أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الجمعة، 16 يوليو، 2010

سـامحيني لما أغلط

. . . فقط اهدئي ..

واجلسي هنا بجواري، سأحاول أن أؤجل مشاريعي الكتابية كلها، ولن أتحدث عن "رمضان"ولا شعبان، ولا مايجب أن نفعله ولا ما كان واجبًا علينا فعله! ... فقط اهدئي هنا، واطمئني، لا أحد غيرك .. صدقيني، لن أتكلم أبدًا، سأستعير الكلمات حتى لاتتهميني مرة أخرى بالتحايل:

( سامحيني لما أغلط، وأنا تاني راح أغلط، لاجلن تسامحيني ...

أحلى مافي التوهان، لما ابقى هوصل لك .. وأحلى مافي الأحزان ..إنك تضميني!)

فقط سيتسع قلبكِ أكثر لهذه الأخطاء السخيفة المتكررة، التي تغمرينها بابتسامةٍ راضيةٍ كـ تلك!

وحتى إن بعدنـا هنا أو هناك، وظلت ذكريات لحظات الغضب والقلق والاستفزاز المتواترة تتقافز أمامك، فستغلبينها كلها بـ"حضنك" وبالحب!

فكرت كثيرًا أن أكتب عن حبك والغضب، الغضب والحب؟! ...

ولكني حتى هذه لن أفعلها هذه المرة، فقط سأكون هادئًًا ..بجوارك!

لن أحدثك أبـدًا أبدًا ...عن مفاجئتي هذا الصباح، بأن "محمود الريماوي" ـ مثلاً ـ فوجئت بأنه قد تجاوز الستين من عمره! وأنا الذي كنت أظن أنه لم يبلغ الأربعين بحال! ...

لن أستمر في الحديث عن الكتب والقراءة والأشياء السخيفة تلك!

فأنا أشعر أني أصبحت مثالاُ للرجل الشرقي المستفز!

سأصمت إذَا ... تمااامًا ... وأقول أني..

أحبك ...

هاااا

أحبـــك ...

أنا أحبك ..

والمدينة تأبى :) ..

ها ..كلماتي ..

أنا أحبك

وأنتِ نائمةٌ ..

هااا ..هذه بعض الحقائق!

أنا أحبك!

وعندي قائمة طويلة من الأفكار مكدسة بشكل مستفز، ما بين مقروء ومكتوب، ومعد سلفًا، وراغب في الإعداد! ...

ولكني أحبك

أليس هذا كافيًا؟!!

جدًا ..

هناك 8 تعليقات:

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

*الكلمات لهشام الجخ، طبعًا ـ كما تعلمين ـ
** هكذا لا أكتب شيئًا ...
لأنـكِ وحدكِ تعرفين!!
أنه لا طاقة لي أيضًا بالكتابة عن حبك، وعن عجزي عن تحمل/ تقبل غضبكِ وثورتك ...
عن رغباتي المستمرة في حمل هذه الهومو عنَّا قدر استطاعتنا! ....

عن محاصرة واقعية الدنيا وسخافاتها لأحلامنا وأمانينا البسيطة الساذجة!
عن قدراتنا بعد ذلك كله على المواجهة والتغلب
ونجاحاتنا البسيطة في ذلك .
.
عن كل ما لايمكن أن تستوعبه حروف وكلمات!
ويبقى بعيدًا رااااسخًا ثابتًا في قلب القلب
.
.
يضخ مع الأمل الحب، ويمد الحياة بالهواء
ف نتنفس

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

ستقولين:
رجال شرقيون سخفاء!!
يعني إيه بقى سامحيني لما أغلط، وأغلط تاني وتسامحيني، يااافرحتي، هوا يعني ماينفعش توصل لي من غير حرفقة دم، وتيجي ف حضني من غير استفزاز وعكننة وقلبة مزاج؟!!!
لذلك قلت لكِ أنا ليست كلماتي، إنها كلماته هو، أنا لن أتكلم أبدًا، ولن أعتذر حتى!
يااافرحتي، وماتعتذرش ليييه؟؟؟ وبعدين يعني إيه تفضل تغلط وأسامحك وتغلط وأسامحك؟!!
هيا دي الطريقة يعني؟!!
أنا بجد اتخنقت، وطلعت كنت بضيع وقت، كان حلم وهمي وأنا صدقت، للأسـف صدقت!

غير معرف يقول...

والله العظيم الأشياء أكثر، وأقوى من قدرتنا على التحمل ...كلـهـا!
ماذا يفعل الغاضبون في الغاضباات، أنا لا أعرف؟!
في لحظـات الصفاء أنا على يقين أن تلك الكلمات ستطكون كافية، ولكن ماشأن لحظات الثورة والغضب الحقيقي!
لحظـات فقدان الأمل تمامًا وسيطرة اليأس على الأركان؟!!
أنا لا عـرف!
،،،،،،،،،،،،،،،،،
وأحيانًا أفكر في أن ما أكتبه هنا كله، لن يكون مرجعًا إلا للفاشلين!
ما علينا
.
.
هتسامحي بقى، ولا إيه ظروفك؟!!

غير معرف يقول...

كيف أسامحك ولم تغضبني ..

سـامحني أنـت

وضُمني لحضنك لحظة ..

إنني أحبك كثيراً .، وأكثــر .. لكن التفاصيل الصغيرة المتشابهه بيننا .. تتسرّب ،

هل أدركت وجعي ؟ ،

هل أحسست بالسكين البارد الذي يستل روحي؟ ،

أنا خائفة ومفزوعة فاخفيني بين ذراعيك ..

أشهد أنك تحبني ، وتعرف كيف تحبني ،

وأنا أحبك والله ..

.

عفواً يا حبيبى على كل ما صدر / يصدر / سيصدر مني .،

.
!

promise is promise يقول...

نص حاله !!!!

farida يقول...

سامحيني لما أغلط، وأنا تاني راح أغلط، لاجلن تسامحيني ...

أحلى مافي التوهان، لما ابقى هوصل لك .. وأحلى مافي الأحزان ..إنك تضميني


جميلة كلماته
و جميلة كلماتك
و جميلة طريقة تعبيرك عن المشاعر

:)

و جميلة تلك التي تكتب إليها
جميلة أكثر بمشاعرك
تحياتي

حسن ارابيسك يقول...

المتألق دائماً والمتجدد
طابعك المتميز دائماً وعكس الاتجاه مثل نهر النيل عكس كل انهار العالم فهو الوحيد الذي يجرى الينا من الجنوب الى الشمال
هكذا انت لذا كان دائما تميزك الذي يحمل طابعاً خاص به وينفرد به
جاءت كلماتك دافئه تحمل عتاب فضفضة وعتاب المحبين الذين عرفوا للحب عنوانه ومشوا في دروبه لايثنيهم شئ عن المسير في دروبه دون الاستسلام لي إستثناءات غير مرغوبة
وانتقاءك لآبيات من قصيدة الشاعر هشام الجخ لهو انتقاء رائع لمؤلف ومفكر مثلك
تحياتي
حسن ارابيسك

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

غير معرفة:
الحمد لله على جمـيــل حضورك .. وبهاء وجودك
راااقت نفسي حقًا لكلمـاتـك

دمتِ لي
ـــــــــــــــــــــ

بروميس:
حـالة كـاملة
ــــــــــــــــــ
الجميـلة فريدة:
صدقيني الأجمل والأبهى والأحلى حضورك هنا

كل مرة تزيدني حروفك نورًا
دمتِ بود
ـــــــــــــــــ
حسن باشا:

طااااااال غيابك عنَّا هنا كثيرًا
حمدًا لله على سـلامتك
ودام لي تواجدك

Ratings by outbrain