أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأحد، 9 سبتمبر، 2012

في تحديد الموقع .. أكثر!




نعم، لا تقتربي أكثر! 

 أنتِ هكذا أفضل .. 

 الاقتراب أكثر من ذلك يضعف البصر ويعمي العيون ..

كلما كان حضوركِ غائمًا ..كلما كانت رؤيتكِ أوضح!
..
"مارلي" تعتقد أن غيابها يؤثر عليّ، بل وعلى الجميع، كل من عرفها، ويعرفها، وربما سيعرفها لاحقًا ..

 إلا أنا ..
 أنا فقط الذي أعرف أن حضورها كـ غيابها .. لا فرق!
 ربما أكون راغبًا في أن أشرب معها فنجانًا من القهوة صباحًا، أو حتى أن أصحبها لنأكل شيئًا شهيًا عند جاد، أو أصحبها في المساء مثلاً إلى سينابون!
 ولكن بإمكاني دومًا أن أذهب إلى هذه الأماكن وحدي، لا لألتقط أثرًا وذكريات، فقد اتفقنا، منذ فترة، أنه لا أثر لي معها ولا ذكريات!
 وهذا بحد ذاته صحي وجيد جدًا ..

 لقد منحت لنفسها ذلك الحضور المعنوي الذي لا يضاهيه أي اقتراب وتفاعل حقيقيان!
لقد منحت لنفسك ذلك الحضور المعنوي الذي لا يضاهيه أي اقتراب وتفاعل حقيقيان!
 ربما تكون/تكوني قد حميت نفسك من وطأة حضوري أنا ...
 ذلك أن لها ثقلاُ خاصًا يعرفه المتورطون بالقرب! 

....
يروقني أن أتأملكِ أيضًا من مكاني هنا هذا، وأعد أكواب الشاي والنسيكافيه وأرتشفها بهدوء بدون أن أصف المذاق ما لو كان رائقًا أو سخيفًا، يروقني فقط أن أتأمل ذلك الحضور المتجاوز! ثم أحكي لكِ كل ما عنّ لي أن أحكيه ...
 هل تسمعين حكاياتي؟!

هناك تعليق واحد:

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

هناك فن شهير للتعامل مع الناس اسمه عدم التعامل، بالتأكيد سيكتشفونه لاحقًا، كيف "لا" تتعامل مع الناس، وكيف "لا" تقترب إليهم ... مع أنك مثلاً تعرفهم بقدرٍ كافٍ ..
وقد يملؤون بالفعل أيامك ...
.
.
سنفكر أكثر في تحديد هؤلاء الأشخاص وتزويدهم بمعلومات عنك، بحيث يمكنهم بعد ذلك التواصل معك لا من خلالك، وإنما من خلال وسائط ذكية أخرى غيرك ...
..
بحيث لا تتعامل معهم ولا يتعاملون معك ..

ولكمن يحصل كل منكما من الآخر على ما يريد ..

على ما يريد تمامًا
....

هكذا مائة فل .. وعشرة :)

.
هناك تفاصيل دقيقة، طبعًا، ومحرجة، لبعض الأطراف الأخرى، قد تعجز شركتنا عن توفيرها لك، للحد الذي قد يجع8لك تتعامل معهم بنفسك، ولكن هذه حالات خاصة جدًا ، ونادرة ولا نعتقد أنك ستغامر بكل شيء لتفعل ولا أنهم سيغامرون ويتفعالون !!

Ratings by outbrain