أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأحد، 1 فبراير، 2009

كيف ...تشترون .. الكتب ؟؟؟

كيف تشترون الكتب ؟؟؟؟

أحيانًا تفاجئنا بعض الأسئلة التي لفرط ما هي عادية، لم نكن نتوقع أن توجه إلينا... بهذا السؤال واجهتني "ريحانة" قبل نحو شهر، بل وربما تكرر منها السؤال عند كل مقابلة!! ...

في إحدى تلك المرات، وبيني وبيني، حاولت أن أجيب فعلاً، خارج الإجابات العادية، وأفكِّر في الأمر...كيف نشتري الكتب؟؟ ما الدوافع وراء شراء كتاب بعينه؟؟، كيف نختاره؟؟ ومتى؟؟ ولماذا ؟؟؟

قائمة الكتب الجديدة الموجودة عندي تحمل إجابة واحدة ومحددة ... إنهم يشترون الكتب رخيصة الثمن عالية القيمة، وإذا كان"رخص" الثمن أمر معروف وواضح (حتى وإن كان نسبيًا) إلا أن فكرة القيمة هي المعوَّل الأساسي للأمر...

هل نفكِّر ..صحيح... ألف مرة قبل شراء كتاب ؟؟؟

وأعتقد أن الإجابة المؤسفة على هذا السؤال هو الإيجاب، نعم نفكر كثيرًا، بل إننا و(الأنكى من ذلك) قد ندفع في قاعات السينما وصالات الطعام أضعاف ما ندفعه في شراء "كتاب"، بل ونتهم الكتب بغلو سعرها على الرغم من أنها لا تتجاوز الـ 100 جنيه J ....

الأسعار، ليست موضوعنا في هذا الموضوع أصلاً ...

نتحدث عن كيفية تعرفنا على "كتاب" مـا، وشرائنا له ، ودور الدعاية والتوزيع في الأمر، ودور الصحافة والنقد، وغير ذلك من أسئلةٍ إشكالية كُبرى، كيف نثق في رأيٍ عن "كـتـاب" مما يدفعنا للبحث عنه، وبالتالي شراءه ؟؟؟ ...

متى نشتري كتابًا فنندم لأننا فعلنا (أعرف حالات بعينها)، ولماذا لا نفرح لأننا عرفنا أنه بلا قيمة (مثلاً) ..كيف ننصح الناس بكتابٍ معين ...


الأسئلة كثييييرة، وأنا أود أن أرددهــا أكثر


بالمناسبة ..تدريجيًا بدأت أقتنع أن لدينا (سوق كتاب) وليس معرضًا ...

إلا أن ذلك لم يضايقني كثيرًا ....

هل تعتقدون (بالمرة) أن جـريـدة الشروق (التي بدأنشرها اليوم) ستضيف جديدًا ؟!!!

هناك 16 تعليقًا:

nudy يقول...

شوف يا ابراهيم
شراء الكتب بيتم بطرق كتيره اعرف ناس بتبص الاول علي الغلاف وفي ناس بتبص علي العنوان وآخرين بيبصوا علي اسم الكاتب اللي قروا له قبل كده وعجبهم وفيه ناس بتبص علي كل الحاجات دي يعني يكون العنوان بيشدهم والكاتب الجيد والقيمة العالية والسعر القليل
بس لسه في ناس ما بتفكرش في سعر الكتاب قصاد احتياجهم له او قيمته
و لكن انا اعرف ناس ال100 جنية دي تلت مرتبهم فلازم يفكروا او يعملوا حسابهم علي المعرض ويحوشوا له من السنه للسنه زي كده

محمد سلامة يقول...

القرار بشراء كتاب معين أو عدم شراءه يتحدد بدرجة كبيرة بناءاً على سعر الكتاب و دخلي النقدي
ده مفيش جدال عليه
يعني مثلاً أنا كان نفسي في كتاب الفتوحات المكية لابن عربي و لقيته نازل في 18 جزء تقريباً كل جزء يتراوح سعره من 20 ل 25 جنيه يعني متوسط تمن الكتاب 450 جنيه تقريباً في الوقت اللي كان مرتبي ساعتها 350 جنيه
طب سيبك من بن عربي أنت لو حبيت تشتري كل الكتب اللي نفسك فيها في الوقت اللي النشر فيه بقى عامل لا مؤاخذة زي الإسهال يعني كتب الكبار و كتب الأصدقاء هتلاقي إنك محتاج عل الأقل زي ما حسبتها 500 جنيه في الشهر
و هو يعني مرتبنا في كام 500 جنيه
و طبعا القيمة الفنية أو الفكرية اللي بيقدمها الكتاب هي الدافع للشراء بس مش هي المحددة لقرار الشراء
كان نفسي البوست يبقى فيه أكتر من كده , لأن الموضوع فعلا يتحمل كلام أكتر

Shimaa Gamal يقول...

الإجابة تبتدى بالإجابة على سؤال لماذا نشترى الكتب .
فى ناس بتشترى الكتب منظرة ، لل display فأكيد أول حاجة تلفت نظرهم الغلاف ، و بعدها إسم الكاتب لل display برضو لإن لما الكتاب يكون شكله حلو و إسم الكاتب معروف يحقق المطلوب من إضفاء مظهر الثقافة على صاحب الفاترينة

فى ناس بتشترى الكتب للدراسة ، فأكيد بيلفت نظرهم السعر أول حاجة . لإن ميين هايجيب Text book غالى و هو عارف إن مصيره البيع بالكيلو فى أفضل الظروف

فى ناس بتشترى علشان تقرأ ، بيلفت نظرهم موضوع الكتاب و الكاتب و بعض الأحيان العنوان بيكون كفاية لإتخاذ قرار الشراء لإن اللى بيشترى للمزاج عارف إن حتى الكتاب السيئ مفيد بطريقة ما .

و أنا صغيرة ، كان نفسى أبقى رئيس الجمهورية . علشان سبب نبيل جدًا هو إن الرئيس بيفتتح معرض الكتاب و كل لما يدخل مكان بيدولوه كتاب هدية :) كان نفسى أفتح المعرض و أخد نسخة من كل الكتب هدية :)

Mai Nagib يقول...

المسأله تختلف من شخص لآخر فلو هتكلم عن نفسي هقول اني بجيب الكتاب اللى له قيمه ما ربما سمعت عنه في الإعلام ربما قريت نقد كتب عنه او حتى نصحت بيه من شخص مصدر ثقه وبكون
متأكده تماماً قبل ما أشترى انه مفيد
ونها كتب من ذهب ولا أخفيك سراً أحيانا أشترى كتب مجاملة لأصحابها دون الإيقان من قيمتها تتعدد الأسباب ولكن السؤال الأوقع
هل نستفيد حقاً من الكتب ؟ هل نشريها حقاً لقراءتها أم مصيرها أرفف المكتبات
يعني مثلاً المعرض السنه دي انا مش هشتري منه كتب الاحاجات محدوده لأصدقاء فعلاً كنت في انتظار كتبهم ولكن مش هشترى أي كتب تانيه لاني عندي كتير مخلصتوش ويبدو ان شراء الكتب ده آفه عندنا متقدرش تشوف كتاب يعجبك ومتجبوش رغم ان اللى عندك مخلصتوش ،، انا شخصياً بحاول اتخلص من الآفه ديه
وبردو منكرش ان في بعض الكتب ببقى عاوزاها وأسعارها بتبقى غاليه جدا ولكن ما أن تتوفر السيوله بجيبها لان لو هتحسب المسأله مادياً مش هتتعلم ومش هتشتري وزي ما اتقال احنا بنضيع فلوس في حاجات كتير ملهاش لزمه مش هنيجي عند المفيد ونستخصر

..
بالنسبه لجريدة الشروق ،، نجاحها منقدرش نتكهن بيه لان المفروض شغلها وأعدادها تثبت ده مع اني اظن ان ادوات النجاح متوفره ليه بشكل كبير محتاجه تشتغل ع المضمون صح
تحياتي

ريحانة يقول...

احم
بما انى صاحبه السؤال الفضفاض جدا
واللى انا عارفه انه بيختلف من شخص للتانى
مش بس بيتحدد بجودة الكتاب وسعره
اعتقد ان الامر كمان داخل فى ميول الشخص


يعنى واحد ما شاء الله زى ابراهيم هو اصلا بيحب اقتناء الكتب
ومش حاتفرق معاه هو طلع حلو ولا وحش
مش حايزعل على الفلوس وده شىء رائع ما شاء الله

وغيره بيروح وهو حاطط فى مخه اسم كتاب معين حايشتريه

وواحد تانى ممكن يروح يدور على اى كتاب لكاتب معين هو بيحبه


بس اللى انا اقصده


انا كقارىء بعيد شويه عن النت والمدونات والفيس بوك

رحت مكتبه وواقف دلوقتى قدامى كم كبييييير جدا من الكتب لكتاب معرفهومش

ازاى احدد الكتب اللى اشتريها
مين يقولى فعلا ده كتاب يستاهل ولا لأ
بما انى طبعا مش معايا اللى يقضى اشترى المكتبه كلها واريح دماغى

ولو انا حاليا بحدد رغبتى فى الكتاب بقراءة مقاطع صغيرة منه
واعتمد لحد كبير على متعة اللغة والاسلوب

وبعض اصحابى قالولى انهم بيقروا الفهرس

ولازال السؤال مفتوح

والامر صعب خاصة للقارىء البعيد عن وسط التدوين والنت

محمد عادل يقول...

سلام عليكم


انا شخصيا .. معلش يعني انا عارف ان الاجابة دي هاتحبطك
انا شخصيا مبحبش المغامرة ..بحب اشتري الكتاب المضمون .. اللي الناس كاتبه عنه كلام كويس ، أو لكاتب كبير ، أو حد أنا بقرأ له من على النت ، أو صديق ، لكن مستحيل مثلا ألاقي كتاب اسمه "الرقص على أنغام زيوس" لـحد اسمه "محمد عبد الفضيل" ، واشتريه ، انا معاك انه ممكن يكون حلو ، بس انت اكيد معايا برضه انه ممكن يكون وحش، ولذلك شايف ان العقبة قدام الكتاب الشباب مبقتش متمثلة في (النشر) قد ما هي في (الانتشار)
معايا؟

محمد عادل يقول...

اه .. نسيت اقول ان بيساهم في المشكلة ان في دور نشر كتير بتنشر ما لايتحق النشر ... وفي واحد بينشر على حسابه ، لمجرد انه معاه فلوس ، وفي نشر بيتم عشان متصل بالسلطة ، أنا شوفت رواية معرفش اسمها ايه كجه عملها معمر القذافي ، ده غير ان فيه - على سيرة معمر يعني - المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر بتاع معمر ، تخيل ده بينشر غثاء قد ايه ، دعك بقى من منشورات وزارة الثقافة .. اللي كفاية الاقيها مكتوبة على كتاب عشان مشتريهوش
***
اممم .. ايه تاني
اه
عنوان الكتاب مهم جدا طبعا ، كل ما يكون صادم كل ما الكتاب يبيع أكتر
عندك يوسف معاطي منزل كتاب بعنوان "كلام قبيح جدا" تخيل ده ممكن يبيع قد ايه ن سيبط من اسم الكاتب اصلا يعني

ظهر الكتاب (تقريبا يسموه الغلاف الاخير) بيجي في المرتبة التانية ، وأهميته يعرفها كل قراء المؤسسة القدامى ،
نظام ماذا فعل ادهم صبري لينقذ الارض وكده
طبعا في ناس بتحب تكتب شهادات الكتاب الكبار ، أو تعليقاهم على الغلاف الخلفي (بيتهيألي هو اسمه الغلاف الخلفي) على سبيل الترويج
زي تاكسي بتاع خالد الخميسي
يجي بعد كده بقى ان كاتب كبير يزكي الكتاب ، يقدم له مثلا

واخيرا الفهرس، مهم قوي الكتاي يبقى فيه فهرس ، وخصوصا لوكتاب بيناقش قضية ما ، مش رواية يعني ولا مجموعة قصصية ، الفهرس هيفهمك قد ايه الكاتب عنده منهج علمي في مناقشة القضية

طبعا الكتب اللي واخده جوايز محترمة ، والكتب الللي بتحقق مبيعات عاليه
***
التصفح وقراءة مقتطفات حلو مقلناش حاجة ، بس في مكتبة صغيرة أو دار نشر ، انما في المعرض لو قعدت تتصفح مش هاتخلص
كفاية كده ، ولو افتكرت حاجة تاني هابقى اقولك

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

*** أنا سعيد جدًا بكل هذا الكم من التعليقات وعرض وجهات النظر المتباينة حول الموضوع
نودي:
أولاً أهلاً وسهلاً بيكي للمرة الأولى....
ثانيًا: الغلاف، العنوان، اسم الكاتب
قلة الأسعار ...
جميل
الموضوع ذو شجون كثييييرة أصلاً ، كويس إني ماجبتش سيرة"مكتبة الأسرة" وما فعلته معنا بنا في موضوع سعر الكتاب ده ....
حسنًا
نورتي
*******************
محمد باشا سلامة، أحبك × متابعتك
مرتبنا فيه كام 500 جنيه ؟؟؟ على رأيك طبعًا، إنتا نظرت للموضوع بشكل مادي بحت!، طب ولو كل الكتب بجنيه يا سيدي(زي ف السور كده) هتجيب إيه برضو؟؟؟ البوست فيه كلام أقل عشان تتكلم إنتا أكتــــر

وهذه تحياتي

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

حلو قووووي قوووي يا أستاذة شيماء
الـ display (أو الاستعراض بالعربي) ده كنت هتكلم فيه كتييير برضوو، وتقريبًا دور كبيرة تقوم و ..(تتغذى) على هذا الاستعراض، وإن كانت تفعله بحسن نية، وهي في ذلك محقة إلى حدٍ بعيد، لكن يارب مايبقاش احتكار .....
وحلو برضه الإشترة للكتب الدراسية حيث مررنا في عمرنا بهذه المرحلة الخطيرة من الحياة، وإن كان كلامي منصبًا على االكتب اللي بنشتريها لينا إحنا يعني :)
بس تفتكري لو إنتي رئيس جمهورية (هوا الموضوع ده لسه شاغلك قوووي كده؟؟؟) كنتي هتستفيدي من كل الكتب لو جت لك هدية ؟؟؟
ساعتها هسألك سؤال تاني ...
هتقري إيه ؟؟؟

نورتي طبعًا

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

مي نجيب:
الإعلام ـ والنقد ـ والأصدقاء (ومجاملة الأصدقاء)....جميـــل
هوا شراء الكتب مرض فعلاً ومرض معروووف بس اسمه حب اقتناء الكتب، وتجميعها، وده عند ناس كتييير أنا منهم غالبًا، بس الكتب بتتقرا ، ولا إيه؟؟؟؟
حتى لو فات عليها سنة، أو فترات خمول بييجي وقت الواحد يقراها، على الأقل بدل ما يرد على التعليقات :)....

وأِكرك إنك تنبهتي لموضوع (جريدة الشروق) التي لا أستطيع فعلاً أن أقول إلاا أننا ننتظر منها كل جديدحتى إن كان قليلاً !!

Shimaa Gamal يقول...

سؤال صعب جدًا ، أكيد هاكون عايزة أقرأ كل الكتب :) علشان كده هاستقيل و أتفرغ للقراءة و أرحم الناس من حكمى :)
بس أكيد مش هاحب أقرأ كتب علامات الساعة و تحفة العروس و كيف تصادين عريسًا و تشكيلة المنوعات اللى مالية الأرصفة .
بس السؤال اللى على طول بيلح على مين بيشترى الكتب من النوعية اللى قلت أكيد مش هأحب أقرأها ؟ كتب من نوع مكياجك فى ليلة العمر و قصة يأجوج و مأجوج .. إلخ
كتب خسارة فيها الطباعة ، مين بيشتريها و ليه ؟

نــــضـــال يقول...

ماشي... لما الكتاب يكون بجنيه زي اللي في السور زي مابتقول هجيب كل الاسماء اللي اعرفها(سواء قريتلها قبل كده او مقريتلهاش ) او العناوين اللي تشدني،
بس بشرط اكون عندي الرغبه فعلا اني اقراه، لان ساعات من رخص الكتب الواحد يجيب اي حاجة ، بس انا مابحبش اجيب حاجة وفي احتمال كبير ماقراهاش وماتعجبنيش حتى لو ببلاش.
لو اغلى شويه (في السور برضو )هبتدي افكر ،وافتح الكتاب واحاول اقرا منه اي حاجة تجذبني لشراءه،وفي الغالب لازم اكون عارفة الكاتب حتى لومقريتلوش قبل كده.
لو اتنقلنا بقى للشروق وغيرها، فبصراحة انا كنت كتيييير بغامر واجيب منها لكن دلوقتي نوعا ما بطلت الحكاية دي ، بس هو فعلا الغلاف والعنوان كتير بيكونوا مغريين، وخصوصا ماكتب عن الرواية او الكتاب في ظهر الكتاب او مقاطع منها عجبتني،
وكمان قرائتي عن رواية مثلا بيكون دافع كبير لي لشرائها
واحيانا الاعلى مبيعا ، لكن لوحسيت انها تستاهل ،وانها مش مجرد بسبب الدعاية وخلاص بس برضو لو سعرها معقول.
الكتب بقى الغالية اوي وانا واثقة في مستواها وقيمتها ممكن بعد تردد اجيبها في الاخر
طبعا الحاجات اللي بكون بدور عليها مثلا ومش لاقياها او لكاتب انا بحب كتاباته بجيب الكتاب على طول بغض النظر عن السعر طالما في حدود المعقول
اما بالنسبة لكتب الشباب فمبحبش اغامر فيها لان حتى لو اسعارها كويسة ،فهي كتيييييييرة اوي ،ومحتاجالها هي كمان ميزانية لوحدها، والواحد مابيبقاش عارف يجيب ايه ولا ايه وهيقراه امتى واكيد مستواه مش هيكون في جودة الكتاب الكبار ، فبالتالي ، بريح دماغي ومابجيبش الا فيما ندر
بس ... في ايه تاني ؟

هبه الاسكندرانيه يقول...

العزيز ابراهيم
بتفق معاك جدا ان سعر الكتاب عامل مهم بالذات بالنسبالنا احنا طبقة الشباب و عندك نجاح مهرجان القرأه للجميع اكبر دليل على كده اللى ساهم فى تثقيف جيلى كله و سوق الازبكيه عندكو و شارع النبى دنيال عندنالقراء الكتب السكند هاند

لكن اكيد فى عوامل تانيه كتير
انا الصراحه بفتح الكتاب من نصه و اقرا منه مقطع عجبنى الاسلوب و طريقة السرد بشتريه فى حدود ميزانيه محدده مسبقابتزيد و تقل نسبة الى الدخل الحالى :)

الغلاف : كل ما تزيد الزخرفه و الحبشتكنات كل ما قل فى نظرى الكتاب كأنهم بيعوضو ضعف المضمون فى الشكل

اسم الكاتب : فى كُتاب منغير تردد بشترى كتبهم لانى عارفه انى مش حندم
اما كتب الاصدقاء و الكتاب الشباب مغامره جديده مخضتهاش لسه لدرجه تسمحلى اقول رئى فيها لكن عندى شعور انهم حيبئو اقرب لى لان الكاتب الكبير كبير فى السن كمان .بيتكلم عن وقته هو و جيله كأنك احيانا بتقرا فى كتاب تاريخ عن تراث قديم اما الكتاب الشباب بيتكلمو عن وقتنا حاضرنا اللى بنحاول نفهمه علشان نتكيف معاه و نعيشه لكن يفضل الكبير كبير نتعلم من خبراته يمتعنا باسلوبه الاحترافى

دار النشر : حديثا فى ناس بتنصحنى بكتب دور معينه و اتعلمت فعلا ان بعض الدور سمعتها فى اختيار الكاتب تخليك تثق فى الكاتب و الكتاب

و فى النهايه بحاول مشتريش عدد كبير من الكتب فى وقت واحد لان منظرها مترتبه على الكومديونا منغير مالاقى وقت لقرايتها شئ محبط جدا بالنسبالى كمان علشان ادى الكتاب فرصته فى الحياه معايا و جوه عقلى

على فكره احيانا شرا كتاب جديد بيتبع للمزاج الشخصى انا مثلا لما بكون متضايقه بدخل مكتبه و افضل اقرا عناوين الكتب بحس كأن وشوش صديقه بتبصلى من اغلفة الكتب بتحاول تشغلنى عن همومى الشخصيه و احيانا بتحلهالى
تصدق فتح نفسى اروح اشترى كتاب جديد
سلام و اسفه لو طولت :)

أنـــــا .. أيضًا يقول...

طب حطوا نفسكو مكاني ...

أرد أقول إيه بـــس ؟؟؟


شكرًا قووووي قوووي قووووي

لمحمد باشا عادل، وريحانة، ونضال ، وشيماء على عودتها مرة أخرى ....

ولهوبة الاسكندرانياية


ونشوفكو على خير :)

أسما عواد يقول...

المعرض كان وحش قوي السنة دي
يا ترى هيا دي الفلسفة الدائمة في مصر
من وحش لأوحش
اشكرك على بوستك الجميل
دمت بخير

TOTI يقول...

بجد الموضوع ده كان تاعبنى قوى لغاية ملقيتلوا حل
1- اقول للبياع ايه احسن كتاب انته قريته
2- اجيب احسن كتب خدت جوايز ودى هتلاقيها ع موقع مكتبة الشروق
3- اضرب ضربة حظ (فى الكتب اللى تحت العشره جنيه)

Ratings by outbrain