أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأربعاء، 13 يونيو، 2012

ثقب الحذاء الكبير يفتح جروح العالم



عزيزتي .. مارلي
.
صدقيني لقد مللت من كثرة تمزيق الأوراق والشطب على الكلمات التي أكتبها لك اليوم، بعد ليالينا الهانئة تلك! فاعذري تقصيري!
.
 كيف يبدأ المرء خطاب اعتذارٍ باعتذار!
 يفترض بي في السطور القليلة القادمة، ومن خلال كلماتٍ معدة جيدًا ومنمقة أن أستفز فيكِ حنينًا إليَّ ولأيامنا معًا ..
 ولكن ذلك كله راح .. راح من غير عودة
.
تخلصت اليوم، اليوم فقط، من آثارك كلها ..
 أبتسم وأنا أتذكر والدك العزيز وهو يرى هديتك لي، ويقول لك لن يهتم بها، هؤلاء الشرقيون لا يهتمون بمثل تلك الأشياء، فتستندين على ذراعي و .... وتقولين لا إنه يختلف عنهم يا والدي ..
.
لاشك أن أسبوعنا الأخير كان مختلفًا، وأن المشاكل تفتحت فيه فجأة، كما تتفتح أزهار الربيع! وكأني لم أكن مستعدًا لأن شيئًا منها يومًا ما ربما سيواجهنا، بم كنت أتذرع؟!
كنت أعتقد أننا سنواصل رغم كل شيء، ونسيت أن قرار مغادرتك حياتي أسهل من خلع حذائك! ..
.
تسألين نفسك الآن، لماذا أرهق نفسي وأكتب رسالة، هي ليست اعتذار، وأنا على يقين ألا شيء سيحدث بعدها، لن يتغير العالم، فلن أغامر بترك بلادي لآتي لـ .... كما يتصورون، ولن تنهاري من البكاء حينما تصلك الرسالة فتقررين العودة فجأة، ولن نلتقي في صالة المطار ولن أ...
مارلي العزيزة، أنت تعرفين أني أكتب ذلك فقط، لأخلص نفسي من عبء الشعور الدائم بالألم والحزن على أن ضيعت من بين يدي "جوهرة ثمينة" مثلك!
 وذلك على الرغم من أنك تحتفظين بألبوم الصور الذي أظهر فيه مع "جميلات بلدي" كما كنتِ تسمينهن من صديقاتي وزميلاتي في العمل والكتابة وغيرهن ..

ربما تساعدك هذه الرسالة على توضيح خط سيرك في المرة المقبلة إذا أعجبك شاب مثلي، وبدأتِ تعقدين المقارنات بيننا، على الأقل كما أفعل أنا كلما لفت انتباهي فتاة جميلة بشعر أصفر وبشرة فاتحة!
.
نعم ها أنتِ تقفزين على السطور، تريدين ـ كالعادة ـ أن تصلي على النهاية بعيدًا عن التفاصيل التي أحشو بها رأسك كل مرة ..
 ليس في النهاية أي مفاجأة
.
 لأنه من سوء حظك هذه المرة، هذه ليست نهاية أصلاً، حتمًا سأخبرك بكل ما تودين معرفته، ولكن ..
 يا عزيزتي ..
 في رسائل قادمة
.
سأحتفظ بالحذاء حتمًا ..

هناك 3 تعليقات:

لبنى أحمد نور يقول...

"أمانة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور"
هو ده مكتوب هنا من زمان؟ ولا أنا اللي أول مرة أشوفه؟
طيب.. لن أترك تعليقًا :D

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

مكتوب من زماااان يا لبنى :)
...
منوَّرة على طووول

Carol يقول...

عجبني أسلوبك الراقي
و تمنيت أن تطول السطور :)

Ratings by outbrain