أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الثلاثاء، 6 أبريل، 2010

نـهــاية الأسيبوع !!

ويك .. إنــد .. أو .. نهاية الأسبوع :(

ينتظر الكثيرين من العاملين في قطاعات الدنيا كلها نهاية الأسبوع بفارغ الصبر بمجرد أن يبدأ الأسبوع أصلاً، وإني إذا كنت أشكر الفيس بوك لإتحاته الفرصة لنا لكي نعبر عن حالاتنا الخاصة المتغيرة فإني أود أن أرصد هذه المرة عددًا من الأفكار التي مرت بي في نهاية الأسبوع الماضي رغم رقدتي الطويلة في الفراش، والتي استطعت أن أشير إليها بشكل عابر على الفيس بوك!

أولاً: (بين يدي كتاب)

لترشيحات "محمود عزت" في نفسي مهما غاب عن حياتي أثر بالغ، مؤخرًا انتشرت دعاية مكثفة على الفيس بوك عن رواية/كتاب (كل أحيتي ضيقة) للكاتب "المغمور" عادل الميري، وكنت ـ ومنذ معرض الكتاب ـ أعلِّق أن عليه أن يشتري حذاءً مقاسه، ولكني لما بدأت أخيرًا في قراءة الكتاب طاف بخاطري العديد عدد من الخواطر والتعليقات فيما يخص تدويني للحكايات الشخصية أو ما يعرف بالسيرة الذاتية، التي يبدو أننا مقصرون فيها إلى حدٍ بعيد، ورؤيتي أنه يصعب علي كثيرًا أن أكتب الأمر بشكل واضح، وإنما علمني الأدب أن أكتفي بالإشارة أو التلميح! لكن الحقيقة أن الكتاب بعد أن جذبني إليه وإلى عالمه طردني منه شر طرده باستمرار في التركز على جوانب "جنسية" فقط من الذكريات، وربط العالم بعد ذلك بمحاولاته المستميته للعثور على "امرأة"!!!.. لذلك فقد تركته غير عابئ به.. فجأة كما بدأت معه بشكل بدا مفاجئًا

ثانياً: خطبة الجمعة وأصدقاء السوء!

كل جمعة أشعر بضيق شديد يبدأ من نفسي ولا ينتهي عند ذلك الرجل المفوَّه "الخطيب" الذي ما إن يستعرض موضوعه حتى أبدأ انتقاده بيني وبين نفسي بشدة، أو على أقل تقدير أخرج معترضًا على طريقته المستفزة في مزج العامية بالفصحى في خطبة يفترض أن تكون معدة بطريقة أفضل من التساهل الشديد الذي تقدم به، بالإضافة إلى العديد من الملاحظات الأخرى، ولكن خطبة هذه الجمعة جاءت لتنكأ الجرح! يتحدث فيها "الرجل" عن أصدقاء السوء، بطريقة أشعرتني بكل يقين أن كل أصدقائي يندرجون ـ حسب فهمه ـ إلى هذا النمط! والحقيقة أن مفاهيم كالصداقة والزمالة والمعرفة والعلاقات الاجتماعية، وكل ما إلى ذلك يدير رأسي كثيرًا، وأحاول في كل مرة أن أضع له تقسيمًا أو بيانًا ولكني أعجز! ....

الشاهد أنه ذكرني بعدد ممن أعرفهم، قد لا ينطبق على أي واحد منهم وصف الصديق ال"صالح" إذ الصلاح في مفهومه غير كون الإنسان عاديًا مثلاً! وهو ما نحاول أن نصل إليه .. وإليهم :)

ثالثًا: اليوم وبينما أنا أعد هذه التدوينة للنشر كانت مصر تتحرك لإنه السادس من إبريل!

هناك تعليق واحد:

رشا شتية يقول...

شكر ليك على هذه المدونه الرائعه بس هموت واعرف انت وانت معاك ايه ؟؟؟

Ratings by outbrain