أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأربعاء، 30 ديسمبر، 2009

هوا تدهور ولا تطور ولا انحدار ؟؟؟ ولا عادي كده يعني، وبتحصل وكل شيء إلى زواااااااال

هوا الناس اللي زهقت مني تقفل المدونة، وتروح تلعب في المدونة اللي جنبينا، حيث إني أيوة، هتكلم عن التدوين والكتابة، ما أنا أكيد مش هعيد الكلام عن ماتش مصر والجزائر، ولا هاجي أقول لكم روحوا طلعوا بطايق انتخابية عشان ترشحوا البرادعي ... اللي عقله في راسه يعرف خلاصه، ولا إيه؟ .....
أنا بس لقت انتباهي انهاردة، وبما إننا خير اللهم اجعله خير على أعتاب سنة ميلادية جديدة، ورغم إن الهجرية بدأت من كام يوم ولا حس ولا خبر، لكن عندي هنا فيما أسميته (تاريخ الكوارث) عداد غريب جدًا، وعجيب أيضًا، لأنه بيحسب لي عدد التدوينات التي تمت كتابتها في الشهر وفي السنة، وبما إننا بنحتفل باليوبيل الثالث للمدونة، فاكتشفت أمر غريب جدًا، يجب التوقف عنده وملاحظته، ثم تسجيله، ألا وهو إنه في عام 2007 (سنة الإنشاءـ وفي عز وتوهج التدوين) كتبت ما يقرب من 108 تدوينة، أي بمعدل (وزعلى فكرة ما حسبتهاش، هما حاسبين كل حاجة) 9 تدوينات في الشهر، وأن هذا الرقم تقلَّص عام 2008 (عام صدور الكتاب) ليصل إلى 85 تدوينة فقط، بمعدل 7 تدوينات في الشـهر، وأن هذا الرقم تناقص تدريجيًا ليصل إلى 65 تدوينة (بالتي أكتبها تلك الآن) عام 2009 (ذلك العام العجيب الغريب) بمعدل 5 تدوينات في الشهر بــس ياااا بـشــــر ...
تفتكروا ده دلالة على إيه؟!!

فيه ناس هتعتبر قلة الكتابة تركيز وتطور وزيادة في الوعي والإدارك، ناس هتعتبرها خمول وهمود وكسل، ناس تانية وناس تالتة، الميزة المتأكدة والثابتة في هذا كله إن مفييش حد بيقول لك افعل ولا تفعل، عارفين إن أيام الأسبوع سبعة، ومش ممكن هصحى كل يوم الصبح أكتب تدوينة، بس لسه بفكر في الأيام المحظوظة التي بتتسجل دي.........

بس المشكلة ـ من وجهة نظري ـ إن العدد بيقل يعني الكيرف في النازل (زي ما بيقولوا علماء الأرصاد الجوية) وده معناه إني ممكن آجي على سنة من السنين ألاقي ماعندي إلا تدوينة واحدة تقول "إبراهيم لسـه عايش"، أو "بيلعب" مثلاً ؟!!!

النظر إلى التدوين كرسالة تمليها أنت للأيام فتحدد أيها كان طيبًا معك، وأيها كشر لك عن أنيابه، ماهذا كله، وما هؤلاء كلهم، الفكرة لم تعد فكرة نوع كتابة بتكتبها، ولا شكل أدبي بتقدمه، فكرة نفسك التي تتركها كل يوم في الزحام والضوضاء، لتخط سطورًا قليلة عنها هاهنا، يراها الناس أولا لا يروها!!!

يعز عليَّ جدًا، وهذه شهادة للحق، رفقاء الدرب الذين بدأوا معي، ثم اختفوا بين دهاليز الحياة أو بين أروقة الفيس بوك، فعلاً، ولا يمكن أن تقول لهم لماذا لا تفعلون ما كنتم تفعلونه، كل إنسان يفعل ما يمليه عليه ضميره، يعز علي آخرون يعتبرون التدوين عالمًا وهميًا افتراضيًا وقد عاشوا فيه بقلوبهم وأرواحهم، وشاركهم وشاركوه آمالهم وآلامهم، يعز علي دائمًا عدم مواكبتي للأحداث التدوينية الأثيرة، واختفاء العديد من الأنشطة التبادلية بين المدونين (لو كان لسه فيه يعني)

...

هناك 3 تعليقات:

هدى يقول...

إنك بطلت تكتب,,,

هدى يقول...

مش هتراجع عن تعليقي ومش همسحه

انت بطلت تكتب يمكن عشان بقيت بتصدر افكارك ع الفيس بوك لحظة بلحظة

,,

مع ان هناك فرق بين كتابة المدونة والفيس بوك

كتابة المدونة مش مجرد فكرة ولكنها حالة تحمل كثير من الصدق

في حين يحمل الفيس بوك الكثير من الغموض والتخفي

أعتقد يمكن اعادة المقياس إلى صدقك وصراحتك مع نفسك ,, ولا ايه؟؟

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

أكيد بطلت أكتب يا هدى، واختفت عوامل كثييير كانت تجعل من واجب المرء أن يكتب، زي إنه ما بقاش اسم مؤثر في عالم التدوين دلوقتي مثلاً ، فمش مهم أكتب كل يوم، ولا أكتب لما أحس إني محتاج ده، ،،،،
وبالمناسبة الغموضو ملوش علاقية في وجهة نظري بالفيس بوك أو التدوين، ياااامااا المدونات بتخبي وتغمض برضوو .....
شكرًا لمرورك وتعليقينك

Ratings by outbrain