أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الجمعة، 16 مايو، 2008

..وصلتـك ..رســـالة ..

وصلتـك ... رســـالة !!!


وآآآه من التكنولوجيـا ـ كالعادةـ ... تفرض علينا الكثير !! ...

ماذا لو لم تتم "توسعة" مساحة البريد الإلكتروني لتصل إلى (5 جيجا ...اكتشفت ذلك مؤخرًا!!) ...

تذكرون زمان ... (من سنتين ولا ثلاثة يعني) كان هناك حيلة" طريفة" جدًا لـ زيادة سعة البريد الإلكتروني، وانتشرت عبر العديد من المنتديات والمواقع، وأذكر منها أنه كان يتوجب عليك تغيير البلد إلى"انجلترا" على اعتبار أن الهوتميليين لا يعرفون الحقيقة ...

ذاكـرة ..إي مـــيل*

في البداية كنا نسخر من أن آباءنا لازالوا يتحدثون عن "العنوان البريدي" العادي، وأنهم ليس لديهم "إيميلاً" شخصيًا!! ...

في البدء .. مبكرًا كنا نكتب الخطابات !!

أذكر أيام غربتي المبكرة، الساذجة، حينما كنت أكتب خطابات لخالي وجدتي، مؤخرًا قرأت بعضها، واندهشت لفرط ما كنت أصنعه فيهم/معهم ... الآن توقفنا تمامًا عن إرسال أو استقبال أي خطاب !!!

منحتنا التكنولوجيا "اللعينة" وسـائل أخرى، رسالةSMS فاقدة الحميمية، وخطابات للضرورة القصوى، وسؤال عن الأحوال أحيانًا ....!

لا أنكر أنهـا وفرت الكثير، ولكن الكثير كان جميلاً !!

لم تعد تصلنا الرسائل !

كل يوم أفتح صندوق بريدي الإلكتروني ومن بين 10 رسائل تكون هناك رسالة واحدة، أو لاشيء خاصـة بي !!

في بداية تعاملنا مع رسائل الكمبيوتر كانت الـ "موضة" الشائعة رسائل الـ"فور وورد"، وكنت أمارس ذلك العبث، تصلك رسالة مكتوبة من شخص ربما تجهله ومرسلة لآلاف المستقبلين، ترسلها لكل من تعرفهم، أكثرهـا تكون رسائل نكات بعضها سمجة !! .... وأحيانًا رسائل ممتعة ... صورًا طريفة ،، بعد ذلك انتشرت رسائل الوعظ والإرشاد ... :)

أختي الصغرى احترفت فيما بعد رسائل النكات، حتى أصبح لديها مخزونًا كافيًا تستعين به على بؤس الحياة!!(ربما) ...

تعرفت على الكثيرين في بداية حياتي الإلكترونية (إن صح التعبير) من خلال رسائل فوضوية كتلك، كان منهم صديقتي اللبنانية رانيـــا ... (ولتلك قصـة أخرى طويلة، رانيا لا تدخل المدونة، ولا تتفاعل مع الإنترنت مثلنا، ولا أفهم لماذا، تقريبًا ليس لديهم برنامج مايكروسوفت، ربما هناك شيء لا أفهمه، ولكنها كانت ترسل لي رسااائل تحفوية بطريقة الفرانكو آراب، حيث لا تمتلك لوحة مفاتيح عربية، وباللهجة اللبنانية)!

(( اليوم تعاني رانيا كالكثيرين في لبنـان مأسـاة الحرب !!!، ولا نملك إلا أن نمصمص شفاهنا، وندعو الله لهم!!))

منذ البداية أيضًا .. لم أعتد أن أحذف الرسائل، لا لمكانتها في قلبي، أو للاحتفاظ بـ ذكرى (مؤخرًا أدركت ضرورة الاحتفاظ بالذكريات !!) ولكن لأني لا أجد ضرورة للحذف!!

يبدو أنهم أدركوا ذلك مؤخرًا في الهوتميل فزودوا المساحة بهذه النسبة المهولة -فيما أرى- !!

بريدي الحالي جديد أصلاً، أو أعتبره جديدًا لأنه كان قد سبقه عنوان تم السطو عليه بوساطة الصديق الروائي الجميل "محمد حسن علوان" (حلو لما ترتبط علاقتك بـحد، بإنه كان سبب إن إيميلك اتسرق)، ولكني سـرعان ما أنشأت هذا العنوان الجديد، وتمكنت من استعادة العديد من الأصدقاء .....

أعلم الآن ـ يقينًا ـ أن هناك من سقط !! ... عفوًا ..

ولكن لا شك أنه لم يترك لي مساحة أحتفظ له بشيء منها !!

(قائمة الماسنجر، وأصدقاؤه موضوعٌ آخـــر)

علمني البعض كيف أكتب رسالة ... أدبية .. إن شئت التحديد

في البدء كانت الرسالة عادية، ربما تحمل"أسلوبي" وتهكمي ـ كما يقولون كثيرًا ــ، ولكن لم أكن أعتني بها !!

يااااااااااااااه

ذاكرة الرسائـــل !!

كم هي ثرية !!

نظن أننا ننساها، ولكن تفاصيلها تتداعى الآن بشكـلأ غريب !!

اذكر أن أحد "أهم"ـ فيما أرى ــ نصوصي كتبته على" أثر" من ..رسـائل (إيميل) !!

يعتقد البعض أن رسائل البريد الإلكتروني ليس فيها حميمية، ويقولون أين الظرف المغلق، أين ارتباك الاستلام، والترقب، أين شم الخطاب بعد قراءته، وربما تقبليه !! ....

قد تصلك الآن رسالة بريد إلكتروني مفاجئة، وتكاد تفعل معها كل هـذا ...

أصبحنا ـ كمتمرسين ـ نقرأ بشكل مختلف ...، ونكتب الكلام كثيييرًا كما نقوله (ماهذه الياءات الزائدة؟؟)

أتذكر مرة أعلن فيها موقع الهوتميل عجزه عن فتح الصفحة، لإن الضغط عليه زائد !! ..

يومها فكرت في أمر ضياع هذا الوسيط الافتراضي المذهل كثيييرًا (تمامًا كما أفكر في اللحظة التي تنهار فيها شركة بلوجزبوت ...الآن !!)

تلك المساحات الالكترونية الهاااائلة التي منحناها الكثيير من دفء مشاعرنا، أو برودها، ومن وقتنا ومن أصدقاءنا، ومن تفرقنا ومن تلاقينا !!

أجمل الأشياء عندمـا تبحث في بريدك عن رسالة منسية، باسم صاحبها ....

بسهولة تكنولوجية تتارص أمامك رسائله، لكل منها مذاقه الخاص، لم يعد هناك درج تحتفظ فيه بورق، تخشى عليه من التلف!!

هل جربت أن تطبع رسالة بريد إلكتروني ؟؟؟؟ كيف سيكون تعاملك معها !!

كذلك عندما أكتشف صانعوا البريد فجأة أن المرء ربما يحتاج لرسالة أرسلها من قبل ( لأغبياء لم يضعوا ذلك الخيار إلا متأخرًا) فتفاجء بالرسائل التي أرسلتها، والتي وصلت أو لم تصل !!! ...

هل تقرأ رسالتك بعد أن ترسلها ...؟؟؟

كان بطل" طوق الطهارة" يفعل ذلك مع الفتاة التي أحبها فيما بعد !! . . .

وأنا أيضًا !!

كنت كأني أتاجر بمشاعري، والآن أكره ذلك جــدًا !!!

أذكر أول نص/رسالة لي كتبتها، وحولتها إلى نص أدبي بعد ذلك، كرهتها جدًا !!

المفاجئة أني كنت قد كتبتها على الورق !!

أعود الآن إلى الورق كثيرًا !!

نكهة خاصة للكتابة بخط ركيك على ورقة صغيرة، كمسودة !!

هنا الحروف كلها جميلة، ومنمقة ، لا تستطيع أن ترسم الكلمة كما تحب !!

فقط يمكن أن تغير "البنط" وحجم الخط، وربما لونه ولون الخلفية ...

أتذكر الآن رسائلنا القديمة، هل تعرفون برنامج (جت سمايلي) الوجوه المعبرة عن الفرح، أو حاملة الورد، أو المشاعر!!

أعترف أنهـا كانت تنقل إحسـا سًا مـــا ... أيضًا

كم قبلة وزعتها في هواء الماسنجر !!( قلنا لن نتحدث عن الماسنجر الآن) !!

قسمت في بريدي القديم بعض الرسائل بأسماء أصحابها !!

هناك (تاج) ذكي، كان يتم تبادله بين الأصدقاء يسألون فيه ماذا ستفعل ببريدك الإلكتروني عندما تموت !!، وهل أعطيت أحدًا كلم مرورك من قبل ؟!!

أنا أقول نعم، حصـل ....

وتم بعدها محو ذاكرة بريدية كاملة عزيزة (كانت) جدًا، ولكن هذا كان في البريد القديم، تعملت الدرس جيدًا، خاصـة عندما فقدت ذاكرة البريد بمحض "غلطة" للأبــد !!...

هل جربت أن ترسل لأحدهم رسالة كنت قد أرسلتها له قبلاً ، أو كان قد أرسلها لك !!

فعلت ذلك معي ...

قلت لها لقد ضاعت كل رسائلي إليكِ ...

من فضلك أعيديهـا إلي كلها ....

قالت إني لم أعد أعر اهتمامًا لرسائلها !! (كنت أفعل !)
كم عدد الرسائل المرسلة (للآخرين) 270 رسـالة !!

كم عدد الرسائل في بريدك الآن (بما إني لا أحذفها إلاا ناااااادرًا ) فقد وصلت 7107 !!

إيه احلى رسالة وصلتك ؟؟؟؟

لأ !!، كثــــير !!

إيه الرسـالة اللي نفسك توصلك دلوقتي ...؟؟؟

مش عارف !!

إيه أكثر رسائل كانت بتخنقك ؟؟

أكيد رسائل الجروبات :)

رغم إني بحبهم قوووي والله ، بس قبل زيادة مساحة الإيميل، ومع تزايد عدد رسائلهم ممكن 20 رسالة يوميًا طالبت منهم إنهم يحذفوني من عندهم، ليس فقط لأني لا أقرا رسائلهم، ولكن لأنها تغطي على صفحة البريد وتنتهكه تمامًا (كان ذلك مع جروب الفاجومي تقريبًا) وكذلك واتـا الذين تخلصت منهم مؤخرًا J والآن رسائل الفيس بوك !!!

وهذا شرقاوي >>> يحدثكم بطريقة علمية عن البريد الإلكتروني

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*بأثر من (خيانة القاهرة)

صباح الثلاثـــاء 6/5/2008 :)

كان نفسي أنشره يوميها الصبح، وبعتته لرانيا وعلقت على موضوع إنها مش بتدخل المدونة ده، وعن الموضوع قالت :

ya3ni ma3ak ha2 il net khala il rassa2el li bi khat il id tef2od imeta

w mahada sar byektob hek rassa2el

ma3 inon hene aham men il nahyé il ma3nawyé

هناك 18 تعليقًا:

ريحانة يقول...

انا شخصيا بتفرق معايا اوى الرسائل اللى ع الميل
الرسائل الخاصة طبعا
بتحملى حاجات مش ممكن توصل بالمسنجر

بس مشكلة ان الرسايل تجينى فرانكو ارب وكمان لبنانى
مأساه


تحفة الرسائل الخاصة
لسة بستناها وبستنى منها كتيييير ولو انها عزيزة جدااااا

دامت لنا الموهبة :)

هبة المنصورى يقول...

الأول عايزه أقولك قبل مانسى إنى جبت كتابك من فترة وهتلاقينى معلقه- كاتبه تعليق يعنى مش سبووون- رداً على سؤالك ف تدوينه عندى- اللى فاتت أو اللى قبلها.. مش ذنبى بقى إنك مش بتيجى.. بس لازم أعمل تحديث للتعليق وأقول إنى وصلت للصفحة 105
والنصوص اللى شدتنى لحد دلوقتى حوالى عشرة.. ولسه باقرا بالتوازى مع تاكسى وكمان كتاب لشابه إنجليزية موهوبة

نيجى بقى لموضوع التدوينه دى
فالفكرة على بالى من فترة والله.. حسيت قد ايه زماننا بقى صعب أوى وسريع بجنون.. وافتكرت قد ايه كنا بناخد وقت عشان نكتب ليسته لشريط كوكتيل بينقل حالة معينة.. وكمان الجوابات اللى كنت بابعتها لأعمامى ف الغربة مصحوبة بآخر نكته وأحلى صورة.. ده غير الهدايا ومايزينها من فيونكات وفراشات وكروت وحركات.. حتى مكالمات التليفون العادى كانت دافيه أكتر.. مش عارفه ليه باخاف كل مالناس تكتر ع الفيس بوك والميسينجر.. باحس إنى مش مركزه مع حد ولا عارفه أجامل حد صح.. بس البلوجر إلى حد ما لطيف! على الأقل بينقل الحالة بكل تفاصيلها لحد بعيد مش عارف تقابله فيس تو فيس.. ولو إن برضه مفتقده أوى إنى أرفع سماعة التليفون زى زمان وأقول يلا ننزل نتمشى وهاعدى عليكى الساعه كذا.. لأ كانت الحياة أبسط وأطعم بكتير

رغيت بزياده.. بس ده أنا لما باتكلم أحب أفرد ف الكلام :) يعنى محاولة لاستعادة أيام زمان اللى كان الواحد فيها مابيبطلش رغى وضحك

إيما يقول...

مبنكتبش الرسايل ..مبننتظرش رد!!
فكرتني بيها.. الأبنودي ودواير أغنية فيلم أوقات فراغ
هي مش كل الرسايل ممكن تكون مهمة بس ساعات رسالة من كلمتين علي الموبايل حتي بتبقي كبيرة اوي ومهمة اوي
:)
تحياتي

حمامة يقول...

انا موضوع الرسايل ده مش بيفرق معايا نهائى
انا اصلاً نادراً لما افتح الاندبوكس
وده لانى متأكده انها رسايل من مواقع كنت او مازلت مشتركة فيها او جروبات او خدمات او اعلانات
يعنى اشياء من هذا القبيل
يعنى كل فين وفين لما بلاقى رساله شخصية
تصدق انى عمرى تقريبا كده ما كتبت جواب
كنت طلبت مرة من واحده صحبتى ف السعودية بحبها اوى تكتبلى جواب كانت بعتاه مع ورقة فيها طلب ليها
واشترطت عليها تكون الورقة وردى وليها ريحة
يعنى بعيش الدور عليها
لكن للأسف من حظى الجواب بقاله تلت شهور ومصولش لحد دلوقتى :D
انت خلتنى افكر اكتب جواب لحد عايزة اعيش الاحساس ده اكيد لذيذ

اما عن رسايل sms
فدى رسايل كلمتين واقلب
انا عن نفسى مش ببعتها الا للضرورة القصوى او لو عايزة طلب من حد

...
على فكرة انا بعدى كتير والله بس مش ببقى عارفه ارد ساعات :)
ابقى تعالى عندنا بقى يا فنان

هدى يقول...

فيه عدد معين من الاصدقاء خلوني أحب فكرة الميل رغم اني كنت بحس معاها بغربة

دا غير امنية قديمة بأن يصلني خطاب عليه اسمي

ما علينا

انت من الناس اللي علمتني اشيك على ميلي كل يوم الصبح

لأجد تصبيحة

..

وغيرك اثنين على الأقل

..

و هذه الايام اضغط على علامة رفريش 50 مرة يوميا في انتظار رسالته

...

حلو قوي الموضوع وكتابتك فيه

..

تحياتي

محمد طلبة رضوان يقول...

اكتب الموضوع ده تاني ياد

Shimaa Gamal يقول...

فى لحظة صفا قررت إنى أنضف الخرابة الصغيرة اللى بتعايش فيها و المعرفة مجازاً بإسم غرفة نومى . طبعاً لقيت فيها العجب ، روق كثير من سنيين كثير . إكتشفت إنى من و أنا طفلة و أنا بكتب كلام فى قصاقيص . لقيت جوابات عصر ما قبل الإنترنت . جواب من خالتى و جواب من بنت عمتى و جواب من ما يبدو إنها صديقة عزيزة مش فاكرة عنها أى حاجة خالص . واضح إنى نسيتها لإنها معندهاش إيميل :) .
كلنا مرينا بمرحلة الفورورد . كانت طريقة إننا نعرف إننا لسة عايشيين . زى بالضبط مرحلة الرنات . بس الواحد تقريباً إتعود على التكنولوجيا و مبقاش محدث نعمة هو , أصحابه . و كانت النتيجة إن حتى العلامة إن فلان لسه عايش و بيبعت فورورد و بيرن إختفت :)
بس لسة الشوق لرسالة من شخص معين موجود ، الترقب و الإنتظار و دقة القلب الزيادة اللى مش بتكون عارف دى قلق و لا فرحة و لا علامة على التقدم فى السن .
على فكرة أنا بقرأ الرسائل بعد ما أبعتها و بحتفظ بيها و ساعات بعد فترة أرجع أقراها تانى و أقول إيه الحلاوة دى :) يجيى منى :) أو يمكن أقول مش معقول فى بنى أدم مايفهمش الكلام ده .

الإيميل بتاعى هو سجل كامل لحياتى ، مفتاحه هو مفتاح البير اللى مخبية فيه كل حاجة ، إتسرق مرة و حسيت إنى إتشليت ، إديت الباسورد مرة بمزاجى لشخص و حسيت زى ماكون قلعت هدومى فى ميدان التحرير :)

أعتقد إن المهم التواصل بغض النظر عن نوعه مش معنى إن التواصل بقى أسهل إنه بقى أبرد مش معنى إن المسافات قربت إن الشوق مبقاش موجود . مش علشان طعمه مختلف يبقى بالضرورة طعمه وحش .

كفاية عليك رغى كده :) بس هافكرك إنت اللى طلبت :)

خالتى بمبة يقول...

انا عن نفسي تسليتى الوحيدة يوميا الايميلات وبستمتع جداااااااااااااا بيها وبعت معظمها لاصحابي

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

ريحـانة: نورتي ...
بالتأكيد الرسائل الخاصة بتبقى أحلى كثييير .....
.
صدقيني الفرانكو أراب باللبناني لظيييظ جدًا .... وأديكي قريتي بنفســك :)
.
.
سلم مرورك

******************
المنصوريــة:
شكرًا لاهتمامك وقراءتك .... الحمد لله إن فيه نصوص كثير كده عجبتك، يااارب نعجبوكي دايمًا يا فنـدم ....
يااااااااه شرايط الكوكتيل قلبتي عليا ذكريات فظيييعة بجد !!
والجوابات ، والغربة .... ذكريات حلوة كلها !
على فكـــرة أنا بحب الناس اللي بترغي كثييير ...
بحس إني مش لوحدي، فمحدش يزهق من ده، لأنه بيمتعني جــدًا

دمتم بحب

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

إيما:
أنا طبعًا كنت بفكر بالتأكيد في الأغنية دي، وحلوووة قوووي رغم إنها قاسية، لكن الواقع كذلك !!
.
.
رسائل الموبايل دي حكاااية تانية، خااصة لما تكون أدبية، تخيلي !!
تحياتي، وشكــرًا طبعًا (مؤخرًا) على تدوينتك التحفة عن الكتــاب
********************

حمـامـة : أنتش الوحيـدة إذًا ..
شكرًا لمداخلتك الطويلة الثرية تلك ... الرسائل المكتوبة باليد تختلف، ورسائل الموبايل ساعات بتحمل إحساس مختلف، صدقيني
نورتيني ، وأنا بعدي طبعًا
تحياااتي

جومـانا حمدي يقول...

اممم ..

نسبيا متفقه في كل الي قلته

وحاسه بيه

وفعلا الرسايل جزء من الانسان وانا ممن يحبون الاحتفاظ برسائلهم بشدة واعتبر التفريط فيها نوع من الجنون

وبخصوص تساؤلك الظريف
إيه الرسـالة اللي نفسك توصلك دلوقتي ...؟؟؟

هههههههههههههههههههههه

رساله من أنا ههههههههههه

ملكة يقول...

اللعنة!
انا فعلا بكره الايميل، كل مرة بتجيلي رسالة خاصة عليه(بعيدا عن رسايل الفيس بوك والمنتديات والجروبات الخ الخ) ببقى هتجنن واقول اياكش يولع الميل واللي عملته،مش كان زمان الرسالة دي ورقة في ايدي احس بملمسها واشم ريحتها واشيلها معايا في محفظتي في كل حتة لحد ما تصفر وتبقى زي البرديات كدة؟
بتخنق اكتر اما اغيب بالاسبوعين تلاتة وارجع ابص ع الميل والاقي بتاع مية وحاجة رسالة ولا واحدة منهم تخصني :( يالهوي على كمية الاحباط اللي بحسه ساعتها!!!

حلو الموضوع رغم انه بيفكرني بحاجات محبطة، تسلم ايد سعادتك يافندم :)

mohamed kamal hassan يقول...

إبراهيم عادل سابلنا كومنت بيدعونا فينا لحضور ندوة الثنائى مهنا والبوهى
مدونات مصرية للجيب
واحنا قولنا له محضرينلك مفاجأة
واضح انها مش هتبقى ليه لوحده
ناس كتير برضه
وهى اننا اتفقنا مع الثنائى ان اللى كتابه هينزل الأول هيستضيف التانى الأول
واحنا اللى انتين فضلنا نتعازم على بعض
احنا مش عايزين ننزل الأول عشان ينله براحتهم
وهما كمان بيعملوا نفس الشئ
ماشى يا عم مهنى انت والبوهى
احنا نزلنا قبلكم بأربعه وعشرين ساعة
واحنا عارفين انكم جايين
وفخورينبالصداقة اللى بدأت
حتى من قبل ما نشوف بعض
المفاجأة واضحة
المهنى والبوهى
حصريًا
فى حفل توقيع عندما أسمع كلمة مدونة
ومداخلة شديدة الأهمية

تحياتنا للجميع
وربنا يوفقك يا مهنى وانت يا بوهى وانت يا يحيى
ربنا معاكم وتحياتنا لمشروعكم النبيل

كمال والحسينى

غير معرف يقول...

هناك (تاج) ذكي، كان يتم تبادله بين الأصدقاء يسألون فيه ماذا ستفعل ببريدك الإلكتروني عندما تموت !!، وهل أعطيت أحدًا كلم مرورك من قبل ؟!! أنا أقول نعم، حصـل .... وتم بعدها محو ذاكرة بريدية كاملة عزيزة (كانت) جدًا، ولكن هذا كان في البريد القديم، تعملت الدرس جيدًا، خاصـة عندما فقدت ذاكرة البريد بمحض "غلطة" للأبــد !!...

__________________________
فعلت ذلك لأن هذه الرسائل كانت جزءا مشتركا فيما بيننا آثرت أنا أن أمحوه لعلي أتجاوزه ولكني اكتشفت فيما بعد أن محوه من ذاكرة البريد الإلكتروني لا يعني في الحقيقة محوة من ذاكرة الأيام..

ليتني تركته فما كان إلا تحفة أدبية أكثر من أي شئ أخر وكنتُ الأن سأنظر إليه بعين القارئ أو المتلقي لكني وقتها نظرت إليه كجزء منا وجب التخلص منه ليُساعدنا على تجاوزه


دمت بخير

أسما عواد يقول...

ابراهيم
الفرق بين رسائل الورق ورسائل الهوت مثل الفرق بين المحشي المصنوع على الكانون والمطبوخ على نار البوتاجاز
تعرف طعم أكل الكانون وريحته لسهمخزن في ذاكرة حواسي كلها حتى الآن
اشعر بذلك الحنين عندما امسك رسائلى القديمةواعاود قراءتها فيعود الي اطمئنان الى ومن طان بطيئ الايقاع لكنه كان ثابت المشار
تلك المشاعر التي لم تكن تتغير من ثانية لأخرى
وكان شعورنا بالأمان أكبر من الآن
الأن لا أعطي الأمان للتغيرات الي تحمل معها المشاعر وتمضي
شكرا على ادراجك ودمت طيبا

أسما عواد يقول...

ابراهيم
الفرق بين رسائل الورق ورسائل الهوت مثل الفرق بين المحشي المصنوع على الكانون والمطبوخ على نار البوتاجاز
تعرف طعم أكل الكانون وريحته لسهمخزن في ذاكرة حواسي كلها حتى الآن
اشعر بذلك الحنين عندما امسك رسائلى القديمةواعاود قراءتها فيعود الي اطمئنان الى ومن طان بطيئ الايقاع لكنه كان ثابت المشار
تلك المشاعر التي لم تكن تتغير من ثانية لأخرى
وكان شعورنا بالأمان أكبر من الآن
الأن لا أعطي الأمان للتغيرات الي تحمل معها المشاعر وتمضي
شكرا على ادراجك ودمت طيبا

سكوت هنصوت يقول...

ندعوكم لحضور حفل توقيع كتاب مدونات مصرية للجيب بمكتبة عمر بوك ستور بشارع طلعت حرب بوسط البلد يوم الخميس القادم الموافق 22 من مايو 2008 من الساعة السادسة وحتى منتصف الليل

سارورة يقول...

بجد بوست هايل ، قلت حاجات كتير كنت عايزة اقولها .. وكان عندى الف تعليق بس نسيت لأن البوست طويل اللى مركز معايا اوى موضوع الرسايل اللى ببعتها ، انا عاملة فولدر مخصوص للرسايل اللى ببعتها ( غير الفولدر بتاع الياهو )) بشيل فيه الرسايل العزيزة عليا (( غالبا هى رسايل اليه (: ))

انا بعمل حاجة غريبة اوى ، بقرأ الرسالة بعد ما ابعتها يجي مرتين تلاتة لحد ما اللى بعتله يرد عليا ارجع بعد ما اقرأ رده اقراها بعيونه على ضوء الاحساس اللى وصلنى من الرد بتاعه عليا

حاجة كمان بالنسبة للحروف اللى بنزودها بجد انا كنت هعمل بوست كامل علشانها .. بقى فى ارتباط نفسى غريب بينى وبين زيادة الحروف لو حد قالى (( مبروك )) احسها من غير نفس لازم تبقى (( مبرووووووووووووووووووووووووووك )) علشان احس اوى بيها ، وغيرها كتير منها ال ( هههههههههههههههه )

كل ماكانت اطول كل ما دخلت قلبى وضحكتنى بجد اكتر ..
بالنسبة للايموشن او الاسمايلى فدى عااااااااااااالم لوحدها ، بحسها بتحكى حواديت ..

عايزة اقولك يا ابراهيم انى بقيت فى حياتى العادية زى الكمبيوتر ..

فى كشاكيلى برسم فواصل وواسمايلز وبطول فى الحروف بس بتعذب بجد لما اجى اكتب (هههههههههه ) ومش انا لوحدى اصحابى كمان كده ..

وفعلا وانا بكتب بفتقد جدا تنسيق الخط و ctrl+Z و delet وحاجات كتير اوى

انا رغاية اوى ايه دا

Ratings by outbrain