أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الثلاثاء، 15 يونيو 2010

محادثة . . . الغرباء

أخيرا عرفت كيف أغرق في كتابة . . لأنساك . .
هي الذكريات . . ياعزيزتي، الوحيدة القادرة على انتشال عالمي من امتلاء عالمك، وعلى وقف سيل الأفكار ذاك من الطواف حول محرابك . . . الذي لا يزال مقدس!
.
.
تخلصت هناك من الكتابة لك . . . كما قد تعلمين، وخلوت الآن ، ولو في فصل تمهيدي قصير . . . للاختلاء بنفسي . .
وذكرياتي وشجوني، . .
أبث لك نذرا يسيرا منها . هنا وهناك . . .
وأحتفظ لي بالقدر الأكبر . . مدونا مدويا . . موسوما براحتك!
‏.. .
تلك التي أنشدها . . كلما ابتعدت!
‏.
‏.
‏. . . . . .
خلوت لنفسي فغدوت أحادث الغرباء!
‏
هؤلاء الذين يبدو اختلافنا عنهم جليا!
‏
ولكنهم برغم ذلك قريبين!
توقعني المتضادات في شراكها على الدوام!
ويظل يشغلني الاقتراب والابتعاد، والحضور والغياب!
‏
فأكف عن ذلك كله، وأعود إلى قصتي الأثيرة!
‏
تعجبني فيها تلك المفاجآت . . هذا الفقير المعدم يهدي صديقته الحبيبة كتابا . . وهو قلق على رأيها فيه!!
‏
يبدو إن الإنسانية لا تزال تتشابه!
ولهذا الأمر مجال إخر . .
‏
احفظي عليك نفسك الآن . . .
وكوني بخير .

.
.فسأعود

هناك تعليقان (2):

آيــة يقول...

مممممم
مش عارفة
..
بس انا كنت هنا يعني :)

إبـراهيم ... يقول...

آية:
تعلمين أن مرورك يملأ الدنيا فرحا . . . والمدونة نورا!
‏.
‏.
أنا بس ببقى مبسوط . .
كفاية نورك ;)

Ratings by outbrain