أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الثلاثاء، 2 أبريل، 2013

اتحاد الناشرين العرب VS جوجل ..


 عزيزي القارئ المتمرس
ماذا تعرف عن (اتحاد الناشرين العرب) أو (اتحاد الكتاب العرب) أو أي اتحاد من هذه الاتحادات في الدنيا ؟!!
لنفترض جدلاً أن أحد المحررين الصحفيين في دنيا اليوم اضطر لكتابة خبر عن (اتحاد الناشرين العرب) خبر عابر، مثل حريق "اتحاد الناشرين العرب" أو سقوط عمارة "اتحاد الناشرين العرب" أو حتى وفاة رئيس "اتحاد الناشرين العرب" أو إصابة أحد أهم وأخطر  أعضاء مجلس إدارة "اتحاد الناشرين العرب" بجلطة في الدماغ! ماذا سيفعل ذلك المحرر الصحفي ...
 قديمًا كان سيسأل ذوي العلم والخبرة من كبار أصدقائه الصحفيين عن "ماهية" و"كينونة" وتشكيل "اتحاد الناشرين العرب" حتى يضيف للخبر معلومات ذات قيمة وفائدة، أما في دنيا اليوم، ومع "ثورة" (يروق لهم دومًا أن يعبرون عنها كذلك) التكنولوجيا والاتصالات، فإن الأمر لا يأخذ منه أكثر من دقائق على محرك البحث الأهم على شبكة الانترنت (جوجل)!
.
العباقرة .. والأذكياء .. يقدمون للدنيا وللعالم ما يجعل الحياة أجمل ..دومًا
 يخترعون النور ليضيء الظلام، يخترعون الكهرباء .. وسائل النقل الحديثة والاتصالات
 كل الأشياء التي من شأنها أن تسهل للبشرية حياتها وتجعلها أفضل!
 أما الأغبياء والمغفلين .. فإنهم يعملون دومًا وبكد غريب لتعكير هذا الصفو .. قدر طاقتهم، وتعطيل منافذ النور والماء والهواء!
.

في عام 1995: التقى كل من "لاري بيدج" و"سيرغي برين" في "ستانفورد". (وكان لاري، 22 عامًا، خريج جامعة ميشيغان، يلقي نظرة على المعهد؛ بينما كانت مهمة سيرغي هي استعراض المكان معه). وفقًا لبعض المقولات، اختلف كل من "لاري" و"سيرغي" حيال كل شيء تقريبًا أثناء لقائهما الأول.
ذلك اللقاء الذي أثمر بعد 3 أعوام فقط إنشاء محرك البحث الأهم في العالم، والذي كتبوا أنه مهمته:
مهمة Google هي تنظيم المعلومات حول العالم وتسهيل الوصول إليها والاستفادة منها عالميًا.

 بالصدفة البحتة، وفي نفس العام
تأسس الاتحاد في مؤتمر عام للناشرين العرب عقد في بيروت بتاريخ 12-13 أبريل (نيسان) 1995
يتكون هذا الاتحاد من اتحادات النشر العربية، التي يمثلها فى مجلس إدارة الاتحاد عضو لكل منها، ومن أعضاء الجمعية العمومية التي تنتخب عدداً مساوياً لممثلي الدول في مجلس إدارة الاتحاد
ده بقى يهدف إلي الدفاع عن صناعة النشر العربية وتطويرها وإلي حماية حقوق الملكية الفكرية، والدفاع عن الثقافة العربية بكل مكوناتها..

حد فاهم حاجة؟!
طيِّب .. نيجي بقى للخبر المضحك:

أي والله يا مؤمن .. في التفاصيل:
اختتم مؤتمر الناشرين العرب الثانى أعماله بمكتبة الإسكندرية، تحت عنوان "تمكين المعرفة وتحديات النشر العربى"، بإصدار عدد من التوصيات جاءت حصادا لنقاش استمر ليومين، ومن أبرزها التوصية بمقاضاة القائمين على محرك البحث الشهير "جوجل" لاستباحته حقوق المؤلفين.
وبعيدًا عن إن المؤتمر قد عقد برئاسة الرئيس (خالد الذكر) مرسي !
إلا إن برضو ف نفس ذات التوصيات:
دعت إلى الاستفادة من وسائل الاتصال الحديثة (الوسائط الالكترونية) فيس بوك، يوتيوب، والمنتديات الإلكترونية فى تنمية عادة القراءة والتواصل مع الجمهور.
اللهم لا اعتراض! 
.
 المهم أن هذا الموضوع يثير لديَّ أصلاً شجون كثيرة، تتعلق بالقراءة والكتب والكتب والقراءة .. وما إلى ذلك ..
 ولكن ربما نفصِّل ذلك في مرات لاحقة  ...
.
 للتعرف على جوجل >> Google
موقع اتحاد الناشرين العرب (الذي لن تعرفه إلا من خلال جوجل، أي والله) 
 اتحاد الكتاب العرب بالمرة (عشان ده موقع محترم)

هناك 4 تعليقات:

Muhammad يقول...

او اصطدام قطار بمبنى اتحاد الناشرين العرب. او انفجار قنبلة هيدروجينية فى اتحاد الناشرين العرب. ههههههههههههههه. ايه يا عم كمية الحب البشعة دى كلها؟

كُلْ عيش يا عم وسيب الناس تسترزق :)

مع التحفظ على باراجراف العباقرة والاذكياء. مش هسلّم معاك بسهولة ان حياة البشرية بقت افضل بفضلهم، وان كنت - رغم كده - متفهم لسياق المقارنة

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

المهم إن أنا وأنا بكتب الفقرة (مش البراجراف) جه ف بالي إن ناس (فقريين بالضرورة) هيعتبروا إن التكنولوجيا مش حاجة حلوة ولا بتاع، بس قلت الناس التانيين هتفهم أنا قصدي إيه :)
...
هوا أنا حاليًا باكل كيك :)

تاخد حتَّة؟!
..
صباح الفل

مروة يقول...

أجمل حاجة في غيابك "المؤقت" ـ واخد بالك من المؤقت دي ـ عن "كتاب الوجه" إنك بقيت بتيجي هنا كتير وكل مرة بتبقى أروع من اللي قبلها.
عجبتني جدًا "الفقرة" الأولى وبنهايتها قلت في نفسي إن ربنا أكرمنا بوجود واحد من العباقرة دول، إبقى سلم عليه لما تشوفه :)
على فكرة التدوينة رغم روح السخرية اللي فيها بس سابت مرار وألم كبيرين. يسلم قلمك وإبداعك يا أبو ريم

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

تصدقي يا مروة، كنت هسألك مين العبقري اللي بتقولي عليه ده؟! ..
عمومًا هبقى أسلم لك عليه، لو شفته!
...
إنما نحن باعة الوهم والأحلام .. ومزوقي العبارات والكلام !
...
أما بخصوص المرار والألم .. فـ وقاكِ الله شرهما ..
لسَّه اللي جاي أحلى
.

Ratings by outbrain