أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الجمعة، 19 نوفمبر، 2010

السـاعة ... اتنين .... ماشيين لوحدهم بعد نص الليل

لنتخيِّل المشـهد ...
.
اتنين، ماشيين الساعة اتنين ...
الحدث ده ماكانش يوم السبت، ولا الحد، ولا الاتنين ...
اتنين ماشيين مش مع بعض خااالص ...
جمعهم شـارع ، بيجمع عواميد النور كل ليلة بدون أي قلق
وبيأوي كتير من القطط في أماكن مختلفة منه,.,

اتنين .. الساعة اتنين ...
مش ولد وبنت،
عشان أذهانكم ما تسرحش لبعيد ..
أو ما تروحش لحتت مش مطلوبة هنا في النص ...
اتنين، الساعة اتنين ...
ماشيين في الشـارع
.
أول حـأجة اتقابلت منهم ماطكانتش عينهم، ولا ضل عواميد النور
.
كانت الإيدين .. اللي مش ممدودين ...
المرتخيين تمامًا فيما يبدو ببلاهة للبعض
.
اتنين الساعة اتنين دول
كانوا مختلفين في كل حاجة
إلا ملامح الإنسانية الساذجة
.
وش
قفا عريض
عينين .. بتشوف بالعافية
مناخير "دقيقة" ...
فم، أذنان، رجلان ...
وشنطة متوسطة الحجم ..
واحد شايل فيها أحلامه،
هوا بيقول كده ، عشان فيها شوية ورق، ينفع يطير يبقى أحلام يعني!
والتاني شايل فيها ورق برضه، بس لو طـاروا هيضيييع
.
اتنين
الساعة اتنين
والدنيا مش برد ولا حـاجة!

هناك تعليق واحد:

Fahd يقول...

حماري غلب

وضح شوية

Ratings by outbrain