أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأربعاء، 19 أكتوبر، 2011

ما الذي يربط بين طلال فيصل ومحمود عزت غير الطب والشعر؟؟



.

لا أذكر بالضبط أين التقيت بـ "طلال فيصل" في المرة الأولى، غير أني أعزو الفضل للمخلوع ومكتبته غالبًا، حيث مر على من أسموا أنفسهم بـ"المغامير" ذات ليلة، وبقصيدة من النوع الذي يثير إعجاب السامعين وضحكهم (فعلاً) على الفور، أدركت لأول "نهلة" أن لدى طلال موهبة شعرية جديرة باحتفاء والعناية والرعاية وال... (إلخ ، إلخ) فلم يكن مني إلا أن شجعته وحثثته على مواصلة الكتابة والقراءة والبحث وال.. (إلخ ، إلخ) ..

دارت الأرض دورةً أو دورتين، كان ابن فيصل حينها ساكنًا في شارع يتفق ومزاجه النفسي والتركيبي وهيئة عائلته المحافظة، في (أول فيصل) .. وأذكر أنه أراني أو أطلعني على نسخة من ديوانه مكتوبًا بطريقة ذكرتني بأبحاث المدارس على ورق A4 وملف أخضر تقريبًا، ولا أذكر حينها أني نصحته بأن ينشره، ظنًا مني أنه بحاجة لأن يواصل تعليمه أولاً ويهتم بدراسته (كان طالبًا في السنة الأولى لطب قصر العيني) .. ولاشك أنه سيكتب ماهو أفضل وأحسن و،،، (إلخ .. إلخ) ..

دارت الأرض دورة واحدة، مرة أخرى، وعرفت من خلال الصديق (الذي يظل مشتركًا دائمًا) محمود عزت، أن طلال فيصل (وقد أصبح زميل دراسة وشعر) قد قرر أن ينشر ديوانه عبر وسيطه الالكتروني (الذي أغرى شبابا عدة) المرحومة (دار سوسن)، وبالفعل نشر طلال الديوان معه "الكترونيًا" في البداية، وسرعان ما اختطفه (خاطف دواوين العذارى) .. يحيى هاشم في (دار أكتب) التي نشرت كل دواويين (سوسن) بالمناسبة، ولهذه الحكاية شرح يطول!

أعتقد أنكم عرفتم الآن الإجابة على السؤال المهم جدًا!

(سوسن) هي الرابط الأساسي، وحكاية (سوسن) دارت أصلاً مع عدد من شعراء هذا الجيل دورات عدة، وتبنت ـ فيما تتبنى ـ عددًا من المواهب ... وهكذا وهكذا ..

حديثٌ كهذا قد يقودني بالضرورة للتكلم (الآن وفقط) عن "محمود عزت" الطبيب والشاعر والناشر والقاص قصير وطويل والمنتج والمخرج .. وربما الممثل أيضًا.. والثوري كذلك ..

ولكني لن أفعل طبعًا، لإني أتحدث عن (طلال)

ماذا حدث بعد ذلك؟؟ .

حين كتب (طلال فيصل) قاله الأول في جريدة "الدستور" (التي تم تحريرها الآن) لم يكن يعلم أن (ضربة شمس) ستلزمه الكتابة "السردية" وتنزع عنه رداء الشعر ومسوح الرهبان .. وتجعل منه صعلوكًا مختلفًا يرتاد مقاهي المثقفين، ويكتب عنهم (وارجعوا لقصته الشهيرة مع ميريام) ...

وحينما سألني "طلال" عن جدوى كتابته في (ضربة شمس) لم يكن يعلم أني مبعوث العناية الإلهية له، لأنتشله من بؤس عالمه إلى بؤس عالمٍ آخر قد لا يختلف كثيرًا عن عالمه، وأن نصيحتي له بأن ينشر، ويتوغل، ويستمر، لم تكن إلا تأثرًا بإعلانات تجارية عاف عليها الزمن، وأن لقاءنا الذي تم مصادفة في مكتبة البلد مع الشاعر والطبيب والقاص قصير والثورجي أيضًا ... (مصطفى السيد سمير) (هذه المرة) لم يكن إلا عملاً بالأجندات التي يوزعونها علينا كل مساء، وأن إشارة مطصفى (بطيبته وغلبانيته) إليه أن (هوا إنتا طلال فيصل) تلك الإشارة البسيطة العفوية، التي سيظل يذكرها طلال فيصل كلما مرّ أمام المرآة أو جاءت "الصعيد" في أحلامه، ستكون إحدى عوامل استمراره وفعاليته وتوغله في ذلك العالم ... عالم الكتابة المرهق

ولكن لنكن على يقين أن لـ "طلال فيصل" مغامرات أخرى مختلفة تمامًا عمًا يبدو من هيئته المستكينة الهادئة الواثقة المبتسمة الملتحية (وركزوا جيدًا في موضوع الملتحية هذا)

.

هل اشترك "طلال فيصل" فعلاً بلحتيه وهيئته "السلفية" في إسقاط نظام الرئيس المخلوع أم أنه ركب مع من ركبوا؟؟

ليست هناك تعليقات:

Ratings by outbrain