أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأحد، 5 أغسطس، 2012

الحيرة .. وقتها ومكانها

يكون من السهل على الجائع تحديد مشكلته وبمجرد وجود الطعام يستطيع أن يتغلب على هذه "المشكلة"، كذا العطشان .. ما إن يرد الماء حتى .. يرتوي!
ولكن جوعًا آخر وعطشًا آخر لا يمكن حله بورود ما يمكن أن يملؤه!
 كالشوق مثلاً .. والحنين!
 أي شوق يسكن باللقاء لا يعوَّل عليه ..
وأنا شوقي معوَّل وأنا به معلول!
 ولا فائدة!
كل الكلمات التي تعبَّر أيضًا عن دواخلنا لا تروي ظمأنا لما نريد، وكل الكلمات التي تنقل ما نريد "حرفيًا" تظل عاجزة عن "التعبير" .. شيءً ما يخترق الحواجز والحدود ويهدأ ويسكن في الروح .. يملأ ما بيننا وبينها، ولكنه سرعان ما يتلاشى كالسراب ولا يبقى سوى الأثر .. والحنين .. والذكريات!
.
لا تيأسوا تمامًا .. يعملون الآن جاهدين، كما عملوا دائمًا ـ وربما نساعدهم ـ على تكثيف لحظاتٍ بعينها من الحياة (سواء حزينة أو سعيدة) حتى يمكننا استعادتها بالكامل، بل ويزعمون أنهم إذا نجحوا في تكثيف لحظات السعادة لأكثر من إنسان ولمدد زمنية طويلة، فربما يكونوا بذلك قد استحضروا "جنته" على الأرض! ..
 ربما يستغرقهم التفكير حقًا، وينسون أننا في الدنيا، وأن أجيالاً قادمة ستضحك ملء فيها على أفكارهم وتنعتها بالسذاجة، وأجيالاً استقرت أرواحها هناك مطمئنة الآن تمامًا تبتسم لهم في شوق ..
.
.
خذنا إليهم يا الله .. فهناك حتمًا .. لا تنقطع السعادة!

هناك 3 تعليقات:

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

لابد أن يكون هناك "عمل" ما أكثر جدوى وتأثيرًا من "الكتابة" و"التصوير" لنقل الحدث والإحساس والأشياءالتي نريد أن ننقلها للآخرين "معبرين" لهم بها عنها!!
. . .
علينا أن نبدأ جديًا في التفكير بهذه الأشياء والخروج من صناديق أفكارنا المغلقة والضيقة لفكرة لم نسبق إليها ربما نسسبق الناس بها فورًا ..
ونحقق لهم ولو شيئًا يسيرًا من السعادة المستدامة على الأرض !
...
أو الحزن ..لمن يحبه .. ويريده

Ali Soliman يقول...

نظريه جامده اوى
حسيتها بقدر اكبر من فهمها نفسه
واسعدنى احساسها اكثر وهى تبدو غير مفهومه
ولما احسسته المشكله انه لا استطيع ان اعبر عنه بكلمات وحروف تترجمها لنفهم
ولكنها تخطت ذلك

لمرحله تسبق الفهم وتسبق الوصف
وارتبطت بفكره جديده غير الكتابه والتصوير لنقل كل ما يتعلق بلحظاتنا ايا كانت

كانت فكره متجوله فى رأسى ولكن لم استطع التعبير عنها
فى حال انك استطعت ان تزيل منها تراب التعبير لتوصل لى المعنى


جميل جدا اخى ابراهيم ..:)

سلمى مهدي يقول...

كل الكلمات التي تعبَّر أيضًا عن دواخلنا لا تروي ظمأنا لما نريد، وكل الكلمات التي تنقل ما نريد "حرفيًا" تظل عاجزة عن "التعبير"

قُلت ما في أنفس كثيرة :)

Ratings by outbrain