أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الاثنين، 14 يوليو، 2014

بين يديكِ ..

مرحبًا، هل صحيحٌ أنتِ هنا؟!
 تضيع الكلمات في حضرتك، لا تخبريني بموعد الحضور، أريد أن تأتيني ـ كما كل مرة ـ مصادفة!
 للمفاجأة وقعها الخاص والأثير،
 فضلاً عن أن الكلمات تضيع ..
وتجهد نفسها الحروف المكوِّنة لاستلهام عبيرٍ خاص، وهواءٍ وضوءٍ تلمحه عابرًا بين السطور لتتفكك .. وتجرب معي ـ كل مرة ـ معنى "التحليق" ..
ما سماوات حروفك تلك؟! ما السر والكيفية والخليط العجيب الذي تضعينه على كل شيءٍ ليغدو أجمل؟!
ها أنا أحاول أن أتأمل..
 بين زحام الناس وصرير عربة المترو المزعج، تلك الضوضاء وهذا الصخب، يطل عليَّ حضورك .. من شرفةٍ سحريةً في الغيب، وعبر وسائط لم يدركها سحر القدماء ولا تعويذات المنجمين، تحضرين بكامل البهاء، ليصبح العالم كله نسمة صبحٍ رائقة .. لا أحد هناك يرقب أو ينحاز .. ثمَّة عصافير تسبِّح بحمد الله، وشعاع شمسٍ أتى يتهادى يخترق حجب السماء برويَّة .. ليعم الكون نورًا .. فينسى الناس أنهم في الصيف!
ولكنهم يذكرون فجأة كم كانوا عطشى لذلك الحضور المفارق ..
يستعيدون حينئذِ على الفور لحظاتهم الدنيوية التي امتلأت ذات مرةٍ بالحبور، يرهقون أنفسهم بمقاراناتِ لا طائل منها ..
 لكنهم لا يلبثوا أن يهيئوا أنفسهم لتلقي هبَّات النور ومساحات الدفء المنبعثة بين الكلمات والسطور ..
 أكونٌ حقيقيٌ بين ثنايا الكلمات يتشكَّل؟
أستعيد ما قرأت، وأقرأ ما استعدته، فلا أجد نفسي إلا غارقًا في تفاصيلٍ لا يسعني أن أراها إلا بين يديكِ!
أتذكر كلماتك (هي أشياء صغيرة جدا يا الله ؛ لكنها تعلق بقلبي .. فيثقل كبالونةٍ ممتلئة بالماء!)
 يا الله!
 أيجيد المرء التعبير عن الحقيقة إلى هذا الحد، وبهذا الصدق؟!
 أهذا هو التفسير المنطقي الوحيد: أشياءٌ تعلق بالقلب! و(السماء تشبه قلبي) .. يا لهذه الرحابة :) 
يا لهذا القلب الذي يجعل من "الأشياء" كائناتٍ نغبطها لفرط ما تحدثتِ عنها،
 لايسعني إلا أن أدور مرة أخرى ..
امنحيني متعة الدوران:
(أحبوا بأقصى ما استطعتم، أحبوا كثيرًا، واذهبوا في حبكم لأبعد مدى، وارتكبوا أكثر الأعمال حمقًا، وجنونًا، ثم عودوا من حبكم برصيدٍ وافر من التجربة، منتصرين كنتم أو مهزومين، صيحوا كما صاح درويش:
يا حبُّ! لا هدفٌ لنا إلا الهزيمةَ في
حروبك.. فانتصرْ أَنت انتصرْ، واسمعْ
مديحك من ضحاياكَ: انتصر! سَلِمَتْ

يداك! وَعدْ إلينا خاسرين... وسالما!) 

........
.
هذه التدوينة مهداة إلى هدير .. صاحبة المكعبات وما بين الأقواس كلماتها. 

هناك تعليقان (2):

سوبيا يقول...

حلو خاالص يا ابراهييييم

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

تاااعبة نفسك يا سووووبيا

Ratings by outbrain