أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الاثنين، 25 أكتوبر، 2010

.أنا .. ويوسا . .



طبعا قبل نوبل لم تكوني لتعرفي يوسا، وربما حتى الآن أنت لا تعرفيه . . .
وإن كنت لا أكتب عنه لفوزه بها، إذ ربما كما تعلمين دائما لا يكون فوزهم بالجائزة شرطا لجودة ما يقدمون، ولعل ما يؤكد ذلك ما قدمه في "امتداح الخالة" من سوء، وما قد ينفيه فورا ب"حفلة التيس" مثلا!!
.
ربما تعلمين حكايتي مع الأدب المترجم عموما، وربما يحكي لك "ماركيز" ما أفعله معه طوال الوقت، بل وقد ينضم إليه الراحل "ساراماجو" أيضا!*.
.
.
إلا أن الأمر مع يوسا . . يبدو لي الآن مختلفا، وليس ذلك لفرادته، أو براعته، أو فوزه، بل الأمر كله -يا عزيزتي- لا يعدو "حوارا" قديما، أجرته معه الشاعرة "جمانة حداد" كنت قد تعثرت به، ووجدت فيه (الحوار ويوسا) ما أنطقني!
فحتى أن لم أقابل الرجل وجها لوجه! ، وإن لم أسافر بيرو -بلدته- في حياتي، وحتى إن لم أكتب مثله روايات، ولم تسع لي جائزة مخترع الديناميت تلك، يظل مايجمعني بهذا الرجل أكبر من هذا كله بكثير، ألا وهو . . الكتابة، أوهم الكتابة!
فنحن في أوطاننا العربية ننشغل بالهم أكثر
الحوار أدارني حوله كثيرًا، وأخذت أقتبس منه مقولاته وردوده أكثر، حتى فوجئت بأني اقتبست الحوار بأكمله تقريبًا!
يقول :
انا شخصيا عاجز تماما عن كتابة قصة لا تملك كنقطة انطلاق ذاكرتي، اي اشخاصا او مواقف او صورا من التجربة. الذاكرة عندي هي نقطة انطلاق الخيال، ابني فوقها او انسج حولها فيبدأ “الكذب”. لذلك هناك دائما مواد ذاتية من سيرتي في اعمالي، وهي النواة مهما كان حجمها ضئيلا. حوافز الكتابة امر ساحر، وفي الوقت نفسه غامض جدا. لا احد يعرف لماذا يكتب حول اشياء معينة، ولماذا تتركه أشياء اخرى لامباليا.
يسود الاعتقاد بأن الخيال يؤمن مساحة حرية أكبر من الواقع، ولكن الا تظن ان الكاتب يكون احيانا اكثر حرية عندما يكون “يتذكر”، منه عندما يكون يتخيّل؟
- سؤال مثير للاهتمام. فعلا، الاختراع نشاط مشروط جدا، والمرء “يخترع” ما يخترع لا مدفوعا بحريته كما يتوهم، بل لأن امورا معينة حصلت معه ودفعت لاوعيه الى كتابة ما يكتب. الدافع الى الكتابة يأتي من الداخل، من القاع المعتم والغامض، وهو الذي يوجهنا في اتجاهات محددة دون اخرى. انا المس ذلك خصوصا عندما اقرأ كتب غيري، لأني أرى آنذاك الهواجس، هواجس الكاتب، تتكرر من كتاب الى آخر تحت أقنعة مختلفة، لكنها تظل هي نفسها.
. أن نتعلم السيطرة على نسيج اللغة ودفقها يعني أن نتعلّم كيف نفكّر، وهي أيضاً وسيلة لكي نطوّر حساسيتنا وخيالنا وفكرنا النقدي. ولكن أتعرفين، عندما افكر في بداياتي، ارى ان التجربة لم تنفعني في شيء. ما يحصل معنا لا يشبه ما يحصل مع الاطباء او المهندسين او المحامين مثلا، الذين يزدادون ثقة وشعورا بالامان حيال مهنتهم مع الوقت بسبب المراس والتجربة. العمل الابداعي لا يؤدي الى ذلك الشعور بالامان، حتى لو كنت قد ادركت كتابك السبعين: انه الارتباك نفسه، الخوف نفسه، اكاد اقول الجزع، امام الورقة البيضاء الارهابية، وتهديد الخواء.
لا اتكلم على الطواويس، التي تحوّل نفسها اصناما من فرط غرورها التافه، بل على المبدع الحقيقي. لا مفر من ان يظل هذا قلقا، بل هو كلما تقدم اكثر في العمر وازدادت تجاربه، ازداد خوفا وشعورا بالمسؤولية لأنه يحدد لنفسه اهدافا اصعب ويغدو اكثر وعيا لحدوده. الطمأنينة شعور غريب على المبدع. المبدع كل مرة مبتدىء، كل مرة يقول في سرّه: ربما لم يعد عندي شيء اقوله. لكنه يحفر. ويحفر. ويجد ما يقوله. هكذا يصبح اكثر قساوة حيال نفسه مع الوقت، واكثر انتقادا لنصه، واكثر ادراكا لما عجز عن تحقيقه، والا فلن يعيش. أنا لم اخف عندما اصدرت روايتي الأولى مثلما اخاف الآن. ثم هناك خطورة ان يكرر نفسه: هذا التهديد يجب ان يكون حاضرا في ذهنه دائما، مع ما يحرضه عليه من تجارب جديدة ومختلفة قد لا تكون بالضرورة ناجحة. اينما التفت المبدع هناك الغام، فكيف يشعر بالطمأنينة؟ المبدع بطل راسيني درامي بامتياز.
ـ
- فلوبير علمني الانضباط، اي الجلوس والعمل في شكل منهجي ومنظم. اعتقد انه اذا لم يكن الكاتب يملك حظ ولادته موهوبا، عليه ان “يصنع” موهبته بالكد والعمل والانتقاد الذاتي، مثل فلوبير. طبعا ثمة حالات استثنائية ونادرة، هي حالات العبقرية الفطرية الصاعقة، اكاد اقول الجينية، لكتّاب يكتبون منذ شبابهم اشياء رائعة. ولكن ليس هذا المعيار. عندما يقرأ المرء الاشياء الاولى التي كتبها فلوبير، لا يستطيع ان يتخيل ان هذا سيكتب تحفا في ما بعد. لكنه كان صاحب روح مثابرة ويهجس بفكرة الكتابة، فعمل وعمل وعمل حتى انفجرت عبقريته اخيرا. المساعدة الافضل التي جاءتني عندما شرعت في الكتابة هي قراءة مراسلات فلوبير حول عمله على مدام بوفاري. انه عمل متقن ودقيق على كل كلمة وعلى كل جملة بغية الوصول الى الجملة الكاملة وتاليا الى الرواية الكاملة، وقد حرضني ذلك كثيرا.
......... . . .
بالضبط، وانطلاقا من تلك المرحلة حصل طلاق او انفصام بين النوعية والكمية. بات للادب الجيد جمهور محدود، يوصف بالنخبوي، وللادب التجاري جمهور عريض هو الاستهلاكي، ما عدا بعض الاسثناءات. ولكن اذا اردت رأيي، أفضل ان يقرأ الناس بست سيللر على الا يقرأوا ابدا او على ان يشاهدوا التلفزيون فقط. ليقرأوا “شيفرة دافنشي” ويتسلوا اذا شاؤوا، لا بأس، ولكن ليقرأوا.
ولكنها قراءةتتفّه” و”تبذّل” الذوق الأدبي، ومن يعتاد قراءة هذه الاشياء يصبح عاجزا في ما بعد عن قراءة ادب حقيقي، كبروست او بورخيس او كافكا او جويس، لأن هذه ستتطلب منه جهودا ما عاد مستعدا او جاهزا لبذلها فكريا.
- صحيح، ولكن كل هذه السلبيات تظل أقل ضررا من طغيان الصورة. فضلا عن انه يقع جزء من اللوم على بعض الكتاب الذي ينتجون أدبا مستحيلا يبدو مكتوبا لتيئيس الناس وارباكهم في شكل مجاني: وليست هذه بالطريقة الناجعة ليربح الادب الجيد. فمثلما السياسي الفاسد يسيء الى صورة السياسي النزيه، كذلك الكاتب السيىء يسيء الى صورة الكاتب الجيد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* يبكـون ـ باختصـار ـ لفرط التجاهل! كنت كلما مررت على كتابِ لأحدهما في مسقط (مكتبة) أو ملقط (ع النت) سارعت باقتنائه، فأما ماركيز فلا أقترب من كتبه إلا لمامًا، أوما الراحل ساراماجو فكنت كلما بدأت رواية له عجزت لسبب أو لآخر عن إتمامها!!!

الثلاثاء، 19 أكتوبر، 2010

بين الدستــــور .. وأون إسلام


كلنا سمعنا طبعًا عن اللي حصل من فترة وجيزة للموقع الإسلامي والثقافي الأول في العالم إسلام أون لاين، اللي باختصار انتبهت الشركة الممولة له (وهي قطرية) إلى أنها ممكن تفرض وصايتها عليه وعلى طاقم العمل المصري فيه، ولما رفض المصريون ذلك تمت إقالتهم هكذا بكل بساطة! وطبعًا لم يسكت الصحفيين المصريين اعتصموا وأضربوا وطالبوا بحقوقهم!

ولكن الأمر انتهى إلى أن "المالك/الحقير" سيطر على الموقع، وانتهى "طاقم العمل" إلى إقامة موقع آخـر بديل هو موقع (أون إسلام) الذي بدأ بثه الكترونيًا بشكل رسمي في العاشر من أكتوبر الحالي!

أتذكر هذا كله وأنا أتابع ما يحدث من عملية تدمير واضحة وصريحة وحقيرة للدستور ، ولهذا هوا اللي حصل إنهم في سعي منهم لتطوير الجريدة حاولوا يبيعوها، لحد معاه فلوس كتير على ألا يتدخل المالك في السياسة التحريرية، وطبعًا ما إن تحكم المالك بمقاليد الأمور حتى تدخل وبغباوة وسخف، وكان آجرأ وأغبى تدخلاته إقالة مؤسس الدستور إبراهيم عيسى ....

وفي المكانين كان ليا اصحاب

أنا لقيت نفسي في المكان، وأنا مش من "أنصار" الدستور بالمعنى الحرفي للكلمة، أنا يعني مع الحق والعدل والحرية، و ....كده

وطبعًا ضد سياسة رأس المال الحقيرة

وعشان كده وأنا في التضامن امبارح ماعرفتش أشيل إسلام أون لاين وتجربتهم واللي حصل لهم واللي انتهوا إليه من ذهني خااالــص!

أنا من زماااااااااان مقاطع الصحف الورقية كلها، وبكتفي بالقراءة ع النت، لو فيه وقت يعني، إلا أن الموضوع طبعًا مطروح للرأي العام بقوة وواضح فيه الظلم البين وسيطرة رأس المال، وطريقة هد الأشياء الجميلة، أو التي قد تبدو لنا أو لبعضنا على الأقل جميلة ومشرقة جدًا!

ربما نختلف مع إبراهيم عيسى أو نتفق

ولكن مما لاشك فيه أن التجربة لا تستحق أن تجهض بمثل هذه الطريقة المزرية!

المهم احتفالية التضامن امبارح دي كانت جامدة جدًا، هتفنا فيها كثيرًا وضحكنا كثيرًا وكدنا نبكي أيضًا من كلمات "إبراهيم عيسى" أكثر!

كان جميلاً ما قاله "بلال فضل" من بث الأمل وتحفيز شباب الدستور على التمسك بموقفهم ومبادئهم، وكان طريفًا وهو يطالب السيد الرئيس قائلاً:

( أنا ابن جريدة الدستور يا ريس، يرضيك اللي بيجرا ف ماما)

أو من خوفه أن يكون مسرح النقابة سينتقل بطريقة "تعبيرية" إلى الحزب الوطني، ويؤكد ملتقطو الصورة أن "بلال فضل" يؤيد توريث الحكم مثلاً!!

.

وعندما علا صوت "إبراهيم عيسى" بأنه لن يبيع مبادئه من أجل أموال السيد البدوي وتحكمات رضا إدوار وغيره

وعندما ختف الجميع الدستور هوا الدستور عيسى راجع مع منصور

..

.

تذكرت أيضًا أنه في اعتصام إسلام أون لاين جاء إليهم (والحقيقة المكان كان بعيدًا في 6 أكتوبر، وليس في وسط البلد) الكثير من المفكرين والكتاب .. وحفزوهم ووعدوهم

ويبدو أن بارقة أمل قد ظهرت بالموقع الجديد (أون إسلام)

فماذا سيفعل الدستوريون؟!!

في كل الأحوال لازالوا يعتصمون ونتفرج! ونتضامن!!

الأحد، 17 أكتوبر، 2010

هوا إنتي هتوحشيني تاني ولا إيه ؟؟؟

. . . .

بقالي كتير بكتب لك بالفصحى!

لدرجة إن أصحابي قرروا يسموني "الرافعي"..

وأنا طبعًا خايف من "رسايل الأحزان"!

أنا قلت بلاش، أرجع أحكي معاكي كده عادي ..

وأقف على كل ضحكة تضحكيها وأقول لك:

حلوة قوي..

تعرفي تضحكيها تاني؟!

· * * *

كتير بسأل نفسي ..(أصلاً) ..

هوا غلط أوحشـك!

ولا توحشني حاجاتنا الكتير دي كلها،

ولما دمعة تفر من عيني

فهل ده معناه إن كده خلاااص الحاجات دي راحت

زي الدمعة الهربانة من عنيا

أمال أنا بجد بقى بشوف إزاي؟

الدموع زي ما قالوا لنا زمان

دوا الأحزان ..

ملهاش علاقة بالألم ..

لما بنتألم قوي بنقول أي

لكن لما بنفتكر بهدوء كده ...

ما انتي عارفة

بنرتعش وندمع

روحنا يمكن اللي بتبقى موجوعة!

يمكن بس عشان مش موطيين الكاسيت زي زمان

أو يمكن حتى عشان الدنيا برد!

**************

فاكر واحد صاحبي كان بيقول لي أحكي له كتير

الواد ده أنا متخيل إنه طكان هيبقى روائي

الدنيا لسه بخير

اتجوز .. وبقى شكله غريب ..

وبيربي ولاده دلوقتي

ومكسوف يقول لهم إنه كان يعرفني!

فاكر آخر مرة شافني ..

لما قلت لازم أسلم عليه

ومديت إيديـا...

وافتكرت حد كان بيقول

مش كل مرة بتمد إيدك لحد .. يبقى هيسلم عليك .

.

آآآآخــر ما كنت أتصوره

إني لما أسلم عليه أحس ببرد!

ولما يمشي فجأة كده .. أقشعر!

عارفة ده مثلاً لما افتكرته

ولاحزنت ولا دمعت!

أنا لاقيته مش واحشني أصلاً

.,،

نـاوية على إيه ؟؟؟

هتوحشيني أكتر

ولا تيجي تمدي إيدك بقى وخلااااص!!

الأربعاء، 13 أكتوبر، 2010

حاجــات ..كويســة

آآآآه!

وهكذا تربتين أخيرًا .. بكل رهافة وحرص على فوضى عالمي وزحامه .. لتعيدي لي التكوين!

.

وأقسم بالله العظيم أنه ليس أحلى في هذا العالم المضطرب من دفء كلماتك حين جال بخاطـرك البهي أن تصفي بها حالي في موقف صفاء ذهن واتقاد روحٍ .. قل ـ للأسف ـ أن يتكرر!!

.

هكذا، وبمهارة يفتقدها أبرع النسجاين، ويحسدك عليها طابور من الكتاب المساكين .. تحيلين أموري واضطراب أحوالي الساذج إلى ملمحٍ آخر خفي .. ما كان غيركِ قادرًا على اكتناه سره والوصول إلى مغزاه ذلك البعيد البسيط! ....

ملمح أفتقده في روحي كثيرًا، تجوسين داخلي لتبرزيه بكلمة .. أو كلمتين! ...

أمور لا يدركها ولا يخط خطوطها ولا يوضح معالمها إلا كلمـاتك الحانية .. الحانية!!

.

هكذا إذًا تكون العبارة دافئة ...

وهكذا يمكنني أن أنغمس فيها لأيـام! ...

فالحمد لله :)

.

لنا الله إذًا ... يا أنتِ ...

لطالما افتقدنا تلك السكينة وهذا الدفء المتدفق المترفق في زحام الورق والكلام والأقلام ...

وظلت أرواحنا تدور ونفوسنا تتهاوى في كلامٍ كثيرٍ لا يصفنا، وإنما يقترب، ولا يلمسنا،،، وإنما يدور بنا!

حتى جــاءت كلماتكِ .. السكن! ...

فالحمد لله

الحمد لله!

.

.

أعدكِ ألا أثني على ما تبعثين به لقلبي مباشرةً مـرة ثانية ... ولكن بالله عليكِ دومي لي!

الاثنين، 11 أكتوبر، 2010

كـإن القلب ..مستني هطولك!

تعلمين أن هناك أيام أعجز فيها عن التعبير!

أعجز عن التعبير عنها!

لا تسعفني كلماتي ..

تبخل ـ مثلك ـ وتضن !

تفرح ـ مثلكِ أيضًا ـ بمراقبتي تائهًا بين بحر عينيكِ والكلمات!

من هذه الأيام ,,,

ذلك اليوم!

يوم ارتبكت بتمام حضورك ...

.

.

(تمــام كده)

.

يا معلمة لساني حلو الكلام، وعيني حسن النظر ويدي جمال لمسـك!

الخميس، 7 أكتوبر، 2010

وإني لتعروني لذكراكِ ..هــزة!

...

حسـنًا ..إذًا

أنتِ لم تردي على رسالتي! ...

وهاتفـكِ مغلق

أنتِ تبتعدين إذًا ...

أحببت فقط أن أذكركِ ..

وأشهد النـاس عليكِ ..

أنـكِ خالفتِ مواعيدكِ كلها معي!

.

.

وأني كلما تذكرتكِ .. تعتريني تلك الهزة!

.

لا أكثر .. ولا أقل!

Ratings by outbrain