أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الثلاثاء، 1 أبريل، 2014

التفكير في الكتب .. بدلاً عن التفكير في الحياة!


....
 أنا أقرأ إذا أنا موجود!!
أنا أفكر في الكتب التي أود أن أقرأها إذًا أنا موجود خارج هذه الكتب، وأريد أن أكون داخلاً فيها بشكل من الأشكال قريبًا!!
.
 يستغرقني التفكير في الكتب، وملاحقتها كالـ حبيبة الغائبة، أو النجمة الشاردة، أو فرس الرهان، أو أي شيء من هذه الأشياء التي نبحث عنها طويلاً، حتى إذا ما وجدناها، وامتلكناها انصرفنا إلى البحث عن غيرها! 
 أين جنة الكتب الجميلة؟!! 
تتداعى الكتب والروايات تحديدًا التي أود أن أقرأها على رأسي كثيرًا، والأفكار المتلاحقة تترى بطريقة أكثر مما يمكن أن يحدث مع غيرها من الأشياء!
أقول لنفسي إن هذا التفكير معطِّل حقيقة عن الإنجاز، ولكن ذلك يجعلني أفكر أكثر،...
 أضع الكتب في قوائم، حتى يتسنى لي التخلص منهم، أو من معظمهم، ولكن ذلك لا يحدث أيضًا، ولا أكف عن البحث عن الجديد في كل مكان ...
 إنه مرض عضال، ومشكلة كبرى، يجب أن أدعو الله حتى يشفيني منها!
...
 أو أن يرزقني بكتب ممتعة، وجميلة على الدوام!
 فهذا ما يعوضني أكثر
..
.
الكتب السخيفة، والروايات المملة، التي يكتبها أشخاص كثيرون، سواء كبار أو صغار الكتاب، كيف يمكن أن نتعامل معهم، بغير الحرق والتعذيب والسجن مدى الحياة، على تلك الأخطاء في حق البشرية؟!!
الكتب والروايات التي لا تمنح المتعة لقارئها منذ أول صفحة، يجب أن تتحمل الصعاب، وتتجاوز المفاوز حتى تصل إلى متعة غائمة غائبة ما .. تكمن هناك بعيدًا في وسط الكتاب أو الرواية، لماذا لا تأتِ الأشياء أسهل؟!
....
 أتذكر الآن عددًا من أسماء الكتب، التي أشعر أنها جميلة، ولكني أبتعد عنها .. لا أعلم لماذا، أكيد لمحض غبائي!! 
أعرف أن رواية بثينة العيسى الجديدة مثلاً (كبرت ونسيت أن أنسى) ستعجبني، أو أراهن نفسي على ذلك، ومع هذا أتركها بين رفوف المكتبة، وألف وأدور على شرفة الهاوية، ولا سكاكين في مطابخ هذه المدينة، فأحصل عليهما ويفاجآني ـ الاثنان بطريقة مختلفة ـ بأنهما روايتين سيئتين !!!
 لماذا تفعل في نفسك هذا يا إبراهيم؟! 
...
 أعود إلى الروايات المترجمة، هناك أعمال مهمة، صدرت الكترونيًا مؤخرًا، ذكروني أن أضع صورة الروايات التي تخليت عنها ورقيًا في سبيل تحويلها إلى كتب الكترونية، وكيف ضحيت بهم من مكتبي الغالية، لكي ينعم بهم أهل الأرض جميعًا ككتب الكترونية جميلة .. 
كل هذه أمور فارغة، ولا قيمة لها، وكتابتي الآن فارغة ولا قيمة لها، يفترض أن أكمل الآن ما شرعت فيه ..
.....
..
 روايتي الحبيبة، أرجو أن تكوني حلوة، أنا قادمٌ إليكِ 

هناك تعليقان (2):

P A S H A يقول...

:)

أنها لعنة القراءة يا صديقي .

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ؛ بعد أكتر من عشرين سنة إدمان للقراءة وإمتلاك للكتب وسعار وراء كل ما هو جديد وقديم جديد ؛ قدرت اعتزل القراءة بقالي أكتر من سنتين :)

الحياة دلوقتي أجمل وأهدأ بعد ما تخلصت من كـــــل صخب الكلام وصداع الأفكار الكتيرة اللي مش بتاعتي وكانت بتتحرش بيا ليل نهار .. واللي كنت فاكر إني مش هاعرف أعيش من غيرها :))

بقيت أتأمل أكتر .. ويا دوب دلوقتي بدأت أسمعني يا راجل !!

احنا بنتفنن في تضييع عمرنا القصير في البحث عن شوية مبررات ترضينا علشان نقدر نعيشه وقال أ*ا هايستنانا !!

ربنا يتوب عليك ويعافيك :))

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

تعتزل القراءة؟؟!! .. والحمد لله ، ومن سنتين؟!! وبدأت تسمعك ؟!!

إنتا فكرتني بأغنية يا صابابين الشاي، مع تعديل طفيف يا باشا:
اللي ما بيقرا وبيكتب لاشو بالله حياتو؟!!
...
ربنا يخليك .. أنا مش عاوز أبطَّل قراية، أنا بدعي ربنا أقدر أخلص كل اللي عاوز أٌقراه دلوقتي
....
تسلم على مرورك

Ratings by outbrain