أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الثلاثاء، 19 أكتوبر، 2010

بين الدستــــور .. وأون إسلام


كلنا سمعنا طبعًا عن اللي حصل من فترة وجيزة للموقع الإسلامي والثقافي الأول في العالم إسلام أون لاين، اللي باختصار انتبهت الشركة الممولة له (وهي قطرية) إلى أنها ممكن تفرض وصايتها عليه وعلى طاقم العمل المصري فيه، ولما رفض المصريون ذلك تمت إقالتهم هكذا بكل بساطة! وطبعًا لم يسكت الصحفيين المصريين اعتصموا وأضربوا وطالبوا بحقوقهم!

ولكن الأمر انتهى إلى أن "المالك/الحقير" سيطر على الموقع، وانتهى "طاقم العمل" إلى إقامة موقع آخـر بديل هو موقع (أون إسلام) الذي بدأ بثه الكترونيًا بشكل رسمي في العاشر من أكتوبر الحالي!

أتذكر هذا كله وأنا أتابع ما يحدث من عملية تدمير واضحة وصريحة وحقيرة للدستور ، ولهذا هوا اللي حصل إنهم في سعي منهم لتطوير الجريدة حاولوا يبيعوها، لحد معاه فلوس كتير على ألا يتدخل المالك في السياسة التحريرية، وطبعًا ما إن تحكم المالك بمقاليد الأمور حتى تدخل وبغباوة وسخف، وكان آجرأ وأغبى تدخلاته إقالة مؤسس الدستور إبراهيم عيسى ....

وفي المكانين كان ليا اصحاب

أنا لقيت نفسي في المكان، وأنا مش من "أنصار" الدستور بالمعنى الحرفي للكلمة، أنا يعني مع الحق والعدل والحرية، و ....كده

وطبعًا ضد سياسة رأس المال الحقيرة

وعشان كده وأنا في التضامن امبارح ماعرفتش أشيل إسلام أون لاين وتجربتهم واللي حصل لهم واللي انتهوا إليه من ذهني خااالــص!

أنا من زماااااااااان مقاطع الصحف الورقية كلها، وبكتفي بالقراءة ع النت، لو فيه وقت يعني، إلا أن الموضوع طبعًا مطروح للرأي العام بقوة وواضح فيه الظلم البين وسيطرة رأس المال، وطريقة هد الأشياء الجميلة، أو التي قد تبدو لنا أو لبعضنا على الأقل جميلة ومشرقة جدًا!

ربما نختلف مع إبراهيم عيسى أو نتفق

ولكن مما لاشك فيه أن التجربة لا تستحق أن تجهض بمثل هذه الطريقة المزرية!

المهم احتفالية التضامن امبارح دي كانت جامدة جدًا، هتفنا فيها كثيرًا وضحكنا كثيرًا وكدنا نبكي أيضًا من كلمات "إبراهيم عيسى" أكثر!

كان جميلاً ما قاله "بلال فضل" من بث الأمل وتحفيز شباب الدستور على التمسك بموقفهم ومبادئهم، وكان طريفًا وهو يطالب السيد الرئيس قائلاً:

( أنا ابن جريدة الدستور يا ريس، يرضيك اللي بيجرا ف ماما)

أو من خوفه أن يكون مسرح النقابة سينتقل بطريقة "تعبيرية" إلى الحزب الوطني، ويؤكد ملتقطو الصورة أن "بلال فضل" يؤيد توريث الحكم مثلاً!!

.

وعندما علا صوت "إبراهيم عيسى" بأنه لن يبيع مبادئه من أجل أموال السيد البدوي وتحكمات رضا إدوار وغيره

وعندما ختف الجميع الدستور هوا الدستور عيسى راجع مع منصور

..

.

تذكرت أيضًا أنه في اعتصام إسلام أون لاين جاء إليهم (والحقيقة المكان كان بعيدًا في 6 أكتوبر، وليس في وسط البلد) الكثير من المفكرين والكتاب .. وحفزوهم ووعدوهم

ويبدو أن بارقة أمل قد ظهرت بالموقع الجديد (أون إسلام)

فماذا سيفعل الدستوريون؟!!

في كل الأحوال لازالوا يعتصمون ونتفرج! ونتضامن!!

ليست هناك تعليقات:

Ratings by outbrain