أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الاثنين، 12 مايو، 2014

من دفتر الليل .. الساكن

لا توجد علامات دالة للحظةٍ فارقة، هي فقط تمر أمام عينيك، تشعر بتوهج تلك اللحظة، وانبثاقها من دهاليز المستحيل المعتمة، تحاول الإمساك بها ما استطعت إلى ذلك حيلة وكلامًا، وتؤطر من أجلها الأطر وتحدد من أجلها الحدود، تشرع كل نوافذك ومسامك للاحتواء ... تكون قاب قوسين أو أدنى من الإمساك، وتبدأ في اللهج والتمتمة والاندماج .. ولكن اللحظة تنفلت!
أي والله تنفلت

كنجوم السماء القريبة البعيدة، تراها وتراهم، تلك الأفكار، تعجز مهما اتخذت من الدنيا للسماء سلالم أن تصطاد واحدة، لا تقدر إلا على الاحتيال بالوصف والتشبيه، هي مثل، كـ .. تبدو ..، وهم يعرفون ما تقول، وينظرون إلى البعيد هناك، .. تحاول أن تدور وتسبر الغور، ولكن الغور بعيد، ومن عجيبٍ أن عين ماء تبدو لك في السماء! .. 
والدنيـا سـراب .. و كل الطرق لا تفضي! 
 
كلما كانت الكلمات عصيَّة كلما كان تفكيرك زائدًا عن الحاجة، خلِّص نفسك إذًا من هذا التفكير، وامنح عقلك وقلبك فرصة الشرود الحر والانغماس المقصود في اللاشيء تحديدًا، علَّك إذ ذاك تعثر على اللؤلؤة المستحيلة !!
تبدو الأشياء دومًا لمراقب لا كما تبدو لعابر سبيلِ أو لغريب، كن فيها الغريب المراقب، كالغانية الحسناء، مهما تأوّدت وتمنَّعت، ما إن تمنحك نفسها بعد طول انتظارٍ وملل، حتى يسيطر عليك اللاجدوى وتفاهة الأمر برمته، وتخرج كصاحب الطريق بحثًا عن طريقك، وكالمسافر في الصحراء تجري وراء كل سراب!

 لن تمل السعي، ولن ينتهي الطريق
 أكمل بحثك الدؤوب عن العلامات ..
دنيا تتفتّح لك في كل مرة، ولكنك توليها ظهرك أيضًا ..
..


ليست هناك تعليقات:

Ratings by outbrain