أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأحد، 27 أكتوبر، 2013

لا عاصم اليوم من أمر الله!



 لا بأس .. إذًا ..
 لا بأس علينا أبدًا، مهما أخبرتكِ بعجزي تصرين على دفعي إلى الماء، والغرق لا مفر منه ..
 أتعلمين .. السفينة التي تشيرين إليها من ورق، والمحاولات التي ستبذلينها لتحويل المشهد إلى دراماتيكي من نوع (تايتانك)* ستنتهي بفشلٍ ذريع!
 أنتِ لم تجربي الغرق من قبل!
حسنًا إذًا، سأحكي لكِ الحكايات كلها، قبل الغرق، علها تثقلكِ تمامًا فتسارعين بالهبوط لأسفل، (في البئر كل الأمان يا سيدتي) إنما "الخفة" هي ما نفتقد .. "الثقلاء" ينجون بسرعة من كل أعراض الحياة و.. االأمل!
 في الغرق الأول، مممممممم كانت السفينة من خشب، وكان منسوب المياه عادي، كنَّا "شباب في رحلة" وخرج علينا من قلب "الماء" (لاحظي أني لا أقول البحر) أكوام من التراب والنمل سيطرت على السفينة في ثوانِ فإذا بنا على سطح الماء، ولا طاقة لنا بمواجهة التراب والنمل .. غرقنا كلنا، لم ينج منا أحد، حتى أنا!
 كان الغرق الأول عميقًا، وطويلاً، أعتقد أنه استمر ستة أو عشر سنوات ..
 حتى عدت مرة أخرى لتجريب فكرة الغوص في المياه، هذه المرة كانت معي "غريبة"، لا أعرفها ولا تعرفني، ولكنها أحبت "التجربة" فقدتها إلى الماء، أخذنا يومها احتياطنا كله، غواصات، أنابيب هواء، مبيدات حشرية، أوراق وأقلام، حتى نتمكن من تدوين كل ما نمر به، وحرصت هي على أخذ "كاميرا" لتصوير ما سيعجبها من لقطات ..
للمفاجأة  كان "الماء" لزجًا وثقيلاً في البداية، مما دفعنا إلى التخلي عن كل تلك "الأشياء" .. ليكون أمر غرقنا هذه المرة أسهل، لا أخفيكِ سرًا بحثت عنها بين التوابيت والكهوف ما بين المياه، لم أعثر لها على أثر، استسلمت لغرقٍ غريب!
لا فائدة!
 البعض يعتقد خطأً أنه مخير في الغرق!
 الغرق في حد ذاته ممتع وجميل، المشكلة الوحيدة في "حبس النفس"، ولكن ما إن يتراخى الجسم ويتمدد حتى يشعر براحة لم يؤتها أحد ولم يحكِ عنها من قبل أحد!
 ولكنها الراحة المعروفة .. دومًا بالأبدية! 

...
.



 مرة أخرى إليكِ ... إيـمـــان 
ــــــــــ
*ليس الفيلم المعروف، بل الكناية المقصوده عنه، بكل أمرٍ رأينا فيه ماهو خارج عن حقيقته! 
دوري على الحقيقة بمنكاش

هناك 3 تعليقات:

حسن ارابيسك يقول...

تلك القطعة الأدبية تحتاج إلى ساحر ليفك طلاسمها أو إلى قارئة للفنجان وليس مجرد قارئ عادي

وهذه مدرسة معقدة شوية في الكتابة تجعل القارئ وهو يقرأ النص كمن يلعب لعبة البازل يقوم بتفكيك وتركيب
النص
تحياتي
حسن ارابيسك


إبـراهيم ... معـايــا يقول...

تسلم يا حسن والله :)
ولا قطعة أدبية، ولا طلاسم ولا يحزنون ...


هو محض هذيان ..
وبعض من مجاراة كاتبة ..زي إيمان :)

Lobna Ahmed يقول...

ده حلو

Ratings by outbrain