أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الخميس، 20 يناير، 2011

أن تروح إليــكِ الروح ..

أن تروح إليــكِ الروح ..

لا أريد أن يتوقف الكلام بيننا أبدًا.. أود أن أظل أحكي وتسمعين، وأسمع وتحكين هكذا، هكذا، كثيييرًا كثيرًا، أو أن أتخيل تعاقب الليل والنهار . ونحن نتلكم، ونتكلم، ولا نمل! ... لأني لا أمل ... ... ولا أفكَّر .. هل تملين؟!!

يومًا ما تنهار تلك السدود والعوائق ...

.

يومًا ما نتحرر كلُّنا فيه ..

.

لنصل إلى ما نريد!

.

هناك تعليقان (2):

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

أرزاق!
.
.
حتى الكتابة والتدوين أرزاق!
أول أمس كتبت ذلك النص/الموضوع ..الآخـر تمامًا الذي يحث الذكريات ويستدعي الحني، وقلت سأكمله فلم أفعل!
.
.
وها أنا قد وأدته!

على يقين من أنه سيعود مرة أخرى!

فـ .. ذكريني :)

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

استفزني لهذه الكتابة غيابك,,,

أتتصورين؟؟؟
هكذا أنا/أنتِ ..
تحضرين فأكتب، تغيبين فأكتب!

أ] ملل فعل الكتابة هذا؟!!!

انتهينا إلأى يقين أننا نكتب كي لا ننسى
ولكن ...
أشياء أخرى تزول
لا بفعل النسيان أصلاً
بفعل مرور الوقت ... الجميل ...


آآآآه، ثم نعود لنجتر الذكريات

كيف؟؟؟؟

لا شيء يمكننا أن نتذكره ولا نصفه أبدًا كما كان
أحسد هؤلاء الروائيين (والشعراء أحيانًأ) الذين يقدرون على "توصيل" حالة وموقف كانوا ـ لا شك ـ يتذكرونه ..
ولكني أعلم يقينًا أن إحساسهم بللحظة في حينها لا يمكن أن يسجل ولا يستعاد
.
.
لا يمكن أن يسجل
أو يستعاد
.
لا يمكن
.
لااااااااااااا


أبدًا

Ratings by outbrain