أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأربعاء، 18 نوفمبر، 2009

عن الأشياء المضحكة .. والأشياء المبكية ... واللا أشياء أصلاً !!!!

كويس إن الواحد عنده "أرشيف" والله!
أول مرة أعرف أهمية وجود الأرشيف في الحياة العامة، أصل المواقف في الحياة لا تمل التكرار، زي ما كان وليد بيقول تكرارات مملة، كل الأشياء تحدث مرةً أخرى، بقوة أكبر، بعنف أقل، مش مهم المهم إن الحياة مكررة ومملة وسخيفة ـ بالطبع ـ لكننا نحياها ونعيشها (الآن سأقول أنه لا فرق)! ...
مما جاء في الأشياء إن الواحد يقول عدى عليا الموضوع ده فين قبل كده، فيتذكر تدوينات كتبها، يبقى هنا فيه لعنتان، لعنة التذكر والحنين، ولعنة الألم لما حدث ويحدث، لكن في الآخر في خلفية موسيقية وفيه شجن وبتاع، وأهي ماشية وبتعدي! ...
لو يعلم المرء كيف (هوا أنا بكتب فصحى ليه؟!! ، إيه القرف ده؟!!) الواحد لو يعرف يعني الهم لما بيتحط زي الشوال كده بيتشال إزاي، ولا بيتخف إزاي كان شاله في ساعتها، بس من غير الاستعانة بصديق، مش عشان مفيش بقى والأفلام الهندي دي، لكن عشان لازم يـ (ديبند أون هيم سيلف) وأتمنى أن يكون التشوية الإنجليزي قد وصل للجميع ....
فلنتحدث عن الهم العام .. إذًا
إيه بقى يا سيدي الهم العام، الذي من الممكن أن يشغلنا عن همومنا الخاصة، أكيد قضية فلسطين، لااااازم تحرر تلاتة بالله العظيم لازم تحرر، وماينفعشي خالص اللي بيحصل على الأرض المحتلة ده؟!! ... حرام بجد يا جماعة لاااازم نقوم ننتفض ونعمل حاجة (أيوة كده ...ده هم عام، دوووس يا معلم) ... مش بس فالحين نتجمع على ماتش ونعمل مظاهرات في الشوارع ونقل أدبنا على أشقائنا الجزائريين، ومحدش يقول لي هما اللي ضربوا الأول، المفروض إننا كبار، والكبير (الجزمة) يبقى عارف إن الصغير ممكن يغلط، لكن يقوَّم غلطه، غلط قووووي إن الكبير يساير الصغير في غلطه، ويتمادى معاه في الغلط ويغلط زيه ، غلط قووووووووووي، لما نبقى كبااااار لااااااااازم نتحلى (حلوة نتحلى دي يا أستاذ) بأخلاق الكبار، ما يصحش الصغير يغلط قدامنا، حتى لو غلط فينا، ونسيبه يغلط، نقول له لأ، عيب كده، ما يصحش يا .... صغير، محصلش حاجة، بكره هتكبر والأيام لسه يااااما هتعلمك، دي الغلطة رقم واحد، يعني إنتا ابتديت العد .. براااافو، كان عاجبك قوي الصفر اللي شغال معاك وبتدور فيه، لأ، ياااااا صغير، إنتا غلطت أهه، دي الغلطة رقم واحد، ما تبلغش غيرك بقى بالأخطـاء التانية، لسه فيه 2، و 3، و 4 ، بس إحنا مش هنغلط تاني لا في الجزائر ولا في مدغشقر، لإن الجزائر شعب عربي مناضل بيحبنا وبنحبه، لااااازم نحب الجزائريين ونخليهم يحبونا بأخلاقنا الفاضلة وضفاتنا العليا، مش بقلة الأدب والسفالة، مممممممم آآآآآه، كنا بنتكلم عن الهم العام وتحرير قضية فلسطين، أيوة صحيح! ما ينفعش نسيب فلسطين كده يا جماعة ما يصحش .....

نكمل بكرة :)
ابتسامة بلهاء

بمناسبة الإرشيـف:

العودة إلى المربع صفر
.
في غياب الحبيبة!
.
في رثـــاء الأشياء الأقل قيمة!
.
ونحترف الحزن .. يا صاحبي!

. . . . . وأشياء أخرى بالقلب ..لم تكتب!!

هناك تعليق واحد:

مروة يقول...

حلوة قوي يا إبراهيم، صحيح التهييس ده أجمل ما قي الوجود. مستنية الباقي :)

Ratings by outbrain