أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأربعاء، 6 فبراير 2013

ستمر هذه الأشياء سريعًا .. كن على يقين!


.
.
أفكر في كل الأشياء في ذات الوقت!
 وأود لو يتوقف عن العمل قليلاً ولو بحجة (التهنيج) عقلي الذي لا يمل!
 أفكَّر فيكِ وفي الكتابة .. وما إن أفكر فيكما حتى يقفز على وعيي القراءة أيضًا، والعمل، والحياة والمستقبل .. ومصر .. مصر يا رأفت!
.
لا أفكر في مصر ..
 ماذا يعني أن تفكر في بلدك؟!
أنا أفكر في أشياء أخرى ..
 أفكَّر في العمال مثلاً ..
 لماذا أجلس أنا على مكتبي هنا و "أمارس" عملي في الوقت الذي يعمل فيه آخرون بشكل مختلف ..
هل أستثمر هذا العمل بشكل كامل أو جيد؟!
ألا يمكنني أن أكتب الآن مثلاً، أو أكتب مسودة لما سوف أكتبه حينما أعود إلى البيت، وأستغل "أوقات العمل الرسمية" في أشياء خاصة وغير رسمية بالمرة!!
.
أود أن أكتب عن الأمس مثلاً، لماذا لا أكتب عن الغد؟!
 الغد أجمل وأحلى .. هكذا أخبرونا .. رغم كل المنغصات ..
 الأفكار الآن لم تعد تأتي على هيئة كلمات كثيرة أصبحت كل فكرة بكلمة واحدة، إما أن تمد لها من خيالك بمكملات، وإما أن تتركها كما هي .. فريدة وحيدة!
.
يومًا ما سيجد العالم حلاً لمشاكله هذه كلها
 وأهمها مشكلة الكاتب الذي لا يعرف كيف يكتب!!
.
كيف يكتبون الكتب؟! ويؤلفون المؤلفات؟!
يفترض أن يكون هذا الموضوع بحثًا من ألف صفحة ..مثلاً لل"مـقادير" و "طريقة العمل" والتجارب المختلفة ..
يذكرني هذا الكلام طبعًا بما فعله الصحفي السعودي (عبد الله الداود) في طقوس الروائيين
ويستدعي ذلك ما أقرؤه أحيانًا من "خطط عمل" في بعض الكتب والدراسات والأبحاث، وما شاركت في بعضه فترة من فترات حياتي ..
هل كل ذلك لأني لم أضع "خطة عمل" لكتاب من قبل؟!
 ربما ..
 بل بالتأكيد .
 أود في المرة القادمة أن أخطط للكتاب ...
 ذكروني بهذا دومًا
لن أكتب كتابًا سأكتب مخططًا، سأضعه بطريقة ذكية جدًا، سأجعل الأحداث فيه متسلسلة تقود لبعضها البعض، بحيث لو أفلت منك جزء لن تفهم الأجزاء التالية!
إبراهيم نصر الله (حبيبي) يقول عن "طريقته" في الكتابة (كل ما يلزمني أن أكتب .. أن تشرق الشمس)!!
 كم مرة أشرقت الشمس .. عندي ولم أكتب!
الكتابة آآآآآآهـ ...
 أهي حرية أم التزام أم تنفيس عن النفس أم أي بتنجان وخلاص؟!!

هناك 4 تعليقات:

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

طيب، لأقل للمارين بعدي..
أنها يا عزيزي تبدأ بشكل عبثي، مجرد كتاب، تدوين، رصد خواطر، لكن ما إن تمتهنا حتى تصبح همًّا ثقيلاً وعبئًا عليك وعلى من حولك!
هذا الكلام حقيقي وعن تجارب وليس تجربة واحدة ..
يبدأ الأمر بمزحة من صديق ـ ربما ـ بتجربة عابرة ـ أحيانًا ـ ب"فضفضة" ذاتية مع النفس .. مثلاً !!
ثم ما يلبث أن يلمس أوتارًا عند الآخرين ..
فيكبر ويتضخم
عندك وعندهم في الوقت نفسه وإن كان بشكل مختلف!
أنت ..
لا ترى كتابتك تلك العظيمة الجديرة الـ (واااو) ..
وهم يـرون فيها كل هذا، وينتظرون الجديد في كل مرة ..
يغفرون لك زلاتك ويقيلون عثراتك ..
ويعدونك أنت أنت، بأنك ستكون الأفضل!
الآن خرجت عنهم، أصبحوا أكثر دراية منك بك!
يعلمون أنك ستحسن في المرات القادمة ..
يقينهم غريب محفِّز وغير عادي ...
تحاول أن تكون على قدر حسن ظنهم فتجتهد مرة، وتصيب، وتخطأ مراتٍ .. فيتجاهلون
..
إذًا عليك أن تكون أكثر اهتمامًا وتركيزًا و (بلا بلا بلا ...) في المرات القادمة ..
والدنيا تأخذك عن كل هذا ..
وعقلك اللاواعي يرص لك كلماتٍ خبيثة ..
كامرأة لعوب .. تهم بك وتهم بها ..
حتى إذا ما دخلتما إلى الغرفة الصماء .. بحثت عنها كل جهدك ..
انسلت كالحية!
وتركتك تطرق لوحات "الكي بورد" آملاً في كتابة جديدة قوية ومختلفة !!

راء يقول...

هو أنا قررت أعلق ، بس مش عارفة اقول ايه... :)

اسعدني التعرف على مدون جديد

Ali Soliman يقول...

وانا كمان ، انت اختصرت فى تعليقك كل اللى يتقال

رائع جدا
تحياتى استاذ ابراهيم :)

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

منوَّرة يا رضوى :)
أنا الأسعد بالتعرف عليكِ .. وعلى مدونتك الجميلة
ـــــــــــ
علي بيه
تسلم يا جميل

Ratings by outbrain