أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الاثنين، 11 أبريل، 2016

فسيفساء .. أو تلك القطع الصغيرة المتناثرة ..

أحببت أن أكتب لكِ اليوم خصيصًا،
 وكأني في الأيام  التالية أو السابقة كنت أكتب لغيركِ (لاحظي)
.
ولكن يبدو لي (كما يبدو سطح رغوة النسكافية من الكوب الذي أمامي الآن) أن ثمّة في التهيؤ والاستعداد، ما يجعل الكلام "خلوقًا" منسابًا باحترام .. وجمال خاص، إذا ما عرف أنه موجّه بالأصل والأساس إليكِ ، وليس ملقى على عواهنه، إما تلحظيه وإما تصرفي نظركِ (يا لنظرك) عنه! ...
.
جميلٌ هذا الكوب، وجميلٌ شعور "النسكافيه ذاك، وكان "زوربا" يسأل صاحبه عن الخمر، كيف كانت خمرًا؟! ولا يجيبه صاحبه، بل يغرق في أسئلته كأبٍ يحيره تساؤلات أطفاله عن لماذا وكيف ومن أين؟!
.
يكاد الوجه أن يغيب وتضيغ الرغوة!
 لا بقاء لشيءٍ ما دمنا نلتهمه..
 .
 هل أبدو لكِ اليوم رائقًا بالفعل؟! هذه نفسي لمّا شذبتها ..
 تسألين وهل تشذب النفس يا هذا؟!
 فأضحك، باستخفاف وأقول لكِ ببساطة "قصصت الأطراف" ..
.
 أعجب والله من هذه الحالة، سأكون وإياكِ على موعدٍ آخر بعد 18 يومًا فانتظريهم من الآن، هل يذكرك ذلك الرقم السخيف جدًا بشيء؟!!
 أعتذر فلم يكن من اختياري، ولا اعتقدت (قبل ساعةٍ من الآن) أني سأقوم من مكاني وأترك زوربا وصاحبه، وأفتح ذلك الموقع، لأفاجئ بهذا الخبر بكل هذه السهولة، ولكي أخط لكِ الآن هذه الكلمات!
.
أفكِّر ـ كما تعلمين ـ في الكتب والكتّاب أكثر، أيهم الأوفر حظًا وأيهم المغبون؟! أخذت على نفسي عهدًا أن أكتب عن عددٍ من كتابنا المغمورين الذين طواهم النسيان، وأود أن أكشف لنفسي أولاً ثم للناس عن عوالمهم الثرية تلك ...
.
 أوشك كوب النسكافيه على الانتهاء،
 ربما آتي لكِ غدًا بأخبار أكثر تفصيلاً وبيانًا ...
 اعتبري ما سبق
 "تسجيل حضور"
.

 قلبكِ أحمر 

هناك تعليقان (2):

Carol يقول...

حلوة الكتابة بنكهة النسكافيه :)

إبـراهيم ... يقول...

حضورك أحلى :)

Ratings by outbrain