أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الثلاثاء، 14 سبتمبر، 2010

حلمت بكتاب إيه انهاردة؟

أنا عارف إنها مرض أو "هسهس" أو "حالة مرضية" هيشخصوها لما يلاقوا علاج للبرد والحزن والاكتئاب! ..

بس هذا ماحدث معي بالفعل!

امبارح وأنا نايم (في أمانة الله) حلمت (خير اللهم اجعله خير) بإني بقرا كتاب! .. عادة ما بركزش كتير ع الأحلام، ولاباهتم بتفسيرها، أنا بس بصحى أهذي بما جاء فيها هنا كده ع المدونة، يمكن بعد عشروميت سنة لما يدوروا في سجلات العباقرة وكبار المبدعين، يلاقوا نقاط تشابه بيننا فيحطوني (ولو بالغلط) وسطهم على أساس إني كان بيحصل لي حاجات زيهم!

ولهذا الأمر شواهد تروى، منها إن الإمام البخاري (رحمه الله) كان بيقوم من النوم يكتب حديث، أو إسناد حديث مش فاكر بالضبط! وأكيد عباقرة القرن العشرين فيهم ناس كتير بتكتب وهيا نايمة ويمكن تقرا وهيا نايمة كمان وممكن قوووي تكون بتعمل وهيا نـايمة أصلاً (بتعمل حاجات يعني، مش بتعمل .. بتعمل!!! ..عيب كده) ...

تجدر الإشارة (أهم حاجة إنها تجدر، وأهم حاجة إنها مجرد إشارة) إنها ليست المرة الأولى التي أحلم فيها بالكتب، فالجعان ـ كما تعلمون جميعًا ـ يحلم بسوق العيش، وأشهدكم وأشهد الله من قبلكم أني مش جعان كتب، ويشهد على ذلك المقربون مني، لكن أنا فعلاً جعان قرايتها، تخيلوا مرة حلمت إن الهيئة العامة للكتاب عاملة معرض لكتبها بتبيع فيه كتبها بنص التمن، مش هتصدقوا لما أقول لكم إن ده كان قبل ما الهيئة تنفذ ده عمليًا أيام الجمعة والسبت فيما عرف بأزبكية الكورنيش (والتي يبدو الناس ماتعرفش عنها حاجة حتى الآن) ...

أحلم بكتاب، أحلم إني بدي حد كتاب، لكن إني أقرا كتاب دي جديدة تمامًا ، في علم الأحلام ـ الذي لا أعلم عنه شيئًا بتاتًا ـ أعرف وأفهم أن يحلم الجعان بسوق العيش، ويحلم المحروم بحفلة فيها ما لذ وطاب، ولكن وعلى مدار 100 سنة لم يحدث أن أكل الجعان أو شبع المحروم من الحلم! ده على حد علمي القااصر والنادر، وماكان يحدث معي أحيانًا إني أحلم بسوق العيش، فما إن أقترب لأقضم قضمة حتى أستيقظ منبهًا نفسي إني في الحلم أو إني صائم أحدهما أو كلاهما !

المهم فكنت أحلم بكتب وكتاب ومعرض وبتنجان، لكن إني أحلم إني بقرأ منه فعلاً !! أهو ده اللي ماكانش بيحصل أبدًا

حتى جاء يوم 14/9 اللي هوا امبارح ده، وده أكيد هيأرخوا له رواد حركة (اقرأ في حلمك قبل ما تموت) الشهيرة، اللي غالبًُا هتعقد أول اجتماع ليها في 14/9 /2020 مثلاً أو 2040 ، أو أي حاجة بعد الألفين، وإذ بي أقرأ فصولاً من رواية (لن أذكر اسمها الآن، عشان محدش يروح يقراها في الحلم التاني قبلي) لأ، والأدهى من ذلك والأمر، إن بعد ما قريت أجزاء منها (قريته فعلاً مش تخيلاً) بناقش صاحبها وصديقه في محتواها!

أنا صحيت اتجنيييت طبعًا !!

ووقفت ـ على عادتي ـ أتـأمل!

طب وليه لأ، ياربي، ما إنتا قـادر على كل شيء! ...

هوا ممكن فعلاً الواحد يقرا وهوا نايم في الحلم!! على كده ده يبقى نوم عظيييم جدًا، وأخذت أتخيل مناقشات بين الناس من نوع (أيوة أنا قريت الكتاب ده في الحلم قبل كده) أو اسكت مش أنا حلمت بمناقشة كتاب (كذا) في الحلم امبارح! .. .. وكان قد حدث إني حلمت (بالمناسبة يعني) بمالم يتحقق على الواقع حتى اليوم (إني قعدت مع يوسف زيدان نتكلم ونتناقش عن روايته والأدب وكده ...) ...

ساعتها الواحد مش هينام أربع ساعات ولا ثمانية حتى ده ممكن ينام 12 ساعة من الـ24، وممكن يبقى يقسم في الحلم 6 ساعات قراية، و 6 مناقشة، وممكن يلعب كمان في فترة مابين الحلمين!

أصل الدنيا في الحلم بتبقى هادية ورايقة، حتى إضائتها بتبقى فسفوري في رمادي كده، فممكن الواحد يعمل حاجات كتييير في وقت أقل، ولو طبقنا نظريات علماء النوم والأحلام (آآه ياخويا والنبي فيه علماء للنوم، وفيه كتاب اسمه أسرار النوم، ينصح بقرائته بعد النوم، ده غير أسفار الأحلام التي لاتنفد) من إن الحلم لا يستغرق إلا ثواني ما قبل الاستيقاظ من إجمالي مدة النوم الأصلية (ممكن تراجعوا في هذا المراجع العلمية المتخصصة) فده يبقى مؤشر جيد جدًا لإن اللي بيقرا في النوم بيقرا بسرعة!

وعليه ممكن (ينجز) ويخلص أكبر عدد ممكن من الكتب في وقت قصير!

طبعًا المشكلة التي لم ولن يتنبه إليها أحد إن ما نقرؤه في "الأحلام" أولاً لا يمكن استرجاعه، لا في حلم شبيه، ولا في الحلم اللي بعده، ولا حتى في حلم واحد صاحبك! بالإضافة إلا أن ما تقرؤه في الحلم يختلف أصلاً عن "المادة الحقيقية" الموجودة في الكتاب الأصلي، وعليه سوف يراجع علماء النفس هذا الموضوع باعتباره سرًا جديدًا من أسرار العالم الباطن الذي يعجزون دائمًا عن فهم محتوياته وخباياه، ويقولوا لنا إن الشخص ده كان عاوز يقرا الكلام ده في الكتاب الفلاني، وعليه ممكن نعمل كتب تانية من أحلامنا الجميلة!

يعني أنا مثلاً الكتاب اللي قريته انهاردة في الحلم واللي فاكر (طشاااش) أجزاء منه، (ومش هقول اسم الكتاب إيه، عشان لو جاني في الحلم تاني بكرة، يبقى نصرة!) أنا على يقين إنه مش موجود في نص الكتاب الأصلي، وعليه ممكن على الأقل أكتب نص باسم الكتاب والمحتوى اللي "جاني" في الحلم! حلوة الفكرة دي، وفكرتني بحد كان قال لي كل ما تحلم حلم اكتبه قصة، وهذا ما لا أفعله في العادة!ّ

بس المشكلة التالتة إن لو طلعنا بنقرا بجد في الحلم فده معناتو إننا ممكن نعمل حاجات تانية كتييير في أحلامنا، وعلى رأي الشـاعر

لو بطلنا نحلم نموت

ولو بطلنا نعيش نموت برضوووو

طولت عليكو، وهوا الموضوع ذو شجون اصصراااحة، بس أنا كنت ناوي ما أطولشييي

هناك 6 تعليقات:

Shrouk يقول...

مش عارفة ليه جه في بالي خاطر سخيف وممكن يكون مخيييف...
تعمل ايه لو لما ربنا فرجها وقريت الرواية دي فعلا..لقيت اللي قريته في الحلم مكتوب فيها فعلا؟
هاتخاف ولا هاتحس انك عبقري ولا انك اتجننت؟
ولا نظرية المؤامرة بقي تشتغل وتحس انك متراقب والافكار بتزرع فمخك وكده...

فاكر العمل المشترك اللي مكملش ده
"أذا الأفكار طارت"؟
حاجة نفس الجو ده كده
فكر بقي وقول لنا هاتحس بايه
:)

رانيا منصور يقول...

مممم

أظن حالة كانت ممتعة :)
أتمناها


..

شكل المدونة حلو
بقالي كتير ماشفتش المكان :)

Ahmed Faissl يقول...

تخيل بقه لما انا اكتب قصة في الحلم تيجي انت تاني يوم تقراها في الحلم..!
:D

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

خاطر خطييير يا شروق
الأول نورتي ...
طبعًا هحس بالذعر، وأبدأ اتلفت حواليَّا وأحس إني مراقب والمشكلة الكبرى إني هستنى أنام تاني، وغالبًا النومة التانية دي مش هتيجي بالساهل!
ربنا يستر وما تطيرش الأفكار
ـــــــــــ
ست رانيا:
منورة
كانت حالة جميلة، بس صحينا بقى ،،

وإنتي عاملة إيه ..وكده؟

نورتي!
ــــــــــــ

أحمد أكيد التعليق هيبقى ف الحلم اللي بعده

زهرة الخياط يقول...

هيا فكره مرعبه وتخص من ناحيه
لكن جميله ومفيده من ناحيه تانيه:D
وتخيل بقا ننام واحنا كان نفسنا نقرا كتاب كذا فنكمل فى الحلم
لاء صعبه اوى ههههه
بس النص والمدونه حلوين
تحياتى
:)

غير معرف يقول...

لاحلامك رونق خاص ^^ ,, على كده لك السبق فى قراءة كل ماهو جديد ..
اسلوب مرح مع قليل من المنطقية ..
تحياتى
Al Rabab

Ratings by outbrain