أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الخميس، 6 مارس، 2014

مما جاء في قتل الشوق، ووأد الحنين!


حسنًا يا أنتِ، لم تعد المياه تجري في مجاريها، ولم تعد الطيور تغرد، كما نعلم كل يوم، توقَّف كأنما فجأة، كل هذا الصدى والصراخ!
كنت مدركًا منذ البدء أن للأيام فعل السحر، وأن الذكرى سيقتلها النسيان، وأن الحضور والغياب سيَّان وصنوان ..
والآن كلما تذكرت مر الأمر كأن لم يكن!
.
 يا لها كأن لم يكن من كلمة/كذبة!
.
هناك طريقة في التعامل مع الأشياء في شريط السينما اسمها "التصوير البطيء"  أنا أكره هذه التقنية، لأن المشهد الأخير يكون حاضرًا منذ بداية المشهد الأول، قلمًا تحدث مفاجأة، لماذا نحرص إذَا على هذا "التصوير بالبطيء" و"السخيف" أحيانًا في الحياة،
 المسألة أيسر من هذا كله، أليس كذلك ..
 بسهوله أن تفتح بابًا وتغلقه ..
.
 فتحنا الباب، وهبَّت الرياح كلها، وطارت الأوراق والأقلام والدفاتر، ولكن المشهد السريع يقول أن الباب ارتد منغلقًا مرة أخرى، وجلسنا نعاود ـ كما اعتدنا ـ لمَّ هذا الشتات ..
.
صديقي العزيز، هناك محاولات جادة أخرى في الطريق، من فضلك أفسح لها مجالاً، واترك تقنيات التصوير عنك جانبًا، افتح الباب وأغلقه، احذر من أن يمس شيء إصبعك، احذر أن تترك أثرًا غائرًا يستدل به الناس عليك!
..
 

هناك تعليق واحد:

saadebaid يقول...

افتح الباب و اغلقه

Ratings by outbrain