أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الجمعة، 29 يونيو، 2007

حــدث .. في (مثل) هـذا الشـهـر !!ا

بما إن ـ زي ما انتو ملاحظين ــ اتنضرت ف الشـهـر ده، فقل منسوب الموضوعات إلى 8 بــس !! ، فكان واجبًا / لزامًا أن أقول ماذا لم يدون، من أحداث خاصـة بهذا الشـهر الغريب .... الذي يعتبر منتصف العام (حقيقة) ، ويضعونه زورًا وبهتانًا في آخر العام الدراسي :

أولاً : استقبلت شهر 6، أو استقبلني بالذهاب إلى الساحل الشمالي، والتصييف (قبل الناس) كما يقال ، وكان المسيطر على ذهني حينها حكمة" جنـة من غير ناس ..." ، لكن للأسف ، كان فيه ناس، وناسات كثييييير ، وربنا يستر على
ولايانا
( صورتين)

ثانيًا : لاسكندرية ـــ مصر الصحراوي في ذاكرتي (هذا العام فقط) الشجن الكثير ، زاد طينته بلة ما جرى في هذه الرحلة ، حيث استوقفنا أفراد من الجيش بحجة أن" الوقوف ممنوع" وانصرفوا بـ جنيهاتِ خمس !!!
( صورة)
ثالثًا : من "حسنات" هذه الرحلة كذلك ( كانت منظورة 100% ) ما حدث للموبايل ، والتجربة كانت مثيرة جدًا، حيث أنصح أي حد عاوز" يريح" دماغه إنه يقفل الموبايل يومين/ أسبوع ، بحجة إنه باااايظ .... ياااااااااااااااه ، كانت متعة ، وبعدين بتعرف بعد كده مين سأل ، ومين مسألش، مين فرق معاه ، ومين ما تفرقش ! ...كده يعني !!

ثالثًا : حصل جندي مجند إبراهيم عادل في هذا الشهر على شهادة تفيد بأن
" المذكور لم يصبه الدور" ، وحيث إن كثيييرًا من أدوار البرد والكحة تلازمني فقد رأت الدولة إعفائي من دور الذل ، والحمد لله !!!
للجيش معي ذكريات عديدة، في رحلات الذهاب والعودة، والانتظار والملل !!


رابعًا : حضرت حفلة المغنية المغمورة "سعاد ماسي"، وكنت قد أعجبت بعدد من أغانيها سواء ما سمعته في أفلام( زي العشق والهوى) و ( هو وهي "الروائي القصير")، ولكن بصراحة الحفلة لم تكن كما توقعتها خالص ، وعزائي الوحيد إن (أبو بلاش كثر منه)

خامسًا : قرأت عددًا من الروايات، منها السخيف، ومنها ثقيل الظل ، ومنها العادي، ومنها الشيق، سأظل أتذكـر طويلاً أن هناك رواية اسمها( جدارأخير )، وروائية متميزة اسمها مي خالد .

سـادسًا ... ،وبما إنه شهـر 6 ، قابلت صديقي العزيز جدًا عمرو زكريا ،،،،و عمرو لمن لا يعرفه (أنتيمي) أيام الجامعة، لدرجة أنهم كانوا يقولون لنـا " لو شفت واحد منكم أتوقع التاني" رفيق مدرجات آداب، والعلم نور(ن) ... و آآآدي آخرتها يا عمرو، تفرقنا الدونيا .. بغباوتها ،،، حقيقي كان وااااااااااحشني قوووي ، والمؤلم إنه قال لي على مشكلة فظيعة حصلت له من سنة ، وحصلت فيها (حصااايل ) كثير ، ولسه مخرجش منها ، وربنا يسهل !!! ا
و أخيرًا ، وعلى رأي المـثل ، مالم يُدون ...كــان أعظم ...ا
تحياااااااااااااتي لكم جميعًا

الثلاثاء، 26 يونيو، 2007

إني .. أغـــرق !!ا

....
.
لو أني أعلم أن الحـــب ...خطـــيـــرٌ جـــدًا .
.
.
لأحــببـــت :)
.
وأنا ...كنت عااااااارف ...
بس حبـــك ...جه زلزاااال !
ممكن ... . . . . . .. . ه
... شــــوية !
ماعدتش عارف أقول حاجة ! ا
أيوة ... اتكتمت
مش مهم
.
.

الجمعة، 22 يونيو، 2007

ماذا يفعل ..ديوان شـعـــر بنـــا ؟!! ا

هذه المـرة الموضوع لا يتعلق بالشـعر في عمومه، ولا بالمغامير في خصوصيتهم، وإنمـــا أتحدث عن ديوان فريد ومتميز حـقًا، قلت لصـاحبـه : من زماااااااااااااااااان الواحد ما استمتعش بديوان على بعضه كـــده ، زي ما حصل مع ديوانـك ....
عن لماذا أسـافر عنـكِ بعيدًا ( ذلك العنوان، والقصيدة) ، وديوان المغمور الجميـــل نزار شـهـاب الدين ... أتحدث لأقول :
الذين يحبون الشـعر ، ويتأثرون به، ويؤثـر فيهم.. ( وقرؤوا بالطبع ماذا يفعل الشـعـر بنـــا 1، 2 ) .. ويتابعون قراءة هذا الموضوع، سيكونون محظوظين جدًا .. مرتين ، بل و ربما سـعداء أيضًا حينما يقررون أن يشتروا ديوان نزار شـهـاب الدين ذلك ... ، ومرة أخرى حينمــا يسعفهم الحظ/ الــقــــدر فـرصة حضور حفل توقيعه ..غـــدًا بمكتبـــــة مبـارك الـعامة ....
أصعب الكتـابة ـ في ظني حتى عند كبار الكتاب! ـ هي أن تكتب عمـا تحب، فما تحبه تقول عنه أنه جمـيل، ورائع، ولا تريد أن تنتهك جمالياته، أو تختزلها في أن تشرح، لأنـك تريد أن يترك كل متلقي لنفسـه العنان والفرصة في التلقي كما يريد ....
والكتـابة عن ديوان نزار شـهـاب الدين الأول، بعد الفرحـة العامـرة بصدوره ، وبجمال إصداره ، أشبـه ما تكون بالحيـرة ، أو كأنـك تقول للناس إن الشمس سـاطعـة وهذا نورها !؟!!! ا
طيب ، يمتـاز شـعـر نزار بميزة قـل تواجدها عند نظرائه من الشباب المعاصرين له، وهي أنه يجمع باحتراف بين الأصالة والمعاصـرة ، وستجدون ذلك واضحًا جدًا في مفردات ديوانه، .... عندما تقرأ شعره تتذكـر إبراهيم ناجي بروح القرن العشـرين، في الرومانسيـة ، و صلاح عبد الصبور في واقعياته المستمرة بروح القرن العشرين أيضًا ، وكذلك بعض السخـرية اللذيذة، كما يطرح في قصيـدة ( ورقة) مـــثـــلاً .....
أنا ـ عن نفسي ـ يكفيني من الديوان قصيدة ( لمـاذا أسـافر عنـكِ بعيدًا ؟) ، وهي قصيدة الديوان ، وقد كان موفقًا جدًا أن جعلها كذلك ، والقريبون من نزار يعلمون أنه اضطرته الظروف للسفر فترة ثم عـاد ، يقول :
لماذا أسـافر عنـكِ بعيدًا ؟لأا
لأشتـــاق ؟ ...
يا للسخـافة !!ا
لأرتـــــــاح ؟!! ا
تلك خــــرافة
لأشفى ؟!ا
وهل أنتِ آآفـة
وهل خـط قلبـي على دربـــك المستــحــيـل ..انحرافه
ألم تسمعي عن هــروب المخـافة ؟!ا
ألم تشـعري في غياب الوداع ..دبيب ارتجـافه
ألم تلحظي ..طول عشرين عامًا ..
غياب ابنـك العبقري ..شـديد النـحـــافة ؟أ
ألم تسألي عنه أصحابه / زملاء الدراســة / جيرانه / من يصلون في مسـجد الحي ؟ بائعة الخبزِ / عامل مصلحة الكهرباء / رجـــــال النظـافـة ؟!ا
ألم تسألي أحدًا عن شعيراته البيض تلك .. متى ولـدت ؟!ا
عن أحيلامـه الخضـر تلك ..متى وئدت ؟
عن قصائده السـود تلك .. متى كتبت ؟، ومتى حرقت ؟
عن عيون حبيبته الذهبية
كيف ذوت ؟
ألم تســألي ... لم ألغوا زفافه ؟!!أ
**********
القصيـدة طويلة، ورااااائـعـة حقًا ، وهنا لا يسعني إلا أن أشكـر نزار كثيرًا عليها ، وعلى هـذا الإحساس الشعري والواقعي الصـادق الذي ينتقل لي مع كل قصيـدة من قصـائد الديوان ، وأهنئ نفسي بشـدة على حصولي عليه ، وعلى الإهداء الذي كتبـه لي ، و أنبه من منكم يهتم بالشـعـر ، أن متعة قراءة هـذا اليدوان ، مطعمة بمتعـة أخرى ، ذلك أنه يحتوي ، ولأول مـرة ، على اسطوانة فيها عدد من قصـائد الديوان بصوت المذيع الشاب (أحمد نايل) ، وفي الحقيقة أمتعني إلقاؤه للقصائد كثييييرًا .... تجربة ثرية جدًا يا نزار ، وألف مبروك

لا يبقى إلا أن أقول ـ الآن ـ أن الديوان بالإسطوانة بــــ جنيهاتٍ ..خمســـة
موجود بمكتبة مدبولي .. ومستعد (جدًا) لإيصاله لأي حد .. سعر المنتج ثابت، ومن غير سعر شـحن أينما ..كنت :)

بس خلاص


الثلاثاء، 19 يونيو، 2007

المـغــااااامــير يدونووون




لو أن أحدًا يتابع دبيب النمل ، وخط سيره الواثق المتحفز، لما توقع أبدًا أن يصل به جهده إلى هذا الجبل العظيم !!! ...
وأنا لا أقول أن المغامير نمل، ليس لأنهم سكـر ! ، ولكن لإن خطوهم الوئيد، أو الواثق لا ينتج عنه ـ فيما أرى ـ ويلاحظ كثيرون ـ إلا إبداعًا حقيقيًا، وإنجازًا ملموسًا بفضل من الله ...
منذ ما يربو على الأعوام الأربعة، وفكـرة إنشاء موقع يضمنا تخلمر أذهاننا، ولكن المغامير لا يتسرعون ، وهو أمر قد يبدو للوهلة الأولى محبطًا، ولكن يبدو لي ـ بعد ذلك ـ أنه مما تدرك به الحاجات : قد يدرك المتأني بعض حاجته ، وقد يكون مع المستعجل الزلل ...
(( مش عاوز أطول عليكووو))
ولو أن مغمورًا واحدًا دفعه الأمل ، واستفزه العمل، و وجد في نفسه حماسًا لفتح مدونة و القيام على خدمتها ، وتعرفي نفسه بهذا العالم مترامي الأطراف واااسع الدلالات، لكان كافيًا ، كما فعل إبراهيم ( رحمه الله )، ولكن أن يشجع صنيعه هذا، تلك الكوكبة الجميلة من المغامير ، فيخترقون أخيرًا حواجز الصمت ، ويعلنون عن أنفسهم ، وعن تواجدهم حتى في تلك السـاحة الافتراضية العشوائية بهذه القوة، وهذا الثقل ، فهو ما لم يكن في حسباني أبدًا ...
وأنا يكفيني الآن جدًا أن أزف لكم بشرى و شريف إن المغامير يدونون ،،، نعم أخيرًا لن يحمل (أنا) على عاتقه، وحده هم التحدث بلسان المغامير في المدونات( على الأخص) ، بل لقد اقتحم المدونات( وإن في صمت وهدوووووء) عدد من المغامير يحملون فكرًا ورسالة ، وأدبًا جمًا وأخلاقًا عالية ...
أنا ـ ف حد نفسي ـ سعيد جدًا بهذه الخطوة ، وأشعر أنها ـ وإن جاءت متأخرة ـ لتحمل كل بشارات المستقبل ...
طيب ، لم يبق إلا اعتراف ، هؤلاء المغامير ـ يا سادة ـ هم، والترتيب بأسبقية التورط :
هدى فايق ( بتشتي ياسمين) ........... شاعرة الكلمة الصادقة ( وبتكتب قصة على فكـرة ) وصحفية بموجب قرار السيد الوزير :)
أحمد الحضري ( بــــرد) ـ شاعر العامية البليغ / الحكيم (أقروا واحكموا !! )
محمد سيد عبد الرحيم _(ميسوتفيليس) .... قـــاص درجـة أولى ( تنتظره مصر ع المحطة كل يوم)غير إنه دمااااااغ في أشياء أخرى كثيرة منها الفلسفة ، وموس قراءة !
هناء محمد محمد محمد كامل ( بتحلم) ( طلبت معايا أكتبه كده ) قـاصة راااائعة ( من الطراز الأول ) تقدر تقول محترفة، وتقدر ما تقولش ،،،، بنقول إني اللي بترتجله أجمل من اللي بتصنعه ... حصلت على المركز الــ ـ ـ ـ في مسابقة ديوان العرب للقصة القصيرة من سنتين
سعادة المعيد وليد (باشا) خطـاب ... مفاجأة إبداعية كل مـرة ، بيكتب شعر ومسرح (على استحياء) ومحترف قصـة ، ودمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااغ !!!
وأخيرًا ... ودي اللي بعتبرها مفاجأة القاصـة الغائبة الحاضرة ندى مجدي (لأنها لا تزال هنا )
و ف الخبااااثة اكتشفت وجود صفحـة باسم حســـن أمين
تحديث : مدونة الشـاعــــرة المغموووورة قوووي لميـاء ياسين ..أقوال أخرى ، وده بما إنها رجعت لها تاني :) ا

فلتهنؤوا أنفسكم بانضمام هذه الكوكبة من المغامير لعالم التدوين، وليهنأ الفضاء السيبري بتواجدهم ، ولتقم الأفراح وتنصب الرايات وتعقد المشانق ...
فالمغامير قااادمووووون ،،،،،،
ومش هتقدروا تناموا ............ بعد كده يعني :)


الجمعة، 15 يونيو، 2007

في مديـح .. الــــ ـ ـ جــمـااااال

. . . . قال السماء كئيبة .. وتجهما .. قلت ..ابتسم .. يكفي التجهم ف السمـا
.. ... أيهـا الشاكي .. وما بك داء ... كن جميلاً ..ترى الوجود جمــيلاً ..
.... عندما يقابل المرء منا شيئًا يريحه ويعجبه، فإنه سرعان ما يقول (الله) على (جمال) هذا الشيء ، وحلاوته ...
وعلى نفس المستوى .. لما واحد يقابل واحدة، ممكن ما تكونش حلوة إلا ف نظره، يلاقي نفسه بيقول لها إيه الـ(جمال) ده ...
الـ جمال :
زي ما انتوا عارفين ، وشايفين ، مثال لكل" شيء" حلو، ورائع ، ويريح النفس (شاءت أم أبت) ، لإن النفس ممكن تكون نفسها مش جايباها للـ(جمال) !! عاوزة شوية عكننة!
فيه ناس كده فعلاً ... ؟!
غاويين يضيعوا كل حاجة (جميلة) (( تقرب لجمال )) .. (( ولا خلينا ف جمال أحسن))
غاويين يضيعوا كل جمال ! ، ويشوهوا صورته !!
صدقوني الـ(جمال ) لا يشوه ..
حينما تجلس(لوحدك) فكـر في إن من نعمة ربنا عليك (اللي) وهبك الـ(جمال) ، والإحساس بالـ(جمال) ... وممكن برضه يكون من نعمته (سبحانه وتعالى) إنه فرض عليك (جمال) ...
لإن الواحد مننا أوقات مش بيبقى عارف مصلحته فين ، واللي تجي لك غصبانيه خدها بجميلة ...
خدها بـ إيه .. بـ(جميلة) ... شفت قد إيه الـ(جمال ف كل حاجة) ؟!!
إزاي بقى نرفض ال(جمال) ؟؟؟
لما تقعد مع حبيبتك ، فكرها دايمًا إنك بتحبها عشان جمال ..عينيها ، وجمال ..شفايفها ، وجمال ملامحها ... ، وجمال خطوتها ، وجمال رقتها ، وجمال ....
أقول لك ، لما تقابل حبيبتك ـ ده لو حصل أصلاً ـ قول لها أنا بحبك عشان (جمـال .. ) و بس
ساعتها هيا هتفهم كووووول حاجة ....
ساعتها هيبقى الصمت أبلغ من كل حاجة ...
وزي ما انتا شايف الموضوع بسييط قوووي ...
حس بـ(جمال) الأشياء ، هتلاقي (جمال) ..حـــس بيـك ..
أقدر الـ(جمال) هتلاقي (جمال) .. يقدرك
حب جمال .. يحبك ..
المستقبل للجمال يا جماعة ... لا مكان بيننا للوحاااشة .. والبواخة :)
واحد صاحبي بيقول لي معقول الضلمة تبقى أحسن من الـ(نور) ، أقول له النور نور القلب (خليه ف قلبك) ، مفييييش أحلى من الـ(جمال) ...
طب فكر فيها حبة : لو قلت لحبيبتك منورة ، هتقول لك ده نورك ... ، لكن لو قلتلها إيه الجمال ده ، هتقول لك ده جمال ... ( وإنتا عارف بقى)
وبعدين دايمًا بنتكلم عن (جمال) الطبيعة، عمرناش اتكلمنا عن (نور)ها ؟!!

السبت، 9 يونيو، 2007

في .. وصــــل الحـبيـــبـــة ..

.. في البدء .. استـقـر

واعلم ـ حاطك الله برعايته، وشملك بعطفه ـ أن للحبيبة وصلاً لا يدركه إلى الراسخون .. في الحب، ولا يعلم جدواه إلا من بلغ بهم كل مبلغ .!! ، ولها ـ حفظها الله ـ وصلاً يصعب ـ حينئذٍ ــ قطعه، وعليك نحوها واجب يستحيل بعد ذلك تجاهله! ، فقد قال الله عز وجل ) لئن شكرتم لأزيدنكم )!! ، وأنت لا تزال على العهد في الشكر حتى يبلغ منك الوصل كل مرحلة الاتصال ، ويبلغ بك الاتصال بعد ذلك ..كل مبلغ ! ..
ذلك أنه ليس بلائق بمن استبد به العطش، أن يتجاهل الماء الزلال، ولا ينهل !

تعامل مع الماء/الراوي بحميمية أكثر، لا تشربه هكذا ! ، احتضنه في البدء بيديك ، اشكر الله على أن منحك إياه، تذكر أنك ظللت ظمآنًا مسيرة عشرين عامًا أو يزيد!، الآن اتركه يلمس شفتيك، لا تسارع تمهل، واشعر بروعة الري، بعد مرارة العطش!
في وصل الحبيبة يجب عليك إدراك هذا كله، بحرص وعناية .
أقول : واعلم ـ حفظك الله ـ أن السماوات والأرض ما كانتا رتقًا فاجتمعتا إلا على أساس الاتصال، وضرورته ، وأنه لما كان الأمر كذلك جعل المولى عز وجل من أسباب الوصال ما ينشأ في القلوب مما يعرفه العارفون بالمحبة ! ، تلك التي قام عليها أساس البشر، وكانت عماد أهل الجنة، وهم يتصافحون على السرر !
... نعم، بالطبع، لوصل الحبيبة من المنافع ما لو أفضناه لفاض، وما لو عددناه لزاد !! ، لوصل الحبيبة راحةُ تسري في جسمك كله كالخدر ! ...
لوصل الحبيبة أيامٌ هي كالدقائق، ودقائق هي كاللحظات، وأيامٌ أخر كالدهـر بأكمله !!
في وصل الحبيبة احفظ نفسك فيها ، وبها ، ولها ..
وصلٌ كهذا كن أشد الناس على توطيده !
واعلم أن الأعين تحوطك بغبطةٍ .. وحسـد !

وفي وصل الحبيبة لا تتردد في البوح بحبك، مرةً و تكرارًا، ويكفيك منها الهمسة، والسكنة، وبوادر الارتياح ! .. في وصل الحبيبة ـ حفظت من كل سوء ـ سلَّم نفسـك تمامًا، فما أنت بسواها كائن ! لا تنفصل الشجرة عن جذورها ! ...
...
في وصـل الحبيبة تتبدل بك الحياة إلى (حلوةٌ خضِرة) ...توردك الورود، وتدفئك الشمس، ويؤنسـك الليل ! ...
يبتسم لك طفلٌ صغير، ويلمح سعادتك كل غادٍ و رائح !

في وصل الحبيبة اعترف لها أنك تحبها، وقل أنا أحبك، وأحب الحب الذي هداني لحبك، وأحب الله الذي جمعنا على غير ميعاد ! ، وأحب نفسي التي اهتدت لحبك ! ..ا

فــصــلٌ : في منافع وصل الحبيبة
فصـــلٌ : في فوائد وصـل الحبيبة
فصـــلٌ : في أهميـة وجدوى وصــــل الحبيبة !ا
فصـــلٌ : في أن الوصل يؤدي إلى الوصول ، والقطع يودي للأفول !ا
فـصـلٌ : في بيـان أن" ليس الواصـل بالمكافيء"ا
فصــلٌ : في أن للمحبين جنة، من لم يدخلها لم يدخل جنــة الآخـرة
فصــلٌ : في أن الكارهين من أهل النـــــــــار
فصـــلٌ : ..............................ا
فصـــ ـ ـ ـ ـل في الوصل
وصل
وصـل
وصـل !



الأحد، 3 يونيو، 2007

هتقروا ع الكمبيوتر ، يعني هتقروا .. ع الكمبيوتر



انهاردة، كمان سنة، سنتين ، عشرين... ع الجهاز العادي ، اللاب توب ، الكمبيوتر المحمول ، لامؤاخذة يعني ، ماهو من كام سنة ( وعشنا الأيام دي كويس قوووي ) ماكانش حد يتصور، ولا يتخيل إنـك ممكن تتكلم ف التليفون في أي مكان ( لامؤاخذة يعني ) ولمدة طويلة ، وزي ما انتا عاوز !! ... التكنولوجيا مرعبة ، وهتوريكو اللي عمركو ما شفتوه !!! . . .
أنا عارف إنها لسـه لغاية دلوقتي ما اخترعتش الجهاز اللي بيدخل المعلومات على جوه مباشـرة ، بس بعيدًا عن المواضيع دي يبقى إن ....
المكتبة الإلكترونية هيا المستقبل . . . ! ! ا
لا تزال حميمية الكتاب المقروء/ الممسوك مسيطرة على عقولنا نحن الذين تعلمنا القراءة والكتابة بالورقة والقلم ، ولكن هل تعتقدون أن أحفادنا ( أو أحفادكم يعني ) سيكون عندهم مثل هذه " الأدوات" !! . .. . ا
الكمبيوتر يغزو ... بصدق ، وفعالية غير متصورة . . . ، الآن تقاس مهارة الإنسان بعدد الكلمات التي يطبعها على لوحـة المفاتيح، وليس بحسن خطه ! ... والغريبة إن كلهم خطهم حلو ع الكمبيوتـر جدًا ! ، إذًا فما الذي يحوجهم إلى الكتابة بالورقة والقلم ! ...ا
مـرة أخرى أنا لا أفترض الانقراض ، في الموضوع الذي طرحته سابقًا (جدًا) لو تذكرون ((النشر الالكتروني))ا
جاء رد صديقي العدوي محكمًا تقريبًا، حينما قارن بين انتشار الكتاب الإلكتروني ، والأغاني اللإلكترونية ـ إن صح التعبير، وأعتقد أنه لا يصح ـ وطرح حسام تساؤلاً عن جدوى هذا الانتشار للكتاب، ورددت عليه أنا في حينها أن المسألة تحد من تحكم/سيطرة الناشر ، ولا تعرقل الكاتب / المبدع بحـال . . . .... ا

.
أقول هذا كلـه ، بينما أتابع (مرة أخرى، وأخرى ..) التحديث المستمر الذي يواليه موقع مكتبة المصطفى ، والذي نما إلى علمي أنه مأخوذ من مكتبة الإسكندرية ( وبجهودهم) ، مما يعني أن الأمـر سيحمل صبغة الرسمية، أقول ذلك وكلي أسى ـ كذلك ـ أني نظرت ، فلم أعد أجلس كما اعتدت قديمًا لأقرأ على الكمبيوتر ، وأقول فين إبراهيم بتاع زمان !! . . . خايف أبقى جدو قوام قوام !!! ... ا
خبرٌ آخر، وما أكثر ما تمدنا به التكنو من أخبار، يقول أن هناك برنامجًا يحول الكتب المصورة (بي دي إف) إلى ملفات وورد، وذلك بتحديد العلامة السوداء، ومقارنتها بالحروف المكتوبة ! العادية، وكتابتها من جديد ! البرنامج ده تقريبًا حقيقي مشكله، لأنه ساعتئذ هيبقى انتشار الكتب زي النار ف البطرمان !! ا
.
.
كل هـذا .. من جهـة ، ثم انتشار فكـرة النشر الإلكتروني عند عدد لا بأس به من الكتاب في الجيلين الحالي والسابق ، أمر يوحي بأن الموضوع سيتخذ ـ وقريبًا جـدًا ـ خطوات متقدمة، أقول ذلك تعليقًا على ما رأيته من نشر روائي ستيني كبير ، لا أعتقد أن علاقته بالإنترنت على هذه الدرجة الكبيرة التي تجعله ينشر روايته الجديدة على الإنترنت قبل ـ حتى ـ أن تراها المكتبات المصرية !! أتحدث عن صنع الله إبراهيم ، وروايته ( التلصص) تحديدًا ، والتي تم نشرها لموافقته ، وبصيغة شبه رسمية على الإنترنت ، قبل أن توجد في المكتبات ! ، وكذلك فعل الروائي " محمد البساطي" مع روايته الجديدة جـوع .... مما يشير إلى أنهم أدركوا .. ولو أخيرًا أهمية ، وجدوى هذا النوع من الإنتشـار .... ، وإذا كان (الكبار) قـد فعلوا ذلك ( في مجال الرواية تحديدًا) فإن الجيل الأصغر قد سبقهم ، ولا شـك ، فهاهي صفاء النجار تنشر روايتها "مسلسلة" في موقع دروب ، وهي رواية ( استقالة ملك الموت) ، وكذلك فعل محمد صلاح العزب عندما نشر روايته ( سـرداب طويل يجبرك سقفه على الإنحناء) في موقع كتب عربية مجانًا ، وسبقهم جميعًا محمد حسن علوان ( حد فاكر الإسم ده)!اا .....ا
.
.
وإذا كان هـذا الأمر قد انتشر بالنسبة للرواية ، فغني عن الذكر أن العديد من المفكرين اليوم يمتلكون مواقع شخصية عليها عدد من مؤلفاتهم ، أذكر من ذلك موقع د.يحيى الرخاوي، و د.عبد الوهاب المسيري ( الذي كانت موسوعته عن اليهود واليهودية أول الموسوعات انتشارًا على الإنترنت) و كذلك جمال البنـا ، و محمد عابد الجابري ،،، و .. آخـرون ..
كل المؤشـرات أمامي تقول أن المستقبل للقراءة الإلكترونية .......... وبقوة .. ويجب أن نلحق بهـذا الركب، ياللا بسررررررررررررعـة ... الآن .. اعتنوا بالروابــط :) ا

الجمعة، 1 يونيو، 2007

تدوينـــة ...كـ ـ ـســــ ـ ـ ــر

* عارف لما تقوم م النوم الصبح !!!ا
.................
لما اكتشفت من شهر مثـلاً إني بكتب 12 موضوع كل شهر، وإنها جاءت بمحض الصدفة البحتة، واتكررت برضه قدرًا !! استغربت، لم يخرج من هذا النظام إلا شهر يناير العزيز، حيث كانت المدونة لسه بتقول يا هادي ! كان من السهل إني أنزل الموضوع ده امبارح ( لو حد قال "بوست" بعد كده هقطع لسـانه) ويدخل يبقى الـ 12 للشهر العزيز 5 ، اللي تقريبًا أول مـرة أكتشف وجوده ف السنة، السنا دي ، وأكتشف كمان أهميته، ويمكن خطورته، باعتباره شهر فااااااااصـــل بين فصلين ! ، وباعتباري عاوز أقول لــ مايو شكرًا يا جمييييـــل ، كان لااازم تبقى 11 موضوع بـس ، عشان أفضل فاكرك
يا عسـل ، وكل مايو ، وإنتا ماااااااااااااااااايو ، يا مايو ...
بُصوا اتكتب إيه عن مايو ف ويكي

**********************
لما بقى تقوم م النوم الصبح* ا
تبقى عاوز تعمل (كــسـر ) ليومك ، وتغيير لبعض عاداتـك .. تنزل السوق ، مثـلاً !! ، وبدون تريقة ، ولا طرقعة ، ولا فرقعة ، ولا كوتشينة بصوت عالي ** ... تلاقي نفسك ياااااااااااااااااااااااااهـ، من زمان ما عملتش كده !!
وتقف تنقي مشمشاية مشمشاية .. وااااااااااااو ، كللله إلا تنتقية المشمش ! دي علامة على الرقي ف حـد ذاتها ...
المشمش طلع يا جدعاااااااااان ، وكذلك العزيز ( التفاح) ... وكفاية علينا طووول الصيف .. التفاح بـــس
وجود التفاح في الحياة يساوي تقريبًا وجود الرأس في الجسـد ....ربنا يخليك ليا يا تفاح ، وتفضل كده بـ 2 جنيه على طووول
**********************
تلاقي نفسك
لما تقوم م النوم الصبح*ا
ليك نِفـس تــ (دلع ) نفسـك ، وإلا فمن الذي كان يظن إنـك تروح تشتري فرخة (كماااااااااااااان) يا مُفتري !! ، وحوح ( بحب أقوله كده قووووي ، عشان بيفكرني ببنت عسوووولة قوووي ) و تِفاح بكسر التاء ، وجبنة قريش من اللي بقت بـ 6 جنيه !!! وربنا يخليك لينا يا ريــــس !! ،،، و حاجة زي كيس مكرونة و علبة مناديل !! أشياء المفروض تتعمل من زماااااااااااااااان ، بس مكنتش فاضي لها ، إنهاردة نزلتني ، وعملتها ، وحسيت وأنا راجع إني مدلعني ع الآآآآخــــــــــــر ، تقريبًا كنت مبسوط مني ، وأنا باخد مني الحاجة ع الباب ! ...طبعًا محدش هيصدقني لو قلت له إني بحط الحاجة ع الباب ، وافتح لي ، وبعدين أدخل آخدها لي من جوه ... عادي يعني ، بحترمني برضووو

***********************

ـــ زعلان مني ؟؟ ا
ــ لأ ....ا
ــ .............
ــ ولا ، آآآآهـ !!ا
ـ ليه ؟؟ا
ــ مش عارف ، يمكن عشم زايد برضو ؟!ا
ــ حلو إنك تكون عشـمـان ! ا
ــ شكلي هفـضـل عشامان على طوووول !!ا ــ عمومًا .. أنا مش بحاسب، أنا بس بجاوب ع السؤال !ا
ــ خلااااص ، كده كويس أ

*****************
ـ أيوة أنهي "خميس"
ـ اللي فات
ــ اللي هوا كان 24 ســاعـة برضوو ؟؟
ــ لأ ، استنى ، هفتكر ...
ــ أنا قابلتها يوم الأربع !!
ــ ممممممممممم ، اللي فات هوا كمان
ـ لا،، لأ ، الاثنين
ــ مش عارف ليه حاسس إنـك قابلتيها بره الأسبوع أصلاً !!
ــ لأ ، هوا الاثنين من 2 لـ 9
ـ طب و ليه كده ، كان كفاية قوي من 2 ـ لـ 4
ــ إشمعنى
(( عاوز أقول لك إن ضحكتـك كانت زي السكـر ................بالظبط )) :)

****************
ــ حلوة " البطيخة" اللي انتا كاتبها دي ! ا
ــ طظ فيــــــــــــك !!، أول مـرة أحس إن (بجد) طظ فيييييك !
ا




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* أشرف عبد الباقي ف مسرحية (باللو) من نكتة (مثالية) طوييييييــــلة
** لا يعرفها إلا الذين شاهدوا (شقلبة) أ




Ratings by outbrain