أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأحد، 9 نوفمبر، 2008

مبـــارك ..هيشتغل ، ويكسب ملاايين كماااان


نعم كما قرأتوها تمامًا "هيشتغل" و"يكسب"، وليست هنشتغل ونكسب، فـ"مبارك" هنا (اسم علم)وليست للتهنئة، نعم أقصده بعينه، وبشحمه ولحمه ، السيد الرئيس القدوة المُفدَّى، هو الذي سيفتح له الحظ أبوابه أخيرًا، ولن تجد صحف المعارضة طريقة لصده أو كفِّه عن جني الأموال الطائلة، والمبالغ المالية التي يدفعها له الناس طواعيةً وعن طيب خـاطـر، والمفاجأة (في تقديري) الأكبر والأعظم من ذلك أن كل ذلك سيحدث له وهو خارجٌ عن السلطة، ولا يحمل في بطاقة رقمه القومي إلا تعريفًا واحدًا لم يحصل عليه أحدٌ من قبله (يا سبحان الله)، ولهذا ربما يكون الزعيم الوحيد الذي سيحظى فجأة برضا العامة والخاصة والدهماء والغوغاء، ربما تتحول صحف المعارضة إلا أهرامات وأخبارات وجمهوريات أخرى، تتابع تحركاته ومؤتمراته وندواته، حتى يعمل من بعده (من سيليه) على الاقتداء به من باب الغبطة أو الحسد، أو الحقد حتى !! ...

نعم ... ليس أمر العمل على مصلحة العباد، ورئاسة "جمهورية" بأكملها هي قمة الجبل وذرا المجد، بل إنه (عافاه الله) قد لاقى منها خلال الربع عام المنصرمة الأمرين (بل ربما الأمرات كلها)، لا لم تعد رئاسة الدولة بالأمر المجدي، ولا النافع،نعم ...،،، هذا ما نما إلى علمه، وما عزم يقينًأ على أن يأخذ فيه خطواتٍ جـــادة ...

بلغت رئاسة الجمهورية أخبارً مؤكدة أن (توني بلير -رئيس الحكومة البريطانية السابق- حقق خلال أقل من عام علي تركه منصبه ثروة تزيد علي 12 مليون استرليني «حوالي 100 مليون جنيه مصري» أي نحو ستة أضعاف دخله منذ دخل إلي سوق العمل قبل 28 عامًا، وقد حصل بلير علي هذه الثروة من وراء المحاضرات المدفوعة التي ألقاها، والمشورة التي قدمها إلي عدد من الأثرياء والمصارف والشركات الدولية، ونتيجة للدفعة الأولي التي تقاضاها عن مذكرات) *

ياااااا فرج الله 100 مليون يا "توني" بدون ملاحقات، ودعوات ليل نهار، 100 مليون بدون كوارث وحرائق، وانهيارات وطلبات، وعبارات ورشاوي ، 100 مليون بدون حزب أصلاً ، 100 مليون هكذا دفعة واحدة ،،،،ماهذه الدولة العبيطة ؟؟؟؟ ألا يوجد عندهم (دستور) يصلط أقلامهم عليه، ولكن كيف (صحيح) وقد حـاز (ابن الفقرية) على هذا اللقب البراق الذي لم يُسبق أحدٌ من العرب إليه (السابق) ...

في البداية توجه السيد الرئيس المصون إلى جميع رجال "دولته" ليعرف كيف يكون سابقًا، بشرط الحصول على "ضِعف" ما حصل عليه (توني ابن أم توني) !! ...

و يااااربي ... هل يعقل هذا ؟؟؟

هل يوجد صحيح حياة خارج الكرسي ؟؟؟ ، أم أنها كالحياة بعد الموت ؟؟؟ (لا يا أولاد اللذينـا ،، لا أريد أن أموت ) ،،، صدقنا يا سعادة وفخامة الرئيس "توني" تركها وذهب يلقي محاضرات ....

أمال أنا بعمل إيه يا ولاد الـ ******** بقالي 20 سنة ( 27 سنة سعادتك) ...

انبرى له أحد أرباب الكياسة والفطنة موضحًا ومبينًا له الفرق إذ قال:

تفتكر سعادتك مستر(توني) لما كان بيخطب وهوا رئيس حكومة كان بياخد كام ؟؟؟

بحلق فيه قائلاً : إيه أكثر من كده ؟؟؟

رد السفرجي الغلبان: لأ سعادتك ، بياخد على دماغه !!!

أخرسه الجميع، وصرفوه خارجًا ...

إلا أن أحد أرباب الكياسة استعاد ابتسامته وقال: تمام كده سعادتك، وهو ما يحدث لمعاليكم (حفظكم الله) بعد كل كلمة، وكل مؤتمر، لإن إنتا عليك العين

يعني توني ده دلوقتي بياخد الفلوس على إيه ابن الـ *****(تيييييييييييييييت)

الخبر اللي معانا سعادتك بيقول بالحرف الواحد:

(محاضرات مدفوعة ، ومشورة قدمها لعدد من الأثرياء والشركات الدولية، والدفعة الأولى من

المذاكرات )

يا نهاااااار أبوكو إسود، طب وما قلتلويش ليه يا ملاطيع على موضوع النصايح والهباب المذكرات دي ؟؟؟

هدء (صاحب الكياسة والفطانة) من روع الرئيس المفدى قائلاً:

حضرتك هذه الأمور لا تتم إلا إذا أصبحت ذا خبرة خارج نطاق عملك كرئيس للدولة

ـ يعني أتهبب أعمل إيه ....؟؟؟؟

( كان الضيق قد أظهر عروق وجهه كلها فبدا كهلاً في الثمانين)

ـ سعادتك ت ـ ـ...تـ تـنـ...

ـ إنتا هتتأتأ لي يا ابن الـ *********(تييييييييييييت) ....

ـــ أنا قصدي تتنحى عن الحكم

دارت الدنيا حول السادة المستشارين، وبدا لهم أن زلزالاً عميقًا أصاب مبنى الرئاسة وما حوله، فقد "سقط" (حفظه الله) على الكرسي ,,,, بلا حـراك !!!

دي كانت الحلقة الأولى

من : مــــاذا لو تنحى السيد الرئيس

*****************************

* الفكرة كللللها ، والحوارات والذي منه إثر قراءة مقال فهمي هويدي بالدستور

** الصـورة من الأرشيـــف
وخالص تحياتي

هناك 12 تعليقًا:

مها يقول...

فى لقاء للحزب الوطنى سنة 2050 قال مبارك: المعارضة ما بتبطلش كلام عن التوريث خليهم يستريحوا بقا آهو جمال خدها من قاصرها ومات




سعيكم مشكووووووووووور

عين ضيقة يقول...

ههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههههه

يانهار مش باين ليه لون

100 مليون جنيه

انا عايزة اشتغل حرامى والنبى
ــــــــــــــــ

وحشتنا ياعم

احلام اليقظة يقول...

مرورى الاول

مدونه ثريه وحرف راقى



احترامى

محمد قرنه يقول...

أنا عارف عنوانك

وموبايلك

ومقاس فانلتك الداخلية حتى

ومستعد أبلغ عنك ولو بخمسميت جنييييه بس

يا خاين يا عميييييييييييل

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

مها، بتهزري !!!

إنتي كده هتخليني أشكك في قدرة الحاكم على البقاء ولعياذ بالله، إنتي عارفة معناها إيه "جمال" يموت، يعني قصدك تقولي إن "مبارك" ممكن يموت ؟!!!


يبقى بتهزري !!


نورتي ف السريع

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

أسما:
نورتي النهار لونه مممممممم أبيض ، ف أصفر ، حسيب النضارة اللي لابسـاها ...

إيه"حرامي" دي ؟؟؟؟

استغفري


منورة، وإلك وحشة مماثلة بالضبط

******************
أوفيليا

مش عارف أقول لـ"حضرتك" إيه،

بــس نورتي عمومًا

kafrawy يقول...

مش لما يتنحى يا عم ابراهيم الاول

و سلميلى ع ترام الميرغنى

اقصوصه يقول...

يتنهى؟
سؤالك هذا على وزن
ماذا ان ارشفت المس علينا من المغرب اليوم؟

خمسة فضفضة يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المشكله اللي انت مش واخد بالك منها يا سيد بِراهيم ان ممكن جدا الريس بتاعنا يعمل كل الحاجات دي ويقبض برضو ال100 مليون استرليني اللي ممكن يبقوا 200 مليون كمان
بس وهو لسه في السلطه وقاعد ومترستق علي قلوبنا

فا انبي ياشيخ ماتفتحش عنيه علي الحاجات دي خليه مركز فهدفه الميمون للقضاء علي الشعب المصري عن بكرة ابيه


سلام

خمسة فضفضة يقول...

علي فكره المدونه بتهنجلي الفايرفوكس عشان كده بقالي شويه ماجتش هنا ولا عارفه اعلق


انا دلوقتي داخله من الانترنت اكسبلورر البغيض

سلام

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

قرنة بيـه:
أيها الشـاعر .. أنا كمان أعرف نمرة موبايلك، وحافظ شعرك الذي يحرِّض على قلب نظام الحكم، وفيه حاجة كاتبها عن الحذاء ، وإنتا عارف لما بنجيب جزمة جديدة بنقول مبارك على إيه


نورت يا جمـــيل

*****************

لأ، يتنحى إيه؟؟؟

يا كفراوي، فال الله ولا فالك .....

منور

مها يقول...

ابراهيم

بالعكس .. أنا قصدى إن جمال ممكن يموت والشعب ممكن يموت.. بس مبارك لا يمكن يموت..
معمول له حجاب محبة يا باشا

يالا مستنياك الفجر
مع زوار الفجر
فى الكراكون

Ratings by outbrain