أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وجـهـة نـظــر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وجـهـة نـظــر. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 16 أكتوبر 2015

في مدح العلاقات السطحية والعابرة!


.
مبدئيًا هذا الموقف يحصل عشرات المرات، بل آلاف المرات، وليس عليك في رصده أي خطر! كل ما عليك هو أن تتعلَّم موقنًا في قرار نفسك البعيدة أنك مثلها تمامًا (مابتتعلِّمش)!
(وقفٌ من أجل الأغنية)
(تعرف فلان؟ أعرفه، عاشرته؟ لأ، يا "زين المعرفة")
 نريد أن نغيِّر كثيرًا في قناعاتنا بما يتعلَّق "بالعشرة" وما يظنونه فيها من خير، ولعلَّ الأجيال القادمة ـ عزيزتي ـ ستكون أقدر وأكثر خبرةً منَّا ودراية في ذلك، فهم لن يتوقفوا طويلاً عند حدود ما نتعارف عليه باسم "طول الأمد" و"العشرة" بل سيقلبون الناس كما نقلب صفحات الكتب، وستظل معرفتهم بهم سطحيّة وهشَّة!
عودٌ على بدء،
 ذلك الموقف يحدث باطراد، تجلس في "القطار" وتمسك بين يديك روايتك المحببة، وتطالع صفحاتها، فيما تجلس هي بجوارك، بجوارك تمامًا! تختلس نظرةً إلى "النور"، كنت تظنه مرآةً تعكس الشمس، فإذا به (والله) وجهها، تعود لصفحاتك لتفاجئ بحلول الليل، فإذا به (بعد التفاتتك السريعة) خصلات شعرها، ترتبك!
طبعًا ترتبك، تحضر كل الأغاني والأفلام والأشعار الآن، لا تذكر أن بين يديك ورقا ورواية، أحبيني بلا عقدٍ، تتذكر فورًا Before Sunrise هذه هي بطلتك المستحيلة ستبدأ معها الآن حوارًا ممتعًا، ولن ينتهي إلا بوعدٍ بمقابلة أخرى، ولكن لحظة ..
لقد انتهى الحوار بالفعل، ابتسمت لك مرتين، وشاركتك بعض اهتماماتك، ثم انصرفت، متمنيةً لك يومًا جميلاً!
انتهى كل شيءٍ يا عزيزي، لن تغيَّر خط سيرك من أجل عابرة
 ستعبر أنت أيضًا، وربما يتوقف بك القطار فجأة، وتكتشف أنك وصلت أخيرًا!
في المساء، ستستعيد وجهها ال"نور" وابتسامتها الـ "مشرقة" وستكون ممتنًا جدًا لهذا المرور العابر، وهذه اللحظات الخارجة من الزمان، ستبحث عن اسمها على فيس بوك، وستضيفها وستقبل إضافتك بسعادة.
 هذا كل شيء، من فضلك لا تفكر فيما هو أكثر من ذلك!
 احترم قدسية اللحظات العابرة، هي التي تبقى، تذكَر أنه بعد سنوات ستقول لك قابلتك منذ سنوات، وكيف تغيَّر بكما الحال منذ ذلك الوقت حتى الآن، ربما استرجعتما معًا تلك اللحظات الغريبة، كلها كلها في ساعتين، وينتهي الأمر كما بدأ!
لن تنشأ بينكما مواقف سخيفة ولا أمور معقدة، لن تعدك بمقابلة وتخلفها، ولن تخبرك بوصولها وتتأخر عليها، لن تسألك سؤالاً وتجيب بشكل بارد، ولن تحضر لها هديةً فترفض أخذها! لن يحدث شيء مما توهم نفسك به مما يستمر لأيام وأسابيع وشهور وتعجز عن الإحاطه بتفاصيله الكثيرة!
العلاقات العابرة أجمل، والسطحية ألذ وأبقى
 صدقني




الثلاثاء، 28 أكتوبر 2014

شعر العامية، والذي منه .. وإليه



.
 أكتب هذه التدوينة (بسرعة كده، كما أّنزلت) .. عشااان ما انساش،
 وبمناسبة إن صديقة عزيزة أعلنت أخيرًا عن إن ديوانها المنتظر من سنة وشويَّة هينزل ف معرض الكتاب الجاي ..
 مروة جمال الدين (عيشة البنات)
........
أقول إنه، كل سنة وأنا طيِّب ..
عشان غالبًا المعرض هييجي من غير ما أكون كتبت اللي كنت ناوي أكتبه،
 وهو قراءة مطوَّلة .. وشوية رغي وكلام عن "شعر العامية" وما حدث له تقريبًا من بعد 2011 (بلاش نقول ثورة وبتاع)
المعاصرين والمهتمين والعارفين وجدوا إن السنة اللي فاتت في المعرض تحديدًا ظهر لنا ما يفوق 10 دواوين شعر كلعهم عامية، وكلهم لكتَّاب شباب .. والحقيقة إن ظاهرة بالشكل ده كانت تستحق التأمل والدراسة، ولكن يبدو إن الصحافة والإعلام كعادتها مهتمة بما تهتم به عادة، ولا يشغلها رصد الواقع بشكل كبير، يعني يمكن لما تبقى تحصل مصيبة ف شعر العامية يبقوا ياخدوا بالهم ...
 المهم، حرصت على شراء كل الدواوين دي، ومتابعة ما استطعت من أصحابها، الشعر جميل .. جميل الشعر، ولكن هل كل ما يكتبه هؤلاء الشعراء يمكن وصفه بالجميل، وأين مواطن التميز والاختلاف فيما يقدمه واحد منهم عن الآخر...
 كان موضوع طموح طبعًا، ولكنه كالعادة باء بالكسل الذريع، رغم إني كتبت مقدمة المقال على فكرة، وعندي المسوَّدة
 في هذه التدوينة حابب أشير إلى أمرين مهمين، من وجهة نظري الخاصة، أولهم إن "شعر العامية" كان بدأ "ياخد سكَّة" أو اتجاه مختلف عن "الشعر الغنائي" أو "الزجل" اللي كان موجود من الأول قبل "مصطفى إبراهيم" الله يكرمه، واللي بظهوره وانتشاره (بعد 2011) أدى لتفجَّر وبروز شعراء كتير بيكتبوا النوع الغنائي الغالب عليه الزجل ده .. للحد الذي جعل شعر العامية يبدو نوعين مختلفين نوع "جماهيري" يغلب عليه الغنائية والزجل، ونوع آخر "مختلف" يغيب فيه الوزن ويهتم أكثر بالصور والتراكيب الخاصة، وكان ناردًا ما يجمع شاعر واحد "بوضوح" بين النوعين، وهو الأمر الذي فعله (عمرو حسن) بديوانه (ناس كافيه) وما قبله ...
 المهم مش حابب أطوِّل وأشير فقط إلى تميز بعد الأصوات الشعرية القادمة بقوة، زي إسراء مقيدم، ممدوح زيكا، وخلف جابر، وأحمد الطحان. 
.
إشارات عابرة:

أشرف الشافعي، سالم الشهباني، محمد الحناطي، مي رضوان، وسام قابيل

السبت، 20 سبتمبر 2014

الكاتب الكبير، والكاتب الكثير ..

بعلمنا التدوين كل الأشياء السخيفة،
 كأن تتقاطر أفكارنا كالمطر (فاكرة المطر، فاكرة آخر مرة تقاطرت فيها أفكارنا دي، أصل أنا مش فاكر، بس بتكلم بافتراض إن ده بيحصل ولو على مسافات بعيدة .. فتَّحي مخك شوية معايا) تتقاطر أفكارنا، ونكتبها كل مرة، كل فكرة، كل شيء عابر، لا نسمح للأشياء أو الأحداث أن تختمر وتعتمل في نفوسنا، حتى تخرج للناس فيها شفاء أو حتى سم قاتل ..
 دار بذهني هذه الأيام ذكرى (واحة الغروب)، أتذكرينها؟ من ثمان أعوام، يوم صدرت، وفرحنا بها، أتذكرين بهاء طاهر؟ أتذكرين لقائي به، وكم كنت سعيدًا باقترابي منه ..
 أنا أيضًا أذكر ذلك كله، والآن أحاول أن أرصده ..
 الكاتب الكبير، توقَّف من عام 2006 (دعكِ من فوزه بـ بوكر 2008، والكتاب الذي أصدره بعنوان سنوات الحيرة والأمل بعد ذلك) ..
 توقف عن الكتابة "الروائية" منذ 8 سنوات، ولا يُطارد، ولا يُلاحق ب"الجديد"،
كذلك المخزنجي، أتذكرينه، وأوتار الماء، والبستان .. البديع، توقف منذ 2007 عن الكتابة "الأدبية"، وهاهو ينثر مقالاتٍ هنا وهناك، يتلمسها محبوه ومريدوه ..
.....
 يحدث أن يتوقف الكاتب عن الكتابة، وليس لعامِ واحد أو عامين، بل لعشرة أعوام، وربما يعود
.
أود أن أفنِّد لكِ وأمامكِ الآن كل الآراء القائلة ـ بامتعاض ـ بأن، لا ، يجب أن تكتب، وأن لا ، أحب كتابتك، وأن "بطَّل كسل" و"تلاكيك"
 والأشياء الأخرى التي تورطنا باستمرار (لماذا لا أفعل مثلهم .. مثلاً!!) أو العروض، أو تشجيع الأصدقاء، إلى غير ذلك .. مما تعرفينه!
 ولكن..
يفترض على "الكاتب الكبير" الذي يحمل همًا كبيرًا، أن يكون كلامه مما قل ودل ..
 وأنا في الحقيقة ضقت ذرعًا بالكتابة هنا، أو حتى هناك، وقررت أن تقتصر كتابتي على تعليقاتي على ما أقرأ ..
ليس هذا إعلان للعزلة، ولا استئذان في الانصراف،
 هو فقط مجرد تفكير بصوت مقروء ..


 كل عامٍ وأنتِ هنا 

الأحد، 15 يونيو 2014

قصصنا القصيرة .. وحكاياتهم الطويلة


لا أريد أن أبدو منظَّـرًا في هذا الموضوع أكثر من اللازم، ولكنها ملاحظة تذكرتها أثناء قراءتي لمجموعة (إليس مونرو) وأحببت أن أؤكد عليها ..
ارتبطت كتابتي للقصة في البداية بحضور اللقاء الأدبي الذي تقيمه "جماعة مغامير"، وعلى اعتبار أننا نلقي أعمالنا هناك شفاهية فكان يتحتم علينا ألا تزيد أي قصة ـ مهما كانت جودتها وتشويقها ـ عن الصفحات الثلاث، وذلك حتى يتمكن المستمعين (لا القرّاء) من التركيز في النص، والتعليق عليه، وكانت النصوص الجيدة هي النصوص القصيرة باستمرار .. وهكذا خرجت مجموعتي القصصية الأولى تحوي قصصًا أعتبرها قصيرة جدًا، وذلك بالقياس إلى مجموعات الكبار القصصية كلها، التي كانت القصة الواحدة منهم تحمل عالمًا بأكمله وقد تطول إلى 20 أو 30 صفحة!
لاشك عندي أن هذه الفكرة قد أثَّرت كثيرًا في طبيعة كتابتنا للقصة، وأعتقد أن هذا الأثر سلبي أكثر منه إيجابي، فالكاتب الذي يكتب القصص الطويلة هو أقدر الناس على تكثيف لحظاتٍ بعينها واختزالها في مشهدٍ أو اثنين، ويبدو لي الآن أن العكس ليس صحيحًا!
,,,
يذكرني هذا الأمر بالكتابة هنا في المدونات، وكيف كنًا قادرين على الاستفاضة والتطويل والشرح في كل ما نود الحديث عنه، وكيف أن تعاملنا مع فيس بوك، جعل حديثنا عن مشاعرنا أشبه ما يكون بوجبات سريعة، كلمة، وكلمتين، وأصبح من النادر جدًا أن يكتب أحد (ستيتًا) طويلاً وإن حدث فنادرًا ما تجد له قارئًا ..
 أصبحت كل الأشياء قصيرة، وسريعة!
وهذا ليس أمرًا جيدًا بحال .
.

 هذه ملحوظة عابرة .. ولكني أحببت أن أذكرها


 وألقي السلام 
................

الخميس، 12 يونيو 2014

قصص قصيرة ومسابقات وجوائز

منذ نحو 10 سنوات لم أكن أتخيَّل أن قصة واحدة يكتبها المرء تكون قادرة على منحه آلاف الجنيهات، فما بالك لو كانت "دولارات" .. أذكر جيدًا أني وقفت مدهوشًا يومها، ولم أتجاوز ذلك الإحساس إلا بعد فترة، كان الولد قد فاز بنحو "ألف دولار أمريكي" على قصةٍ من قصصه! (مسابقة ديوان العرب

....
ومرت الأعوام، وتقدمت في عدد من المسابقات الأدبية، لأكتشف أن قصصي قد تفوز وفي أكثر من مكان وبأكثر من جائزة، ربما أكون ـ بين أصدقائي المهتمين بالأمر ـ لست مهتمًا بأمر الجوائز الأدبية، ولكن يحاول المرء مرة هنا ومرة هناك، فيكتشف فجأة أن ما يكتبه يستحق، وقد كان لقصتين معي حظ أوفر في الجوائز والنشر وهما (ما جاء في نفي رجل من العامة) و (ذراع واحدة طويلة) التي نشرت مؤخرًا في مجلة دبي الثقافية  ..
....
لا أعرف لماذا أحكي هذه الحكايات، ربما أقصد من ورائها أن أقول شيئًا آخر،
 آآه، تذكرت الآن،
 فكرة القصص والجوائز لي معها أصلاً صولات وجولات، فقد كنت مهتمًا لفترة بجائزة ساقية الصاوي للقصة القصيرة، وكنت أتعجب كل عام من القصص الفائزة، حتى اشتركت ولم أفز، فانسحبت تمامًا من هناك، وظللت على تعجبي واستغرابي من فوز بعض القصص التي لا ترقى للنشر، وظننت لفترة طويلة أن اختلاف ذائقتي عن المحكمين هو المشكلة، وشككت في أمور أخرى، كأن تكون القصص لا تصل إليهم كاملة أصلاً ...
..
في مكتبتي الآن مجموعة قصصية أعتزم قراءتها لقاصّة لم يعرفها أحد اسمها (عبير عبد الهادي) بعنوان (الشمعدان) وبالرغم من أنه لا تتوفر أي معلومات عن الكتاب والكاتبة، إلا أن عبير حرصت أن تذيَّل عددًا من قصصها باسم الجوائز التي حصلت عليها ..  وطبعًا ذلك كله يثير التساؤل والاستغراب، لأنها مع كل تلك الجوائز لا يعرفها الآن أحد!
..

 إذا تذكرت اليوم عدد من فازوا بجوائز الساقية في القصة القصيرة، ثم نشرت لهم أعمال قصصية، وعرفهم الناس فأنا لا أتذكر إلا واحد أو اثنين بالكاد .. منهم حسن كمال.
.
بس خلاص 

الاثنين، 2 يونيو 2014

تدوينات عن القصة القصيرة 1


  وكنت قد وصيتكِ من قبل أن تذكريني، ولم تفعلي، لا كسلاً ولا تهاونًا منكِ ـ بالتأكيد أعلم ـ ولكن هكذا جرى الأمر، فمضيت على عهدي وطريقتي في القراءة، رواية تجر أختها ورواية تجر ابنة عمتها، حتى مضت الشهور، ولم نقرأ قصة واحدة!
قلت أذكركِ فالذكرى تنفع .. الحلوين .. أيضًا ..
كنت قلت لكِ من فترة أني أحب (المجموعات القصصية) حتى وإن كانت قراءتي فيها قليلة ونادرة، وإن كنت كلما قرأت واستعدت ما قرأته تذكرت أكثر الروايات، وتعلمين مدى شغفي بها هي الأخرى، ولكن القصص تفعل شيئًا آخر، وأمرًا مختلفًا لاسيما مع المحترفين،
ولعلكِ تذكرين احتفائي بـ "أوتار ماء" المحزنجي، أو "البستان" مثلاً ..
 وكيف لا أنسى، ولا تنسين (تشاو روبرتا) :) 
الفكرة عندي أن القصص تنقلنا من خلال مشاهد قصيرة دالة وموحية إلى عوالم مختلفة في كل قصة، هذا التعدد والاختلاف والثراء هو مكمن تميز المجموعات القصصية وفرادتها في ظني، ولعله أيضًا ما يجعل الناس ينفرون منها، إذ هم يميلون أكثر للاستغراق في القصة الواحدة والحكاية الواحدة وتفاصيلها المختلفة وما تسير به أمور أبطالها وما إلى ذلك، إلا أنه يحسن بهم أيضًا أن يلتفتون بقوة إلى القصة وما تمنحه من متعة خاصة!
لا أزعم أني محيطٌ مطلع على كل النتاج القصصي المعاصر، ولا تنسي أن العالم احتفى مؤخرًا بكاتبة القصة (آليس مونرو) عشية فوزها بنوبل للآداب، ولكني أزعم أن أكثر الإنتاج القصصي جيد، وأفاجئ باستمرار بهذا الأمر، أحصيت الآن، في الشهر الذي أزمع تخصيصه للقصة، نحو 20 كتابًا قصصيًا (مابين ورقي والكتروني) أراهن منذ الآن على أنهم سينالون قدرًا من إعجابي على اختلاف أصحابهم وكتابة كل واحد فيهم ..
نادرًا ما تستوقفني مجموعة قصصية، وتلفت نظري، وأقرر شرائها، وهو الأمر الذي لا يحدث مثلاً مع الروايات، فكثيرًا ما اشتريت روايات عديدة قد لا أعرف عن صاحبها شيئًا، أذكر بهذا الصدد الآن مجموعتين تحديدًا الأولى أتيت بها من الأزبكية مؤخرًا لكاتب لم أسمع عنه اسمها ( النحنحات ورائحة الخطو الثقيل) لـ"إبراهيم صموئيل"  والذي لفت انتباهي للكتاب هو مقدمة الشاعر الجميل "ممدوح عدوان"، المجموعة الأخرى جلبتها منذ فترة طويلة جدًا بتوصية من صديقي "مصطفى السيد سمير" ولم أقرأها حتى الآن! (الألوان المتحدة لـ محمود سليمان)
... 
أتمنى أن أتمكن من قراءة أكبر عدد من المجموعات القصصية المؤجلة في هذا الشهر، 
 والحديث ذو شجون 
 ذكريني أن أحكي لك عن مسابقات القصة في المرة القادمة،

 .
 مشتاقون


الأحد، 4 مايو 2014

المنهاج، في بعض ما جاء في العزلة والاندماج!




.
علمت ويعلم غيري الكثيرون أني واحدُ ممن يبجلون الحضور ويضيقون بالوحدة والعزلة والغياب، إلا إني آثرت أن ابتعد قليلاً، وألجأ لعزلةٍ اعتبرها افتراضيةً أيضًا، كما جاء الحضور والاندماج افتراضيًا، هناك في الموقع الأشهر والأقرب للقلوب دومًا .. فيس بوك!
.
 أنستُ بالعزلة حينًا، واستكنت للوحدة، وهدأ بالي بعدم المتابعة والتواجد المرهق المستمر!
 ولكن الأمر لم يدم كثيرًا، سرعان ما تناوشتني المواقع والأهواء، فأصبح  غيابي عارضًا وحضوري أمرًا واقعًا وإن في أماكن مختلفة ومغايرة!
 متى وكيف يأنس المرء لوحدة تامة وعزلة كاملة؟!!
 في عنوانٍ أشهر يقول المرحوم (مائة عامِ من العزلة) ..
 وأنا أريد أن أركن إلى عامِ عزلة واحدِ يا (ناس) .. ألتم فيها على بعضي وآنس فيها بقربي، وأحادثني فيها حديثًا طويلاً مستفيضًا لا أمله، وربما كتبتني أو قرأتني في أشياء أخر، بعيدًا عن الناس والعالم .. الذين يستبيحون حضورنا صبح مساءٍ وينتهكونه!
كيف لي بهذا الحلم بعيد المنال!
..
 أحب القادرين على "العزلة" الحاضرين بين الناس بحساب، وأعلم أن الأمر يسير، أو على الأقل ليس بالمستحيل، ولكني أعجز في كل مرة عن ممارسته، فلم؟!
.
 لو أني صادقٌ في عزلة تامة كاملة، لما كانت كلماتي تتناثر الآن هنا!
 لكنت اكتفيت ببثها لنفسي، ولكني أكتبها هنا لأنها ستجد صدى أو أثرًا ما!
في قلوبٍ ربما لا أعرفها حتى ..
.
 أو حتى في قلبكِ أنتِ .. يا من تعرفين : )
..
يالله!
 لماذا ليس في الإنسان مايكفي من الإنسان؟!
إبراهيم الذي يحدثكم الآن، كتب مقالاً هامًا وعظيمًا كان عنوانه:
.
اقرؤوها وتعلموا!!

الثلاثاء، 29 أبريل 2014

وذهبت للمكتبة واشتريت كتابًا ..


 في كل مرة أذهب فيها إلى المكتبة تستوقفني الكثير من العناوين، خاصة التي لا أعرفها طبعًا ولا أعرف أصحابها، لاسيما إذا كانت تحتل مكانًا بارزًا في المكتبة، عالم المكتبة في حد ذاته خطير، وبتعاملي مع أصحاب المكتبات اكتشفت العجب! يأتون إليهم فعلاً ويسألونهم عن الكتب ويرشحون لهم كتبًا بعينها، البائع لا يقرأ ـ في الغالب ـ وإذا رشَّح كتابًا فإما لأنه أغلى ثمنًا وإمَّا لأنه يحقق "الأعلى مبيعًا" لديه، ظاهرة "الأعلى مبيعًا" أو (بيست سيللر) أصبحت داءً مستشريًا لا فكاك منه، طال القراءة والكتابة بل وصل كما تعلمون إلى الجوائز! ولا غرابة .. ما دمنا في عصر الرواية الرائجة!
...
لا أشتري الكتب من المكتبة، من أين تشتريها إذَا؟ هل من محل البقالة؟! ..
كلما دخلت مكتبة، ومررت بين الكتب، حمدت الله أكثر على نعمة الكتاب الالكتروني، لولاه لما قرأت عشرات الكتب! .. ليس الأمر هذا فحسب، ولكن يستوقفني كثرة العناوين والكتابات، بل والمواضيع ودور النشر، أصبحت من الأشياء المحبطة جدًا بالنسبة لي ذلك التزايد الفظيع في الكتابة والنشر، لا أعلم هل للأمر مميزات أم أنه يغرق الجيد القليل في السيئ الشائع والسهل والمنتشر!
 هذا ما ألاحظه باستمرار، فما بين 10 دور نشر (أعرفهم بالاسم) يمكنك أن تعثر على دار نشر واحدة أو اثنتين ـ بالكاد ـ يهتمان بجودة العمل المقدم، ثم يهتمون بإخراجه جيدًا، ثم يهتمون بعد ذلك بنشره وتوزيعه، وهو أمر ذو شجون بالتأكيد .. 

بعد كل هذه الخطوات الخطيرة والفظيعة يبقى للمكتبة "وجهة نظرها" الخاصة جدًا في الكتاب الذي وصلها، فهم ـ كما نعلم جيدًا ـ إن لم يجدوا طلبًا على الكتاب ومبيعاتٍ ترضيهم، فسيلجؤون فورًا إلى إخفائه بالداخل، حيث يصعب على من لا يعرف الكتاب الوصول إليه! 
..
 في ظني أن هناك مكان محجوز في الجنة لهذه الكتب التي يعلوها الغبار راضيًة مرضية، بينما يستقر بين صفحاتها الإبداع المتميز ولا يحصل عليها إلا ذوو الحظ العظيم، من الدؤبين على البحث أو من ذوي الحظوة والمكانة من أصدقاء الكتب والكتَّاب الجيدين، الذين ينصحونهم أيضًا بالكتب الجيدة والجميلة .. 
 مثل ماذا، مثل (متــاهة الأوليــــاء) ..
...
آخر مرة اشتريت فيها كتابًا من المكتبة لم يكن لي أصلاً، ولم أكن قد اكتشفته، هذه المرة يفترض ألا تحسب، أود أن أعثر على كتابٍ بمحض الصدفة، وأكون قادرًا على شرائه، أو أشعر برغبة شديدة في أن أفعل (كما حدث مؤخرًا في معرض الكتاب مع شجرة اللبخ .. مثلاً) .. 
 توقفنا منذ فترة طويلة عن الحصول على المفاجآت داخل المكتبات، والحمد لله على المفاجآت الأخرى التي تأتي بعيدًا عن المكتبات أصلاً ...
 يقودنا هذا الحديث إلى سور الأزبكية العظيم وخزائنه وعطاياه، ولكن الأزكبية ليست مكتبةً أبدًا . 
 إنها مخزن عامر وكنز دفين 
....
 ربما نتحدث عنه لاحقًا، 
.

الأحد، 27 أبريل 2014

أصدقائي .. كبـار القرَّاء



هذه التدوينة مهداة لهؤلاء الذين سبقوني في القراءة، هؤلاء الذين فتحوا عيني وذهني وقلبي على قراءاتٍ وكتب لم أكن لأصل إليها لولا تعليقاتهم الجميلة وتحفيزهم أو ترشيحاتهم الدائمة .. علموا ذلك أو لم يعلموه، وسواء فعلوا ذلك بوعي تام، أو جاء عفو الخاطر ..
.
هؤلاء الأعزاء الذين أدهشوني ذات مرة مثلاً بمعرفة ذوقي أكثر مني، أو راهنوا على أن كتابًا ما سيعجبني، ووجدته بالفعل كذلك، وهؤلاء الآخرين الذين أحب أن أختلف معهم، وأحب أن أقرأ تعليقاتهم على أي كتابٍ قرؤوه حتى لو لم يعجبني، ذلك لأنهم يضيئون فيه دومًا نقطة أخرى بتعليق لم أكن ألتفت إليه أو أنتبه لوجوده ..
 هؤلاء الذين أدين لهم ـ بالتالي ـ بكثيرً من المتعة، والقراءة والمعرفة
...
 هؤلاء القراء الجميلين .. المختبئين دومًا بين أحضان الكتب، والحريصين دائمًا على أن يوفوا تلك الكتب حقها فيكتبون عمَّا أعجبهم أو ضايقهم فيها ..يكتبون كتابة جميلة دومًا .. مهما كانت علاقتهم بالكتاب سلبًا أو إيجابًا، ذلك أنهم يخرجون أرواحهم فيما يكتبون، ويصدقون مع أنفسهم، مع أنفسهم فقط، ضاربين عرض الحائط بكل الآراء المختلفة أو المغايرة .. فلا تمتلك إلا أن تتوقف أمام كلماتهم معجبًا .. حتى وإن اختلفت معهم ..

 .
 هؤلاء الذين أحب أن أتتبع خطاهم حتى لو لم ترقني كل مرة
..
هؤلاء الذين يستفزهم تعليقي السلبي أحيانًا، فيطالبوني بإعادة القراءة، أو يتجاهلون الأمر ويرشحون أعمالاً أخرى، هؤلاء الذين يدخلون بين كتاابٍ وآخر، وبين قراءةٍ وأخرى
..
هؤلاء الأعزاء الذين يحلو لهم، دومًا، وباستمرار، أن يدمروا خطط القراءة الخاصة بي، والذين يجعلوني أنسى ما كنت أود أن أقرؤه لصالح كتبٍ قرؤوها ورشحوها، ...
 ولكني مدين لهم أيضًا بالفضل  : )
.
 كنت أود أن أكتب أسمائهم جميعًا هنا ..
 لأفضحهم على رؤوس الأشهاد ..

.
 ولكني فضلت أن يكونوا غائبين ..
.

 كنجومي الشـاردة الأليفة : ) 
.
 واقرؤوا أيضًا >>> أصدقــــاء القراءة 

الخميس، 24 أبريل 2014

أيها الفرح .. المختلس!

.
العثور على كتاب مبهج، وكتابة رائقة، والمفاجأة حينما تأتي على هيئة كتاب مهدى عبر البريد، و الاندماج مع القراءة والانغماس في تفاصيل الحكاية بعد ذلك،
تذكر لحظات من المتعة الافتراضية مع حكايات متخيلة لفرط ما كتبها صاحبها بصدق وحساسية شديدتان ..
 أمــر عزيز،
 ويصدق عليه ما قاله أمل عن الشعر .. أيها الفرح المختلس!
.
 ربما أفتقد هذه الأيام ـ ومنذ أيـام أكثر ـ فرحة "الكتابة" ..
 اختمار الأفكار في عقلك، وتشكل صورها وخيالاتها، حتى تخرج على هيئة نصٍ مكتوب تراه أمامك وترضى عنه، وينتقل إلى الآخرين، فيعجبهم ويلمسهم .. وترى أثر ذلك واضحًا في تعليقاتهم ..
أفتقد ذلك الشعور منذ فترة طويلة حقًا، ربما كان آخر نصٍ كتبته وأنا راضٍ عنه مممم مثلاً (أعدي لي قلبك ..) و (سائق سيـارة الأجرة .. ) وغيرهم بالتأكيد ..
....
ولكن من نعمة الله علينا أن وجدنا فرصة كبرى في تلك الكتب والروايات التي تمتلك علينا أرواحنا وتأخذنا إلى عوالمهم، فنسافر مع أبطالها ونعيش معهم مآسيهم وأفراحهم وآمالهم وآلامهم، نقتسم معهم الحكاية، ونتأمل معهم الحياة ..
شيءٌ غريب في براعة النقل وجودة التصوير، يحدث باستمرار مع الكتابات الجيدة جدًا المكتوبة باحترافٍ واتقان، ..
 يكون الأمر طبيعيًا وعاديًا حينما يصدر من كتابٍ محترفين، مثل عزة رشـاد مثلاً في (شجرة اللبخ) .. روايتها الأخيرة، والتي صوَّرت فيه عالم القرية والصراعات الخفية بين الأسر والعائلات فيه بكل دقة واقتدار ..
يكون طبيعيًا أيضًا حينما تصوَّره صفاء النجّار في (حسن الختام) وتدور حول حلم تلك الفتاة التي تريد أن تتخلَّص من عالم الرجال بكل ما فيه وتنجب ابنتها وحدها، وندور معها حول عوالمها ..
 ويكون جميلاً ومفاجئًا أيضًا في رواية (سماح صادق) الأولى ..
 ترانس كنـــدا ..

.

الثلاثاء، 8 أبريل 2014

اقرأ كتابك مرتين


.
التجربة وحدها أكدت أن الفائدة متحققة بنسبة 100%، ليس عليك إلا أن تخوضها ..
 تعالوا لأحكي لكم حكاية أخرى،
 قبل زحمة "فيس بوك" و"جود ريدز" و"الكتب الالكترونية" بل وحتى الورقية الكثيرة
 كان الواحد منَّا يشتري كتابًا واحدًا، فيعجبه، فيقرؤه مرة أخرى، بل كنت أحكي لأصدقائي أن الكتب الجميلة، هي تلك التي ما إن أنتهي منها حتى أبدأ فيها مرة أخرى على الفور
 حدث ذلك مع أولاً مع (الحب في المنفى) .. أذكر حتى الآن لحظة انتهائي من الرواية، كأني كنت أودِّع حبيبتي ..
 أستعيدها فورًا، وأذكر أن ذلك حصل مع (ذاكرة التيه) مرارًا، ثم مع روايات أقل جودة ودرامية، ولكنها أعجبتني وأحببت أن استكشفها مرة أخرى، (عضو عامل) مثلاً ..
 أمَّا الآن، ويبدو أنه من سلبيات مواقع القراءة، ما إن تنتهي من كتابٍ بين يديك، حتى تفاجئ بعشرات على الرفوف، إما الكترونية أو ورقية، ولا تعلم بأيهم تبدأ، وإلى أيهم تنتهي !! 
 
التجربة الحديثة لهذا الأمر أعترف أنها كانت صعبة، فأن تأخذ قرارًا بترك كتبك على الرف حتى تستعيد قراءة كتاب كنت قد قرأته (مثل قواعد العشق الأربعون) ولكني استفدت كثيرًا من القراءة الثانية، وكتبت أكثر، 

والمفاجأة كانت في استعادة (بيدرو بارامو) بعد أن كنت قد كفرت بالكتاب وكرهته، وقررت بينكم أنه من الكتب الذاهبة إلى الجحيم

المفاجأة أني لما استعدت قراءته، وركَّزت فيه أكثر، استمتعت به كثيرًا .. 

منذ فترة أفكَّر في استعادة قراءة (كافكا على الشاطئ) و (بلدي) لـ رسول حمزاتوف .. 

 أذكر أنهما كانا من الكتب الفارقة، والمؤثرة، 
 ولكن الزحام يفرض نفسه ووجوده ..

الأحد، 6 أبريل 2014

الليندي تجاور هاري بوتر :)



هل تعرفون هاري بوتر؟!
 هل تسخرون منه؟! ومن قراءه؟
 إليكم هذه المعلومات:
هاري بوتر دي مجموعة روايات زي الفل، وعليَّا النعمة، رغم إني ما قريتهاش، لكن أحسن ـ على الأقل خالص ـ من 100 فيل أزرق، وبلاوي سودا أخرى، مش عاوزين نجيب سيرتها،
...
 لم أقرأ هاري بوتر لكاتبها الأمريكية (رولينغ) حتى الآن، ربما صدني في البداية أن الرواية موجهة للمراهقين، ربما هذه غلطتها الأساسية، الذين قرؤوا "هاري بوتر" تحسروا على ما وصل إليه الأدب (الجماهيري) أو ما يطلق عليه أدب (البوب آرت) عندنا على أيدي "نبيل فاروق" ثم أحمد خالد توفيق، وما تتصاعد الآن وتيرته تحت مسمى أدب الرعب! 

لا أقول هذا الكلام لأدفعكم إلى قراءة هاري بوتر بالمناسبة، فالمفاجأة التالية ، أو المعلومة الهامة التالية هي أنني لم أقرأها ولم يمنعني عنها إلا أنها لم تكن متاحة الكترونيًا حتى وقت قريب، 
أما بعد إتاحتها الكترونيًا فإنني ....
 لم أقرأها أيضًا ... (مفاجأة .. مش كده)
 طب لمن قرأت يا إبراهيم؟؟
 أقول لكم أنا قرأت لمين ,,,
ومش كل السلسلة برضو  :  )
 بس دي أقدر أحكم عليها وأنا مغمض العينين، إنها البنت المحترفة، البرنسيسة ستيفاني ماير
(ياااااااااااهـ تواي لاايت، واااااااااو .. معقولة، بتهرج!!)
 أسمع صيحاتكم من آآآخر الصف .. اهدؤوا قليلاً ..
 آآه قرأت واحدًا من أجزاء (تواي لايت ..) والمترجمة بعنوان (الشفق) وأعجبني جدًا، وعندما شاهد الفيلم لم يعجبني كما أعجبتني الرواية، وكنت سعيدًا لهذا الاكتشاف أيضًا، البنت محترفة فعلاً، وكاتبة بدقة وتفاصيل شيِّقة وإنسانية أكتر، لدرجة أني لم أواصل قراءة الأجزااء التالية،.....
 لأ، لحظة كده،
 أنا مابهرجش، هذا ما يحدث معي باستمرار! بل إنه لفرط ما تكرر أصبح اعتياديًا ...

 ليس معنى أن الكتاب أو الكاتبة أعجبتني أن أقرأ كل ما كتبوه! 

 عادي يعني، فيه كتاب محظوظين بنتتبع كتاباتهم، وفيه كتَّاب غير محظوظين، بنكتفي بالمرور عليهم .. والسلام كلما جاء ذكرهم ..
طب بلاش ستيفاني، ستيفاني أمورة، وشباب.. 

 إيزابيل يا ولاد
 عارفين إيزابيل الليندي؟!
 عندنا واحدة مغرمة بيها هناك ف آخر الصف أهه، نهى، أيون : )
 نهى بتعتبر إيزابيل الليندي ملكة الكتابة تقريبًا..
 ماذا قرأت يا إبراهيم لإيزابيل؟!
 بتحبها ولا ما بتحبهاش؟!
 إبراهيم لم يقرأ لبنت الليندي، رغم إنها محترفة، وجميلة، وجبارة جدًا إلا (بـاولا) ..
 طب ده باولا مذكرات يا هيمة، مش رواية ..
 ومالو .. هذا ما قرأته لها،
 وعلِّمت عليها علامة صح كبيرة، طب إيه؟!
 مش هتقرا لها حاجة تانية؟!
 الحق يتقال، جربت أقرا (الجزيرة تحت البحر) ماكلمتش،
 بس على بالي ثلاثيتها برضو (ابنة الحظ، وصورة عتيقة، بيت الأرواح)  
كتبت عن باولا مقالاً أذكره، وربما يذكره لي التاريخ، لم أتكلم فيه عن "الرواية" أو "الكتاب" بل عن المتعة الخفية التي يمنحنا إياها "الأدب"!
 (الشاطر فيكم يجيب اللينك)
.....
 لا أقول هذا الكلام كله بمناسبة اليوم القومي للمرأة، ولا العيد الماسي للبنات ،(بالمصادفة اكتشفت إن كلهم بنات دلوقتي)
 أقول هذا الكلام كله،
 وجاء على بالي أصلاً (وإن لم يكن بهذا الترتيب طبعًا)
 لأن صديقنا العزيز (كتاب) (واسمه نواف)
 وفَّر روايتين جديدتين لكلا من إيزابيل الليندي و رولينغ


...

خالد حسيني، غيوم ميسو، مويان، شافاق
(حكايات شبيهة)
* للتضليل .. تم وضع صورة رولينغ وكتاب إيزابيل

Ratings by outbrain