أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الثلاثاء، 25 مايو، 2010

في الدوران حول العالم

من امبارح مثلا أو أول امبارح، أو يمكن انهاردة بالليل بفكر في المواضيع دي . . .

حاجات تخلي الناس تتخيل إنك بتقول "كلام كبير" . . وإنتا قصدك حاجات بسيطة بجد، وإن كانت تتعلق بما يسمونه كثيرا "رؤية العالم" . . . وأنا أعتذر لقرائي الأعزاء الذين لايفهمون ما أقوله، ويحسبوني أهرطق، وأعدهم أني سأضع "كبسولة" في النهاية توضح المقصود مباشرة! . .
.
.
كيف إذا .. نرى العالم؟! . .
ذلك المضطرب الذي يشغلونه طوال الوقت بقضاياهم الكبيرة، فيما يتجاهلون رفة طائر . . وابتسامة طفل، رحلة قطرة مطر . . صنعت بهجة لفرد لايراه "العالم"! . . .
وأؤمن بما ذكره الأسيوطي من أن :
الأرض جميع الأرض . .
وهذا الكون وكل الأكوان . . شيئان . .
.
.
عينان!
ولكنهم علمونا أيضا أن الرؤية ليست مقتصرة على العين، . . . فهناك من/ما نراه بعيوننا، ومن/ما نراه بقلوبنا، ....

هكذا تتغير تلك الرؤى ...
نحاول من أجلها أن نصل لمكاننا مكانتنا هنا . . وهناك!
. .

أريد أن أتكلم كالعادة كلاما أكثر . . .

ولكني سأكتفي بذلك . . الآن!

هناك تعليق واحد:

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

م1: كنت أود أن أكتب كلاما آخر، ولكني . . . كما قلت لمحمد سلامة، أكتب أشياء أخرى!
‏. . .
م2: لعلك ترضين!

Ratings by outbrain