أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الاثنين، 28 يوليو، 2014

بدون مناسبة

للأسف ستظل هناك مناسبات، 
 يتبادل فيها الناس/المساكين 
 التهاني والأمنيات الطيبة 
 بما يسمونه 
"الفرح" والسعادة وراحة البال 
 على اعتبار أن العمر قاطرة، 
 وأن الوصول هو نهاية الرجلة 
 متناسين أو متجاهلين 
 متعة الطريق، 
 وحلاوة الحزن 
ودفء الدموع 
 والانكفاء على الذات
......
 فجأة ينسى الجميع
 هؤلاء بالذات 
ما أنتجته لهم تجارب الحياةت القاسية، 
 وكيف أن يومًا واحدًا من السعادة
 كان محاطُا بملل الدنيا 
 وأن "الدراما" و"الأكشن" لا ينتجان 
 إلا من المصائب والأحزان! 
.
 فجأة يتناسى الناس كل ذلك 
 وأبقى أنا لأردد لهم في كل برية 
.
 ليبارك الله لنا في الحزن
ولتتمجد أيام المصائب
 تلك التي نعرف فيها الأشياء على حقيقتها 
 ونجرِّب أن نموت 
.

هناك تعليق واحد:

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

شكرًا للناس اللي قدرت تمسك نفسها انهاردة،
وما حاولتش تعرفنا قد إيه مظاهر الاحتفال بالعيد سطحية
ولا عمق فيها،
وربطت لسانها عند كل مباركة ومعايدة،
وعرفت ترد بالمثل فقط ..
شكرًا لكل الناس اللي عرفت
ما تنكدش علينا ..
وقدروا ـ على آخر اليوم ـ
يناموا بتجربة جديدة متصالحين فيها مع نفسهم،
حتى لو كان الناس مش شايفينهم خالص،
شكرًا لكل الناس دي بس .
,وأحب أقول لهم ..
إنتو مش لوحديكم .. حبايبي ..
إحنا كتير، ومش أول مرة نعمل كده
صباح الفل

Ratings by outbrain