
هذه المرة ليست (رواية) واحدة، وإنما هو ملتقى كبير، ومهم، يضم عددًا من الروائيين الكبار المهمين، بالتأكيد!! ....
بالمناسبة، التقارير الصحفية التي تريدونها ستجدوها في" البديل" و "روزا اليوسف" أحيانًا، أصدقاؤنا الصحفيين قاموا ببعض الواجب .. وزيـادة، مدونتي المتواضعة ينشر فيها الآتي:
سعدت جدًا( قطعًا) بالالتقاء بعدد من الروائيين المصريين والعرب، ونبدأ من أقربهم بالنسبة لي، على مستوى الكتابة( بعيدًا عن الشباب الذين نجدهم متوفرين في التكعيبة، وعلى الأرصفة، وحواري وسط البلد ) الدكتورة عزة رشـاد (بالمناسبة لم أتذكر أنها دكتورة إلا في اليوم الأخير) صاحبة رواية ذاكرة التيه، والتي ـ ربما ـ لا يعرفها أحد :) .... وأهدتني مجموعتها (أحب نورا أكره نورهان)، من السعودية التقيت ب عبده خال، وكنت سعيدًا بأني تعرفت عليه، لعبده رواية فارقة اسمها(فسوق)
قرأتها وأذهلتني، صارحته بأن مشكلة رواياته أنها كبيرة الحجم باهظة الثمن ووعد(باركه الرب) أنه سيفكر بالأمر J، وكانت المرة الثانية (فقط) التي ألتقي فيها بصاحب القارورة والدلفين وفخاخ الرائحة، الروائي السعودي المتميز (يوسف المحيميد) مممممممم ، كذلك ذكرت له تعذر حصولنا على رواياته، من جهة أخرى أزعجني عدم تمثيل المرأة السعودية في الملتقى وخاصة الشابات، فعلى الرغم من ان عددًا من الجلسات والندوات تحدثت عن ما أسمته الصحافة (تسونامي الرواية السعودية) إلا أن أحدًا من روائيات السعوديةلم يأت، فلا ليلى، ولا رجاء، ولا صبا، ولا وردة، ولا حتى زينب!!، وكنت أنتظر أن تتم دعوة بثينة العيسى من الكويت، ولكن من الواضح إن مصر للمصريين!!، فالكتاب الشباب لديهم هم كتاب مصر الشباب، وليس لديهم استعداد لمن هم غير ذلك،.......... طبعًا ما علينا !
*************
في الكواليس حضرت المدونات بشكل ملفت، بدءًا من تأثر ما أسموه بالكتابة الجديدة بأدب الإنترنت، وخلق عالم من القراء الافتراضيين الوهميين (حسب تعبير أبو خنيجر) الذي يستشف من كلامه اعتراضًجا بشكل ما على كتابة المدونين الأدباء، وكان حاضرًا محمد علاء ونائل الطوخي منهم، كذلك هاجم (من جهة أخرى) الروائي" الكبير" خيري شلبي" كتابة المدونين ، والنشر لهم، مشيرًا إلى ماحدث لمدونات رحاب وغادة وغادة، بل وادعى أن في انتشار كتابتههم خطر على "الفن الأدبي" بشكل عام، وقد تصدى لرأيه هذا من المتابعين للحركة الأدبية بشكل أكبر الروائي "محمود الورداني" الذي اختلف معه تمامًا ورأى فيها محاولة للتمرد وكسر اللغة، وخلق مساحات أرحب للتعبير ...
*****************************
بشكل عام كانت أربعة أيام حلوة، ومختلفة، حتى أنه لم يؤثر عليها المود العام الذي كان مسيطرًا عليًّ لتغير طارئ، والحمد لله...، وكانت متابعته حاجة لذيذة غصبن عن الواحد، مثلاً قابلت محمد الفخراني، الروائي برضك، وخدت منه كتاب المشهد الروائي العربي، وهوا ما اتأخرش، وكان جميييل إني أسمع شهادات الروائيين، وإن كان الواحد طبعًا ماعرفش يتباع كل حاجة، بس أهو نص العمى ....
يبقى أن أشكر د.زين عبد الهادي على إهدائي روايته "دماء أبولو".
وأنتظر من ابن العزب النص المدهش الذي ألقاه بدلاً من أن يتحدث عن تجربته ككاتب"جديد" في الرواية :)