أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الأحد، 26 يونيو، 2011

أحدثـكــم ... وتسـمـعـــون

كثيرًا ما تساءلت عن بشرٍ مثلنا

يأكلون الطعام ويمشون .. بين النـاس

ولكن بإمكانهم أن يأخذوا القلب إلى منابع

النهر والخير والمــاء ..

يغسلونه فيصفــو

يغسلونه .. فيطيب

.

.

يغسلونه

فيرقص ..

صافيًا كالبلور

.

.

يتعلق القلب بهم!

.ولكنَّه .. لما كان صافيًا

..

لا يضيره ما قد يلحق به من أدران!

الخميس، 23 يونيو، 2011

زهقان، أفت لك؟؟

.
لن تنتهي مشكلة المرور في مصر، إلا إذا كففت عن الاهتمام بكل كتاب أسمع عن أنّه كتاب (حلو) رغم يقيني بإن اختلاف الأذواق لا يفسد الخل والماء وبعض البصل لوجبة دسمة في نهار صيفي حاااار جدًا وواحشني ونفسي أقول لك على كلام الناس الذي لا يقدم ولا يؤخر رجلاً ويضع الأخرى على الثانية والثالثة فالوقت يمر بسرعة فعلاً ويجب أن تكون ذكيًا سريعًا ولماحًا لأن ما لا يدرك كله يطلع من عينك بعد كده، وتبقى نفسك بس توقف الزمن لحظة عشان تقول نعم يا اخويا ما سمعتش إزاي فنجل بقك وفتح ودانك كويس وعينك ما تشوف لا نور ولا مهند!!
.
لا أفكِّر فيما أقوله لكِ أنتِ بالذات كل مرة، ترسلني صفحةٌ من النـيل إلى صفحة أخرى، ومع ذلك لا أخشى الغرق، أصحاب المراكب الشراعية لديهم قدرة فااائقة على النظر لأعماق الماء، ويخربشون بأبصارهم أجساد الأسمالك ، تخيلي، ومع ذلك لا يروني! شفاف أنا ولزج وثقيل الظل، وأحبك! كيف تمر البواخر مسرعة ولا ترى أن التفكير في صنعها أثقل من حجمها ألف مرة، وأن الدخان المتصاعد منها يكفي ليغطي السماء ويجعل السحب تختنق كل يوم! يشكون لي وأنا البعيد عنهم، ويرغبون في أن يمطروا كل ليلة في الصحراء الجرداء المجاورة لقلبك فيستعصي عليكِ الفهم، وتقولين لي (جعان، أفت لك) بعاميةٍ محببة لقلبي، تذكرني بروائح شبرا القديمة وسيدي الحسين وغيرهم ولكني ضجرُ لا منك، بل من عالم لا يستع فيه النفس حتى يسحب كل الموجودات وكلما سقطت أرضًا دارت السماء!
.
.
لما امبارح بالليل السما عملت كده أنا قلت خلاص هخلص اللي ف إيدي وأنشف دراعي وأطلع ع البلكونة أزقل الحمام بالطوب، مالااقيتش ولا طوباية ولا حمام ولا لاقيت البلكونة، بس لاقيت بنتت صغيرة بتعيط لما بصيت لها تحولت لبغبان مغرد وأنا بصراحة ماكانتش طالبة معايا إزعاج، وقلت البغبغان فيه من الحمام ريشه وطيرانه، والحمام مش مزعج كده، رشيته بشوية مية اتحرق!
.
ما بحلمش بكوابيس على فكرة
مش هتيجي بقى ولا إيه ؟؟؟

الأربعاء، 22 يونيو، 2011

بتتغيًّر

عارف ..
مش عاوز أكتب عنك كلام ..
عاوز أرسمك شخبطة
كده زي ما إنتـــا ...

زي ما كنت يوميها هنـــاك
ويا الناس الناس

الدنيا بتطلع من أصواتكو ..
جديدة
بتهز العالم
كان نفسي أرسم إحساسك بالقلق
لحظات الخوف الرهيبة
وخناقك مع الناس المستفزة
.
وشك اللي بيحمَّر فجأة .. وتفقد أعصابك
.
دلوقتي كان نفسي أرسم
نفس شخبطة الهدوء ف ملامحك
.
وكإنك مش فارقة معاااااك!!

الثلاثاء، 21 يونيو، 2011

عشرة أسباب ..تجعل هذه الرحلة مختلفة ومتميزة



تعد حديقة الأزهر بالنسبة لي مكانًا أثيرًا وجميلاً، أحـاول أن أحتفظ على مسافة البعد والقرب بيني وبينها حتى لا أفقد متعتها ومتعة استكشافها كل مرة بشكل خالص!

وعلى الرغم من أن أكثر أماكن جلوسي فيها بجوار البحيرة، مع أصدقائي، إلا أن تلك المرة الأخيرة كانت مميزة فعلاً، رغم إنها قد لا تبدو كذلك!

ربما كان أكثر ما ميزها أني قابلت (محمود) و(محمود هذا، إذا أحببت أن أشير إليه (هايبر لينك) كما أفعل عادة، فلن أضع إلى الصفحة الرسمية للقوات المسلحة، ذلك أنه منهم : ) رغم إنه ما يباااانش عليييييه خالص، محمود في الأصل (بعيدًا عن الجيش والشعب والثورة) ابن عمي، ابن عمي الذي دخل الكلية الحربية وتزوج ورزق بـ يوسف ولم أره، يفصلني عنه نحو 10 سنوات، ويمثل صوته بالنسبة لي (فعلاً) صوت الزمن الجميل! والمدهش أنه لا زال يحتفظ بذكريات خاصة جدًا بفترة الطفولة المبكرة التي نسيناها كلنا فيما بقت في ذاكرته لا أدري كيف ولماذا؟!

طبعًا لن أصدع أدمغتكم هنا بالأسباب العشرة، ليس فقط لإن جزء منها عائلي وخاص، ولكن عشان أنا أصلاً ناوي ما أطولشي : )

.

معـــكِ مثلاً اكتشفت جمالاً خاصًا لهذا المكان الذي ترددت عليه كثيرًا ..ولم أعقِّب

هناك أيضًا ..

.

.

هنااااااااااك


كل الأشياء الحلوة


كما بقيت هناك


الاثنين، 20 يونيو، 2011

................ســـــجـــــــــن .................



عندما غمرتني الظلمة كنت على يقين أني ولو على نحو خاص أو استثنائي سأبصر!

تعمدت ألا أفتح عيني مباشرة بل بالتدريج، كما أفعل كل مرة ..

اطمأننت إلى الظلام ولم أخش اعتياده، أنست إليه، وبدأت أحدثه كأنه داخلي .. لو كان أسود!

بعد يومين راعني ألا يكون هناك أي أثر ولو طفيفِ لـ نور!

كنت سأطرق الباب .. (أي باب) ..

بدأت أتحسس الجدران، لأول مرة أدرك كم هي متشابهة!

بدأت أتمنى أن أكون داخل حلمِ سخيف

ولكنها كانت الحقيقة مطلقة

أنا لست في سجنِ أنا في قبر!

أخيرًا .. سأموت!

لم أكن ميتًا، ها أنفاسي تتردد

ومن قال إن الميت لا يتنفس في قبره، فلأصرخ إذًا؟

هل أستعين بهم على ماوضعوني فيه؟!

الظلمة ليست شرًا مطلقًا .. في الظلمة نور

يقينًا ليس كل ما تغنينا به كذب

في السجن، كما في البئر .. راحـة .. وأمان

السبت، 18 يونيو، 2011

اللي رااااح

.
من أسخف الأغاني التي يغنيها واحد من أسخف المغنين أغنية تقول كلماتها (ما بتقفش الدنيا أبدًا ع اللي راح، ناس تروح وفجأة ييجي مكانها ناس...) !!
ولكن الدنيــا "في الحقيقة" "يجب أن تتوقف!
لا لتحزن وتتألم و"تمرمغ وشك ف الطينة"مثلاً .. لا سمح الله .

ولكن للتأمل .. يا أخي ... على الأقل لتتأمل
.
فما "راح" قد أخذ منـك وقتًا وكلامًا ومجهودًا و ..مواقف و .. بــلااااوي سودا تانية كتييير ، وربما أحاسيس ومشاعر أيضًا ...
تخيَّل؟!!ا
.
فقط تتأمل الأثر
.
ونحن يروق لنا البكاء على الأطلال .
كعادة العرب القدامى ..

كلما ترك أحدٌ أثر وقفنا عليه وقلنا كان وكانوا!
كل الأشياء الجميلة تبدأ عندنا منذ تغادرنا، لأننا لا نحكيها إلا بعد أن تتركنـــا ولهذا نبدأ دااائمًا بـ كان
.
تقف لتتأمل "الآن" فتجدك على ما يبدو أكثر ثباتًأ وعلى ما يبدو أيضًا أكثر رصانة، كل الأمور الجليلة العظيمة مرَّت من تحت نـهرك وتغيَّر لونه وطعمه واعتدت عليه، وعلمت ألا طريقة لعودته نهرًا صافيًا مرة أخرى!
.
لا بأس إذًا إن رأيت على ضفافه كل تلك القاذورات والأوساخ
.
لا بـــأس

فلم يعد يثيرك شيء، وأصبحت الحياة أمامك مجرد روتينات متعاقبة وأفعال متتالية متتالية متتالية ، قلما استوقفك فيها نبض قلبك!
.
ثم إنَّ الذي فات لا يتكرر!
.

.
واشجيني يااا ســــــــي محمود عن هاجرينا طيبي القلب

الخميس، 16 يونيو، 2011

......

اعذريني على تأخر خطابي، رغم يقيني بأن الذين اخترعوا فكرة الكلام بالمراسلة قد وفروا الكثير، وقربوا مسافات وأشخاص، إلا أن الأمر معي مضنِ ومربك!

أي والله مضن ومربك، فعلاقتي بالكلمات يا صديقتي ليست كما تظنين، فمن تأسره الكلمات قد يعجز أيضًا أمام الكلمات ويحتار!

لن تصدقي مثلاً أني فكرت فيما سأكتبه لك الآن ألف مرة!

ولا أدري لم كل هذا التردد وتلك الحيرة؟! قولي لي إن كان عندك منها مخرج، قولي لي قل إنك بخير فقط واسكت، وسأعرف كل دواخلك على الفور، ما أكتبه لا يعبر عنِّي ! متى كانت الكلمات موصلةّ جيدة لأي شيءٍ كالحرارة! حرارة اللقاء وحرارة العاطفة! أشعر كلما كتبت كلمة أنها أعجز وأقل وأضعف من أن تصف وتنقل وتقول!

اعذريني مرة أخرى فقد صرت مملأً ومكررًا، والذين يقرؤون لي ـ أعانهم الله ـ قد ضاقوا بي ذرعًا!! .. ولكنك لن تفعلي! أليس كذلك؟!

أذكر لكِ حكاية لطيفة، في الأصل راقتني فكرة "الرسائل" تلك للحد الذي بدا لي فيها أني استنفدتها عندي في المدونة، كان ذلك منذ نحو عامِ أو يزيد إثر قراءتي لـ "كتاب الغواية"...

كنت أود أن أحكي لكِ عن يوم جميل قضيته، ذلك اليوم الذي بدأ مبكرًا وانتهى فجأة، لعلك تعلمين أننا لا نتحدث عن الأشياء الجميلة والمفرحة في حياتنا بشكل جيد، إلا فيما ندر، ربما تعرفي أنتِ كيف تصوغين الفرحة والبهجة في كلمات، أما أنا فأجيد الحديث عن الحزن وأستلذ به! غباء أو حماقة كلاهما لا أعلم! .. ولكن للحق فقد حدث لي يومها كل ما كنت أتمناه! ويفترض على المرء أن يكتفي بتحقيق ما أراد، ولا يتطلع لسواه! وأن يقنع حينها بما وصل إليه! ولكني ... ولكني ...

لا عليكِ .. بالتأكيد لا عليكِ فما أكثر ما مر علينا من لحظاتٍ أردنا فيها أن نصرخ فإذا بصوتنا يتلاشى، وأردنا أن نبكي فإذا بدموعنا تجف، وأردنا أن نرقص فرحًا فإذا بنا نقف مشلولين!

لا أود أن أزيد كآبة الدنيا من حولك، فإنها ـ بفضل الله ـ تروق فجأة أيضًا وتحلو

. أي والله

يحدث ذلك رغمًا عن كل شيء

.

يحدث .. كلما تبسمتِ

.

لدرجة أنني فكَّرت أن أكتب لك هنا الآن نكتة!

تبسمي لي .. من فضلك

....

شكرًا

الثلاثاء، 14 يونيو، 2011

وفي الأحـــلام ... تتحقق الحـاجات

أجمل حاجة لمَّا تصحى م النوم عشان تكتب!

.

الحلم أكتر طريقة للحرية والخيال الجموح إنه ينطلق، والمنطق والعقل الخاص بيه جدًا إنه يظهر!

وإلا تفسري بإيه إني أحلم بكاتبة ـ مثلاً يعني ـ إنها أصغر سنًا مما هي عليه، وإني اتعرف عليها وتهديني جزء من مخطوطة روايتها الجديدة، لأ وبعد كده تختفي! أو إننا (أنا وانتي) ما نتعبش نفسنا إننا ندور عليها على اعتبار إن اللي حصل أمر طبيعي!

وماكانش فيه أي شيء غريب، إلا صاحب المطعم (في حديقة الأزهر) اللي كان عاوز يحاسبنا على حاجات ما طلبناهاش!

عن الباذنجان المحشي ... أتحدث




كان صديقي يلتهم الباذنجان بشراهة لم أعهدها عليه، قلت له هوَّن عليك، فلم أرك جائعًا مثل اليوم، فرد عليّ والأكل بين أسنانه بطريقة أعجز عن كتابتها أصلم أنام بحبم المحشين دولم قوي، قلت له وأنا أحبه أيضًا، ولو تلاحظ أنا آكل مثلك ولن ليس بهذه الطريقة، كلم وانتم ساكتم!
أحببت بعد أن رأيت لا جدوى حديثي معه، أن أعكِّر عليه صفو التهامه، فقلت: أتعرف أن هذا الباذنجان بدون بذر، نظر لي وعينه ستخرج من مقلتيه : إزايم يعني؟؟ ، قلت له وقد استرحت لأنه أبطأ قليلاً: ألا تلاحظ تلك "المرارة" في المحشي، إنها بسبب غياب البذور، طريقة جديدة لكي يزرعون الباذنجان أسرع، منهم لله! لقد شبعت .
قمت وتركته، وأنا أرسل له عبارات ربما تجعله ينصرف عن ذلك الالتهام المريع:
لذلك تراني أفضل البطاطس المقلية على الباذنجان المحشي، هل آتي لك ببعضٍ منها ..
كان فمه قد خلا ـ تقريبًا ، وهو يرد علي:
ـ إشمعنى البطاطس يعني؟
وبدا عليه حزن وهو يقول : أنا أحب المحشي أكثر.
قلت له، وقد بدا عليَّ الجدية أكثر:
البطاطس من غير بذر، بشكل طبيعي، لإنها "درنة"، لكن الباذنجان لاااازم يكون فيه بذر، هل سبق لك أن أكلت باذنجانه بدون بذر!
وصلني صوته: إنه أكثر ما يضايقني في "المسقعة"، ولكن كيف عرفت أن هذا المحشي من باذنجان بدون بذر
كنت قد أحضرت كوبين من العصير، وأعطيته واحدًا علَّه يملأ جوفه، وأنا أقول:
المزارعين، يا أخي، منهم لله، يوفرون "تقاوي" الباذنجان، اعتمادًا على أن الناس بتحشيه أكتر ما تقليه، وبذلك لن يلاحظوا قلة بذوره، ولكن كما ترى تكون المشكلة في الطعم! ونظرت إليه ولا إيه؟
أخذ شفطة طويلة من العصير، وهو يقول: أنا كنت حاسس بهذه المرارة، ولكني قلت ربما هي خلطة المحشي!
قهقهت ضاحكًا: يجب أن تنتبه بعد ذلك لما تأكله فما أكثر الديدان هذه الأيام التي تتغذى على بطوننا
رد بأسف: لا ياعم، وعلى إيه .. مالها البطاطس .. دي حتى من غير بذر :)
.
.
ومن يومها وكلما قابل أحدًا أخبره أنه يفضل البطاطس على الباذنجان المحشي، لإن البطاطس "درنة" وطبعًا من غير بذر

الاثنين، 13 يونيو، 2011

في الأساطير القديمة

كانت تقول، صدقني، سأكون أكثر واحدة تحبُّك في الأرض كلها، وهي تعلم أنه لا يعرف في الأرض غيرها، ولكنه كان يصدقها، فلما رأت الأسد والنمر والسباع هربت منه، لا لإنه لم يحمها منهم، ولكن ـ وهذا ما وجده مخطوطًا بعد ذلك ـ لأنها كانت تريد أن تهرب، وعلى الرغم من فشله في مهاجمة الأسد، واختبائه 10 أيام من النمر إلا أن السباع هجمت عليه وأكلته ...
.
لكن عدوى الحب لم تمت بهربها، لأنها قابلته مرة أخرى، بعد أن خرج من هذه السباع (عاديٌ جدًا، كان روثًا فشجرة، فعصفورًا، فإنسانًا يشرب من ماء النهر وهي تستحم من جديد) كان يسأل نفسه مرة أخرى أهي هي، أم واحدة أخرى حتى قالتها
سأكون أكثر واحدة تحبك على هذه الأرض!
.
وهو الذي دار بين جوف السباع وبطن الأرض حتى خرج، لم يعرف في الأرض غيرها
.
سألها هذه المرة امنحيني وقتًا أتعرف فيه على غيرك ... وأرى!

السبت، 11 يونيو، 2011

عندك تأخير يومين يا أستاذ!



على اعتبار إن فيه ناس كتير بيتابعوني هنا، وهنا بس، مش ف (يحكي) كمان يعني

(وهما كتير فعلاً، قد يتجاوز عددهم المئات، بل وربما الألفات)

هيفتقدوا بقى تدويني اليومين اللي فاتوا متجاهلين اهتمامي بشؤون، وأمور أخرى ..

ولو أن التدوين "يومي" بمعنى الكلمة، فلعلهم سيلاحظون أنه لم يحدث إلا في أول تدوينة لي إني كتبت عن حدث "يومي" لي ، فامبارح مثلاً حدث أمر لم أدونه خالص، واكتفيت بوضعه "حـالة/ستيتس" ع الفييس

ذلك أن مكتبة الشروق كانت عاملة لقاء للأديب الإنسان الجميل بهاء طاهر، وذهبت إليه لأجد عنده جلال أمين، وريم ماجد، وأهداف سويف، وحسين عبد الغني، وعبد الله السناوي، وفريدة الشوباشي، ووآخرين J

طبعًا اللقاء كان جميل جدًا وللأسف كان أكتره عن الثورة والسياسة والإخوان المسلمين!

.

المهم كان وقفتي في آخر الندوة مع د.أهداف سويف، حيث طلبت منها نعمل مناقشة لروايتها الرااائعة (خارطة الحب) واعتذرت وتعللت لذلك بإنها كاتبة الرواية من أكتر من 10 سنين، بس أنا قلت لها لكنها رواية رائعة، وتستحق، طبعًا أنا من 10 سنين تقريبًا ماكنتش مهتم ولا أعرف أهداف سويف، ولا كان فيه حفلات توقيع ومناقشة زي دلوقتي أصلاً

.

طلبت من إبراهيم المعلم سرعة إصدار الطبعة الثانية من الطنطورية فوعد بذلك، وقال إنه هيعمل لها مناقشة برضو لإنها تستحق

.

وكلمت الدكتور جلال أمين عن كتبه اللي بحبها،وقلت له إني حاسس إنه لو كتب "مصر والمصريون في عهد مبارك" تاني دلوقتي هيبقى بجرأة أكبر، وطلبنا منه (أنا ودينا) جزء تالت من سيرته الذاتية، وفاجئنا إنه بدأ يكتب فيه فعلاً فشجعناه بقى، وقلنا له إن كتابته فعلاً ممتعة ونحن في انتظارها دومًا

.

أما ما حدث من ومع بهاء طاهر، فده هتلااقوا له تغطيات صحفية كتير


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*الصورة بعدسـة ديـنــا خطّــاب

** خلوّا بالكم من اللينكات

الأربعاء، 8 يونيو، 2011

لـسَّــه ،،، صــغيـــَّـــرة!


.

(ده أنا لو كنت اتشاقيت وأنا صغيَّر كان زمان جبت بنت قدك!)

.

.

الكلمة دي بقولها كتير، وبعيدًا عن إن فيها مقدار كبير من المبالغة، لكن أصلاً أصلاً بتوقف كتير عند فكرة الزمن، والكبير والصغيَّر من فترة الحقيقة!

وغالبًا مش بعرف أعبر عنها بشكل كافي!

.

الثلاثاء، 7 يونيو، 2011

ادخـل المدونة .. بعينك اليمين ..

طبعًا هيا بقت لحظات استثنائية أصلاً من عمر الزمان إنك تتعثر بمدونة، أو تلفت انتباهك، فتجعلك تتوقف أمامها، وتقرأ ما يكتبه صاحبها عليها من حاجات ومحتاجات، لكن هل الأمر يقتصر معك على ذلك؟؟؟

.

.

طب غمض عين بقى وفتح عين

حيثووو إنك كده لا تستخدم إلا عينًا واحدة، وبعض المدونات تحتاج لتركز فيها /معها إلى عينين وربما ثلاثة : )

.

جرَّبت الإحساس ده ؟؟

عندي أنا مثلاً هنا

لا يجوز ولا يصح ـ بحال ـ أن تمر مرور الكرام كده ع التدوينات المكتوبة، وخلاص، لاااازمن وحتمن تبص يمينك وشمالك، وفوق وتحت وتتأمل الحاجات دي كلها

ستجد عالمًا أصلاً يغنيك ـ ربما ـ عن صفحات النت اللي إنتا فاتحها دي كلللها

ياللا اقفل، وركِّز معايا : )

على يمينك هنا، وفوق شوية ، مكتبة الكترونية كبييرة، لو ليك في الكتب والحاجات الفاضية دي

زمان كان لازم نحط غنيوة ف المدونة، بصراحة كنت حاطط كذا أغنية، بس بعد فترة الدنيا هديت، وبقيت ما احبش أدخل المدونة أسمع دوشة، حتى المدونات اللي بأغاني بقفل الأغنية أول ما أدخل عليها من أصلو

.

تحتيها لينك مجلة وصلة، وهي مجلة جميلة جدًا الحقيقة، بتعرَّف الناس بعالم المدونين وكتابتهم، طبعًا تقدر تدوس كليك على صورة المجلة وتتعرف عليها أكتر، نط شمااال، هتلاقي صورة غريبة كده لغلاف كتاب، مفترض إنه كتابي، وعلى الرغم من إن الطبعة بالغلاف ده لم تظهر حتى الآن إلا إني حبيت أحط الغلاف وخلااص، وأهو يبقى الغلاف ولا الغنى، الكتاب ده صدر من 3 سنين، لو يهمك تعرف ... ومعنديش أي تعليقات عليه غير إن اسمه (المسحوق والأرض الصلبة) وغير متوفر بالمكتبات الحمدلله ..

تحت الكتاب الجميل ده عدد من الكتب الأخرى، أولاً رواية أثيرة لديَّ وهي (ذاكرة التيه) اللينك بيودي على مقطع منها، لو حابب النسخة الكاملة منكن أبقى ابعتهالك، بعدين حاجة اسمها (بعض ما كتبت) ودي حاجات كنت كتبتها قبل التدوين ونشرتها في منواقع مختلفة، منهم حاجات بعتز بيهم قوي، وبالمناسبة حاجات منهم نزلت في الكتاب، المهم ، تنط تاني لليمين عشان تلاقي حسابي ع الفيس بوك، لو يهمك تعرفني يعني، وتحت صورة لغلاف كتاب وليد طاهر الجميلة (حبةِّة هـوا) المفروض إني كنت كاتب مقال عن الكتاب ده، بس ذهب مع الريح كان في موقع بص وطل قبل ما يجددوه : )

تحتها بقى الـ جود ريدز، موقع الكتب المفضل الجميل عندي، وفيه صور لبعض الروايات اللي أضفتها مؤخرًا هناك، لكن ما تصدقش كل حاجة بيقولها لك، لو حابب تتابع اذهب إلى هناك مباشرة

نرجع للشمال، هتلاقي حاجة اسمها (مواقع بطلت أعدي عليها) حلو الاعتراف ده، ماهو إحنا قبل التدوين كنَّا بني آدمين طبيعيين زي مخاليق ربنا بنفتح مواقع، ونتابع حاجات فيها، وكانت المنتديات بتاكل وقتنا زي الفيس كده دلوقتي بالضبط، فهتلاقي (لكشة) مواقع محترمة بحبها، وببص عليها برضك من حينِ لآخـر ..

تحتهم بقى تجربة فريدة ولذية كنت عملتها من ييجي 100 ينة كده، ألا وهي تسجيل بعض المواد بصوتي، حاجات كـده لو فايق ورايق فيك تسمعها أنا شخصيًا بحبها جدًا، وحاسس إني لو كنت كملت فيها كانت هتخطفني إذاعات العالم مش بس نجوم إف إم إل جي !

تحتها بقى لو تاخد بالك صورة ليحي الفخراني في (الملك لير) والمفروض إن ده كان لينك لتحميل المسرحية، بس الحمد لله، اللينك باااااااظ وأصلاً تقريبًا محدش كان بينزلها منه، بس أنا حبيتها المسرحية دي بكل أطرافها وأفكارها وشخصياتها ، تحتها بقى عدد من الكتب الجميلة جدًا اللي حبيتها قوي للتحميل وأعتقد اللينكات شغالة، وإن كان يجب التنويه هنا إلى إن بقى فيه كتب أهم منهم أو زيهم كده موجودين أيضًا بس في مدونة تانية ليَّا ربما لا يعرفها الكثيرون، وهي (فضلوه على العلم) هتلاقي لينكها، فييين، فيييين، لما تيجي هبقى أقول لك بقى

نرجع لليمين تاني لنجد ما يسمى بـ (تاريخ الكوارث) وده للأسف مش كوارث حقيقية، وإنما هي ، كما لعلك تلاحظ، كوارث كتابية ، هي ملخص ما ينشر في هذه المدونة، وتحتها بقى لينكات خاصة لمدونات أصدقائي المغامير (بالمناسبة تلات أرباعهم بطلوا يدونوا)، بعد كده لينكات لحاجة اسمها (مختارات) ودي مقالات ومواضيع كانت عجبتني فحبيت أختفظ بيها زي ما هيا كده ع المدونة، يمكن حد ياخد باله منها تعجبه، والمفروض إنها كانت تزيد يوم بعد يوم ولكن ذلك لم يحدث : )

أعتقد كفاية كده انهاردة

وابقى كمِّل إنتا مع نفسك، وخللي بالك إن في كل مدونة .. ســـمٌ قــاتــــل : : : : ) ) ) )

الأحد، 5 يونيو، 2011

عدت سنــــة ... يـــا خــالد


أنا فاكر اللي حصل .. يا حبيبي

وكإنه كان امبارح بالضبط!

لما كان مفيش ف إيدينا حاجة غير إننا نصرخ فيترد صراخنا علينا صمت وسكوت

لما كنَّا لسه مش عارفين نجيب لك حقــك

إلا بوقفات احتجاجية صامتة!

.

لما الفيس بوك كله فجأة اتملا بصورتك

وبقت قضية الناااس كلها قضيتك

كل واحد يا حبيبي .. كان شايف فيك صاحبه وابنه وأخوه وحبيبه!

كلنا لأول مرة بجد .. بقينا خالد سعيد

.

افرح يا سيدي وارقص وغني

جلااادك هيتعدم إن شاااء الله قريب

ورئيسه في السجن ومش هيطلع منه أبــدًا

ومصر حــــرة

.

.

كل سنة وإنتـــا خالد ...

كل سنة وإنتا سعيد

السبت، 4 يونيو، 2011

صبـــــاحُـــكِ .،، .. أنتِ


قاتل الله التكنولوجيا ..عزيزتي ..

كتبت كلامًا كثيرًا .. ثم انقطعت الكهرباء!

.

.

كنت أقول إن علمي بأن هذه الحروف ستكون أول ما سيصافح عيونـكِ صباحًا، يجعل من الواجب عليَّ أن أعد العدة جيدًا

وأجعلها تروقك وتروق لكِ بكل الطرق ...

حتى وإن نفدت طرقي ..

عليَّ أن أحاول جاهدًا أن أجعلها تعجبك

وتزرع في وجهـكِ تلك الابتسامة الرقيقة الهادئة المحببة إلى قلبي

.

(أيون كده ... الله ينوَّر عليكي)

.

فتهدئي وتطمئني!

.ممممممممممممممممم

في البداية يجب أن أعترف أنني أشتقت إليـــكِ ..كثيرًا

هذه حقيقة لا مفر منها : )

وكنت أود لو امتلأ ليلي ونهاري بالحكايات لكي أقصها عليكِ وتسمعين ...

ولا تعرضين عني، فأنتِ تحبين حكاياتي كلها، ولا تملين، أليس كذلك!

.

قطعًا لن أحدثكِ مرة أخرى عن الكتب، فلا يليق بي أن يكون كل حديثٍ لي معكِ عنها!

هل أخبرتكِ بهذا الكتاب الأخير الذي عدت إلى قراءته مرة ثانية، لأكتشف متعة إضافية، ما كنت لأكتشفها لولا تلك الإعادة، كنت في البداية(أي بداية) أفعل ذلك كثيرًا مع الكتب التي تعجبني!، اليوم ـ كما تعلمين ـ أنا إزاء قائمة طويلة لا تنتهي! ما إن أنهي كتابًا حتى أبدًا بالذي يليه، وهذا أيضًا أمر جميل وأحبه، وما أجمل تلك الكتب التي تضع نفسها في طريقي فأقرؤها أيضًا وتعجبني! رغمًا عني

أنتِ لم تأتِ رغمًا عني

وقلت أني لن أحكي لكِ عن الكتب، حتى لو راقني أمر الإعادة ذاك، وودت أن أسر لكِ به، فأنا أعلم أنكِ تفعلين ذلك في مرات نادرة ومع أشياءٍ بعينها ...

لا علينا : )

.

كل ما أردت أن أقوله لكِ .. يدور ويتحلق حلقاتِ صغيرة أمامي وحولي ، ثم يطير كفقاعات الصابون، أتابعه آملاً أن يحتفظ بنفسه هكذا رقيقًا وهشًا وجميلاً ، ولكنه سرعان ما ينتهكه الهواء .. فيتلاشى!

.

في الحقيقة أنا أعجز من أن أستقبل صباحك وأتحايل على ابتسامتك، أود لو جمعت لكِ عددًا من الابتسامات الصباحية الطازجة التي يصنعها حضورك ..أحيانًا، ارتباكك ، أحيانًا أخرى، تعليقك على أمر مـا ، كلامك .. صمتك بعد سؤال!

.

كل تلك الابتسامات صغيرها وكبيرها أجمعها لأنثرها الآن بين يديكٍ

.

لا أريد أيضًا أن أبـالغ

وقد أكتفي

.

الخميس، 2 يونيو، 2011

الإنسان المحترم .. ابن ـ غالبًا ـ الناس الكويسيين!


.

بعيدًا عن المد الثوري المتقافز علينا بوفرة هذه الأيام، ورسائل المجلس العسكري المتلاحقة، يروقني ـ كالمعتاد ـ أن أخرج عن السياق للتفكير فيما يؤرقني أو يروقني على السواء!

حاولت كثيرًا ـ وهذه الأشياء تقال ـ أن أقترب أو أتعامل أو حتى أكون هذا الشخص الـ "متنشي" زيادة عن اللزوم، الحريص على مظهره الملتزم دومًا بربطة أنق عريقة وبدلة مكوية جيدًا على الدوام، لا يبدو أثر المواصلات العامة عليه، خارجًا من سيارته المكيفة، بعطره الفواح ببساطة، وابتسامته الثابتة التي تتمدد كلما دعت الحاجة!

يتكلم فتخرج الكلمات منه بحساب، أجوبته محددة وبسيطة كأنك كلما سألته عن أمر كان مستعدًا مهما كان سؤالك محيرًا أو وجوديًا! ..

.

في كل مرة أفشل .

ليس فقط في أن أكونه!

فأنا ـ فيما يبدو لي ـ لن أتخلى عن مظهري الرث وأخلاقي العالية ..

والمسألة ليست مسألة مظهر أصلاً

وإلا ـ غالبًا ـ ما لفتت انتباهي أصلاً

المسألة متعلقة بشخصية معينة، كاريزماتيه، نشأ وتربى وكبر فجأة

وعمل غالبًا في هذا المكان الذي يبدو مهمًا

.

وليست المشكلة في أن أكونه!

ولكن مشكلتي الحقيقية في التواصل مع هذا النمط/ الشخص

يبدو لي اقترابي منه ميسورًا، حتى تنقطع الصلة عند نقطة لا أدري أين اختبأت مني حتى تكون عامل الفرقة والابتعاد الذي دائمًا ما يكون تامًا ، ويحول الشخص بالتالي إلى نمط مراقب .. ليس إلا!

.

.

حد يحب يكمِّل؟

الأربعاء، 1 يونيو، 2011

كتــــاااب جـــديــــد


القول بأن الأشياء المعادة لا تكرر قول سخيف، ولا يستند على أي أساس من الصحة، والاعتراض عليه أصلاً من قبيل التكرار أيضًا لأشياء غير مقبولة لا عقلً ولا نقلاً ..
ثم إن لأيٍ إنسـان أن يكتب في مدونته ما يشاء، ولو كان في نقد المؤسسة العسكرية الباسلة نفسها! (شوية سسبنس، يمكن يستدعوني ولا يعملوا أي جو، هقول لهم الله يرحم أيامك يا مبااااارك، كان بيبارك لي ع الجزمة بنفسه..)
.
ما معنى أن يكون معك كتاب جديد
أن تحصل على كتابٍ جديد
أن تستأثر بكتاب جديد
.
تخلِّصه من خنقة رفوف المكتبة والغبار وزحام من حوله والغادين والرائحين غير آبهين بمكانه ومكانته، وتختاره دونًا عن أصحابه لتقربه من نفسك، وتعيش معه أيامك!
تعيش معه أيامك!
.
نعم
كل "الكتب" تفعل معها ذلك
قلة فقط هي التي تنفرك منها بسرعة، فتجعلك تتخلص منها وتبعدها عن مسار حياتك تلك!
كأن تلك الحياة حياتك حياة أخرى لكتابٍ أصبح بين يديك!
.
أمرٌ آخـــر
الموقف من الكاتب!
بصفتنا متورطين في الكتاب، فكثيرًا ما أفكر ويهمني ويشغلني أمر الكاتب مع كتابه، وكيف يتلقى /يراقب/يهتم بتعليقات الناس حوله وما قد تثيره كتابته داخلهم من أمور قد لا تتعلق فقط بالرفض أو الاتفاق .. بل بمجرد المشاركة والإحساس بتلك الحياة الأخرى التي يرسمها الكاتب، ليهديها لقارئه!
.
كم من الحيوات أهدونا هؤلاء الكتاب، وكم عرفونا على شخصيات، ومواقف، وتجارب ...
أمر مذهل وسحري ورائع!
.
هكذا بقرار مفاجئ غامض وغريب، يفرض كتابٌ ما سطوته وسحره عليك، فيجذبك إلى عالمه
تختلف الأسباب، والدوافع، والغايات، وربما نود لو كتبنا حكاية كل كتاب فيما بعد، لكنها تجعلنا نتأمل ونتوقف عندها أكثر وأكثر!
.
حلو إحساس الكتاب الجديد
مهما تراكم عندك من الكتب، يظل للكتاب الجديد الحلو .. الآآتي بعد شوقٍ وانتظـــار ... وقع خاص وأثر مميز
.
اقرؤوا إن شئتم ما كتبته في مقدمة حديثي عن ...طوق الطهارة: )
يالها من بداية :)

Ratings by outbrain