أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الخميس، 23 أكتوبر، 2014

حكاية قصيرة، عن ما يحدث عندما ينتهي كل هذا!



في البدء ستحضر "الذكريات" سيتأملونها طويلاً .. حتى تدمع أعينهم، وكلما اقتربت منهم شعروا "بالحنين" أكثر، ثم إذا بهم يحتضنونها بشدة، ويقبلونها في كل مكان .. ستمل الذكريات من طول الأحضان وهذا التأمل السافر لأجزائها، وبتدأ كأي راقصة محترفة في "التعرِّي" حينها .. سيدوِّر بعضهم وجوههم عنها أملاً في ألا تزول الرائحة الحلوة التي كانوا يشعرون بها ..

 بعد ذلك ستحضر "الآمال المفقودة" .. سيتذكرون أيامًا ضاغوا فيها تلك الأمال، وطرقًا عديدة لجؤوا إليها لكي تكون تمامًا كما يريدون، وعندما يتأملونها وهي بعيدة لن يتخيلوا أنها هي تلك التي كانوا يحلمون بها أيضًا .. ولكنهم سيصرون على الذهاب إليها، فكلما اقتربوا منها بعدت وكلما توقفوا أدركوا أنها تأتيهم لاهثة لكنها ..  أبدًا لا تصل!
..
ستأتيهم "الأحلام" مورقة على أوراق الشجر، بعد أن نبت من بينهم فجأة، فإذا بكل حلمٍ يتمثل على شكل ورقة، يحاولن أن يصعدوا ليقطفوه، فإذا هو متمسكٌ بشجرته الأم لا يريد الابتعاد عنها .. وإذا هم يتجمهرون حول الشجرة يريدون اقتلاعها من أرضها ناسين ـ أو متناسين ـ أن اقتلاع الشجرة يؤدي إلى موت الورق/الأحلام ..
.
 سيكون واحدهم جالس بعيدًا هناك، كما يشاهد رجلٌ فقير مشهدًا سينمائيًا جاءه على غير توقع، يرقب "شريط" حياةٍ افتراضية، يبكي حينًا ويفرح حينصا .. متأملاً أن كل ما فات بحلوه ومره .. كان جميلاً ..
 وأن ما يحدث .. بعد أن ينتهي كل شيء
 هو ذلك الشعور  المبهم .. الذي لا يمكن أبدًا أن يوصف ..
 ولكنه يتمثل لأي واحدٍ منهم بأنه .. فراغٌ  عظيم!
 .
.
عندما ينتهي كل هذا .. لن نجد ما نفعله! 
 فلنحمد الله دائمًا أن هذه "الأشياء" موجودة .. حتى ولو لم نكن راضين عنها تمامًا ..
 هذه الأشياء، وهؤلاء الأشخاص .. وتلك الأحداث .. وهذه الدنيـــا!! 

هناك 4 تعليقات:

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

لكتابة أكثر ثراءً .. يرجى إكمال هذا النص ..
.
في انتظار مشاركات القرَّاء :)

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

بالمناسبة التدوينة دي بدأت بفكرة أقل جدية مما بدت عليه، وأكثر اختلافًا،
التدوينة بدأت بفكرة مفادها ماذا لو انتهت الأشياء العادية التي نستمتع بها، مثل كتابة حلوة أو كتاب جديد؟!
ما الذي سيحدث لو استيقظنا ذات يوم فوجدنا أنفسنا في الصحراء مثلاً؟!
ما الذي سيحدث لو انتهت فجأة كل هذه الأشياء، والناس والأحداث؟!!

Shrouk يقول...

:)

مروة يقول...

ماذا لو انتهينا نحن ورحلت تلك الأشياء "العادية" معنا؟؟
ما الذي سيحدث لو رحل كلٌ منا ورحلت معه كل "أشياؤه"؟؟
تُرى هل سيكون الفراق/ الفقد وقتها أكثر إيلامًا، أم سيغدو أكثر رحمةً؟؟
تخيل أن يرحل المرء منا فجأة وترحل معه جميع متعلقاته، لا المادية فحسب، بل أن ترحل معه كل كلماته التي اطلقها يومً أو تلك التي ظلت حبيسة صدره؛ أن ترحل معه آثار أقدامه من فوق كل طريقٍ مشاه؛ أن ترحل ذرات هواءٍ حملت يومًا أنفاسه المبتهجة أو المتألمة؛ أن ترحل معه كل ذكرى يحتفظ بها الأخرون منه/عنه/له؟؟؟
ماذا لو رحلت مع كلٍ منا كل المشاعر التي أخفاها الأخرون عنه ولن يعلنوها إلا بعد رحيله؟؟
ما الذي سيحدث لو أن من يرحل لا يترك وراءه سوى سطر وحيد، يقرؤه الأخرون كخبرٍ عادي لا يشغل أذهانهم إلا بقدر وقت قراءته دون أي مشاعر/ذكريات ويكملون حياتهم العادية بعدها:
"فلان" رحل!

Ratings by outbrain