أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

السبت، 19 أبريل، 2014

كلموني تاني عنّك .. فكروني


 من الأشياء الطريفة التي تحصل لي في علاقتي بالكتب، أن يذكرني كتاب بآخر، بالتأكيد يحدث لنا ذلك باستمرار، ولكن مع تطاول قوائم ما ترغب في قراءته تضيع الكتب كالناس في الزحام ..
 وأنا أعتبر القراءة، مثل أي شيء في هذه الحيـاة، رزق ونصيب، يعني يحدث أن يكون الكتاب عندك منذ فترة طويلة، فلا تنتبه له إلا لإشـارة أحد القرّاء في أحد هاتيك المواقع إليه، ويحدث بلعكس أن يقفز كتاب إليك "بالباراشوت" بدون أن تكون قد حسبت له حسابًا ويأخذ مكان غيره فورًا، وتشرع في قراءته ..
.
وبالتالي أحب هذا النوع من الكتب التي أتذكرها عرضًا حين يكون الحديث عن كتااب آخر، كأن يتحدثون عن المرأة فيأتي كل على بالي كل النساء اللواتي قرأت لهن، أو يتحدثون أن الأدب المترجم فأتذكر أفضل من قرأت لهم فيه .. مثلاً .. وهكذا، وهو الأمر الذي أشرت إليه من قبل بشكل عارض حينما ذكرت موضوع الكتااب الثاني للمؤلف نفسه في (الليندي تجاور هاري بوتر)

.
هذه الأيام يأتي على بالي بعض الكتب والروايات والأعمال التي نصح بها الأصدقاء لأصدقائهم، بمعنى أن الكتاب ليس معروفًا، ولكن يخبرني أحد الأصدقاء القرّاء ممن أثق في ذوقهم بهذا الكتاب أو ذاك، فأسعى إليه حثيثًا وأضعه على القائمة، وقد يحدث أن أنساه، فيذكرني بعد فترة ترشيح كتابٍ آخر (مغمورٍ مثله) من أحد الأصدقاء .. الآخرين،  وهكذا ..
يتداخل مع هذا النوع من الكتب والقراءات، نوع آخر أهم وأخطر، ولا أعلم لماذا يندفع إليه الأصدقاء الكتَّاب الأعزاء، ويهتمون بأن يأخذوا "رأيي" في كتابٍ كتبوه ..
 هذه المسألة طبعًا أخطر وأهم بكثير، إذ هنا تأتي المسؤولية الكبرى، لاسيما إذا كان الصديق العزيز لم ينشر كتابه بعد، ويحتاج مني لرأي مفصَّل فيما يفعله أو لا يفعل في هذا الكتاب وتلك الكتابة!
 وأنا برغم أن الكثيرين يعتبروني (كاتبًا كبيرًا) إلا أني في الحقيقة والواقع .. (على باب الله) .. أتلمس طريقي بحذر سواء في القراءة أو الكتابة، ولكني أحرص كل الحرص على أن يأتي رأيي في كل ما أقرؤه بحيدة وموضوعية قد المستطاع، تفلت مني بالتأكيد تلك الحيدة وهذه الموضوعية، ولكن أجتهد قدر استطاعتي وقدر ذوقي لكي أعبَّر عنها !
.
 الطريف أنه حتى هذه النوعية من الكتب، تذكرني بكتب وقراءات أخرى، تكون تائهة في الزحام، إمّا يكون أصحابها قد نسوا أنهم طلبوا رأيي، أو  تركوا الأمر لي ونسيت أيضًا، فتأتي الأشياء والكتب والأفكار تتداعى، ويذكر بعضها ببعض ..
.
 يروق لي أن أذكر الآن، ربما لكي لا أنسى:
متاهة الأولياء، والنحت  في صخور الألماس، حي، سفر الغرباء، الملائكة لا يكذبون، صيّاد الملائكة

كفاية كده! 

ليست هناك تعليقات:

Ratings by outbrain