أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأحد، 24 مايو، 2009

العــــالم ...كأنثى !2/1


حسنًا أود أن "أقطع" علاقاتي بكل النساء اللاتي عرفتهن، حتى أتمكن من الكتابة عن "الأنثى" بحياد مفترض!! ...
حسنـًا ... الكتابة .. أنثى ..كذلك
هناك كتابة ..كالقصيدة .. موزونةٌ مقفـاة ..
عالم من الصور والخيال، يصل القلب مطعمًا بموسيقى الكلمات ذات السحر الخاص جدًا، تجهل ما يعجبك أو يروقك، حتى تلتقط أذنك كلمة، أو تلمس بيديك معنى! ... تعيش معه أيامًا وليالي من المتعة والحب والعذاب ..
والقصيدة تختلف في شعرها وشعرها بين الكاتب والمتلقي، فأنت لا "تتلبسك" القصيدة (وهي أيضًا أنثى) كما تفعل مع الشاعر/الإنسان! ...
يا الله ...صدق من قال كل ما لايؤنث لا يعوَّل عليه!!

.
.
وهناك كتابة كـ"القصة .. القصيرة" .. محكومٌ بالخلاص السريع منها منذ البداية، ولكنها القادرة تمامًا على خلق العالم كله من حولك، وإيهامك بوجوده وتحققه، ودفعك دفعًا لتصديقه، تبعًا لاحتراف الكاتب وإجادة أدواته، كيف دخلت إلي، كيف أوصلتك بعالمها، وكيف آن لها أن تخرج منك تمامًا، تتذكرها بعد أيام، فتذكر شغفك بـ"القصص القصيرة" و.. اللحظات القصيرة، ذات الأثر الطويل الفعَّال ...
.
.
.
وهناك كتابةُ كـ"رواية"! ... متعددة الفصول، متباينة الرؤى، متضاربة القضايا، تأخذك لعوالمها كلها وتشدك إليها شدَا، فلست القادر على التخلص منها، ولست القادر على النجاة من حبائلها، تفتح لك العالم من حولك، وتجعلك تتعاطف مع "تفاصيلها" مهما بعدت، ومهما بدت غريبة، تسحرك وتأخذك في عالم من النشوة والمتعة، لا تود أن تنتهي منها، بل ربما عدت إليها بعد كل "نهاية" مفترضة،لاتكل ولاتمل، تستكشف ثراء ذلك العالم وصخبه وعنفوانه، وتظل علامةً فارقة لك ما حييت !
وهناك كتابةٌ كـ"مسرحية"، تمتعِّك بقدر إدراكك مفارقتها لواقعك، أو اقترابها منه، لتفاعلك مع ما في "أبطالها" و"شخوصها" من حركة وأثر، تظل تدرك فيها أنك مجرد"مشاهد" متفرج خارجي، مهما تفاعلت معهم وتأثرت بهم وأثروا فيك !


وهناك كتابةٌ كـ" قصيدة النثر"! ... تلك السهولة الممتنعة، والإغواء الفاضح، والصدق المبين، لاتعرف من أي أطرافها يأتي الجمال، ولا من أي بنياتها يسري الخدر! تشعرك بأنها الـ"عادية" جدًا، الـ"كلام" المتروك للألسنة تلوكه، ولكن صورةً تأسرها ولمحة تكشفها، تجعلك تدور، و ..تدور!

وفي كل "كتابة/أنثى" و "أنثى/كتابة" تظل هناك آثارًا لا تبلى وإن درست، تظل تذكر بيتًا من الشعر، أو سطرًا من القصة، أو شعورًا رائعًا داهمك من ..مجرد الاقتراب!! ...



وللحديث .."بقية"ا

هناك تعليقان (2):

darsh يقول...

جميلة أفكار البوست فعلاً بغض النظر عن اختلافي أو اتفاقي مع بعض النقاط اللي فيه لكن فكرة لذيذة..

تحياتي

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

أهلاً يا درش
أشكـرك، وكان يُحبـذ لو قلت اختلفت ف إيه، غير أفكار النص

نوَّرت

Ratings by outbrain