أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأحد، 11 يوليو 2010

ثمـار الأشـجـار الـعـالية

تسألين وهل يدعوك ذلك للفخر؟! فأجيب نعم، وأؤكد "طبعًا!" ...

هؤلاء أصدقائي الأعزاء، منهم من اخترته بعناية، ونسيته في مكانه هناك، وظل هناك طويلاً حتى أشار إلي ذات مرة فاستحسنته وأجلسته بجواري أيامًا واستمتعت بهتمامًا، وها نحن معًا سعداء! ومنهم من أخطأت تقدير اختياره، فمكث بين يدي يوم أويومان، ولكنه سرعان ما أخذ مكانه في الجحيم :( ...

تضحكين! ... من حقك أن تفعلي، تعلمين أن لا أذهب بكتبي إلى الجحيم أبدًا!
آخرتها (مهرجان استبدال الكتب ذاك) كنت أفكر كثيرًا أنه من الصعب أن أتخلى عن أحد أصدقائي/كتبي،

ولكن يبدو أن المرء يفعل أحيانًا، كانت مفاجأتي هذه المرة في النسخ المتكررة من الكتاب الواحد، بالمناسبة يجب أن تعلمي أنكِ مهما كنتِ قريبة مني تضيعين وقتي، فما فائدة أن أكتب كل هذا لكِ ،

بينما من الممكن أن أكون قد قرأت قصتين الآن للمخزنجي مثلاً! ....

ليس هذا أول القطاف، تعلمين كيف يبدأ الأمر كل مرة، أو في الأغلب،أكون باحثًا عن كتاب، فأستعرض الفرقة الناجية كلها، ثم آتي على الفرق الأخرى متأملاً متفحصًا أوقن كثيرًا والله أن الزمن لن يمنحني فرصة الإتيان على هذه الكتب كلها!

حسنًا اليوم، وخروجًا عن عاداتي، سأذكر لك أسماء الكتب، لاسيماأني ارتضيتها لمصاحبتي هذه الأيام، وكأني أفتقر الصحبة أو الكتب! ... ولكنها ـ كما تعلمين ـ الكتبفوليا العظيمة المصاب بها باقتدار!

الحصيلة اليوم 10 كتب، فبمن أبدأ؟! ... أم أبدأ بالكتب التي استبعدتها، لالسوء ظاهر أو طارئ فيها، وإنما لأني لم آخذها اليوم معي، ولكنها أثارت في هذه الشجون التي لاتنتهي،هم على كل حال من طائفة الكتب التي تمت قرائتها من قبل، وأخص بالذكر هنا كتب المدونين "أما هذه فرقصتي أنا" و "عالم كلينكس" و"عزيزي 999" الذي نجح الأول منهم فقط لغادة محمود (مدونة مع نفسي) ـ ربما لصدورة عن دار

الشروق، وماصاحب ظهوره من ضجة وقتها ـ في أن يحوز اهتمام طائفة من القراء، أما الكتابان الآخران لميشيل حنا ومحمد هشام عبيه على التوالي، فقد ظلمتهم عناوينهم ـ فيما أرى ـ بالإضافة إلى أن الدعاية

لهم كانت شبه منعدمة، في هذه الكتب التي أحب طائفة من آراء هؤلاء الكتاب الشباب بشكل يغري بالمتابعة فعلاً عن أشياء كلها قريبة منَّا ويومية ومعاصرة، في بعضها

قراءات ورؤى وأفكار قد نختلف أو نتفق معها ولكنها تظل تحمل سمة هذا العصر وبصمته!

كتب أخرى فاجأني وجودها أولهم "شخصيات لها تاريخ" للمفكر الكبير جلال أمين، كنت قد نسيت

ـ شأن كثير من أصدقائه ـ أني اقتنيته، بنسخة مكتبة الأسرة الجميلة،كان قد جاء ذكر هذا الكتاب مؤخرًا بين أصدقائي، ومنذ قرأت لجلال أمين "التنوير الزائف" ثم "العولمة" وكتابه الرائع"ماذا حدث للمصريين" وأنا حريص على ما يصدر عن هذا الرجل!

ثم أحضرت روايتي ميرال الطحاوي القديمتين عندي (الباذنجانة الزرقاء) و (نقرات الظباء)، وميرال كنت قد أعجبت بكتابتها من أصدرت روايتها الأولى "الخباء" وحرصت ـ بما أنها أصدرت رواية جديدة تبدو مختلفة عن كل ما سبقها وأسمتها "بروكلين هايتس" ـ حرصت على أن تكون معي الأعمال الكاملة! :)

أما الكتاب المفاجأة الآخر،

والذي أسعندي جدًا، وشعرت أني بصدد التعرف على طائفة مختارة من التجارب التي لاشك ممتعة في عالم الكتابة والفكر والأدب، فهو كتاب "مرفأ الذاكرة" الذي كانت قد أصدرته "مجلة العربي" منذ نحو 7 أعوام! ويحمل شهادات أكثر من 20 كاتب ومفكر عربي كانوا قد نشروها في مجلة العربي، وبعضهم غيَّبه عنَّا الموت مثل "أحمد مستجير، وشكري عياد، وعلي الراعي، وفتحي غانم، وعبد القادر القط)!! أذكر فرحتي باقتناء هذا الكتاب يومها! حينما قرأت أنهم سيصدروه في (مجلة العربي) لمَّا كنت حريصًا على متابعتها لا كاليوم!

قبل أن أترك أصدقائي الأحباب وأرحل، إلى وعدٍ بلقاء آخر كنت قد أخذت مجموعتي "المخزنجي" الذي قررت أن آتي عليهما قريبًا "البستان" و"الموت يضحك" لاسيما أني أشعر بالذنب لتأخر قرائتي لهذه الروائع الممتعة الملهمة بالضرورة، وكلما قرأت له نصًا حرصت أن يكون عندي له آخر! ...

وأخذت النسخة الورقية التي كنت قد طبعتها (منذ عام) لرواية "براري الحمى" للرائع إبراهيم نصر الله، تلك الرواية التي قرأتها وشعرت أنها تتكلم عني أنا تحديدًا يوم كنت وحيدًا جدًا (دونك طبعًا) ولازلت ـ رغم أني قرأتها ـ أحب أن تكون معي دائمًا!

,اصطحبت روايتي "سعد القرش" (باب السفينة) و(حديث الجنود)، لأنه روائي مغمور جدًا، وأودأن أكتشف عالمه، فوجئت أثناء البحث عنه بأن روايته الأخيرة (أول النهار) موجودة كاااملة على الإنترنت، بإمكانك أن تقرأيها هنااا>>> أول النهار

هناك 3 تعليقات:

مروة يقول...

آه من تلك الأشجار العالية!!
نفس اكتشافك ده لسه عايشاه اليومين اللي فاتوا.
ربنا يقدرنا ونوفي الأصدقاء الأعزاء، الصبورييييييييين جدًا، حقهم علينا ونستمتع بصحبتهم زي ما هما مستحملين صحبتهم لأرفف وحوائط وأحيانًا كثيرة، أراضي منازلنا.
دمت قارئًا وفيًا يا إبراهيم

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

منورة يا مروة :)
كان بدي أعرف انتي اكتشفتي إيه؟؟

أنا سافرت وجيت بحمولة جديدة من الأصدقاء :)

إنتي عارفة اللي فيه دااااء بقى :)

دمتِ بالجوار

مروة يقول...

حمد الله ع السلامة وربنا ما يشفينا أبدًا من هذا الداء:)
الاكتشاف يا سيدي إني عندي كم مهول من الأصدقاء المنسيين ومستنيين دورهم في القراءة، وكمان فوجئت بوجود كتب كنت بأدور عليها ونفسي أقراها، غير النسخ المكررة.
والاكتشاف الأجمل إني حسيت إن في ناس زيّ، يعني أنا مش لوحدي المصابة بالداء اللذيذ ده

Ratings by outbrain