بسم الله الرحمن الرحيم
أوصدي البابَ فدنيا لستِ فيها
ليس تستأهل من عينيَّ نظرةْ
سوف تمضين وأبقى..
أي حسرةْ!!
أتمنى لكِ ألا تعرفيها
آه لو تدرينَ ما معنى ثوائي في سريرٍ من دمِ
ميِّتَ الساقين محمومَ الجبينْ
تأكل الظلماءُ عينايَ ويحسوها فمي
تائهًا في واحةٍ خلفَ جدارٍ من سنينْ
وأنينْ
مُستطارَ اللبِّ بين الأنجمِ
بدر شاكر السياب
** **** **
-غفوًا- ذهبت..
ولم يزل في القلب شوق
وتركتَني طفلاً على كتف الحياه
ما فارق الصدر الحنون
سوى لترضعه الحقيقة ألف آه
الآن يدرك أنّه اللاشيءَ حين تفوته
وبأنَّ ما كانت يداك تمدُّه
لن تستطيع نوالَه –دومًا- يداه
الآن تصفعه الحياة على براءة حلمه
لن يستطيع -كما أحبَّ-
يواصل الدرب الطويل لمنتهاه
هو يدفع العمر ارتشاءً للعزيز الموت
يُفني –سُدىً- ما يشتهي فيما اشتهاه
عادل محمد
****
يا رب
امنحه الصبر
وامنحها الرحمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق