أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الثلاثاء، 1 يناير، 2013

كتب 2012 1 من 3


 لم نعد ننظر ـ ياعزيزتي ـ للكتب وهي على رفِّ المكتبة، كما كنَّا نفعل منذ سنوات ..
 هناك كتب أيضًا وقد علاها التراب، ولكني لا أعرف منهم أحدًا .. كتبي أصبحت قريبة.. لا تفارقني غالبًا ..
 شكرًا للهواتف الذكية ولـ سامسونج والآندرويد وللأصدقاء الذين يوفرون لنا الكتب الكترونيًا .. هؤلاء يستحقون جوائز نوبل الجديدة .. لأنهم يساعدون البشر على القراءة أكثر من كل مهرجانات الدنيا: )
.
أنظر إلى القوائم التي انتهت اليوم، كما تركتها بالأمس نقلاً عن (جود ريدز) ..
 وأتذكر ما يخطر ببالي مع كل كتاب عشت فيه يومًا أو يومين أو شهرًا حتى ..
 أود أن أكتب عن كل كتابٍ فقرة، ولكن الوقت لا يسعفني ـ تعلمين ـ ثم إن هناك من الكتب ما لا يستحق حتى تلك الفقرة فعلاً .. للأسف ..
أتأمل القائمة الطويلة مرة أخرى 95 كتابًا .. بإمكاني أن أتوقف عن القراءة 95 يومًا لأترك لكل واحد منهم الحق في مراجعةٍ خاطفة، ولكني ـ للأسف الشديد ـ لا أفعل، هناك كتب تستحق أن تعاد قراءتها، فلأبدأ بها إذًا:
أعرف أنكِ كرهتيه، لفرط ما حدثتكِ عنه، وتقولين وكتبت أيضًا، هل تظنين أني بذلك قد أوفيت الكتاب حقه؟! حسنًا عودي إلى ما قلته، وكتبته، وسأسكت! 

أذكر ترقبنا لـ"حلقات" هذه الرواية منذ البداية، يوم كان العسكر جاثمًا والإخوان يعبثون! ونحن بين الميادين والصناديق، والدبلوماسي الأديب يوقف الزمن لحظاتٍ .. ويفكَّر .. ويكتب
هل كان محض استشرافٍ للمستقبل ما فعله "عز الدين شكري" في هذه الرواية، أم هو دراسة متأنية للواقع وما يجب أن يفرضه من معطيات!
رغم مأخذي الوحيد على هذه الرواية (وهي أنها جاءت في صيغة رسالة) إلا أنها تظل من أفضل الأعمال التي كتبت وقت الثورة بما يتجاوزها وما يطرح سيناريوهات مختلفة للمستقبل، وما يضع فيها من أمل خفيِ بيد الشباب!
 
أذكره كأنه الأمس، يوم تلقيت خبر صدور رواية "إبراهيم نصر الله" (حبيبي) الجديدة، "قناديل ملك الجليل" حتى بدأت أسأل عنها في المكتبات، كأني سأشتريها! ..حتى توفرت نسختها الالكترونية (بفضلٍ من الله) فعشت معها سيرة ذلك الفارس والقائد الاستثنائي (ظاهر العمر) بأسلوب إبراهيم نصر الله الشيق وبمزجه المحترف بين التاريخ والخيال والواقع.
.
يجب أن أعترف بداية أني فوجئت بأن "فخر الدين" في روايته السابقة (مقتل فخر الدين) مازال حيًا يرزق، وأن الدنيا سارت به بعدما حدث له (كنت أظن في الرواية السابقة أنهم أشخاص متعددون، قاتل الله التشتيت) ولكن النضوج والعمق في هذه الأخيرة جعل هذه الرواية أثيرة لديَّ جدًا، أذكر أحداثها والتقلبات النفسية لشخصياتها كأني قرأتها اليوم، بل كأنهم حولي الآن! فخر الدين، وابنه عمر، تلك القصة التي سرقها (غالبًا) مؤلف مسلسل "باب الخلق"، ولكنها كانت في الرواية أكثر ثراءً وعمقًا ..

ليست هناك تعليقات:

Ratings by outbrain