أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأحد، 6 أبريل، 2014

الليندي تجاور هاري بوتر :)



هل تعرفون هاري بوتر؟!
 هل تسخرون منه؟! ومن قراءه؟
 إليكم هذه المعلومات:
هاري بوتر دي مجموعة روايات زي الفل، وعليَّا النعمة، رغم إني ما قريتهاش، لكن أحسن ـ على الأقل خالص ـ من 100 فيل أزرق، وبلاوي سودا أخرى، مش عاوزين نجيب سيرتها،
...
 لم أقرأ هاري بوتر لكاتبها الأمريكية (رولينغ) حتى الآن، ربما صدني في البداية أن الرواية موجهة للمراهقين، ربما هذه غلطتها الأساسية، الذين قرؤوا "هاري بوتر" تحسروا على ما وصل إليه الأدب (الجماهيري) أو ما يطلق عليه أدب (البوب آرت) عندنا على أيدي "نبيل فاروق" ثم أحمد خالد توفيق، وما تتصاعد الآن وتيرته تحت مسمى أدب الرعب! 

لا أقول هذا الكلام لأدفعكم إلى قراءة هاري بوتر بالمناسبة، فالمفاجأة التالية ، أو المعلومة الهامة التالية هي أنني لم أقرأها ولم يمنعني عنها إلا أنها لم تكن متاحة الكترونيًا حتى وقت قريب، 
أما بعد إتاحتها الكترونيًا فإنني ....
 لم أقرأها أيضًا ... (مفاجأة .. مش كده)
 طب لمن قرأت يا إبراهيم؟؟
 أقول لكم أنا قرأت لمين ,,,
ومش كل السلسلة برضو  :  )
 بس دي أقدر أحكم عليها وأنا مغمض العينين، إنها البنت المحترفة، البرنسيسة ستيفاني ماير
(ياااااااااااهـ تواي لاايت، واااااااااو .. معقولة، بتهرج!!)
 أسمع صيحاتكم من آآآخر الصف .. اهدؤوا قليلاً ..
 آآه قرأت واحدًا من أجزاء (تواي لايت ..) والمترجمة بعنوان (الشفق) وأعجبني جدًا، وعندما شاهد الفيلم لم يعجبني كما أعجبتني الرواية، وكنت سعيدًا لهذا الاكتشاف أيضًا، البنت محترفة فعلاً، وكاتبة بدقة وتفاصيل شيِّقة وإنسانية أكتر، لدرجة أني لم أواصل قراءة الأجزااء التالية،.....
 لأ، لحظة كده،
 أنا مابهرجش، هذا ما يحدث معي باستمرار! بل إنه لفرط ما تكرر أصبح اعتياديًا ...

 ليس معنى أن الكتاب أو الكاتبة أعجبتني أن أقرأ كل ما كتبوه! 

 عادي يعني، فيه كتاب محظوظين بنتتبع كتاباتهم، وفيه كتَّاب غير محظوظين، بنكتفي بالمرور عليهم .. والسلام كلما جاء ذكرهم ..
طب بلاش ستيفاني، ستيفاني أمورة، وشباب.. 

 إيزابيل يا ولاد
 عارفين إيزابيل الليندي؟!
 عندنا واحدة مغرمة بيها هناك ف آخر الصف أهه، نهى، أيون : )
 نهى بتعتبر إيزابيل الليندي ملكة الكتابة تقريبًا..
 ماذا قرأت يا إبراهيم لإيزابيل؟!
 بتحبها ولا ما بتحبهاش؟!
 إبراهيم لم يقرأ لبنت الليندي، رغم إنها محترفة، وجميلة، وجبارة جدًا إلا (بـاولا) ..
 طب ده باولا مذكرات يا هيمة، مش رواية ..
 ومالو .. هذا ما قرأته لها،
 وعلِّمت عليها علامة صح كبيرة، طب إيه؟!
 مش هتقرا لها حاجة تانية؟!
 الحق يتقال، جربت أقرا (الجزيرة تحت البحر) ماكلمتش،
 بس على بالي ثلاثيتها برضو (ابنة الحظ، وصورة عتيقة، بيت الأرواح)  
كتبت عن باولا مقالاً أذكره، وربما يذكره لي التاريخ، لم أتكلم فيه عن "الرواية" أو "الكتاب" بل عن المتعة الخفية التي يمنحنا إياها "الأدب"!
 (الشاطر فيكم يجيب اللينك)
.....
 لا أقول هذا الكلام كله بمناسبة اليوم القومي للمرأة، ولا العيد الماسي للبنات ،(بالمصادفة اكتشفت إن كلهم بنات دلوقتي)
 أقول هذا الكلام كله،
 وجاء على بالي أصلاً (وإن لم يكن بهذا الترتيب طبعًا)
 لأن صديقنا العزيز (كتاب) (واسمه نواف)
 وفَّر روايتين جديدتين لكلا من إيزابيل الليندي و رولينغ


...

خالد حسيني، غيوم ميسو، مويان، شافاق
(حكايات شبيهة)
* للتضليل .. تم وضع صورة رولينغ وكتاب إيزابيل

هناك تعليق واحد:

Shrouk يقول...

انت مكملتش الشفق علي فكرة... و نسيت سوزن كولن كمان

Ratings by outbrain