أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأحد، 19 مايو، 2013

عندما تجاوزت الساعة الثانية عشرة .. أو حضورٌ يليق!



 يضايقك حضوري ؟؟؟ هاهاها ...
 لحظة .. هكذا!

 هذه جملةٌ لم ترد في أيٍ من رومانسيات الكلِم! ..
 يحرص متعهدوا القلوب ممن يمارسون حرفة الكتابة عن حب على انتقاء ألفاظ أحبائهم رجالاً كانوا أو نساء!
ولكن أحدًا لم يورد في معجمه العاطفي الطويل، الذي مكثت دهرًا ـ علمتِ أم لم تعلمي ـ أحفظ تصاريف أفعاله وعباراته وتقديماتها وما قد يطرأ فيها من تأخير، لم يورد أحد منهم أبدًا، ولم يخطر على باله (وفقًا لما يتناثر في أقوالهم للعامة والخاصة) أن يذكروا أنها قد "تضيق بحضوره"!

لحظة تأملي معي الكلمة، تدركي على الفور خطأكِ الجسيم ..

هب أني لست حبيبك المرتقب، لست فارسك الأثير، لست أحدًا أبدًا بالنسبة لكِ ..
ولكن قدرًا ما يا صغيرتي (وكل مخاطبةٍ صغيرة) جمعنا ..
 ولهاذ القدر حق، وله ولرب السماء احترام وإجلال !
 أتكفرين بالله؟!!
يضايقكِ حضوري؟!!

أنا لن أصدق هذه العبارة العابرة، ولن أتحدث بهذا الحديث أمام أحد!
 أعدكِ أن أخفيه في طيات ثيابي
لأ لأن حضوري خاصٌ وخطير وفارق .. ولكن لأنكِ ستدركين قيمته
الآن .. فورًا!
....
ضاقت بحضوره!

لن يصدق أحدٌ هذا، حتى لو صوَّرت لهم "تعابير" وجهها أثناء المقابلة، والكلمات المتبادلة بينهما، لن يدرك أحدٌ ذلك البعد الخفي الخفي، ولا النظرات العابرة البسيطة، سيعتبرون التعليق على الأمر كله بـ (ضيق الحضور) على أنه نوعٌ من ذر الرماد في العيون!
هو لايحبها، ولا هي كذلك ..
 ولكن للقائهما خصوصية ولحضورهما معًا جلال! لايمكن أن يوصف بشعورٍ سلبي غامر "كالضيق"!
ربما يتأمل أحد فلاسفة الكلام الأمر، فيقول أبدًا والله .. إنِّما "اتسعت" بحضوره، وشفت وراقت، حتى ربما لم تعلم من هي، فاعتبرت ذلك خروجًا عن كينونتها إليه، ورأت أن ذلك مما قد يضر بها فاعتبرته ضيقًا، وهو مجرد ضعف إدراك!
...

 ستتأمل الأمر في المرات الأخر ..
 وستدرك الآن كم كان حضوره ثريًا وجميلاً
 وترتاح
حتمًا سترتاح! 

هناك تعليق واحد:

Muhammad يقول...

نص صايع :)

Ratings by outbrain