أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الثلاثاء، 22 أبريل، 2014

البوكر .. وغلطة الشاطر




 لو أني كاتبٌ كبير كما يزعمون (وأدعي) لما أخطأت مثل ذلك الخطأ الذي لم يكن له أن يمر بالساهل أو أن يغتفر من طائفة كبيرة من قرّائي الأعزاء، ومتابعي مقالاتي في الشرق والغرب!

.

 لو أني كاتب كبير فعلاً للاحقوني، وقالوا لي كيف تحكم هكذا كذلك، وكيف قلت هنا كلامًا وهناك كلامًا آخر، وكيف وقعت في هذه الغلطة الشنيعة!

.

 ولكني أحمد لله، فلست كاتبًا كبيرًا ولا يحزنون، ومتابعيّ من القراء هادئون ومسالمون، لا يسارعون بإطلاق الأحكام عليّ، ولا يترصدون أخطائي أو زلاتي هنا وهناك، ...

.

 أقول هذا تعليقًا على المقال الذي نشرته منذ شهرين في جريدة (صوت الأحرار) الجزائرية، بعنوان (جـائزة البوكر ... التكريس للفوضى) 

وجاء فيه نصًا:

يرى مراقبون كثر أن الجائزة ستمنح هذه المرة لروائي «سوري» فقد غابت الجائزة عن «سوريا» كثيرًا، وهنا تأتي فكرة المحاصصة للحضور وكأن النقد والأدب آخر ما يفكر فيه أصحاب اللجنة، نقول روائي سوري لحضور رواية خالد خليفة الجميلة (لاسكاكين في مطابخ هذه المدينة) في القائمة القصيرة، وهي الرواية التي أخذ عليها صاحبها جائزة نجيب محفوظ/الجامعة الأمريكية في الرواية مؤخرًا، أما باقي القائمة القصيرة هذا العام فقد أجمع كثيرون أنها روايات أقل ما توصف به أنها مملة!



وبالرغم من أني نسبت الكلام لـ "مراقبين" كثر إلا أني ـ وبعد قراءة رواية خالد خليفة ـ لا أغفر لنفسي  أبدًا  أني وصفتها بـ "الجميلة" فالرواية أبعد ما تكون عن الجمال، وهذا ما كتبته عنها .. لاسكاكين رواية سيئة!
المشكلة طبعًا أني حينها اعتمدت على آراء بعض القراء الذين رؤوا فيها شيئًا فظيعًا!! 

كما أنه كان من الخطأ أيضًا الاعتماد على آراء بعض القرَّاء (في بقية روايات القائمة القصيرة) لكي أجزم بأن "كثيرون يرون أنها مملة!!"

ذلك أن المفاجأة كانت من نصيبي حينما قرأت بقية أعمال القائمة القصيرة، فوجدت عملاً جيدًا مثل (تغريبة العبدي) وعملاً آخر مختلفًا مثل (طائر أزرق نادر يحلق معي) .. وبقي أن (طشـاري) لإنعام كجه جي هي أفضلهم ـ من وجهة نظري ـ 

 لا يعني كلامي هذا ـ بالمناسبة ـ أني أنفي ماجاء في عنوان المقال وتفاصيله، فالفوضى منتشره وعارمه ...

.

بإمكانكم قراءة تعليقي على الروايات المذكورة آنفًا كلها، ويبقى أن أقول أن هذه المرة الأولى التي أقرأ فيها روايات القائمة القصيرة لبوكر كلها، قبل إعلان النتيجة، ولا أعلم حقيقة لم فعلت ذلك! 
 وكل الشكر للصديق الغائب صاحب موقع كتاب.. رد الله غيبته! 

.

الثلاثاء القادم 29 إبريل، هو موعد إعلان النتيجة، وأتمنى أن تحصل عليها رواية طشــاري

.

 بس كده

ليست هناك تعليقات:

Ratings by outbrain