أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الثلاثاء، 4 نوفمبر، 2008

الـبطـالة ،،، والرئـاســـة !!



مدير مؤسسة ما يخشى أن يُصاب بـ"البطالة"، لا يؤدي شيئًا هناك، لا يأمر ولا ينهى، ولكنه يشغل الـ"وظيفة" ويتقاضى راتبًا!! يسمونه بالمدير الإداري تارة، والتنفيذي تارةً أخرى، ولكنه ليس عاطلاً ... ولا باطلاً !!

ليس هذا موضوعنا، ولكنه طرفٌ منه، يعتقد كثيرُ من الشباب أن "البطالة" تطاردهم وتلاحقهم هم فقط، بعد أن يخرجوا إلى ما يسمى بالحياة العامة!!، بيد أن طرفًا خفيًا (معروفًُ لدى الكثيرين) يظل طي الكتمان، وإن أخفى في ذاته الكثير من التبطيل وربما البطلان أيضًا!!

من قال إنهم سعداء على مكاتبهم الوثيرة؟؟ تصافحهم السكرتيرات، ويوقعوُّن على الشيكات، ويتقلون التليفونات!! إن البطالة تطاردهم، وتقض مضاجعهم وإلاَّ فما هو المبرر لبقائهم في مناصبهم ومراكزهم سنواتٍ وسنوات!!! ...

فكروا معي في الأمر مليًَّا:

الواحد فينا شابًا أو غير شاب إذا صادفته مضايقات من جرَّاء عمله في مكانٍ ما، أو نتيجة توليه لمنصبٍ ما، فإنه يتحملها، و(يأتي على نفسه) مرةً ومرارًا، ولكن إذا زاد الأمر عن حدِّه وتجاوز حدوده، وتعداه إلى الإشاعات المغرضة عن الصحة والأبناء، والتطاول بالسب العلني تارة، والتظاهر والاحتجاج تارةً أخرى، فإنه ـ لاشكَّ ـ يعيد النظر، ويفكر، وربما فكَّر بسرعة، وبقليل من الذكاء في ترك منصبه شاغرًا، حتى يدرك الناس والعامة أنه لا يسعى قط إلى مصلحة ذاتية ... (( في أشرف زكي خير مثال)) ... ولكن لاحظوا معي الآتي:

*فكرة تكريس مفهوم الإدراة والرئاسة التي نتربى عليها منذ صغرنا على أنها قمة "الوصول" وذرا المجد، وأيسر الطرق للحصول على المال والصحة والجاه، تلك الفكرة التي ـ بالتالي ـ تضع السلطات غير المحدودة والقدرات المطلقة (تمامًا) لمن هم في هذه المناصب، جعل التطلع (مجرد التطلع) لهذا الأمر حلم الأحلام ومراد الأطفال وغاية الآمال !!!

إلاَّ أن هذه الفكرة أثبتت خطلها وخطئها مؤخرًا، وبما لايدع مجالاً للشكَِ أو المراجعة، وأتتنا (كما تأتي كل الأفكار النيرة وكل الطرق المستقيمة) من الخارج من بلاد الإفرنج الذين نأخذ عنهم كل شيءٍ باستمرار بدءًا بالـ(توك توك) وصولاً للقطار ،،،، ذلك أنه سيصل سريعًا إلى جهاتٍ سيادية (ربما بعد 20 سنة فقط من الآن) أن الحصول على الرئاسة والقيادة ليست هي نهاية المطاف، وليست هي غاية المنال !!، بل إن "بعضهم" يحصل بعد خروجه من منصبه على أضعاف أضعاف أضعاف ما كان يتقاضاه أثناء انشغاله بهمِّ الناس، وعمله الدؤوب على مصلحتهم!! ...

نعم أعزائي، ليست المشكلة في فكرة التنحي في حد ذاتها، أو تقديم الاستقالة وترك المكان شاغرًا ...

نحن من صورنا للأطفال أن "الضابط" أو العسكري أخطر رجلٍ في الشارع، فكبر الطفل على أمنية أن يصبح ضابطًا، ولما كان كذلك لم يكن أمامه إلا قيادات منعوتة كلها بأنها "عليا"، ولكن ظلَّ على قائمة هذه الـ"عليا" رئيسًا أعلى، ظل حلم الوصول إلى مكانه ومكانته غاية مطلب ذلك الذي كان ضابطًا !! ....

.

.

إنه لم يتوقع قط أن يحمل فأسًا وجادوفًا (ماهذه العبارات الأثرية)، أو يخرج للناس معلمًا ومربيًا!! (ماهذا الوبال) ، أو حتى يلعب ببعض أوراقه البنكية في سوق المال والأعمال (ربما احترف أولاده تلك اللعبة) ،،،

تلخصت الحياة أمام ناظريه في منصب ... ووصل إليه!!، عليه ألاَّ يدعه إذًا !! ...

لم يتعلم أن يترك "لعبةً" من يده لغيره، طالما أنها صالحة للعب!!، حتى إذا نفره منها "جميع خلق الله" لا يزال يرى فيها لعبته الأثيرة، وغايته التي كان يحلم بها طويلاً!!، لم ير غيره يبدل ألعابه ويحصل على ألعاب أكبر وأكثر قيمة وبريقًا !!

ولكن المفاجأة ستأتيه كالصاعقة (في تصوري) حينما يعلم أن "توني بلير" وزير خارجية بريطانيا السابق قد حصل (بعد تركه لمنصبه) على نحو 100 مليون جنيه مصري، هذا وهو بعيد عن الأضواء ، وبعيد عن القيل والقال، وبعيد عن الاتهامات والبلاوي السوداء، والمظاهرات والسب والقذف، والاتهام في الصحة والمال والولد!!!....

نعم، هناك حيـاة (أخرى) بعد الـ"موت" !!

حياة أكثر أمنًا واستقرارًا ربما، ودعة !!

تقاضى (توني) ذلك أثناء جولاته ومؤتمراته الصحفية التي عقدها، على الرغم من أنه خرج مغضوبًا عليه!! ، أي أن الأمل ما يزال كبيرًا، حتى إذا خرج الرئيس مغضوبًا عليه، فقد تكون هناك جهات ذات سيادة ما واستقلال ما، حريصة على رأيه ومشورته واستضافته، والاستفادة من"خبراته" !!، نعم ذلك ما نقلته التايمز البريطانية (في الأسبوع الماضي ـ نقلاً عن فهمي هويدي) يقول الخبر ما نصه:

وقد حصل بلير علي هذه الثروة من وراء المحاضرات المدفوعة التي ألقاها، والمشورة التي قدمها إلي عدد من الأثرياء والمصارف والشركات الدولية، ونتيجة للدفعة الأولي التي تقاضاها عن مذكراته، وهو بهذه الحصيلة تفوق علي الدخل الذي حققه الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون في السنة الأولي لترك منصبه "2.9 مليون دولار تعادل 52 مليون جنيه مصري تقريباً"

أي أن (توني) ليس الوحيد الذي فعل هذا !! .....

بل يبدو إنه ديدن عند هؤلاء الخواجات !!!

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

الخبر يصل إلى "رئاسة الجمهورية" >>>> انتظروا تبعات الخبر ،،، قريبًا

مبارك هيشتغل ،، ويكسب مـلاااايين كماااااااااااان

"خبر واحد" >>>> وصيـاغات متعددة

**** الصـورة لا تعبر عن شيئ، ولا علاقة لها بالموضوع لا من بعيد، ولا من بعيد



هناك 7 تعليقات:

~*§¦§ Appy §¦§*~ يقول...

بص علشان موضوع البطاله ده خنقنى بجد
هو مقسوم على اتنين حكومه وشباب لان فيه شباب مبترضاش فى الشغل وعارف عاوزين يتخرجوا وياخدوا سبع تلاف جنيه اى والله
بس هنستنى الكبير برضه

هدى يقول...

هو الكبير بيفكر زي الصغير

بس الفرق بين الشرقي والغربي

الغربي اللي داخل الحكومة وعارف انه خارج منها بعد اربع سنين تمانية بالكتير

واعتقد انه بيبقى مربط ع الشغل اللي هيجيله بعد كدا وهو وزير او رئيس .. يعني بيبقى محسن علاقته مع رؤوس الأموال و مديري الجامعات الدولية عشان يلاقي شغل لما يخرج من منصبه

لكن العربي يفكر انه في منصبه حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا

...

كل التحية على الكلام الجامد دا

ملكة يقول...

هدى اتكلمت صح
اللي عندنا اول مابيمسك في حاجة بيعمل زي الوطواط مايسيبهاش ولا بالطبل البلدي
بيختصر كل طموحاته واحلامه ومصادر رزقه وافكاره في الشغلانة دي ويرستأ نفسه لحد ما يموت او يطلع معاش
ولو جات له فرصة احسن يفضل يفكر ويقلب في دماغه ويقول لأ انا مترستأ هنا وتمام اروح هناك ليه واسيب ده ليه واللي نعرفه واللي منعرفوش ويفضل كاتم على انفاس غيره للأبد

بالنوسبة لمبارك فاحتمال كبير انه لو ساب الشغل يشتغل في دار مسنين.. بس مش مسن ولا ممرض، هيشتغل حاجة تانية!

غير معرف يقول...

حلوووو قوووي
يا إبراهيم ...
ومنتظره المواضيع الجايه ..
تعجبني المواضيع الجامده ديه ..
بس علي فكره أشرف زكي رجع في كلامه ...هههه سحب الأستقاله
إيـــمـــان

حاجات عيال يقول...

شغل ايه اللي انت جاي تقول عليه
دا حتى الشحات بيعاني من البطالة
لكن طول ما أنا مع واقف مع اي
يبقى ان شاء الله
هروح في ستين داهية

shaimaa samir يقول...

متاكد ان الصورة ملهاش علاقة بالموضوع؟؟!!

:)

معرفتش اعلق بصراحة

_هتفتح_

:)

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

آبي:
نعتذر لهذا الخطـأ ... نورتي
بس بجد اللي بيلحم بـ7 ألاف جنيه ده بيهرج رسمي !!
**********

هدى:

ممممممممممم ، مش معاكي قوي ف فكرة مربط على شغل بره دي، بس هوا على كلٍ بيبقى عارف إنها مش هتفضل له ولا لأولاده من بعده :)
أذكر في هذا السياق إن الرئيس الراحل كان جورج دبليو بوش !!
ومنوراني

******************

ملكة:
مش عارف مبارك شخصيًا غايظك ف إيه، بس خير يعني

Ratings by outbrain