أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأحد، 16 أكتوبر، 2011

حضور الحنين إليك ..خـاضعًا!


وكنت تجلس إليها وتجلس إليك تخضعان جميعًا لصوت همس دافئ لا تعلمان من أين ينتقل وإلى أين يذهب ولكنه يجمع بينكما لا يعكر صفوه شيء، كانت المناجاة تسري بين روحيكما كما يسري ماء الشلال هادرًا وعنيفًا قويًا وأليفًا، كانت الدنيا سلامٌ دائمٌ لا يعكرها أي صفو وكنت تنظر إلى عينيها أثناء الصمت، فيقشعر بدنك داخليًا، مسٌ كهربي خفيف، يهز روحك بغير سوء، وتلحظ هي في رعشة عينك سؤالً لم تنطقه شفتاك.. فتبتسم..

.

بعد غياب الموجودات، وحضور الروح فحسب، وبعد اختلائك بنفسك، تفكِّر: كيف بدأتم؟!

البدايات لاتهم!

أنت في اللحظة الحالية متلبسٌ بالحـ ـب!

.

الارتباك!

تكذيب حواسك، دق قلبك، تلهفك!

التسكين!

اهدأ، ليس بعد!

.

وكنت تفتح معها أحاديثًا مطولة، وتفاجئ بنفسك فاتحًا قلبك على مصراعيه، تروي قصصًا نسيتها، وحكاياتٍ عشتها ظننتها ماتت، عن صبي صغير كانت البنات تحبه، عن مشكلة لون عينيك، وأنهم كانوا يسخرون منهما، عن طفولة غائمة غائبة، عن قصص حب تائهة، هل كنت تنصب الشراك؟؟ وهي .. تبتسم .. تشاركك حينًا وتتأملك أحيانًا .. فلا تملك إلا أن تدور بعينيك في المكان .. وتسكت!

.

متى أقبل الليل وأنتما جالسان؟

متى قررتما القيام والمغادرة؟

متى عدت إلى منزلك حيرانًا؟

لطالما ترددت في المبادرة، والاعتراف ..

قلت لنفسك لنكن كما نحن!

ولكن الدنيا سارت هذه المرة وفق هواك، وهواها، وضحكت لك كثيرًا و ...

هناك 8 تعليقات:

لبنى أحمد نور يقول...

ممكن أتطفل وأعمل لايك؟

حسن ارابيسك يقول...

أبو خليل ايه الأسئلة دي كلها
ده النسكافيه كان أرحم
لكن دعني أعقب على تعقيبك الأخير حول العرقسوس والنسكافيه

أبوخليل

رغوة العرقسوس مش كدابة كما إدعيت انت
وان رغوة النسكافيه لها قيمة عشان بيتبذل فيها مجهود

لا أسمح لي أصحح فكرتك عن رغوة العرقسوس

رغوة العرقسوس أصيلة لأنها طبيعية
أما رغوة التسكافيه كدابة عشان مصطنعة
فمنذ متى كان الشيئ المصطنع يتفوق على الشئ الطبيعي.!
تحياتي يا أبوخليل

حسن ارابيسك

مروة يقول...

رائقة ورائعة جدًا يا أستاذ
تصدق بعد ما خلصتها نزلت على التعليقات وأنا مستنية تعليقك علشان أعرف باقي الحكاية؟ :)

فاتيما يقول...

بدايات ايه التى لا تهم يا ابراهيم ؟!!

انا بت متاكدة
ان لا شء جيد
ف هذه الدنيا سوى البدايات
كلها تقريباً تبدأ جميلة
هادية او عاصفة مش مهم ...
بس حلوة
ذكرياتها زى ما حكيت انتا كدا
رقيقة وناعمة و مرتبكة و صافية


المشكلة فيما بعد ذلك
بتقلب غم
وتيجى ترص الفصول جنب بعض
تلاقى روحك عاوز تقرى اول فصلين تلاتة
ومتوصلش لآخر القصة
عشان عارف ان آخرها غم


مين المسئول بقى مين ما مسئولشى

مش دى القصة

القصة والنتيجى الحتمية
التى أصل لها ف كل مرة ان ..
مش عاوزة وجع النهايات
وعاوزة افضل اخلينى ف بدايات وبس

صباحك رضا وخير
ان شاء الله

بتوحشنى الجونيات بتاعتك دى قوى
يخربيت الرقة والجمال

والعنوان حلو قوى
قوى بجد

:)

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

لبنى :)
منوَّرة
ـــ
حسن بيك ..

لولا معزَّتك عندي كنت حذفت التعليق ده
ما إنتا كاتبه هناااك

ـــــــ

معلش يا مروة ..خيبت ظنك هذه المرة
أنا كان نفسي برضو أدخل ألاقيني مكمِّل هنا :))

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

فاتيما الجميلة:
بيسعدني جدًا مرورك وتعليقك

البدايات هي كل ما يعوَّل عليه:)

بلا بداية لا نهاية ولا تفاصيل

لاابد أن نبدأ

ولا إيـه

شكرًا لكِ

حسن ارابيسك يقول...

صديق التدوين العزيز
والكاتب والمفكر/ إبراهيم
كل التحية والتقدير لشخصك الجميل والكريم كما أعرفه دائماَ

الحقيقة مفاجأة بالنسبة أن يكون هذا تعقيبك وأنا ممكن أرفع عنك الحرج وأحذف التعليق ليس هناك أدنى مشكلة ويادار مادخلك شر
ولكن ياصديق التدوين العزيز
أنت رجل كما خاطبتك في مقدمة كلامي بالكاتب والمفكر وهذا ما أعرفه عنك لذلك ألم تكن أنت من طرح موضوع النسكافيه هذا من بين كل المشروبات التي نعرفها والتي لانعرفها
ولن أتكلم عن أهمية الموضوع أو عدم أهميته ولكن بما انك كاتب ومفكر وطرحت موضوع مثل هذا وكما ذكرت في تدوينتك عنه باللفظ ( قد يبص له البعض باستخفاف ) مش كده ولكن بما انك طرحته وبما انك كاتب ومفكر اذن ولابد انك لك رؤيثة أو فلسفة تراها في هذا المشروب أو بالاصح في رغوته..!
وبما انك طرحت الموضوع وتركت باب التعقيب والحوار مفتوح فلقد عقبت لديك بنفس منهجك في التفكير ولكن بشأن مشروب يخصنا جدا كشرقيين يشربه العامة في بلادي عن النسكافيه
وبما أنك كان لديك تعقيب على تعقيبي
واحترامك لرغوة النسكافيه لانها اتبذل فيها جهد وأن رغوة العرقسوس كدابة وأنا أحترم رأيك ووجهة نظرك بالطبع الا ان الحوار مازال بابه مفتوح ولي أنا الأخر رأي وتدعيم لوجهة نظري فيما ذكرته فكان ردي كما أسلفت لك
فلما الغضب اذن وأنا لم أقل كلام مكرر مثلما انت الاخر صديقي العزيز لم تقل كرما مكررا في تعقيبك في تديونتك السابقة فكان ردك جميل لمعتقدك الخاص وكان لي ايضا تعقيب لمعتقدي الخاص
فماذا يغضبك السنا نتحاور حول نقطة انت طرحتها
ولكن أنا اعتذر منك فلم اكن أعرف انك ضيق الصدر هكذا ف مدونتك ولا تقبل الا بالمجاملات فقط بالرغم انني لم انتقدك فأنا والحمد لله رجل مهذب مع الجميع ولا اكتب شيئ لدى الأخرون يستحق الحذف
اين أذن ياصديقي لغة الحوار حول طرح فكرة ما ولا الكلام ده في الندوات فقط
صديق التدوين العزيز إبراهيم
أنا من الممكن أن أرفع عنك حرج الحذف ، كما أنني لن أكون مستاء لو حذفته انت فستظل صديقا لي في التدوين أعتز به
تحياتي
حسن أرابيسك

العناية بالجسم والبشرة يقول...

حلو هالموضوع

Ratings by outbrain