أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأربعاء، 6 أبريل، 2016

تلك الحالة الذهبية السخيفة المتكررة التي لا طائل منها!

 مرحبًا بكم أصدقاء البرنامج،
 موعدنا اليوم مع حلقةٍ جديدة من برنامجكم الذي اعتدتم عليه، وتعرفون كل تفاصيله، ولكنكم بمحضٍ سفهٍ أو سخفٍ أو "فراغ" تواصلون متابعته، في كل مرة نقول لكم نصائحنا الثمينة، وتضربون بها عرض الحائط، أتعلمون أصدقاءنا الأعزاء لماذا؟! نحن أنفسنا لا نعرف لماذا؟ ولكننا نعرف كيف نواصل تقديم برنامجنا كل مرة، وبنفس فقراته الشيقة، ونعدكم، ويا لغرابة ما نعدكم به أيها الأصدقاء السفلة، أن تستمتعوا كل مرّة وكأنها المرة الأولى، أسمع صفيرًا هنا وتهليلاً هناك، معقولة مثل المرة الأولى بالضبط؟! لا يا أحبائنا وأصدقاءنا ومتابعينا السخفاء، ليست مثل المرة الأولى "بالضبط" كل مرة تختلف بالطبع، تختلف أيها التعساء المملين في "التفاصيل" التي تسمونها لفرط سخافتكم وحمقكم بـ "الديتيييلز" نعم، نعم، سنقدّم لكم تفاصيل جديدة، بل وربما نعدكم بالمقبلات والسلطات والسم الهاري بإذن الله، وستأكلون حتى التخمة وتتلوّن من الوجع بعد كل حلقة، ثم تعودون مرة أخرى، كلما نضجت جلودكم بدلناكم غيرها نعم، هاهاها، لتذوقوا، تعرفون بالطبع ما الذي تذوقونه، تذوقون تلك التجربة يا أصدقاءنا السخفاء الأغبياء المملين، لن نكون قساةً في أي مرة من المرّات، نعدكم، حاضر حاضر، نسمع استغاثاتكم بشكلٍ جيد، ونسجلها، أنتم أيضًا بارعون، لقد خُيِّل إلينا أننا لم نسمعها من قبل ولا مرة، والله ولا مرة أيها السخيفون، يبدو أنكم تعلمتم الغباء جيدًا، وتعلمتم منّا التكرار بلا أي فائدة أو أهمية، لا بأس، لا بأس، إلى حلقة جديدة من برنامجكم المفضل دومًا، هيّا أقبلوا تعالوا، مرحبًا بكم اجلسوا هنا، سيتم الاهتمام بكم وتنظيف ثيابكم وغسل شعوركم بعناية، هيا تمددوا هناك على الأريكة، سنقوم بعمل مساجٍ غير مسبوق ولم يخطر قط على بالكم، هيّا ما رأيكم الآن، هذا أول خطوات المتعة، لا تزال للمتعة تفاصيل أكثر إدهاشًا وغرابة، ستفاجئون بها أيها المتخلفون عقليًا مثل كل مرة، لالن نخبركم بالتفاصيل هنا، آآآه، سنفاجئكم بها هناك أيها المعاتيه النموذجيين!!
 ثمة مفاجأة جديدة في هذه الحلقة، سنعلن عنها في النهاية مباشرة، بعد فقرات الإعلانات التي تحبونها وتتراقصون مرحًا على أغانيها الساذجة، لن نخبركم بالمفاجأة الآن، بالطبع، وإلا لما كانت مفاجأة أبدًا، هذه الدائرة التي تدورون بها ستحترق والله، وستحرقكم إن شاء الله، حتى وإن لم تحترق فعليًا، فتكسر النصال على النصال يحرق أيها الأصدقاء الأعزاء الجميلون دومًا المحبوبون باستمرار، ستلاحقكم اللعنة أيًا كنتم، وستأتون للبرنامج صاغرين، تتابعون الحلقة بشغفٍ أكبر كل مرة كالكلاب والحمير، بل ربما كالخنازير أيضًا، لأنه لا فائدة منكم، تلك نهاية مثالية لأمثالكم نهاية غير منتهية (أي إعجاز) ستدورون حتى تصابوا بالإعياء الذي تحبونه طبعًا ولو أنه يوجعكم، لأنكم لا تشعرون بطعم الوجع إلا بعد تلك الراحة، وهكذا.. وهكذا ..


هناك تعليق واحد:

إبـراهيم ... يقول...

حكاية أخرى، عن هذه الحياة السخيفة الممتعة!
.
لا تأخذي هذا العنوان على أنه متناقض أو غير واقعي، أنتِ تعلمين جيدًا أني أحرص الناس على تحرّي الحقيقة!
هذا ما تفعله معي، طوال الوقت، وأنتِ تراقبين من مكانك القصيِّ ذاك .. وتبتسمين!
لو أن لابتسامك أثرٌ آخر بعد كل تلك المراقبة، لكان الأمر مختلفًا ..
ولكن قولي لي بالله عليكِ فيما كان أرقي البارحة!
وفيم كانت تلك المفاجأة العابرة عصر اليوم؟!

Ratings by outbrain