أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الخميس، 23 سبتمبر، 2010

كلنــــا كده عايزين .. صورة ..تعبيرية :)


لله در مؤسسة الأهرام العريقة بسراياتها وسعيدها ومصوريها وصحفييها ... فلقد أضافوا على الشعب المصري العريق (ماااكللله هيبقى عريق بعد كده) بهجة وسعادة لم تكن في متناول أيديهم أبدًا، ألا وهي سعادة "الصـــورة" ... التي يبدو أنها ستدخل في قائمة طويلة مع سعادة المدير وسعادة السيد الرئيس (وربما وحرمه) ....

الصورة الشهيرة التي دافعت عنها المؤسسة العريقة باستماتة وببسالة (وهناك أشياء أخرى طبعًا) لم تكن فقط "صورة تعبيرية" لما يريد مؤسسو الأهرام الجدد أن يعبروا به عن موقفهم من السيئد الرئيس حامي الحمى ورئيس البلاد من أن يكون في طليعة الموكب الذاهب لمباحثات جنازة أو شرم الشيخ! ولكنها ....

ولكنها رؤية جديدة للحياة وخطوة (يا إخواننا) حقيقية نحو المستقبل، ، ،

يحضرني هنا قصيدة داااالة للصديق الشاعر المغمور (أحمد عبيد) اسمها (فوتوشوب)

إنها طريقة جديدة لحل المشاكل كلها، والوصول إلى ما نريد، ليس بالأحلاام ولا الكلام وبا بالشعارات الجوفاء والخطب الرنانة والعبارات الزنانة .. مؤسسة الأهرام بصورتها الفوتوشبية الفوتوجينيك الشهيرة مهدت لنا (أي والله مهدت لنـا) الطريق وذللت لنا السبيل لتخيل "صورة" أبهى وأجمل للحياة كلها كما نريد وكما نشاء ..

والله يرحم عبد الحليم حافظ حينما غنَّى في انتصارنا الوحيد (صورة ...،، صورة ..صورة ) ما إحنا فعلاً مش ناقصنا غير صورة!!

صورة لنا كلنا بجوار (مدينتي) مدينة المستقبل، صورة لنا كلنا بجوار قطارات السيد (هاني عازر) التي لم ترها مصر وسعدت بها ألمانيا والألمان،، صورة بجوار جبل المقطم قبل سقوط الصخور عليه وبعدها ، صورة أمام مجلس الشعب قبل الحريق وبعدها .... صورة هنا وصورة هناك ...

صور أيضًا في أمريكا جنب البرجين، وصورة لنا ونحن نموت تحت أنقاضهما في العراق وأفغانستان، صور كثييرة ، سنصنع ألبومًا جميلاً من الصور، أسوأ أحداث العالم في صور ، وأجمل أحداث العالم في صور أيضًا

ولكن سندع أجمل وأحلى وأحسن هذه لهم

هم يعرفونها أكثر منَّا!!!

نحن شعب يحب الصور، يسجل اللحظات التاريخية له بالصور ... واللحظات الحلوة التي يعلم أنها لن تدوم كثيرًا بالصور ...

الآن لا حاجة لك بأن تعيش، فقط كن مصمم جرافيك جيد، وخد دورة في الفوتوشوب، وحقق أحلامك كلها في "صورة"!!

وبعد كده هتبقاااش الكلمة إيد ولا رجل ولا باب

هتبقى الصورة إيد الصورة حلم وبيتحقق .....

عشان كده هنشيل صورهم كمان ونحط صورنـــــا :)

هناك 5 تعليقات:

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

في كتابه الجميل (الأياك في المباهج والأحزان) يفرد عزت القمحاوي فصلاً ممتعًا خاصًا بالصورة ....
أذكر من الموضوع أنه أدار رأسي فعلاً حول موضوع الصورة وعلاقتنا به!
.
.
لي ذكريات طويلة مع الصورة
........
وبعض أصدقائي والمتابعين لصوري يزعمون أني أريد أن آخذ صورًا (غير تعبيرية) مع كل رموز مصر، الآن طبعًا حلتها لنا الأهرام ... وسأضع لنفسي قريبًا (وبمساعدة أحد أصدقائي المصممين) صورة بجوار أحمد شوقي، وأخرى مع نجيب محفوظ ,,,,, :)
.
.

.
.
.
نويت والنبه لله، أن أترك في كل مرة طرفًا من الموضوع هنا في التعليق، لا يحوز عليه إلا من يجهد نفسه وينوي يعلق ... وبفكر كمان أكتب (التتمة في التعليقات)
ناااقص أحط لوحة مفاتيح أكتب قرأت شكرًا ولا حاجة!!!!!

محمد عادل يقول...

طب يا ريت يا أخ إبراهيم تكتب لنا قصيدة الأخ عبيد ، عشان (تحضرنا) إحنا كمان

رحــــيـل يقول...

واحنا اللى كنا ظالمين بتوع الاهرام طلعت دى نيتهم
نظرية برضة على فكرة طالما احنا مش عارفين نتقدم فى اى حاجة يبقى مباقش فاضل غير التمنى والتصرف على اساس ما نأمله
وجايز ويمكن وكده يعنى مش بعيد عن ربنا المهم اننا نصور بدأب وضمير ونشتغل ع الصور بكل ما نطمح به
:)

عمرو يسرى يقول...

خلاص بقينا مجرد صوره

غير معرف يقول...

هذه هي الصورة المعتمة لمستقبل أدركه الضياع قبل أن يدركه الجمال..و في صورة حليم ظهر الفلاح و العامل و في خلفياتهم صور النور لمصانع و مزارع تنتج الخير..أما صورتنا ففي الخلفية بوار لأرضٍ كانت تتعطش الخير و النماء جف عنها نيلها..صورة الجياع تتصدر المشهد المخيف البائس الذي ما لبث أن ظهرت لافتاته تلوث ميدان الفقراء و تطغى على أحلامهم و لا تدع مجالًا إلا للقبح لا الجمال...ذعر الفقراء قادم و سيقض مضاجعهم أكثر من الآن..و إذا كان الأمر بدأ بصورةٍ زائفة برر لها الكبار الزيف مدعين عكس فهمنا و منطقنا، فأبشر بآلاف الصور من البؤس و الجوع و السفه و الانحلال التي سيصفونها بالخير و النماء و التطور.
بنوتة

Ratings by outbrain