أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الخميس، 11 مارس، 2010

عن البنت التي ليست أحدًا ..سواكِ !

البنت .. يا عزيزي .. التي تحبك كـالبحـر ... يجب أن تغرق فيها!
.
.
كان يتكلم غير رافعٍ عينيه عن الكتاب الذي يقرأ فيه، فيختلط بذهني وذهنه ما تقرؤه عيناه مع ما تقرؤه أفكاره!
قصد أن يربكني فحـصـل !
حدثني عن بنتِ كالبحر ...
وأنا أعرف كم البحر مغوٍ .. وجميل !
حدثني عن شوقه للأسكندرية مثلاً ...
الأسكندرية عندنا (نحن القاهريون المتورطون بالغبار والزحام والقلق) موطئ البحر الأول .. ومكانه لنا الأثير!
مهما تغبرت في بحور الدنيا يظل لبحر إسكندرية ذلك البريق!
لم يقل أنها سكندرية... ولا أنه كلما غاص في بحور (عينيها وما إلى ذلك) ينسى نفسه!
هل جرَّب أحدكم شعور الطفو على الماء!
هو قال إنه يطفو ....
يطفو تمامًا ...
على كل أجزائها ..
البحر لا يُغرقه أصلاً
أنا قلت له يجب أن تغرق فيها!
سكِّن ذلك القلق البادي في عينيها ...
هو لم يذكر أي قلق!
أنا من نصحته بالتسكين!
هو ذكر علاقة البحر بالشاطئ والمرسى ...
أنا من طالبته مرارًا بالسفر! ...
عاد إلى الكتاب وتحدث عن "ميامي" و"سيدي بشـر" و"الأزاريطة" ...
أعرف الكاذبين ـ اليوم ـ من حركات تقليبهم للصفحات!
البسمة تبدو حين يتذكرها!
.
.
قال لي لا أحسن العوم!
أنا قلت له البحر يحملك إلى الدنيا كلها ياااااا "حبيبي" فلا تقلق !
ذكر لي أن هناك كتابًا جديدًا لقاصٍ وروائي اسمه (قبل أن يعرف البحر اسمه)
لم أسأله إن كان يقصدها أم لا!
هل أصيبت حبيبته بالزهايمر؟!
كنت أود أن أقول له أن البنت التي يحبها كالبحر ..
يجب أن تغرق ـ هي الأخرى ـ فيه!
ولكن الأشياء تداخلت
وغامت الرؤية :)
والحمد لله!

هناك 4 تعليقات:

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

نعم!
الحمد لله
مصابون نحن بشلل كتابي
يعمد في كل مرة إلى إبراز ما لانرغب في قوله من الكلمات
الكلمات الجميلة والحلوة والمغرية والمغوية، تختبئ داخل صدورنا، لا تريد أن تخرج
لذلك كان يقول نزار إن الكلام يموت حين يقال!
لأنه يواجه الحياة والدنيا!
الحمد لله
خبأنا قدرًا أكبر من الكلمات هذه المرة أيضًا


أبحثوا عنه بأنفسكم ....

أقصد فيها :)

دمتم

مروة يقول...

قلت لك أنها مُوحية.. الآن هي أكثر إيحاءًا.
منذ كتبتها وصلتني حالة تُشبه ما كتبته أنت، لم يصلني الغرق كمُرادف للضياع، قرأتها كالأتي:
البنت التي تحبك كالبحر..يجب أن تغرق فيها.. لتحتويك فتحيا وتُحييها.

وعلى فكرة الكلمات تموت أكثر وتميتنا معها حين نكتمها في صدورنا..

نهر الحب يقول...

إن الكلام يموت حين يقال....اعتقد ان الكلمة تحيا بعدما تقال لأنها تصل أيضاً الي الاخرين فتحييهم


الـــبـــحر
صحيح بحر الاسكندرية له ذلك البريق...وبنات الاسكندرية أيضاً يعني

أحبته كالبحر فهي التي غرقت فيه يمكن لكنه طفا علي أجزائها

جميلة
برائحة البحر

الكلمات الجميلة والحلوة والمغرية والمغوية، تختبئ داخل صدورنا، لا تريد أن تخرج
اتمني تخرج اكتر من كدة

دمت بخير

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

مروة:
ربنا يخليكي عيونك التي تلتقط الجمال ....
أما الكلمات، قهبقى أسألها عن موضوع الموت والحياة ده
ــــــــــــــــ
سهاد:
هتخرج ما تقلقيييش

أدينا بنحاول

Ratings by outbrain