو "مايكملش" !!
.
..
ويظـل حبـها .. أكثر من راااائع !
وهي ـ على البعد ـ .... أكثر من حبيبة !
.
الحمد لله !

السبت، 3 نوفمبر، 2007

حاجـة تِفــرح !



ما أقلها، ولكن من الواجب تدوينها، لكي يستمر مفعولها، وتكون باستمرار باعثًا للأمـل !

من لحظـات الفرح/ الفخـر، ضخ الدماء في العروق من جديد (بالنسبة لي على الأقل) ا

مانشيت المصري اليوم .. اليوم الخميس 1/11/2007

طلبة الجامعـات المـصـرية يتظـاهرون ضد الغلاء
!

أخيرًا عملتوها ، على أيامي (أشعركم أنها من 100 سنة مثلاً) اشتعلت جامعة القاهرة(لن أقول أشعلنا) بمظاهرات، كانت شديدة، وقوية، ومؤثرة، ذرفت لها عيون كثيرة من قنابلهم المستفزة للدموع! ، حتى من لم يكن له ناقة ولا جمل، ناله من الـ(رائحة) جانب ! ...،،
كتبت مرة(قبل ان أدون) تعليقًا على مظاهرة، كانت أخيرة حضرتها بـوسط البلد، بعد أن تـ(خرجت) من الجامعة، وبدأت أشعر بما يحس به كل "عامل/عاطل" من أنه لا جدوى، بالمناسبة أحيانًا يستغرقنا العمل أو العبث للدرجة التي تفصلنا عن أحداث العالم تلك ! ...
أقول على أيامي كنا نتظاهر من أجل فلسطين، تلك التي تظاهر من أجلها أجدادي ، وربما حاربوا أيضًا، ولم تسترد، بل وتظاهرنا أيضًا من أجل الشيشان، لم تظهر المظاهرات المصرية/ المصرية إلا بعد أن تـ(خرجت)!! ا

طبعًا حاجة تفرس، لأنه كان( على أيامينا) أيضًا، يأتي المتحدثون( أذكر حمدي أحمد ) فيقولون لنا كنا نتظاهر لأنفسنا ـ في دعوة منهم لوقف المظاهرات غير المصرية !! ـ ، وكنت أتمنى لو حدث ذلك !

وهاهو يحدث اليوم، حقيقي الصورة في المصري اليوم دالة جدًا، وجميلة، وتفـرح ... أخيرًا تحرك شباب الجامعة (هما دلوقتي ف أول السنة، ولا آخرها) الموسومون دائمًا بالسلبية، والفراغ ! ، تحركوا ليقولوا لا يا أنكل !! ، لا يا مبارك !

أخيرًا ... وبعد انتظار طال .. ظهرت بعض جهود كفاية، والإخوان، والشيوعيين، والناصريين، والدستور، والكرامة، والوفد ، والغد ، وامبارح، وكل شوية !!، وسمعنا عن عمال يضربون عن الطعام، وموظفين يتظاهرون من أجل زيادة المرتبات ، وأخيرًا طلبة من أجل زيادة الأسعار !! ا

طبعًا ربما يعلم البعض(ممن يمرون هنا) أن تاريخي مع المظاهرات ليس أبيضًا، وإني يمكن بعد ما اتخرجت فقدت الأمـل كثييييرًا، لكن شايف الوضع اتغير نسبيًا دلوقتي، و أهم حاجة إن البلد نطقت، و إن الأمـل راجع تاني، ولو مـرة ف الشـهر

يعني خلاااااص


خلاااااص يا مبارك ، لم ورقك

وأنا على يقين أنك تفعل الآن، أنت وزبانيتك، لكن ياللا بسرررعة

الثلاثاء، 30 أكتوبر، 2007

ده احنــا لينــا الجنــــة !!ا




في كل مـرة بطول القاهرة وعرضها لا يفتأ يطاردني ذلك الهاجس، ليس الغنى والفقر فحسب، فهناك أغنياء عاقلون، وهناك فقراء راضون !!، ولكن الترف الزائد ، والإمعان في الرفاهية، هو ما يغيظ/ يستفز أحيانًا، لا أبدًا ، لا تتعلق المسألة بالحسد(بل وربما ولا الغبطـة !!)، وإنما التعجب لوجود كل مثل هذه الرفاهية في حيـاة هي الـ(دنيـا) ... ، أحيانًا أيضًا تطرأ فكرة (أتمنى من الله عز وجل ألا يحاسبني عليها)، وهي أن الميتافيزيقا (الغيبيات) عمومًا من صنع الأغنياء لإلهاء الفقراء عن التطلع إليهم !! ( أستغفر الله) ..

زمان كانت 6 أكتوبر بالمصطلح الشعبي الدارج (الأملة)، وكذلك أخواتها " مدينة نصر"، والمعادي ، اليوم المدن الخاصة والمناطق السكنية المتميزة تفوق الحصر !!، خد عندك الربوة والصفوة والأشجار (حي)، والبساتين والفردوس ، والرحاب (كله كوم و الرحاب دي كوم) ، وعلى الجهة الأخرى فيه زهراء المعادي، و قال مدينة نصر الجديدة، والقاهرة الجديدة والتجمع الخامس ...
مدن جديدة بالهبل !!

الفكرة في إن لما واحد ف (الفردوس ) من دلوقتي ، أمال لما يموت هيروح فين ؟؟؟ ... وبعدين أنا مش فاهم، الناس دي فكرة الرفاهية فعلاً كده ؟؟ الأحلام أوامر، وشخبطة الأبناء تخطيط للمستقبل، والعربيات تحت الأمر، والتكييفات ليل نهار ، طب ما لسه الإنسان هوا الإنسان، ولسه ف مصر ؟!! يعني حتمًا ، ولابد هتقطع عليه المية يوم، ولا الكهرباء ، ولا وصلة الدي إس إل، ... يعني هيكون عندهم المزعوم (إنفرا)، والتحفة ( لاب توب)، إذًا سيسلط عيهم مايكروسوفت (الشهير) سياطه اللاذعة، مفيش كمبيوتر بعون الله (ابن أمه) ما بيهنجش ! ، وبصراحة يعني لما رجال الأعمال ( والناس الكمل دول) يبقى معاهم كمبيوتر بيهنج (إن شاللا مرة واحدة) ، يبقى بناقص بقى البي إم ( اللي راكبها قرد) اللي راكبها، و بناقص الفيلا اللي مش هيعرف يتوصل لها إلا ما يطلع عينه سواقين المكيروباصات الأعزاء ... ، وحتى المارة في الشوارع !
يعني رفاهية في دنيـا ماتمشيش، ودنيا مع رفاهية ما تتتعاشرش ، وجنة من غير ناس ...ما تنداس !!

أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا ، مش كده ، ولا إيه يا مشايخنا، ماهو ربنا أرحم بينا من أمهاتنا ، ومش معقولة بعد كل الغلب الأزلي اللي بنغلبه ف الدنيا ده ما نروحش الجنة ؟!! ، ربنا أرحم بينا ( وده عن يقين) ، مش هندخل ف تفاصيل دينية، بس إحنا بنشهد ألا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ، يعني، وإن شاء الله بنصلي ، وبنصوم ، وبنقول الحمد لله ! ...
والله الحمد لله ، ماهي السعادة (وده عن تجربة) مش بالرفاهية، محدثكم دخل فنادق الفايف ستارز (بالمناسبة ممكن أي حد يدخلها)، وكان أول ما بيصيبني فيها الملل ، والملل عدو السعادة ! ، السعادة ف راحة البال ! ، ممممممممم وبعدين مش ممكن بعد كل اللي بنشوفه ف الدنيا ده ندخل النار !! ، حقة لو ده حصل ، يبقى الواحد يستاهل يولع ف نفسه بجاز !! ، واهي النتيجة واحدة !! ... ا
بس لأ ، مستحيل ، أصل النار مافيهاش فايف ستارز*، كلها عذاب ! ا

لكن إحنا لينا الجنة ! ، الجنة هناك منورة على طوووول (منورة بيكو ) ، ولا فيه مية تقطع، ولا وصلة دي إس إل تبطأ ، أنا على يقين إن النت هناك سريع ! ، وبعدين لا مؤاخذة نت ليه ؟؟؟، هوا هيكون فيه الاختراعات البشرية الحمضانة دي ،،، دي الجنة يا ابني تطلب فيها وتتمنى ، وبعدين ربنا مريحنا ( مالا عين رأت ، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر) !! ،،، يعني (جنـة ) مش سمنة ولا حتة حلوة ف الأرض ، جنة بحق وحقيقي! ا

زمان وأنا صغير كنت عاوز (عجلة) ، وأبويا ( على عادة الآباء) مش عارف مكنش بيجيبها لي ليه، كنت كل ما تيجي سيرة الجنة أبقى نفسي ف عجلة م الجنة !! ، قطعًا مفيش عجل ف الجنة ، احنا بنطير هناك أصلاً !! ، وااااو !! ولا زحمة ، ولا تلوث، ولا إشارات ، ولا حرق أعصاب ، ولا حر ، ولا برد ، ولا أي حاجة !! ، هيا دي الرفاهية صحيح ! ، الجنـة !!
إن شاء الله لينـا الجنة !

أوقات بحس إن الجنة دي زي الحبيبة !
ف وقت ما يقولوا وانتا عملت إيه عشان تدخل الجنة ، مستشهدين بقول القائل: ا
ومن يطلب العليا لم يغلها المهر ! .... ا
بس لأ ، أوقات الواحد ( لا يغلها المهر) ، ويعمل ، ويسوي من أجلها ، و ف الآخر الجنة ف مجتمع ، والجنة ليها أب ، وأم !! ، بالتالي مستحيل تدخل الجنة !!؟؟
أنا مش شايف الجنة كده ، الجنة لينـــــــــــا إن شاء الله ...
مش قصدي مانعملش حاجة ، ونحط ف بطننا بطيخة صيفي ، بس نحاول كل ما نغلط نتوب ، ونرجع ، ....ممممم ، ونعترف بأخطائنا .... ، ما ربنا سبقت رحمته غضبه، وبعدين ماهو شايف اللي بيحصل فينا ! ، وبنى آدمين ، يعني خطاااااائين !! ، مممممممممم ، المهم بس يا جماعة نرجع بسررعة ، ونتوب كده ،،،
ونرجع بضهرنا لورا ، ونتخيل الجنة .... ، واااااو ، ساعتها اكيد حاجات كثيييير هتهون !

هندخل الجنة صدقوني ، إن شااااء الله كلنــا ، خلي أملكم ف ربنـا كبير ، وخلي طموحكم عالي ، إن شاللا ف الحته دي بـس ، الفردوس الأعلى ، أيوة ما يجيش واحد ويقول لي إن شاللا بس أعدي وأقعد تحت ظل شجرة ( رغم إن اللي هيقعد تحت ظل شجرة ده هيبقى ملك أصلاً ) ، بس خلي طموحكم كبييييييييير ، الفردوس الأعلى ! ، مرة واحدة .... مش بعيد قووووي على فكرة ! ا

ده ـ على الأقل ـ أقرب من احلامكم الدنيوية العبيطة ، نفسك ف إيه ؟!! ا

الدنيا مابتديش ، الدنيا بتقطع منننا حتت ، وترمي ! ، مش هتاخد إلا هنااااااااااك ف الجنة ، مش هتاخد على قفاك ، لأ هتاخد كووووول اللي نفسك فيه، واللي ما تعرفش يكون نفسك فيه إزاي أصلاً !! ا

الجنـة يعني الجنة ، مش تهريج ! ا
وأنا قلبي حاسس إني هدخل الجنة ، مش عارف ليه، أو استحق أو لا ، أصل الجنة مش بمجموع (والحمد لله)، ولا بواسطة !!، ولا بابن وزير ، وابن كلب ! ، الجنـة للي يقول يااااااااااااارب ! ا

وأنا بقول يااااااارب، عاوز الجنـة ،،، عاوزها قوووووي ، نفسي أرتاح ، وإن كنت مش فاهم الراحة دي أصلاً، لأني بقيسها بمعايير دنيوية عبيطة ! ، هناك أنتم فيها خالدون ! ا

أنا مش حلو قوي !، مش بعمل كل الحاجات الصح، بلعكس بعمل بلاوي، وانتا يااارب بتسترني، بس أنا كويس يعني ! ، مؤمن بيك جدًا، وبحبك ، وبحب الرسول صلى الله عليه وسلم ، والصحابة كلهم ، و أحب الصالحين ولست منهم !!، لعلي أن أنال بهم شفاعة !، وأكره من تجارته المعاصي، ولو كنا سواء في البضاعة !! ا
وعندي أمـل كبير إني داخل الجنة


يمكن عشان كده بقول نفسي أموت ! ..... ا


بس صحيح الجنـة فيها راحة تانية كمان، مش هنبقى محتاجين نكتب !!! ، يااااااااااه ، مفيش كتابة ف الجنة، ولا قراءة، ولا ورق ، ولا أقلام !! ، مش عارف ، أعتقد ملهموش لزمة ، أصل مفيش تعمير ف الجنة، ولا إصلاح، ولا شروط نهضة ، ولا تعليم !!!ا
.
الجنــــــــــة جنـة !! ا


هوامش :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*
دعـاء الجنـة . . . اللهم إني أسألك رضاك والجنة، وأعوذ بك من سخطك والنار
الجنــــة ...دعــــاء . . .
.
.
ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجــــابة
.
.
ويقول الصالحون :
إن في الدنيا جنـة، من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة، ويؤلها الصالحون ( أيضًا) بالسعادة التي يجدها المؤمن في ... العبادة .. و أؤلها بـ ـ ـ دعـــــــــاء



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ا* بناسبة الـ(ستارز) من غير فايف، بفتكر أعظم وأضخم وأرهب (من الرهبنة اللي جاية من الرهيب ولا علاقة لها بالإرهاب ولا الراهبات!!) مول ( أو مركز تجاري)( أو مجمع تجاري) في القاهرة، وهو (ستي ستارز ـ مدينة نصر) .... ، هناك الناس دي بتبقى ع المكشووووف قووووي ، والحق إني من فترة عاوز أكتب عن المكان الغريب جدًا ده، والذي ما إن تطئه قدمي في مرة إلا وتتدافع سيول من الأفكار ... أنا لسه بكتب، ولا إيه
بس
كفاااااية
publish Post

الجمعة، 26 أكتوبر، 2007

العــودة .. إلى المـربع .. صـفـر !ا



إنك لا تنزل النهر في المرة الواحدة مرتين !!، أو إنك لا تعود إلى المربع صفر، لتجده صفرًا، أشياء لاشك تغيرت، وأمور جدت، وأخرى استحدثت !!، ولكن العودة عودة، واسم المربع .. صفر !ا

في كل الأحوال تهبنا الحياة فرصًا، ومشاكل، وحلاً أو اثنين، أو عددًا لا نهائيًا من الحلول،والكوب في كل مرة ليس/لا يكون فارغًا فراغًا مفزعًا !!، في كل مرة أنت وأنت ، والحياة أمامك، ووراءك، ولا شيء بين يديك !!، في كل مرة تتذكر، نحن لم نخلق إلا لعبادته ! ... ا
في كل مـرة تخطيء في التقدير، وتقدر الخطأ: تصيب، فتحدث المصيبة!، وتكترث فتقع الكارثة !!،في دنيا كلما حلت أوحلت، وكلما كست أوكست!!، أي لغة تلك التي توقعك في الوقائع، وتدفع بك قبل أن تدفعك!!،في كل الحالات أنت واقع !! ، تبًا للغة مرة سابعة ... ا

.


يقينًا لم أقصد ما خططته حرفيًا، ولكنه تداعى لحظيًا(أدركوا ذلك جيدًا)، وتناسب مع الحالة المزاجية العكرة( ولاشك)!!، ولكن بوسعك كثيرًا أن تكون ذلك الهازئ المرح الذي لا يبدو عليه عبء بهموم الحياة، مهما تراكمت، ومنغصات الأيام أيان استقرت، وبوسعك أن تستمر في عزلة لا كعزلة ذئب! تعيد بث الشجون، وتسترجع الخطو والدمع والأثر !!، بمقدورك أن تردد (لاتزيدني حوادث الأيام إلا صلابة)، و( الضربة التي لا تقصمني تقويني)!، وباستطاعتك أن تذكر أن (كأن شيئًا لم يكن)!.................. ا

.
ولكنه (كان)، وأيام، وليالٍ، وروحة وذهاب، وفرح وترح، و... رجاء وغضب، وألم وأمل .. حيـاة ، باختصار هي حياة تحياها .. فتبًا لك ...تستبدل قولك البسيط (ذهبت فتعقدت الأمور)، بقولك المعقد( ما في البئر مـاء!)،. . ا

كثيرًا ما تساءلت هل من "واجبي" كتابة ما أمر به/يمر بي ، لأدونه (كما هو)، في الحقيقة (لا شيء) يدون (كما هو)، لأنك أصلاً لا تعرف ماهو !!، تتحكم فيك ألف عادة، وخمسين طريقة، ومئات الأساليب، تتآمر عليك ذاكرتك مرة، ولغتك مرة، وأسلوبك ووقت كتابتك وتلقي الناس ألف ألف مـرة !!، ثم تني،وتعرض، وتتراجع ! ... وتغدو حياتك بلا تدوين ، هكذا أفضـل ! .ا
.
يوم خرجت كاتمًا ألمي، قالت لي نفسي الأمارة بالبؤس (مرحى، هذه التجربة الـ .. تفشل)، وكان أن عضضت على قلبي، وكذبتني عيناي، وقلت هازئًا، هو تأكيد الحب، يجعله أكثر صلابة !! حدثتها بذلك كثيرًا، ودفعت لها/لي أطنان أملٍ، وجرعات أحلام، لو تذكرتها الآن لمللت! ا.

.
وتبسمت الحياة بمكرٍ ـ في النهاية ـ كعادتها،أن محبًا ..حلم بها !! ا
عدت تـارة أخرى لدرويش (لماذا هذا لا أمله، هل لأننا في الهم سواء، لا أعتقد أن همًا يحتويه، ولا هم لدي أصلاً !!):ا

الان, بعدك ... عند قافية ملائمة
ومنفى ... تصلح الاشجار وقفتها و تضحك
اشتهيك و أشتهيك و انت تغتسلين
عن بعد, بشمسك. انه صيف الخريف
كعطلة في غير موعدها. سنعلم أنه
فصل يدافع عن ضرورته, وعن حب
خرافي...سعيد
الشمس تضحك من حماقتنا و تضحك
لن أعود و لن تعودي! !!!!!!!!!!!ا
سنعود

السبت، 20 أكتوبر، 2007

ما بعد المائـة

هاي ... شباب ، إزيكم كلكم ، محدثكم .. من ( سايبر) بيكتب موضوعه انهاردة، وذلك لأن الأنف حق، والأذن حق ، والعين كذلك !!! ، أحقر ما تخشون منه ( يا جماعة) عيون البني آدمين، ما علينا ، ليس هذا موضوعنا، بعد المائة موضوع، ما بين مكتوب ومرسوم وموضوع، وغير موضوع، يشعر الواحد منـــــا بالمسؤولية، معقولة ، 100 موضوع بخط إيدي ، فيهم ما لا يقل عن 50 فكـرة ( جاري العد والحصر) ، عرفوني على ما لا يقل عن 50 بني آدم ، منهم من تطاير مع الريح سريعًا ، ومنهم من ترك أثرًا لا تمحوه الأيـــام ،،،، برضو ما علينــــا ، المفروض إن موضوع المائة قريب الشبه من مواضيع أول ما بدأت أكتب هنا، . . . . . .. حد فاكر أوائل المواضيع كانت عن إيه
؟
.

أعظم وأحقر اختراع توصلت إليه البشـرية يا جماعة
.
.
.
بالله عليكم
عودوا للبوتجاز، والثلاجـة ، وللتسلية افتحوا التلفزيون ، والراديو

انسوا الكمبيوتر
عارفين ، حاجة ، مش بس عشان بكتب م الشارع ، لكن مليش نفس أكتب !!! ا


تحياتي بالزبادي .
ــ ـ ـ ـ ـ* * * * ـ ـ ـ ـ * * * * ـ ـ ـ ـ ـ ـ
تحديثات من بيتنا
حمد لله على سلامتي ، وسلامـة كمبيوتري ف الأول، تخيلو لما قريت الموضوع ده حسيت دمه تقيييل ، ولولاش تعليقات الناس الحلوة دي كنت حذفته ............. الحمد لله ، أخيـــرًا استجاب الكمبيوتر بعدج مراحل متطاولة من العصيان والتمرد لتصطيب الويندوز على خلقته، بعدما فرمتت من أجله الهارد (مش كله طبعًا ) أربع إلى ست مرات، طب كان إيه المشكلة ، ما تفهمش يا خويا ، قال إيه كارت الشاشة غضبان عليا ، كان جايب 4 ألوان بس،ومكبر الشاشة تقولش طربيزة السفرة ؟!! حينئذِ ، ولأول مـرة ف تاريخي أقرر أنا بنفسي أنزل ويندوز جديد ، على أمل وحنان إنه يعرف الكارت تاني، ويبقى بني آآآدم، بس على مين يااا باا !!! ،،، لقيت العصيان الكمبيوتري امتد من كارت الشاشة، للسي دي رووم قاتله الله !! ، تبقى اسطوانة التعريف ( الوينودز) فيه، ومش عارف يقراها ، يهديك يرضيك، مفيش فايدة ، ما لاقيتش إلا الاستعانة بالخبراء اللي مش أجانب، وقد كان ، ومن مدونتي هنا أشكر الصدييييك .. حمووود اللي تعبته معايا ، بسي دي روم رايح جاي ، و 4 إلى خمس اسطوانات ويندوز، وسهرة للساعة 2 بالليل، وبعد ده كله ... يشتغل الجهاز اللعين !! ، المفروض ما اشتموش قدامه دلوقتي ، بس منضظر ، تخيلوا ينزل الويندوز، وأشوفه بعنيا ، وبعدين أعمل إعادة تشغيل( بريئة) ألاقي كارت الشاشة يرجع لسابق عهده، وكأنك يا أبو زيد ما حملت ويندوز !! ، أنا بقى كان (حمووود) نزل لي الجوست، وليته ما فعل !!، قلت أشغل الجوست على طوول ، يرجع لي الويندوز ف ثانية، وليتني ما فعلت !!! ، بااااااااللهول !! ، أنا بقول الكلام ده كلللله ليه ؟؟؟؟
ما أكيد أي بني آدم منكم عاش تجربة كمبيوترية أو أكثر من هذا النوع
.
.
إلى أصدقائي المدونين، والإنترنتيين، والغاللين ، والذين يمرون هنا في صمت، ويسعدوني/يفاجئوني بمتابعتهم
لقد عدت
وتحيااااااااااتي بالمشمش

الجمعة، 12 أكتوبر، 2007

..حزين جـــدًا ..سعـيـد

يا حبيبتي ليه مستغربة .. لما بقول إني حزين جدًا .. سعيد !!ا
ما احنا بنطلع نبكي ع الأمـوات ، ف عـز ما احنـا فرحانين بالعيد
والبرتقان حادق قوي ..مسكـر
والبحر رااايق ، بــس متعكـر
والدنـيـــا ممكن تبقى حـر ، وبـــرد
والدم لونه زي لون الورد ..
وحلمنــــا قرييب قووووي
وحـلمــنـــا قريب .. قوووي . . .
... وبعيـيييييد !! ا

حزين جدًا ..سعيد !! ، ربما لو لم تكوني معي لكنت أشد تعاسة !، ربما لو لم أكن أعرفك ـ حتى وإن سارت حياتي كما هي ـ لظلت تنقصك!/ تنقصني !! ، ولكني سعيد ... ، أنتِ معي . .
أحيانًا لا نعرف قيمة ما نـ ـ مـ تـ ـ لك .. إلا حينما نفقده ! ، وأنا لم/ لن أفقدكِ أبدًا (إن شاااء الله) ، ولكن إنما لأعرف قيمتكِ أكثر . . . ، لأشعر بحقيقة ما جرى لنـا !! ، ليتيقن كلانـا أنا لم نكن واهمين !!ا
حزين ..جدًا .. سعيد ! . . .
ولكن أيها الإنسان ...، كم من الأعياد مرت بدوني /بدونك ... بدونك حضورك المستمر على أيامي، بدون سعادة وجودك حولي، بدون سرور ابتسامتك، وبهاء طلتك ، بدون ... كل شيء !! ...
وكنت حيًا ، وكنت أبتسم ، وكنت ـ أزعم ـ سعيد !! ا
انا الآن ـ راغمًا ربما ـ أكثر سعادة . . . !! ، لا بد ان أكون ! ا
حزين ! ، لأن طبيعة الأيام أن تمنحنا بعضه، حتى لا نفقد إحساسنا كليةُ ، نحن لا نصدق شعورنا بالسعادة، ربما، إن لم يشبها الحزن !! ، إن لم يعكر صفوها ما يشعرنا بقيمتها !

سعيد جدًا حزين ، أنــــا إذًا .... و الدنيا ممكن تبقى حر وبـرد !! ا
ربمـا تصورت لهذا العيد ـ بشكل خاص ـ طقوسًا تختلف، وفرحـة أكثر ! ، ولكنها تأجلت قليلاً ، شأن تلك الخطبة ـ حبيبتي ـ التي لا تزال (مع إيقاف التنفيذ) !! . . . ا
سيناريوهات عدة فرضت حضورها علينا ! ، ما رأيك ، أليست أجمل ! ا
مع ما حملته من ألم ! ، و أغرب ، بكل نما حملته من شجن !! سعيد جدًا : أنت معي ! ا
إذًا .. الحمد لله ! ، وحســــب
العيد الماضي مثلاً ، كان بلا لون، ولا طعم، ولا رائحة !! ماذا يضيرني إذًا ، إن حمل هذا العيد وجودك، وأملاً بغدٍ أفضـل . . . .
كل عــام و أنتم ... أفضـــل ! ا

الجمعة، 5 أكتوبر، 2007

... و ضـحكـتـهــا !! ..

و ... ضحكتـها !! ..

كن مفهومًا حد الإغراق في الإبهام! ...
مرارًا يشعر الواحد منَّا بالعجز أمام ورقه، وأقلامه، تتهارب حروفه منه، وتستعصي عليه الكلمة!! ... تذكرت هذا الصباح الغريب .. ضحكتها، يوم كانت تفتح بصدري كل الـ ـ(فرح) ...!ا
و أؤكــد لـها : تكويني هموم الدنيـا، فأسمعـك ، لأسـعد ، وأنسى ! ا
.
جنتي أنتِ إذًا .. الأرضية ، ما إن أغمس فيـك حتى أنسى همي كله !، دنيــاي كلـها ..
أنتِ ... أنتِ
صوتـ ـ ـ ـ ــك ... يأتيني
.
.

كنت أعتقد أنه حدث طارئ ، لكنه الآن أصبح ملازمًا!! للكاتب الحقير بداخلي، تواتر رص الحروف مع أثر العين !!ا
فعل التذكر أخطر ما يؤنسن الإنسان .. في نظري !ا
فلتتذكروا ...ا
لتحزنوا !ا
وتبكواا
ابكوا كثيييييييرًا ، وقولوا معي : يا همًّ .. لي ربًّ كبـيـر ...ا
.
.
في حياتنا نسير كالحيوانات حتى إذا اصطدمنا بحادثة تذكرناه ، وهو لا يفتأ يذكرناه بأنه (قريب)، نبعد ، و إنه قريب!! ، وننأى !! و أنه قريب !!، وننسى !!، و أنه قريب !!!ا
أي بغالِ و حمير ..نحن ؟!!ا
.
( إذا تقرب لي شبرًا تقربت منه ذراعًا !!)
و يقربنـا ، فنبعد، ويأتي رمضان، فنلهو ، وننسى !، أو نتناسى ....ا
نعقد أعزامًا كثيرة .. ولكن الدنيا تأخذنا طائعين ...ا
.
.
حسنـــــًا ، إنها فرصة العودة / الرجــــوع ... التــذكــــر
و الله أكرم
الله أكرم
الله أكرم

الأحد، 23 سبتمبر، 2007

في غياب الحبيبة !ا

في ..غياب الحبيبة !ا


قال العارفون: " لتمام الظـهور، لابد من غياب"
وعليه فاعلم حاطك الله بعنايته، وصبَّرك على ما ألمً بك، أن للحبيبة غيابٌ يطرأ، في وقت قد لا تدركه من ليلٍ أو نهار، وفي ساعة يغلب عليك فيها الطمأنينة، ويحيط بأركانك فيها السكينة !، ذلك ـ دمت بخير ـ غيابٌ هي له كارهة، وأنت على نفسك فيه مشفق !، ولكن لما كان دوام الحال من المحال، عَرِف أهل المعرفة أن الغياب لازمُ من لوازم الظهور، وأيقنوا أن الغياب كذا لا ينفي الحضور .. أعانك الله !
وعليه فكن على يقين من أن الغياب عرضٌ طارئ، لا يلبث أن يزول، ولكن عليك فيه باستعداد ريثما يكتمل الظهور ... ، واقرأ ما كتبه رحمه الله لها في غيابها، يوم أن استبد به الفراق، واكتمل لديه الاشتياق، قال:
( وأنتِ تغيبين !! تحترفين الغياب أو تضطرين للغياب !! .. وأنا اشتاق الآن لظهورك .. لاكتمالك / لاكتمالي ، لتواجدك .. أشتاقك حتى أنساني ، و أحتاج إليك حتى ... تعلمين ! الحديث عنك الآن أبلغ ما أقدر عليه ، وأقساه معًا !
. . . ما رأيكِ فيَّ الآن، وأنا أود أن أبدو عاقلاً .. جدًا .. أمشي و أضحك ... !!
أيضًا يقول العارفون: أنه إذا كان إيمانك بالورود متحققًا، فلا تيأسن من الشوك و القراميد! ... و أنتٍ الورد كله والورود كلها، ولا بد أني واردٌ منهلكِ يومًا !! اعلمي أيضًا أن اليقين لا يهتز بالعواصف و الأعاصير . . عرَّفي الآن الإيمان . . لقد آمنت بكِ .. فكوني واثقـة .. حتى تدخلي الجنـــة !)) ا
فانظر كيف استبد به الشوق، فلم يزده غيابها إلا يقينًا ، وهاهو يحرص، ولا شك يعد نفسه ترقب ذلك الظهور، وحدوث تمام الاكتمال ! ا
و اعلم أعانك الله على طاعته، وقرّبك من مرضاته، أن لك أثناء الغياب، وعليك في فترة الاحتجاب تلك أن تعد نفسك كي تكون جديرًا بمثل ظهور حبيبة، و ذلك لا يتسنى لك إلا بعد إعداد اليقين، ثم العمل الدؤوب على تحصيل الرضا، والعمل بما قيل ويقال لك ... كان الله في عونك . . .
ولا أحب أن أطيل عليك !
وإلـيـك:
فصل في الحبيبة الغائبة
فصلٌ فيما كتب ابن عبد القادر حول "ياء الغائبة" وفضله.
فصل " تجلي غيابـك" ا
فصـل في أن الغياب استكمال للحضور
فصلٌ في قول درويش " في حـضرة الغياب
فصلٌ في . . . . . . ا
**************************
هـذيـانٌ ..متعمَّد
ويعزَّ عليَّ أعزكِ الله أن احتويكِ بهاتيك الحروف، والكلمات، ما الحروف و الكلمات إن لم تكوني أنتِ فيها! ، ولكنه جهد المقل، وحيلة العاجز، وأضعف الإيمـــان ! ، وأتـ ـ ـ ـ ذكـ ـر

بِنتـم وبنـا فمـا ابتلـت جوانحُنـا . . . . . . شوقًـا إليكـم ولا جـفـت مآقيـنـا
نكـاد حيـن تُناجيـكـم ضمائـرُنـا . . . . . . يَقضي علينا الأسى لـولا تأسِّينـا

الجمعة، 21 سبتمبر، 2007

الحمد لله . . . !ا

مممممممممممممم ، حقيقي ، مش عارف أقول لكو إيه ،،، خــالد عبد القـادر (فاكرينه؟) ... تراجع عن إحدى أخطر وأهم قراراته، التي كادت أن تفقده أهم أصدقاؤه (أنا طبعًا) .. و الحمد لله رضخ للضغوط المعنوية (بصـة ، كلمـة ، موضوع ...) و استجاب لينـا كلنــــا ، وقرر (وعقد العزم) إنه يمضي في نشـر ديوانه "العامية" الأول، و الهااااااااام جـــدًا ، عن دار النشر الوليدة ( حلوة دار النشر دي :) ) مـلامح ... حقيقي ... فرحتي بديوان خـالد الأول، واستكمـال مشروع أن تكون الأيام القادمة لنـا ، شيء يدعوني على الإصرار على الفرح، و المسك فيه بإديــا وسناني ...................... ياااااااااااااااااه يا خالد ، على قد ما كنت حزين الموضوع اللي فات، على قد ما دلوقتي حسيت إن الشمس طلعت من تاني !


مش هرغي ـ كعادتي ـ كثير يا جمـــاعة


.


الديوان سيمثل أمامك في دور النشـر ( والتوزيع) أول أكتوبر القادم ... ، وعشان تبقوا عارفينه هوا:
ا( سيـرة الأراجوز) على اعتبار إن الأراجوز له سيرة


وغلافه أهه

بس مكنش العشم يا واد يا خـــالد ، يعني بعدما الواحد قعد يجمع ف شعرك/ قصايد ، وقلت هبقى أحاسبك عليهم بعدين بقى ،،، تيجي بكل بساطة تنزل ديوان العاميـة ................. ، بهذا الصدد يسرني أني أنشـر أحد قصائده الفصحى ، أهو برضوا تفضلوا منتظرين ديوانه الثاني ................. و رمضــــان ... بتاعنــــــــــــــــا :)
دوزنـــــــــــــــــــــة
و ربِّكَ... إنّ الناسَ أشباهٌ عوادم ْ..
يتربّصُ الإنسانُ بالإنسانِ حولَكْ
فاغفرْ لنفسكَ قبلَ أنْ تغتالَ ظلَّكْ
و ابسُمْ لموتِكَ إن أتاكَ و كُنْ لهُ
و احذرْ لعلّكَ قدْ تعيشُ - ولا - لعلَّكْ
خُمساكَ ماءٌ غيرَ أنّ الماءَ يُعطي فورةَ الغليانِ فاغلِ ثمّ فاهلَكْ
أجِّلْ هواكَ فلا نساءُ اليومَ يعرفنَ البياضَ و كم هوى نجمٌ أضلَّك
ْدوْزِنْ جراحكَ كي تليقَ بشاعرٍ مستعربٍ و اهتف خفيفاً : ما أجلَّكْ
لا صيغةُ الشعرِ البسيطِ على فؤادكَ لا خُطى ( مُستفْعلن) ستعيدُ أهلَكْ

الاثنين، 17 سبتمبر، 2007

.. خالد عبد القادر ..جنوبينـــا !!ا





أنــــا آآآســـف قووووي يا خـالد بيه، مش ناقص حزن على همي ، بس أقسم برب السما و الأرض إن اللي عملته كثيييير ، ولو غصبن
عنك ، فأنـا مش غصبن عني ، مش هدفن حلم ، بطلنــــا !! .... الحلم ده لااااازم يعيش ، لو مش بإيدك أنا هشيله ، لو غصب عنك ، أكفر بيا والعنني !! ، شكرًا لجوجل ولتقنية اسمها " نســخـة مخبأة" ، هذا ... سادتي آخر ما خبَأ جنوبينـــا في مدونته ، التي حذفها بالأمس ، وفعل ما هو أكثر .... أنا آآآٍف تاني يا خالد ... بس اعذرني، مش كل مـرة هفتح فيها الثلاجـة هلاقي شـاعر/إنسان / قلب زيك ، و إذا كانت القاهرة قهرتك لهذا الحـد، فعد يا صديقي، وأنت ... مـعـــي

أربع صُحــاب
..
أنا ليّا أربع صحاب
الفقر ، و الليل ، و السما ، و البحر
..
الفقر .. علمني الندالة
بطَّلت أوعِد حد
أجِّلني عند المُشتهى
عُفْت الشبع .. و بنام خفيف
..
الليل
علمني الحنين و السهر
خلاّني ما استحمِلش نور الشمس
بيفتفت في عضمي كأني موميا
..
البحر
علمني الغياب
عوِّدني كُتر البُكا
و أكون جريء في الحزن
علمني آخد كلّ خوف بالحضن
و بقيت ماخافش
و لا من غرق .. و لا من طريق
و بقيت في عزّ الموت .. سيِّد الموجة
..
السما
علمتني الغُنا تحت المطر
قلبي كمنجة إزاز
بتمرر الغيمة فيها
تِطرب
تميل طرابيش المصانع / سرب المداخن
و ارجع .. أكُح


......................................

هذه قصيدة أولى/ أخيرة هنــا يا أيهـا الـ ـ ـ(خالد) . . . واقفل مدونتي !!! ، لو تقدر !!

إلى الأصدقـاء و الأعداء ... على السواء ... اجمعوا، وبسرعة .. نصوص هــذا الشـاعر الهـارب ...

الويل لك :)
الصورة ... عدسة الرفيق محمد قـرنــــة
ولك مفاجأة ( بالنسبة لي ) ديوان العرب تحتفظ ببعض ما أتلفت ... هنا ( خـــالد عبـد القـادر ) افيه ناس مابعرفش أتكلم عنهم فعلاً !! وبحس بعجز حتى لما أقابلهم، بس هما الناس .... إنتا منهم يا خااااالــــد ... إنتا كلهم ... ولا اسأل البريزة اللي وقعت منك ف وسط البلد !! أيها الرجـــل :) .... و انتظروا بقية شـعره ... فصحى وعامية ...قريبًا
وابقى بلغ عني إدارة المصنفـات
وتحيـــــة

الخميس، 13 سبتمبر، 2007

. . . دعـــــــاء . . .

.
.
فـيااارب سَوِِّ الحُبَّ بَيْنِي وَبَينَها..يَكُونُ كِفَافًًا لا عَليَّ وَلا لِيا
.
وقد يجمع الله الشتيتيـن بعـدما..يظًـنَّان كًَّل الظَّـن ألاَّ تلاقيا
.
.
.
المجنون !ا

الاثنين، 10 سبتمبر، 2007

رمـضـــان .. بتـاعنــــا . . .


دعوة ... لاستـعـــادة .. رمضــــان ... ا

رمضـان .. شهرنا ، الفضيـل .... .الشـهر اللي كان حتى الأطفال بينتظروه ، عشان يلعبوا بالفوانيس، والكبار بينتظروه عشان المزيد من الطاعة والعبادة ،،، ( المزيد هاه ..) الصيام يا جماعة .... تلك المتعة الجميلة في ترك الطعام والشراب ... لغاية المغرب، وشعور الإنسان بإن روحه خفيفة للذكر ، وقراءة القرآن ... وبعدين وقت الفطار ، والدعاء فيه مستجاب ،،،، يعني كل حاجة تدعي بيها ف رمضان أبواب السماء مفتوحة لك ... وبعدين ... بعد كده صلاة التراويح ... من اسمها حتى ... تروح عن النفس ... ، وبعد كده ، وقبل الفجر بشوية نقوم نتسحر ، عشان السحور بركـة ... ، وحتى بعد السحور لغاية الفجـر وقت استغفار ....كل المعاني الإيمانية الجميلة دي ، وكل الحاجات دي ، حتى لو بسيطة ، حتى لو مش بنعمل منها كثير ، حتى لو بنصوم بس ، ونفطر بسرعة ، وبنتسحر لقمة ، وبنصلي ركعتين ، عشان نلحق شغل ، ولا مصلحة ... بيكون لرمضان طعمه الخاااص جدًا ....رمضـان يا جماعة ... إزاي نسيبهم يسرقوه مننا بالشكل ده ؟؟؟ ..زمان ، أفتكر من كام سنة كده، كان عندهم شوية دم، 3 مسلسلات مثلاً ، وف أوقات متباعدة بعد التراويح ، والواحد يتابع اللي بتابعه ، ولا ينام ، وما يسألش ،،، وتمثيلية السحور تاريخية ، أو دينية ... دلوقتي كل همهم يعملوا مسلسلات رمضان كأن رمضان شهر الدراما ، والمسلسلاات .... حاجة .. بجد تحرق الدم !! ده احنا لو كفرة يا ناس ، واتقال لنا شهر واحد نعبد ربنا فيه صح ، هنعبد ربنا !!! إزاي رمضان يروووح مننــا كده ؟؟؟ انقذوا رمضـان ! ا لا أعتقد إن الموضوع محتاج رغي كثير .... قد ما هو محتاج توعية .. وانتشـــار ... هنقفل التلفزيون ... وده عن تجربة 3 رمضانات فاتت الحمد لله ... ربنا بيقبل الصيام من غير ما نشوف تمثلياتهم اللي بتجيب الضغظ أصلاً !! ، مش هنتابع حاجة خااااالـــــص ،، وهنهتم أكثر بالصلاة والصيام والعبادة ، دي فرصتنا يا ناااااس ... حد يضيع الفرصة دي ؟؟

شعار الحملة : رمضـان بتاعنا ...

تم تكوين مجموعة على الـ فيس بوك لمتابعة النشاط ومزيد من الاقتراحات وتفعيل الموضوع

رمضان بتاعنا

شكر واجب لـ نور

.

وللعدوي

ولكل من سيشارك

في انتظاركم

ليعود رمضان إلينا

يجمعنا على الخير ، مش أمام الشاشات !!ا


السبت، 8 سبتمبر، 2007

نــفـــسي .. أكون ..!ا


....
... قاعد مربع ..جبهته !
بيوزن كلام
بالمسطرة و القلم ...
رايح جاي على السطور ...
زي الـ ـ ـ ـهمام ...
فاكر ..كمن الدنيا مشيت ..معاه !! ...ا
لأ ، مش كده ...
شايف نظام الكون كده
بيبص جوا مراية عاملها هواه ! ا
لأ !
طب نقول عاملاها ليه ..هيــا .. ا
الحياة ..ا
ا(( بالمناسبة، أصدقائي الودودين أنا لا أكتب شعرًا، أبوس إيديكم دعوني أهذي، فالمجانين المصابين بعته الكتابة عليهم أن يهذون ، وإلا سحقًا لكم ولكلامكم، وكتابتكم !، يعني أبوس إيديك ما تطلعوش دين أهلي !!، لما الكتابة مش عاجبة الناس اللي ما بتكتبش، وإنتوا تضيقوا ع اللي بيكتب( بتكتب إيه وليه و إزاي؟) يعني الواحد يروح يرمي نفسه ف البحر عشان اتعلم على رأي صلاح كيف يرص الحرف يجنب الحرف !! )) ا
نرجع ...
بعد كل الكلام، والتريقة
((عادي .. بقى))
كان نفسي ... أكون ! ا
ف الأول .. بيبقى عاوز الأرض تنشق وتبلعه ! ا
ويعيد ف كلام دار بينه وبينه من 100 سنة ! ا
مش قلتلك
مش لايقة عليك
ملكش في دور البطولة ... يا .. عزيزي !ا
إنتا حياللا .. تلعب هناك ..
في الـ كاواليس
عارفة يا حبيبتي الكواليس
لعبنا هناك كثير
براحتنا
أروح أقول لهم إني كنت ف الكوااليس بطل !! ا
لكن أ . . .خ . . . ا .. ف
أقلب حياتك ..كاوابيــ ـ ـ ـس !! ا
كان نفسي أكون !!ا
يا للعجب ! ا
.
مش أول مرة لما اتضايق
ا(( هاي يا اللي معديين من هناك ، لما تضايقوا بتدمعوا، وتغيروا، ولا تكسروا حتة قزاز ، وتشقوا بين اللحم والعظم .. تمام ، تنهوا الألم ، وتسيوا فرصة للي حاسبين الكلام هوا العمل ، يعيشوا بالنظام ............ أُف )) ا
مش أول مرة لما اتضايق أرتمي على كيبوردي العزيز
و الشاشة البيضا
وأرصك يا ...حقيرة يا حروف !! ا
بقول
كان نفسي أكون
كان نفسي أقدر
ساعة ما نزلت إني أبص ف عنيكي ! ا
يعني عادي ...
محدش بيحس بالألم إلا إلي جواه .................ممممممممممم
ساعتها ضحكت
إحنا كده
بنموت ف التراجيديا ...
ماهو لازم القصة تبقى دراما ، عشان إيه
عشان نتأكد
أف ؟..
بقول ، كان
نفسي
أكون
...........
وكان ما بتعملش حاجة
وطول ما أنا نِفسي وما بعملش ، مش نافع !! ا
و إزاي أكون ؟؟؟
***********************
عاوز أقول له آآسف إني صدقتك
ولغاية دلوقتي مش فاهمك
ومش عارف هيحصل إيه !!
************************************************************************************************************************************
الحمد لله كده خرَّفت 100% ا
نبدأ بكرة نكتب من تاني
كويس إني مقلتش كان نفسي ...أكون إيه ؟؟
لأني
كان
نفسي
أكون ! ا


الجمعة، 7 سبتمبر، 2007

تمخض الجبل .. فولد فأرًا !! ا


.... حقيقية !! .. . .
إن أقل ما يوصف به المهرجان هذا العام /الصيف ، وما خيب به آمال الكثيرين من المتابعين ـ افترض أن أقلهم أنا ـ أنه بعد كل هذه الدعاية ( والتي صُرف عليها ملايين كالعادة ) والإعلانات، والـ( ناس رايحة جاية تقول اقرا عشان تعرف/ تكبر/ تتقدم ) والشعارات الجديدة ( القراءة للحياة/ المعرفة / المستقبل / الحاضر ... إلخ ) ، وبعد أن كان الواحد منا قد تفاءل بانتشار صور أعتبرها مشجعة جدًا ومحفزة (على الأقل بالنسبة لي) ... اهتز الجبل هزتين ، فولد فأرًا صغيرًا مشوهًا !! .....
... منذ ما يربو عن الأعوام العشرة (بكثييير) بدأ مهرجان القراءة للجميع* ، وشعاره " كتاب لكل مواطن .. مكتبة لكل أسـرة"، وأخذ على عاتقه هم نشر الكتاب بسعر أقل (بكثير) حتى يتمكن المواطن العادي من شراءه، وقرائته ، والحق أن للمشروع حسنات لا ينكرها إلا (مفتري)، وله أيضًا مثالب أو سيئات واااضحـة أقلها (الانتقائية) و ( التوجيه) ، وكنت منذ ما يربو عن العام قد كتبت عن سوءة أن يكون الكتاب ( الشيء الوحيد في حياتنا) ذا السعر الزهيد ( أغلى كتاب بـ5 جنيه) ، وأن هذا الأمر يجعلنا (معشر محدودي/ مقيدي الدخل ) نشتري كتب مكتبة الأسرة كلها، ثم نفكر ألف مرة قبل أن نشتري كتابًا آخر بثمنه / قيمته الحقيقية ( 20 جنيه مثلاً ) ... و الحديث عن أمر السعر / الكتاب / القيمة / الثمن ... حديث ذو شجون طويلة ! ، لس هنا مجاله !!
. ... وقصـدًا لعدم الإطالة عليكم ، أقول :
...هذا العام ، ومع ما فعلوه للمهرجان من إعادة وضعه في مكانه، وتذكير الناس به ، والدعايات والإعلانات، جالت بخاطري أفكار عدة، كلها تقوم على اعتبار فرض أهمية أن تكون( القراءة للجميع) ظاهرة مصرية عامة ، بعد أن غدا الكتاب للجميع ( موقعًا بصورة حرم السيد الرئيس!!!) .... أن تكون القراءة مهمة وفعالة و (للجميع) و للحاضر والمستتقبل والمعرفة ..... وما إلى ذلك، فإن هذا يتطلب منا الكثير ، من جهتي ( بما إني لن أوفر رغيف العيش، ولن أمنع سرقة بنوك مصر) فكرت في خلق ظاهرة قرائية عامة ، وفكرت (من جهتي أيضًا) أن نعمل ( بمجموعة لا محدودة من مصابي القراءة) على تحويل الصور التي يتندر المواطن العادي منها إلى ظاهرة حقيقية، ملفتة للانتباه ، شأنها في ذلك شأن الام بي ثري المنتشر مثلاً ، أو شأن ( المحمول في يد الجميع) هي الأخرى !! ...
... نعلم وندرك ونعي تمامًا أن الأمم المختلفة إنما( تطلع قدااااام) بثقافة شعوبها مواطنيها، ونشاهد في عدد من الأفلام الأجنبية ( الموجهة وغير الموجهة) كيف أن مرأى الكتاب في وسائل المواصلات ليس مستهجنًا كما هو عندنا، بل إنه يبدو أساسيًا في بلد كاليابان ـ فيما بلغني ـ .... من هنا بدأت (معرفتش أكمل) أقرا ف شوارعها ( كما علق الدريني ذات ماسنجر)! ، واستمتعت بالتجربة ليوم أو بعض يوم ، و الحق أني كنت أنتظر ما ستتمخض عنه كل هذه الدعايات والإعلانات، ومنها أخذت بعض الصور ( التي راقتني في الحقيقة) عندي في المدونة،،، وكلي أمل أن تنهال علينا كتب مكتبة الأسرة هذا العام أشد ثراءً ... و اتساعًا .. و . .. . و . . . لـكــــن . . . ا
وحسبي الله ونعم الوكيل !!!! ا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ا* تخيلوا طلعوا 17 سنـة !! ، يا ترى عملت فينا إيه السنين دي كلها ؟؟ وعملت إيه ف الكتب ؟؟
الصورة .. عدسـة الصديق محمد العدوي

الخميس، 6 سبتمبر، 2007

شـهر ... طوييييل ... واسمه .. أغسـ ـ ـ ـ طـ ـ ـ ـس

علمونـا ... تتمدد .. بالحرارة .. وتتقلص .. بالبرودة ، وقالوا في الأمثـال ..حصيرة الصيف واسعة ، وعلمنـا أن شهر 8 لا يقع ـ بحال ـ في منتصف العام ، بل إن موقعه العجيب الغريب يأتي في آخر الأعوام الدراسية ، ويُغرف به الصيف ، شهر الحر والبحر والانطلاق ، والحرية ، والأحداث الساخنـة ، ومرض السيد الرئيس ، وكثرة الإشـاعات المغرضة .............. ، وكنت قد كتبت منذ شهرين مضيا ، ولا يعلم ـ إلا الله ـ كيف مضيا أحدا شهر 6 حاسبًا أن له تميز خاص ، لَّمـا كانت بداية الصيف على يده ،،،،،،، المهم أن شهر أغسطس في الحقيقة كل عام يحمل أحداثًا كثيرة ، ووعودًا غزيرة ، لا سيما لأشخاصٍ موعودين بالحل والترحال ......
يعني م الآخــــر الصيف ده ، و 8 ، و أغسطس ، كان دائمًا ذا دلالة ، ومعنى ، ففيه مصر ، وفيه المانجو ، وفيه التين الشوكي الحلو ، وفيه البطيخ ، وفيه تتجمع أحداث العام كله لتصب ..... على رؤوسنـــــا جميـعًا .....
.
.
وأنا أسـجـل في مدونتي التي لا يُقال فيها كل ما يعرف ، ولا يعرف فيها كل ما يقال أن شهر أغسطس من هذا العام كان الأشد تميزًا .... ففيه ومعه عرفت معنى أن ما يحصده النمل في عام يأخذه الجمل في خفه ! ، مثلاً ،،
و أن الواحد بيكون عاوز يكتب حاجات كثييييييييييييييير لم يجد اختراعًا ذكيًا يسجلها في حينها ، لينشرها ولو لنفسه فقط ..
.
.
خليـــنــــا نتكلم ف العموميات .... حد عاوز مني حاجة قبل ما امشي ؟؟
.
.
معلوماتي تضيق تدريجيًا عن الأشخاص الكرام الودودين الذين يتابعون هذه الصفحة التي أدرك ـ تدريجيًا ـ تفقد رونقها وزبائنها إما لإهمال صاحبها المتكرر ، أو لعدم تجديد ما حولها ، وإما لأسباب أخرى لا يعلمها إلا الله
أؤكـد أني ممتنٌ لكم جميعًا ...............
كان نفسي حقيقي أكتب اللي أنا عاوز أكتبه ، و أقول كل اللي أنا عاوز أقوله !
خالص تحياتي

الأربعاء، 22 أغسطس، 2007

وحشتووووووني ... قوووي !!ا

أي نعم انهاردة ..صحيح لســـه 23 /8 ، يعني ـ يبدو لكم إني ماغبتش كثيييير ، لكن الحقيقة والواقع إن غااايب من زمان ! ، ولهذا تفصيلٌ ليس هذا مجاله ! ، حابب ... بما إن المدونة لسـه بتاعتي أقول :!ا
* 1/أ يوم الأحد اللي فات ................. ممممممممممممممم يوم من عمري
1/ب ....... مممممممممممم الحمد لله ! ا
1/ج : إيه فيه حاجة ؟

*****************

* 2/أ : العيا مش كله شـر ! ، ولا خير برضه !ا
2 /ب : الزكـــــام / البـرد ... أصلاً بيلازمني .... كظلي من زمان، بس النوبة دي النزلة كان ... أشـد أشـــد !!، والحمد لله إنها بدأت ..تعدي
2/ج : اللحظـات اللي الواحد بيحس فيها إنه جثـة هامدة ... بيكون إحساسه فيها ...بشع ... سو بشع !، كده ، هوا ولا حـــاجة! فين الصوت، والكلام ، والحركة !! حقيقي سبحان الله ! ، وده كل من حتـة فيروس(حقير) ف الهوا !ا

*******************
* 3 : وحشتوني .... برضو ، و إن كنت لا أعد بالكثيـــر
Still Alive ........


وفيه أخبار حِلوة

الأربعاء، 15 أغسطس، 2007

هيقوووووم !

مفتتح :
(( بحلم بيك أنا بحلم بيك
عادي و إيه المشكلة يعني ؟!! ))

هيقوم ..ا
وهياخد الشـــاي ..ا
كوباية المـــية .... ا
ويرش شويـة ورد على البلكـونـة ... عشان
ييجي اليوم التــاني / الحلم التاني !
.
لكن . . . ما يجيـش ! ا
.
لسـَّـــــاه الحلم مصمم يفضل جوَّه النوم . . ا
مـش راضي يقوم !
ويهز حيطان اليـأس العـــاليــة ..ا
الـ ســاكن فيـها ...
.
حتى الحلم .. بطَّـل ييجي .. يزوره .. ف وش كـابوس ! ا
مستني يشـوف البنت حبيبته .. ا
ويعيش ويَّـــاهـا ف حـلم طويييييييييــــل ... ا
كان نفسـه ينام ... ا
ولا يصحــاااااش !! ا
.
بـس ..قالوا له : ا
أول خطـوة ف تحقيق حلمـــك ... ا
قوم من نومــــك
قوم من يومـــك ... ا
انفض عنَّــــك وهم انـــك راح تلقاها ... هناااااااااااكـ ـ ـ

فتح عينـك ... بُص قُبالك .. ا
حتى لو مالقيتش البنت حبيبتك ... ا
هتكون ... فــايق ! ا
.
وساعتها ... تقوم : ا
تاخد كوباية الشـاي ، و ترش المية على البلكونة ...ا
.
تطرح .. ورد !
ا

إبراهيم عادل
28 /5

الثلاثاء، 7 أغسطس، 2007

مســااااحــة ...حُـ ـ ـ ـرة


نفسـك تشوووفني قووووي ؟؟؟ واحشاك قوي ( كان فين ده كلله من زمااان) ؟؟ ، بتحبني ، بتكرهني طيب ،قرفان مني وبتشوفني كل يوم، وما نفسكش تشوفني لمدة شهر مثلاً ؟!!،، عاوز تقول لي كلمة ، كلمتين ، بلاش ، مش عاوز تقول لي بالكلام ، عاوز تعبر عن مشاعر وأحاسيس جواك ، دخلت المدونة ليه ؟ ، طب مادخلتهاش ليه ؟. ، ربنا خالقك عشان أنا أقرفك، ولا خالقني عشان أتقرف بيك ( لا مؤاخذة يعني) ، مش طايقني بجد ، أول ما شفتني كرهتني ، وبعدين شيئًا فشيئًا تقبلتني !!! ، ، لسه كارهني ، بتلعن اليوم اللي ....؟! ، أصلاً ما شفتنيش !!، ، طب نفسك ده يحصل ،،، لأ ، ما نفسكش ؟؟ ،

إيه شعورك تجاهي ؟؟

ما تعرفنيش ، طب تجيش نتعرف ؟!!ا

إيه ، مش عاوز ، متشكرين ؟؟ ، كفايـــة اللي تعرفهم ؟ا

تفتكر كفاية بجد ؟

تفتكر لما تكون محتاج حد منهم هتلاقيه جنبك ، مش يمكن الحد ده يكون أنا ، و السبت يكون انتا ، والثلاث أجازة ؟

مستغلس اللي جابوني ؟

قرفان مني قووووي ، اتفضل اطلع بره !ا

أنا آآآسـف قوووي إني عرفتك ، صدقني مكنش قصدي

.

.

هوا صحيح فيه ناس بنحبهم عشان هما موجودين ف حياتنا ... ، وناس تانيين بنحب حياتنا عشان هما فيها !ا

إيه الفرق ؟!ا

على فكـرة يا جماعـة ، كان العزم والنية إن الــ ( مساحـة الحرة) دي تكون ليكو ... ليكو ليكو ليييييييكو

والمفروض إن حاطط ( شات بار) كبييييير يظهر فوق أو تحت الكلام ده ، عشان تقولوا اللي إنتو عاوزينه ، أنا معدتش عاوز .......قوي يعني !

حابب أطمنكم عليا ، وأقول أنا تمام ، وكدهون ، رغم كل شيء ! ا

ودعواتكم ، وبتاع

و عليه الشـات بار اللي هنا لو ما اشتغلش، يبقى عليكم والشات بار الجانبي اللي متوفر

....تحياتي

الاثنين، 30 يوليو، 2007

عم "تحســـين" مـــات .. والمعـاملة :خـد وهــــات !!ا

ا


* فريــــدة : ... فليـسـامـحـك .. الـرب ! ا

بالأمـس ... لم أقـاوم إلا ذهابي للسـاقيـة ... ، فيما عدا ذلك استسلمت ...تمامًا !! ، في البدء للمــاء الذي ملء المكـان، وأصابني بالضيق، ثم للنـعـاس الطري، على وعدٍ .. وأمــــل . . . النتيـجـة .. كانت .. ولا شي ! .. على كل حال فزت بأشيـاءٍ أُخـر !ا
.
.
اليوم أمـر على ديار فريدة ...(مدونتـها) .. فأتعثر بمواقع .. وكأنني (ناقـص) !! ، هل شعرتم من قبل بذلك!ا ... أنا أخذتني بعض اللوحـات ... أصبحـت أشعـر بانجذاب لـها،،، أتوشوش الروح؟! ، أم أنني لم أنم اليوم كـفـاية ..

.
.
حسنًا انظروا معي ، قبل أن تروا تذكـروا ـ معي ـ مقولة الأمـس ، والموضوع الذي تكـاسلت في نشـره، والذي يقول : ه

فيه حـاجة اسمهـا أولويـــات .. يا بشـــر

وأولويـات دي ملهـاش علاقـة بفتكـات ، دي جمع .. جمع"مؤنث سـالم" صحيح ، بس جمع لـأولوي !! ، أو أولي .. يعني : ما تـريد أن تفعله يجب أن تجعل له ترتيبًا ..محددًا ، فيكون هنـاك ما تفعله أولاً ، ثم ثانيًا ، ثم ثالثًا ، هناك أمور أولية، وثانوية ، وربما ثالثة/ هـامشيـة .... ، يجب ( يعني لاااازم يا مثقفين ) يكون واضح ، وموضوع من الأول ، ... يعني أعتقد إن من أكبر مشكلاتنا في الحيـاة( وكلها كبير) عدم ترتيب / وضوح هذه الأوليــات في حياتنـــا ، .....ا
.
يعني خـد عنـدك ....مــثـلاً واحـد عاوز يتكلم ف التليفون، و يدخــــل الحمام، ويذاكر ، المفروض إنـه يبقى عـارف إنه لااااازم الأول يدخـل ـ لامؤاخـذة ـ الحمـام، وبعدين يرجع يـذاكـــر ... مثلاً ، وياريت ما يتكلمش ف التليفون .. أصلاً ، لأنه أكـــييــيـيـيـيـد ملوووش لااااازمــــة !!ا . ، ومن هنــــا لما واحد ييجي يقول له، بقول لك إيه : إنتا وراك إيه انهاردة ، ما تيجي نروح مش عارف إيه ، ولا أبصـر إيه ، ما يهرششي ف شعر راسه، وبعدين يقول له، هوا أنا كنت المفروض أعمل كذا ، بس مش مشكلة، خليني أروح كيت !! لأ !! ، ده غلط ، وعين الغـلـط .... ، لازم يجيب ، وبكل إصـرار ... لأ ، أنا آآســف ، أنا انهاردة المفروض أعمل كـذا وكذا ، ويبتسم له تلك الابتسـامة العــادية جدًا ، ويقول له مش فاضي ، التاني هيقول له يا عم المشغول، ولا يا خال المهم ، ... عادي برضـــك ... يكرر الابتسامة تاني ، ويقول له في بساطــة : يعني " المشغول" يبقى ابن أخويا !!، على الرغم من إن أخويا لسـه ما اتتجوزشي !!، ياللا خير ... خيـارها ف بقدونسها ...أُف ا
.
.

واضح ـ من الشكل 6 ـ إنه ده اللي كنتش عاوز أكتب أُم بـارح ،،،، و إني إنهـاردة استفزيت فنيًا من جراء مروري بديار فريدة، زي ما قلنا قبل كـدهون .....والمرور ده كان على عدد من المواقع، التي سلبتني بعضًا من التماهي الغريب ،،، فعلاً !! ... قلت أرزع لكم كام واحدة، إياكش تتعظوا ! ا

دي لوحـة لفنان اسمه (عصـام عزوز) ابكالوريوس الفنون الجميلة في عام 1977
كلية الفنو
ن الجميلة بجامعة حلوان - القاهرة - مصر



واللي تحت دي لفنان اسمه علي الكردي .. ، من موقع تحفــــة فــعلاً اسمه .. دردونـة .. بس حكااايــة


..... بــجـد .. لوحـات الواحد مش عارف حتى يكتب عنهـا حاجة، لا يكتفي إلا بمشـاهدتها، وتأمل روعتها !!، قولوا لأ ، طيب !
.
لكن أنا كان الغريب بالنسبة لي ، واللي بيعمل لي ، ممكن ، شويــة قطع ! ، لما تظهر لي صورة/لوحـة ..شايفها ، نشـااااز .... ، وأنا لست خبيرًا ... زي اللوحـة دي !ا
.
.
أكيد هيا فيها أبعاد بؤريـة محورية منعكـســـة !!، وعلى الخلفية يقول قنديل : مالي بيه، مالي بيه، الواد الخايب ..مالي بيه ؟؟ ، وترقص كيتي !ا... :) ...طيب
.
.
.
ممكن نقول فيه مركب يا جماعة ؟؟ حد يقول لي شايف إيه .... وليه جايزة غير طبيعية ...( غير فريـدة طبعًا) ,,,ا
.
طيب ، شوفوا خطوط المفتري ده مثـلاً هنا : ا
إزاي اترسمت لوحـة زي دي ... على واقعيتها ... حاسسها قد إيه ..خفيفة ! ا، بيغيظني مــثلاً الكروتة اللي عملتها ف البوست العظيم ، بتاع الذين يرسمون، لكن مين قال إني ممكن أعلق على 60 لوحـة ؟!!
.
.
آآه، الفنان الجميل اللي راسم اللوحـة دي اسمه عبد الأمير علوان ، واللوحـة مائية، مممممممممممممم اترسمت من 3 سنين ، وسعرها مش مكتوب :)
.
تقيموها بكام ؟؟؟
.
.


..... وهذا الوجـه الغائم الجزئي، من أعمـال فنــان .. يُدعـى
Marcadllo Crrozzini

اقروه ..كمــا شئتم ....
.
.



و في النـهـاية .... لوحـة البداية بالخـط العربي ( لئن شكرتم لأزيدنكم) لمهند عكاشي.


.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* فـريــــدة الحصـي : ما نفيستـو الفن والتحف ، والفن التشكيكي والتعبيري، والتماثيل وكل الحاجات الحرام، عضو بارز في جمـاعة مغامير الأدبية، وعضو مجلـس إدارة ... و .. إنسـانــة جميـلة جدًا ، مممممممممممم ، كنا كل ما ندخل متحف، ولا معرض فني، أول حاجة نعملها نقول لها اشرحي بقى يا ستي ، وخدتنا مـرة المتحف المصري الحديث، واصصـراحـة ....طلعت عينهــا ...
فليســـامحكِ الرب ... يا فـريـــدة
اقتنـعت بالتدوين ..مـؤخرًا ... ولكنــها مُقــلة :) ز
.
.
اطــمــئنــــوا ... محمد مصطفى .. لن يتأخــــر .. أكثر من ذلك .

Ratings by outbrain