أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الخميس، 12 نوفمبر، 2009

كــــــانـــــــت ....مــعـــــي !!!!!!!!!

كانت ...معي


كنت أحدثه، وينظر إليَّ .. ثم يبتسم، كمن يحدثه مجنون ...

أسأله: ماذا تريد أن تعرف أكثر؟ ...

لا يبدو أنه يسمعني أكثر، أقسم له .. كانت معي ... صدقني من فضلك ..

لا يقوم بأكثر من ذلك ..

ينظر ويبتسم ... أشعر أنه يحوقل في سرَّه ...

ولكني قلت لنفسي ولماذا أشكيه همِّي ...

سأقول لكم أنتم

ألستم "ناسي"؟! .... الذين آآنـس إليكم، أم تراكم ستنظرون وتبتسمون، وتصرفون أنظاركم عني أيضًا!

كانت معي ...

.

.

وكنت سأغمسها في ماء البحر ...

كنت سأكتب بها في السماء، كما اتفقنا، "السحاب" فقط ..كان سيغار منَّا كما أخبرتكم!

لم تطل رحلتي .. وأقسم على ذلك

... قلت أنه لصناعة ريشة قوية تصمد أمام كل شيء يجب أن نعد العدة في البداية، كنت أعد ..

عددت من واحد لــ ـ ـ ... لواحد ..

في الحقيقة لم أعُد مطلقًا ... شغلتني الفكرة عن الإعداد

هل هذه عقوبتي لأني لم أعد جيدًا

ولكننا لا نعد شيئًا، ولا نعد بشيء!

قلت أني سأذهب للبحر، ولم أفعل، ولم يأتِ البحر لي ...

هل طارت الريشة؟!! حقًا؟!

وبدون جناحات؟!!

لا بأس ....

دعوني أحدثكم عن ريشتي التي كنت سأغمسها في ماء البحر فأبت!

واحد اثنان .. ثلاثة ..

بدأ العد ...

ذهب الوقت!

حسنًا، والآن مع الفقرة الأخيرة

فقرة الساحر ...

ريشتي معي ... تخيلوها كما قلنا من قبل "كبيرة" وذات شراشب حريرية، ذات ملمس مبهر في الأصل، ولكنها قوية، والقوة لا تستلزم الجفاء، الوحيدة القادرة على "مص" ماء البحر، والتحرك من خلاله إلى كتابةٍ ستملأ العالمين هي قالت ذلك، وأنا أصدقها دائمًا!!

كانت معي ...

هناك 3 تعليقات:

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

يتذكر الكاتب الآن الكثير من الكتابات المشابهة التي تحدث فيها للصاحب وللصديق عن الفقد والاكتساب ... ويبالغ في الرثاء لحاله ......

شكرًا لك

نهر الحب يقول...

اولاً
لاحظت ملاحظة غريبة اني كل ما اكون اجازة ارجع لاقيك كاتب حاجة جديده

ثانياً
ليه فقدت الأمل بسرعة كدة
قلت أني سأذهب للبحر، ولم أفعل، ولم يأتِ البحر لي
البحر موجود عمره ما حيتغير او ينتهي صحيح مش حيجيلك ف يوم من الايام لكن انت ديماً تقدر تروح له ما دام عندك العزم والارادة انك تيجي وتزوره...وتشوفه

الوحيدة القادرة على "مص" ماء البحر، والتحرك من خلاله إلى كتابةٍ ستملأ العالمين هي قالت ذلك، وأنا أصدقها دائمًا!! كانت معي ...

هي قالت ذلك وانت تصدقها
من رأيي تفضل مصدقها وتحاول تاني
حتي لو الريشة كانت معاك وضاعت
روح للبحر وساعتها حتكتب بأي حاجة وكتابتك حتلاقيها جواك ووقت ما تكون جاهز وادواتك جاهزة حتلاقيك بتكتب بدون صعوبة

التدوينة فيها نوع من الحزن واحزنتني مش عارفة ليه
لكن سعيدة عشان كملتها واتمني متكونش النهاية حزينة كدة

دمــــــــــت بخـــــــير

هدى يقول...

ويتذكر الصديق تلك الليالي التي كان الدفء فيها قادرا على اختراق حاجز الصمت ,, وإنهاء حالة الرثاء المبالغ فيها

يتذكر لحظات الصفاء التي كانت تختم الحزن وتلغي توقيت الألم

يتذكر أنه لم يكن في حاجة لأن يعد,, ليعود

فقط يهمس "أنا هنا"

..

Ratings by outbrain