أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الخميس، 3 يناير 2013

كتب 2012 2 من 2 (كروتة بقى)


الرواية الوحيدة التي قرأتها ورقيًا من التدوينة السابقة كانت (أبو عمر المصري) ومثلها (مقتل فخر الدين) ..
 أظن أن أكثر ما قرأت في العام الماضي كان الكترونيًا سواء عن طريق طباعته (قبل أن أقتني جالاكسي حبيبي) أو بعد ذلك .. أذكر بشكل خاص الرواية التي استنزفت منا وقتًا وهراءً كثيرًا فور الحصول عليها الكترونيًا، رغم أنها كانت أسوء رواية ـ في اعتقادي ـ لصاحبها، والذي خسرت بسببها أشخاصًا غريبين! .. (الفيل الأزرق)
.
ومن الروايات التي قرأتها ورقيًا وأعجبتني جدًا، وأنصح بها أيضًا رواية "حجي جابر" (سمراويت) .. وبهذا المقام لا أنسى أن أشكر الصديق "طـه" إذ لولاه لما قرأت هذه الرواية، لا سيما أنها باهظة الثمن  ..
 سمراويت رواية تتكلم عن عائدٍ من الغربة، إلى بلاده، قد تذكرك بـ "بلد المحبوب" لـ يوسف القعيد، إلا أن أسلوب "حجي" (وهي الرواية الفائزة بجائزة الشارقة 2012) وجميل أني تذكرت هذه المقاربة بين الروايتين الآن، ففي الوقت الذي انطلق فيه "حجي جابر" في روايته بأسلوب شاعري يمزج بين سرده للماضي والحاضر، وبين تلك الحبيبة التي اقتنصها فجأة، كان أسلوب "القعيد" يميل أكثر إلى فلسفة عامة يتحدث فيها عن "المحبوبة" بطريقة جعلت الأمر يتحول إلى البحث عن الذات فعلاً .. أود أن أعيد قراءة الأخيرة تلك !
.
عام التنين أيضًا كانت من مشتريات 2012، ومن أهم الروايات التي قرأتها ورقيًا، لكاتبها الشاب "محمد ربيع" ونحن نقول الشاب أحيانًا كأنها ميزة وفي أوقات أخرى كأنها عيب! ولكن الحقيقة أني كنت أنتظر هذه الرواية من فترة طويلة و"ربيع" محترف في شد قارئه إليه من خلال ما يفعله قبل صدور الرواية، كأن ينشئ لها موقعًا، ويذكر أشياء تتعلق بها يجعلك متشوقًا لها، وربيع أيضًا محترف عرفت ذلك من خلال روايته الأولى "كوكب عنبر" وانتظرت منه التالية، كل ذلك جعلني بمجرد صدورها أشتريها .. والحقيقة أنها أعجبتني فعلاً .. لاسيما أنه تحدث فيها عن الرئيس المحبوب المخلوع، وما كان يحدث من سوادٍ في أيامه!
.
الحديث عن عام التنين يقودني فورًا إلى رواية "طارق إمام" الفارقة (الحياة الثانية لقسطنطين كفافيس) تلك الرواية التي لا يمكن لقارئ عادي ـ فيما أعتقد ـ أن يتفاعل معها أو يحبها، على الرغم من أن الرواية تتحدث عن شاعر يوناني شهير عاش فترة من حياته في الإسكندرية، إلا أن فكرة الرواية وطريقة كتابتها كانت مختلفة جدًا، وأعتقد أنها تغير كبير في مسيرة "طارق" الروائية، بل تكاد تكون تأسيسًا لمسار مختلف تمامًا أتمنى أن يؤدي فيه أداءً متميزًا.
.
 والحديث عن عام التنين، والحياة الثانية لـ قسطنطين كفافيس يقودنا بالضرورة إلى الحديث عن "رجوع الشيخ" لـ محمد عبد النبي المرشحة لبوكر 2013، تلك الرواية التي درت حولها طويلاً لفرط ما شعرت بأنها تمثلني!
كانت هذه الرواية مفاجئة بالنسبة لي، وأعتقد أن مما شجعني على اقتنائها ما كتبته عنها إيناس حليم في مدونتها، شعرت أن هذه الرواية تكمل ـ وإن بشكل غير مباشر ـ مسيرة عدد من الروايات التي أتابعها أو تهمني، وقد لا تعجب أيضًا قارئا عاديًا، إذ فيها الحديث بشكل عبثي عن "كتابة الرواية" بشكل خاص، بل وعن مسودات تلك الكتابة بطريقة كانت بارعة، وإن كنت أظن أن وصولها (وهي على هذا النحو) إلى جائزة "رسمية" مثل "بوكر العربية" يعد أمرًا فارقًا في تاريخ الجائزة التي لاحظ الكثيرون التزامها بالطراز "الكلاسيكي" للرواية فيما تقبله .
.
 كفاية كده انهاردة : )

ليست هناك تعليقات:

Ratings by outbrain