أنت

في حياتي كلها أتوقع أن تكوني بذرة الضوء التي لا أدري كيف تنمو بداخلي لتنير اليوم، لكن أثرك أعجز ـ لازلت ـ عن التعبير عنه **** ، ولكنكِ تفرحين، وها أسنـانك تظهر .. ف تبتسمين :) وتطلع الشمس، هذه المرة ليس عنِّي بل عن جميل مرورك كلما حدث ... أمــــــــانـــــة عليكو أي حد يعدِّي هنا يترك تعليقًا .. ليستمر النور :)

الاثنين، 29 يناير، 2007

قصة الأســد المكار ، والفيل الكِشري ، والثعلب الطيب !!!

أصدقائي وصديقاتي الأطفال الصغننين ، إليكم حكاية جديدة خالص مال إنهاردة ، بطريقة مش تقليدية خااالص أبدًا ، وبعدين لزمن تركزوا فيها عشان تفهموها يا حبايبي ..... ، هوا بُصوا علمونـا إننا نحكي لكم حواديت ملك الغابة والضفدع الشقي ، وما إلى ذلك ، يمكن لكي تعلموا يا حبايبي الصغااار إن الدووونيــا دي غابة ، فيها ثعابين وديابـة ، وإنه إذا لم تكن ( فيها ) ذئبًا ، أكلتك الذئـاب ..... ما علينـا ، المهم حكايتنا عن الأسد المكـار ، والفيل الشرير ، والثعلب الطيوووب الحبووووب بتقول ببساطــة ، ومش عاوز أطول عليكم لحسن تناموا مني !!! إن كان هناك ف اليومين دول ( مش قديم الزمان ولا حاجة ) أسـد ملك ( أيوة الأسد بيبقى ملك ، مكتوب عليه الملوكية) ، بس يا حبايبي وبعدين الأسد ده كان عاوز يمارس سلطاته الملكية ، يعني يشخط ، وينطر ، ويعمل ما بداله ، بس المشكلة بقى إيه ؟؟؟ المشكلة إيه ؟؟؟ ، ما تقولوا المشكلة إيه ؟!!1 ، المشكلة إن الفيل الشرير كان عاوز ياخد من الملكية ( ياااالهووووي ، ده إنتو دماغاتكم صغنونة قوووي ع الكلام المجعلص ده ) ..... ممممممممم أقول لكم إيه ؟؟؟ ، الأسد ، الأسـد ، عارفينه بتاع توم جيري ، الشيء الوحيد اللي بيخليكم تقولوا يا مامي ف الكرتون ده ، أيواااااااا ، اللي بيقول واااااو ، وبيلوي رقبته ، وبيفتح بقه كأنه هينط من الشاشة ياكلكم ، كان معاه مصاصة ، الأسد معاه مصاصة ( يااااااللهول ، مش لايقة خااالص ، بس هما صغننين يدوبك يفهمو المصاصة و البونبوناية ) ماشي كان معاه مصاصة كبيرة ( مصاصة ملكي بقى ) ، وبعدين إيه ، الفيل أبو زلومـة كان عاوز ياخد منه المصاصة دي ، كمنه أكبر منه ، وزلومته طويلة ، وبيحشـر نفسه ف كل حاجة !!! ، فقوووم إيه ، قوم الثعلب الطيب ( مش عارف مين رسخ ف أذهان آبائكم وأجدادكم إن الثعلب مكار ، ده غلبااان قوووي ، وحيران ، ده حتى لونه برتقاني ، حد ما يحبش البرتقاني ) قام الثعلب الطيووووب راح قال للأســـد المكار إن الفيل الشرير عاوز ياخد منه المصاصة ، قوووم الأسـد المكار يعمل إيه يا ولااااد ( عـــثل يا واد إنتا وهوا ) !!! ، يقوم يعمل له خطة ( ممممممممم عارفين الخطط ، والمؤامرات و الدسائس ؟!! ) يقوم عامل له لعبة بلاي ستيشن فيها شكل مصاصة كبييييرة ، أول ما الفيل يقرب منها تقوم عاملة إيه ؟؟؟ ، تقوم عاملة بووووووووم !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تطاردني ذكريات الطفولة كثيرًا ( ربما هذه الأيام بشكل خاص ) ولا أدري لم؟!! ، كلنـا يحن إلى تلك الأيام الجميلة البريئـة الممتعة ، نتذكر كل ما كان يروقنـا آنذاك وكل ما كان يدهشنـا ، ويعجبنـا ، ويلهينـا .... كيف استطاعو أن يأخذوا منا كل ذلك ، ويلزمونا بالذهاب إلى المدارس ، وكيف استطاعوا أن يجعلونـا نمسك الورقة والقلم ، ونكتب : أ ألف ... أرنب ، بــاء بطـــة ( ولا كانت إيه ) ، تاء تفـاحة ( غالبًا ) ، ثاء ( ثعلب !!!) ما المغري في عالم الحيوانات كي يظل ملتبسًا بعالم الطفولة ؟!!! هل سيظل أطفالنا ( أو الذين سنراهم فيما بعد أطفالاً ) يسمعون قصصًا من عالم الحيوان ، أم أن الواقع الجديد سيفرض قصصه ! وخرافاته بالتالي ، ومعرفة الأطفال على حقائق تضيع طفولتهم بسرعة أكبر ! ، أو أقل !!!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يحكى أن رجلاً عاديًا في غابة عادية شاءت له الأقدار أن يصاحب أسدًا ، ماذا يا ترى يمكن أن يحدث بين الرجل والأسد ، وأيهما سيتطبع بطباع الآخـر !!! ، يحكى كذلك أن أميرة الحسن والجمال الغنية أحبت شاطرًا ، ولكنه ليس (حسن) ، لأنه ـ ببساطة ـ لم يحبها ، بل ولم يحب أصلاً ، كان يحب حقله ، ومحراثه وزراعته ، وعمل يده ، لم يكن لديه وقت للحب !!! ، يحكى كذلك أن الأسد هجم على من ليس حسنًا ذات مـرة ، وأن ذات الحسن والجمال صرخت بالرجل العادي لكي ينقذه من براثن الأسـد ، وأن الرجل العادي هجم على الأسد ، وأن الأسد التفت بفزع إلى من ظنه صـاحبه ، ولأن هذه القصة خرافية ، فقد نظر الأسـد شذرًا إلى الرجل ، وقال له : فيم ادعاؤك صحبتي ، وأنت تنتصر للإنسان عليَّ ؟!!! ، حينئذ أسقط في يد الرجل العادي ، و طلب من الحسنـاء الصفح ، أنه لن يستطيع أن يمنع الأسد من افتراس من ليس حسنًا ، ... حينئذٍ ـ وكما يحكون ـ نزلت الحسناء من شرفتها العالية ، وأخرجت سيفًا من خشب ، وقالت للأسـد : وكيف تجرؤ على أن تهاجم إنسانًا وقد عقدت صداقة مع إنسان مثله ، بدا حينها أن أنياب الليث تبتسم ، وهو يقول : صديقي الإنسان يحبني يا أميرة !!! ....
ولأن الحكاية خرافية ـ أيضًا ـ فقد هجمت الحسنـاء على من ليس حسنًا مع الأسد ، وأنشبت فيه أظفارها ، وقالت ودموعها تترقرق على وجنتيها : لماذا لم تحبني ؟!!
.............................. أتعرفون ماذا قال لها ( من ليس حسنًا ) ؟؟!!! مممممممممم

مممممممممممممممممممممممممممممممممم ، ماذا قال لها ؟!؟!؟! في القصـة !! ، الخرافية !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحياااااتي ، وشكرًا لليلة طويلة كهذه ، ولرنـــــــــــــــــــا !

الخميس، 25 يناير، 2007

كتاب مـغـامير الأول .. عندمـا يتمرد الصدى ... حلم يتحقق

مش قلت لكم ،سنـة جديدة كلـها أمـل ، وتفـــاؤل ، وخير ، هـذا هو ثالث أجمـل خبر في بــداية هذه السنـة ، على التوالي ، أخيرًا ، وبعد طووول انتظــــار ، وطول عمل ، وترقب ، واجتماعات ، وإعدادات ، يخرج إلى النور الكتـاب الأول لأقدم جمـــاعــة أدبيـة ( أزعم ) مـعـــاصـــرة ، جمـاعة مغامير الأدبية التي أسعد بالانتمـــاء إليـها . . . . . ، جماعة مغامير ( يا اخواننـا ) لمن لا يعرفها جماعة أدبية كـانت بدايتـها منذ عشـرة أعوام تقريبًا ، وأخذت الصفـة الرسميـة والانتشـار الإعلامي ( بفضل الله ) منذ عامين ، والحمد لله قمنـا بعدد من الإنجازات التي عرفنا بـها الوسط الأدبي والثقافي ، لا سيمـا بعد الأمسيتين الأدبيتين اللتين أقمناهما في سـاقيـة الصـــاوي ، وتركت أثر أعتقد أنه جيد جـدًا عند الجمهور . . . .

أقول لكم إيه عننـا ، ولا إيه ، أنا من رأيي إن الجمـاعة تقدم نفسـها بالأعمـال الأدبية ، والتي شهد لها الحمد لله عدد من الكتاب و الشعراء بأنها أعمال متميزة ، وفارقة تنبئ ( ولا بلااش تنبئ دي ) ، تبشر بالخير على الأقل ...

من هؤلاء مـثلاً الشـاعر الجميـل ( جمــال بخيت ) الذي أفرد للمغامير 3 مـرات يتحدث فيـها عن الـ(مغامير ) في مجلة ( صباح الخير ، ومنهم كذلك الشاعر الجميل ( سيـد حجاب ) ثم ( محمد جبريل ) و فؤاد قنديل و غيرهم ..ه ....

/.
\.
/.
\.
.

طيب ، هوا أنا مش قلت نقدم لنـا بأعمـالنا ، ومن حسن الحظ إنه يوجــد عدد من هذه الأعمال تم نشـرها فعلاً على الإنترنت نبدأ بمين ؟؟ نبدأ بمين ، أقول لكم ، نبدأ بالمقالات التي كُتبت عنـا ، والتي ( من حُسـن الطالع ) كـان آخـرها مقال (ياسر علام) في إسلام أون لاين : والجمـيـل إنها تضمنت صورة جمـاعية ، صحيح لم نظـهر فيـها كلنـا ، لكن ظـهر أكثرنــــا ، و أهمنـا ( اللي هوا أنا ) ، تجدون هـذا المقال هنــــا >>>>>>>> مـغــامــير من الأزمـــة إلى فضـاء الأدب

الموضوع التـاني كان كتبه أحمد عبيد ( وهو شاعر عامية ، جميــــل ) في موقع عشرينـات >>>>>> بعنوان : يـامـا في الفن مـغامير .... ، وده برضـك ميزته إن فيه بعض الأعمـال بصوتنــــا

ولغير المتابعين لحركة الجماعات الأدبية ( والذي منه ) نحب ننوه إن الوسط الأدبي ، يبدو ، وبعد كل هذه السنين ، وبعد بصراحة انطلاقتنا الإعلامية كتبت عنـا الصحافة عدد من المقالات عنــا ، وعن غيرنا من الجماعات التي أصبحت تشكل ظـاهرة ، فكتب عنــــا أحمد وائـل في أخـبـار الأدب : >>>>> جمــاعاااات أدبيـــة ..
و نشر عنـا في الموقف العربي : صرخـة في وجه الشلليـــة



بـس ، زي ما انتو واااخــدين بالكم ، الموضوع كبير ، والحمد لله إن الحلم تحقق بعد أكثر من سنـة إعداد و ظهور ، و مثابرة ، حقيقي ظهور الكتـاب ده في هذا الوقت ، وبهذا الإصـدار ( الحمد لله ) شيء يفرح ، لا سيمـــا إنه نازل ـ والحمد لله ـ في معرض الكتــــاب ، و بسعر رمزي جـدًا 4 جنيـه ، . . . . . أنا مش محتاج أقول إني بعمل دعاية ليه ،



بس هتلاقوه ف صـالة 4 علوي ، و بتوزعه دار ليلى ، وهوا نازل تبع دار (اكتب ) التي أنشأها حديثًا القاص الأستاذ يحيى هاشم

..................
طيب ، ولأجل تفتكروني بالخير ، قلت أجيب لكم بعض كتابات المغامير المنشورة في الإنترنت ، مع ملاحظتين هامتين ، أولهم إن الكتاب يحتوي على عدد أكبر من الكتاب في القصـة و الشعر ، والثاني إن النصوص المنشورة ع النت غير اللي ف الكتـاب ، غير إنهم بيقولا لي إن مقدمـة إبراهيم أبو سنـة فيها مفاجأة ....
نبدأ بالشـعـر ، شعر :
أحمد الحضري ... النوة

عــادل محمد ... ريفـيــــة

خالد علي .... أم اليتـامى ...

أحمد عبـيـد . .. كرسي بعجـــل .




ثانيًا القصـة
طــارق رمضــان .... الجانب الآخر من النهر

هنــــاء كــامل . . . . سماء تراب مــاء

محمد سـيـد .. لوحـة نحـاسية محددة بخط أسود غـليـظ


شروق مجدي ... أستطيع العد وحـدي

المكونـات أوراق نقـديـة .. وليد خـطـاب

أما بقى حضرتي ، فإن أعمالي الأدبيـة الفظييييييييعــــة متنتورة ف النت في كل من ( الساخر ، و نون ، ونورماندي ) وقد اخترت لكم ما تم نشـره في إسلام أون لاين ... ، على اعتبار برضه إني نشـرت يعني ، ولا إيه :

بالأمـــس تعلمت الكــــتـــــابة

وجزء من مجموعـــة ( ما العـمــــل ؟!!)
: ه

بس يا إخوانـــنــا ، يبقى أن أذكر إن أحمد الحضري هو المغمور الأول ( ربنا يوفقه ) الذي قام بنشر ديوانه (أخيييييييرًا) في دار ميريت مؤخرًا ، و الديوان بعنوان (اقفل عليك الحلم ) ... ممممممممممم ، وفي انتـظـار نشر كلاً من عادل محمد ، وأحمد عبيد لديوانيهما ( تعود أن تموت ) و ( بايني كـبـرت ) على التوالي ، في الكتـاب الأول ، التابعة للمجلس الأعلى للثقافة ، و . . . دعوااتكم





الأربعاء، 24 يناير، 2007

بتعمــل إيه ع السرير !!



بيقولوا إن : النصيحـة الصح × الوقت الصح ، وبعدين يقوموا قايلين :
ما تتعودش تاكل ، أو تشوف التلفزيون ، وانتا نايم ع الســرير ... ( ويبررون قائلين) لأن المخ اتعود إن السرير للنوم ( وهذا يؤدي إلى ) مما يجعل نومـك أعمـق !! . . .

و أنا اللي بقووووول ، أتاريني بقالي (قرن) مش عارف أنـام أعمق ده خاااالــــص !!! ، أنا تقريبًا ( على كده ) عُمري ما نمت أصلاً !!!
أفتكر أيام ( العذاب و الضنـا) ، كنت بذاكر ع السرير !! ، مش عارف مذاكرة إيه دي ياخويا !! ، مكنش عندي مكتب بقى ( بطلوا العقد بتاعتكم دي ) ، ومتعة القراءة عندي بتبقى ع السرير قطعًا ( ولعل ذلك يبرر استقرار أكثر من كتاب ع السرير وإن علاهم التراب ) . . .
( هههههههههههههههههههههه)

تلاقي المسكين ( مخي ـ ده لو لسه فيه يعني ) ، يقول هوا إيه : هيقرا دلوقتي ، فيروح مبرمج نفسه على إبراهيم اللي بيقرا ، وأنا بقوووول أنا ليه بحلم بــحاجات غريبة ! ، أتاريه ، مش بيبقى عامل حسابه ياعيني !! ، لأ و أنا عمري ـ فعلاً ـ ما أديته عقاد ناافع ، ده ف عز ما ببقى عاوز أنام ، بمسك كتاب ألاغيه ، وبعدين أروح ف سابع نومه !!
يا عيني يا مخي ، وتلاقيه ما بيفتكرش إني نايم إلا ف نص النومة ، ولا حاجة !!!
فعلاً يا جدعان ، لا ينكر عاقل أهمية النوم للبني آآدم، وإلا ما كنَّاش أول ما الواحد مننا يصحى ، نقول له ( صح النوم) ، ماهو لو غلط ، كنا هنقول له ، لكن فعلاً النوم صح ، صـــح جــــدًا . . .
و عشان تنام كويس ، لاااااااااااازم تركز قبل النوم ، إنك هتنام ، وبعدين يا أخي حاول تنام وإنتا نايم ، وأول ما تقوم تصحى على طول ، بستغرب من الناس اللي وهيا نايمة ما تنامش دي ، واللي يكلمني و أنا ف الحلم !!!، طب يعني أكلمك ، ولا أكمل الحلم ! ، خلااااااص الحلم بيبقى فات !!!
أعرف ناس من مقدسي النوم بيعملوا تليفوناتهم (صامت) وقت ما بيناموا، أنا بقى متعقد ، بحط التليفون جنبي !! ، وخليه يررررن !!
بس يقول لي ما آكــلش ، ولا أتفرج ع التلفزيون ع السرير ؟؟ ، طب أنا أعرف ناس بتشتغل باللاب توب ( اللهم حسـد يعني ) ع السرير، و تشات ، وتعمل كل حاااجة ع السرير، وما ( باسكال و يوهاف جوت ميل ) عنـا ببعيد !!!
يعني كل البشر دي غلط ؟؟!!!
نركز ف الـنوم ،
طب أنا هروووح أنــــــــــــاااااااااام بقى ، و أبقى أقول لكم ركزت ، ولا النوم جه مـغبـــبببببــــش !!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


السبت، 20 يناير، 2007

كـــل عـــام وأنتم بـخـيــــر





هوا ده اليوم اللي عاوز أقول للناس كلها فيه كل عام وأنتم بخير ، كل عام ونحن جميعًا بخير ، مهما كان ما حدث ، وما يحدث ، فذكرى الهجرة التي تطل علينا مع الأول من محرم لكل عام هجري تنبئنـا أن الخير لا يزال منتصـر ، وأن نصر الخير ليس من عند الله فقط ، وليس بأيدينا فقط ، ..... هـكــذا أدخل إلى الموضوع بدون مقدمات !!!!


نعم ، يستفزني العام الهجري الجديد ، والأول من محرم ، بالتأكيد لكي أتذكر قوله تعالى ( إلا تنصروه فقد نصره الله) ، تلك الآيـة التي تحدثت عن الهجرة ، ذلك الحدث التاريخي الأهم في تاريخنـا ، والذي وضع من أجله الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، الخليفة الراشد الثاني ،اختياره للتقويم الإسلامي ...... ، ذلك الحدث الهائل ، الذي لا يجب أن نمر عليه مرورًا هينًا !! ...... لمــــاذا ؟؟؟ ... ليس لأنه يستثيرني فحسب ولكن لأنه حدث شاء الله عز وجل أن يجعله فريدًا ومميزًا في تاريخنـــا ، الحدث ليس حدث ولادة عظيم ، أو وفاته ، فهذه أمور يقدرها الله فقط ، لا يتدخل فيها البشر ، أمـــــا الهجرة ، فكان أهم ما فيها ـ كما أرى ـ التقاء وحي السمـاء بعزيمة الأرض ، التقاء إرادة الله عز وجل بإرادة البشر متمثلاً في محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسـلام ! ..... ، هذا الحدث الفريد الذي نعرفه جميعًا ، ومن عجب أنه لا يستوقفنـا !!! رغم إني أرى فيه أمــلاً غير عادي ، في زمنٍ أصبح من الصعب أن نأمل فيه !!! ، وما يدعو للتفاؤل أكثر أنه يأتي بعد أهم حدث سنوي جماعي يحدث للمسلمين ، وهو فريضة الحج ، التي تقول للعالم بأسره ها نحن هنــــــــــــا . . . .
تقريبًا ممكن نتكلم كثير عن الهجرة ، أكثر من كل الخطب و المحاضرات اللي سمعناها ، نتكلم إحنا بنفسنا ، يعني عن الهجرة والتاريخ الهجري ( أيضًا) اللي بيبقى محزن جـدًا إن الناس مش عارفاه ، رغم ارتباطنا الشديد بيه ، مش عشان رمضـان بس طبعًا ، لأ ، إحنا فعلاً مرتبطين بيه يمكن أكثر من بلاد كثير تانية ! ، ، ف المولد النبوي ف ربيع أول ، و ف ذكرى الإسراء و المعراج ، و ف رجب ، وشعبان ، و ذو الحجة .... أكيد مرتبطين بيه يعني ...

طب والهجرة ، ماذا تمثل لنــــا ؟!!

الهجرة يعني حتى مهما كان كل اللي حواليك سواد ، بل ومهما كنت مضطهد وحاسس نفسك غريب ، بتنادي والناس ف وادي تااااني خالص ، مهما كان الناس شايفاك إنتا اللي غلط ، و غريب عنهم ، وبتعمل حاجات مش قابلنها ، ومهما كان الظلم والقهر والكذب و الغش هوا اللي مسيطر على البشر ، مهما اجتاحتنا الماديات ، وبدأ يتلاشى الإحساس ، مهما كان ده كله ، وأكثر منه ، مش معنى كده إن الخير مات ، أو راح ، لأ ، الخير موجود ، عاوز شوية صبر ، تحمل ، تحمل بجد بقى ! وصبر حقيق ، صبر حتى على الهجرة ، عارفين يعني إيه الهجرة ، عارفين الناس دي هاجرت إزاي ؟؟؟ ، ممكن نقرا قصة حـد زي سيدنـا صهيب الرومي (رضي الله عنه) عشان نعرف يعني إيه هجرة ، ويعني إيه مهاجرين ، ويعني إيه الدين ده عاوزنا نضحي له بجد ، ونعمل عشانه حاجة بجد ، مش بالكـلاااام !!!

فعلاً الهجرة حدث مهم ، ورااائع جـدًا إني أقول لكم ، مادم الإسلام قد وصل إليـنـا .. بهذه القوة، وهذا الخير ، يبقى كل عام ونحن بخير . . . .


أحسست أني أرغب ـ بصدق ـ أن أقول للجميع .. اليوم ، واليوم فـقـط :


كـل عــــام وأنتم بخـيـــر ! ....

الجمعة، 19 يناير، 2007

ابني ...يــقرأ

.. أقـبـل عليّ مـسـرعًا تاركـًا غرفـة مذاكرته ... إلى غـرفـة أعمــالي : ( على فكرة : على الرغم من شعوري الغريزي بـدخـوله ، إلا أنني تجاهلت ـ شأن كل الآباء ــ هذا الأمر ، وأبديت ـ مستعينًا بنظارتي السميـكـة ، وانهماكي فيما أمامي ــ عدم معرفتي بإقباله ، وتلهـفـه الغير مستغرب على طرح الأســــئـــلة ) ـــ بابا .... بابا .... ممكن أســأل حـضـرتك سؤال ؟؟( بانشغال تاااااااااااام رددت عـليــه ) ــ آ آ آهـ . . . . اتــفــضــــل ــ يعني إيه ( قـراءة ) ؟؟وكعـــادة أسـئلته الاستكشافية ، توقفت لحظاتٍ عن الحيـاة .. لكي .. لكي أجيبه ..وكان أن تنازلت النظـارة عن مكانها الأثير أمام عيني ، لأحـدق فيه قائلاً (بـيـنــمــا أفــكـــر ) : .. نــــعــم ؟؟!!وبكل ثقـة ، وبدون المزيـد من الشرح ، أو التوضيح أعــاد قائلاً :ــ يعني إيه ( قـراءة ) ؟؟
وجدتني أتنحنح ، وأرفع بصري إلى السماء ( ناظرًا نحو المجهول ) قائلاً : ـــ القراءة .... الــ ـ ـ القراءة ....( ثم أجمع قبضة يدي اليسرى على شكل كوب ، ثم أبـسط كلتا يدي .. قائلاً ) : القراءة .. تعني ... أن تـقـرأ .. كل ما هو مـكـتـوب ....# شـعـرت بالنـشوة لجزء أو جزأين من الثانـيـة ، عندمـا طأطأ الفتى رأسـه ، ولكـنـه أردف : جميل ،،، جمـيــــل يا بابا ..... تعريف القراءة عند حضرتك ما يفرقش كثير عن اللي عرف الماء بعد الجـهـد بالمـاء ، أو الآخـر اللي حاول يوصف المكان اللي كانوا فيه فقال : كأننا والماء من حولنا ..... قومٌ جلوسٌ حولهم مــــاء * لم أستطع أن أمنع الابتسامـة التي طفرت من عيني ، وظهرت على أسناني ، اعلم يقينـًا أن " الولد" قد تجاوز عددًا من مراحـل عمره التمهيدية ، ولم يعد ذلك " الطفل " الذي يمكنك أن تقنعه بكلمتين !!! ( وأي طفلٍ يفعل هذا ؟؟!! ) ، ولكني لم أدرك بـعد أنـه بهذه الـفـصـاحـة !!! وتداركــًا للموقف .... وجدتـه يتابع :ــــ أنا عاوز من حـضـرتك " تعريف " علمـي للقراءة !!هززت رأسـي بكثير من الاهتمام وأنا أقول : آ آ آ آ آهـ . . .. تعريف علمي .... طب ما تقول كده م الأول . . . ( أمال يعني تعريف " أدبي" ؟؟ هذا ما حدثتني به نفسي ، ولم يتفوه به " الولد " لأنـه فاائـق الاحترام ) حاولت جاهـدًا أن يأتي تعريفي ســريــعًا .. ودقيقـًا .. و ... و .... علميًا ....في آنٍ معًا : ـــ القراءة .. يا عزيزي .. هــي نوع من " النـشـاط الذهني " الذي يمكن الإنسان من التواصـل مع الآخـرين ، من خلال رموز تم التعارف علـيـها .. هي تلك الحروف ..........................
وتنـفـسـت الـصـعداء .. لم أكن أعلم أن بـوسعي صوغ ذلك التعريف الشنيع بكل هـذه السـرعـة ، والدقـة ، وكأنني أعرفـه يقينًا ... ذلك من فـضـل الله ... انتابني شعورٌ غريب بالانتـصـار على هذا " الصغير" المتذاكـي ....هممت أن أنهي الجولـة بالهجوم ( كخـيـر وسـيـلة للدفاع ) ، لكي أتجنب منه أسـئـلةً مشابهة .. ولكـنـه ابتدرني ... قائلاً : ــ شكــرًا يا بابا ... ربنــا يخليك ..لـيــــــا ..... وطبع قبلـةً على خـدي الأيمـن .. ( و.. تـرك الأيـسـر .. هكـذا !!) .....وانـصـرف .. كمــا جــاء ..... فـجــأة .....!!!!
ومع محاولاتي ( الجادة ) للـعـودة إلى ما كنت " أعمـله " .. ومع استـعادة وضع النـظـارة أكثر من مـرة ، وتأكيد وضعها المتميز فوق أنفي الـشامخ ، إلا أن الـسؤال الذي ظـل يطـاردني مطـاردة السهم للرمـيـة هـــــو : مـــــــا هي الـــقـــراااااءة ؟؟؟؟؟

الأربعاء، 17 يناير، 2007

يـووووووووووووهـ . . . إنتا ااا تـــاني !!!!


مش جه بسررررعة بـررضه ، ولا أنا بيتهيأ لي ؟؟ !!
يتم الإعداد له ... بعدين !



إعــــلاااان هــــــااااام و خطير للسـادة ( لا يتجاوزوا أصابع اليد ) متابعي تلك المدونة المغمورة ... سيتم انتقال هذه المدونة لمتابعة حدث مصري ثقافي عام و هام ... ألا وهو ... يووووووووووهـ !!! أيوة ، معرض القاهرة الدولي للكتاب !! في لفته ( قصدي دورته ) الـ . . . . ال .. ال .. ال!! ( كام يا ولااااد ؟) تقريبًا الـتاسعة والثلاثون .. فأقول




في مثل هذا اليوم من الأسبوع القادم يتشرف السيد الرئيس بافتتاح معرض القاهرة الدولي للكتـاب ، والذي يعد .... ( إيه الملل ده ) ، أيوة ، يعني المعرض هيبدأ ، وعلى عادتي السيئة التي لا أكف عنها ( للأسف) سأبدأ في ارتياده ، وعلى من يريد الحصول على تذاكر دخول مجانية ( التي تم رفع سعرها العام المنصرم من ربع جنيه لجنيه بقدرة قادر ) عليه أن يحاول الاتصال بي !!! ، حيث إني مُرزق ، وبحصل عليهم من المية و الشمس ، و الهوا !! ، وحيس كده بقى ، فإنه يجب التنويه على إني سأتفرغ ولمدة أسبوعين ( إلا شوية) هم مدة المعرض لكي أدون بعض ما يقوم به الناس في هذا الحدث الثقافي والتجاري والاقتصادي ، وربما الاجتماعي ( أيوة مش بنشوف ناس من بلدان تانية ) الأبرز خلال العام !!!!! ، لا سيما إن المعرض هذا العام لا يعترضه دورة إفريقية ، ولا دورة دموية ، كما كان العام الماضي ، و كذلك أن المشرف على المهرجان هـذا العام قد تغير بعد رحيل الدكتور سمير سرحان وتسلم د. ناصر الأنصاري رئاسة الهيئة المصرية العامة للكتاب ، وبالتالي إدارة المعرض هذا العام ( على الله نشوف حاجة عدله !!) و تذكر مصادر مسؤولة إن السيدة المبجلة إيطاليا ستكون ضيفة شـرف و ترف المعرض هذا العام، سيرًاوراء عادة استضافة الدول الغربية الذي يعكس مدى التعاون والتفاهم والأشياء الكويسة المتبادلة بين البلدين (ثلاثة) ، يعني السنة اللي فاتت كانت ألمانيا ، السنة دي إيطاليا، عقبال فرنسا، و البررازيل كده إن شاء الله !!! ويظل السـر يسير في سرايا النفوس ، لماذا ؟!! ، برضك ما علينــــــــــــــــــــــــا .


التدوينة في الأساس تركز على موضوع آخر تمامًا ، ألا وهو : الإجابة على عدد من السؤالات الهامة التي تفرض نفسها ( عفويًا) كل سنـة ،بمجرد انتظار وترقب وحلول و حدوث و استمرار و تشعب و غلغلة معرض الـ (كتااااااااااب) ، وهي أسئلة لا حرج من تناولها بالبحث و الإجابة عنها بطريقة علمية عملية، يستطيع المشاهد من خلالها أن يستفيد بانعكاسات مرؤية محددة، تنطلق من اتساع الرؤية الشمولية التي يتحدث من خلالها المواطن الذي يذهب ليشارك في توسيع دائرة معرفته المحورية ، التي تتركز على أسس متنوعة يحددها مسار واتجاه العمل العام والخاص في الوقت الراهن، تمكنه من الحياة بأبعاد مختلفة، وتساعده على عكس رؤية واضحة ومحددة لاتجاهات حياته المتشكلة عبر الزمان في خط سير مستقيم، ( وبالمرة) لمواجهة التحديات المنبثقة من كل صوب و حدب ، زززززززز( والله ما أنا كاسفك حرف الزين ضرب ف الكي بورد ، على فكرة ليه رؤية برضك ف الموضوع ) يالهوي عليا .......... ده أنا ممل بشكل !!!!


ما تقول اللي عاوز تتنيل تقوله وتخلص


طيب :


إخواني المواطنين المطحونين ، الغلابة المساكين

إيمانًا منـا ( أنا، وأنا) بدور الكتاب في العملية التنموية للثقافة للأسرة و المجتمع ، فقد قررنـا قرارًا ، ونريد منكم أن توافقوا عليه ، ألا وهو إننا نطرح عليكم بعض النصائح العملية / العلمية لمواجهة معرض الكتـــاب لهذا العام . . .
و الخروج منه، بأقل الخسائر الممكــنـــة . . . .
ولنجعل هذه النصائح بادية ( وكنوع من التشويق، والتحفيز، وجر الرجل ) على طريقة أسئلة ، و تكون هذه الأسئلة بـ أداة الاستفهام ( كيف ) ، يعني :

ـ كيف تذهب إلى معرض الكتاب بدون خسائر، وتعود سالمًا معافى ؟

ـ كيف تخسر وزنـك في معرض الكتاب ؟!!!!

ـ كيف تتمكن من الحصول على الكتاب بسعره الحقيقي ، في معرض القاهرة الدولي للكتـاب ؟؟!!

ـ كيف تشتري كتابًا ؟ ؟ ؟

ـ كيف تقرأ الكتاب ؟! ، في معرض الكتاب ؟!!

وتدخل علينـــا ( إذ فجاتن ) أسئلة من نوع آخر ، وطراز خاص ، وتحمل أدوات استفهام أخرى ، من قبيل :

ـ ما فائدة معرض الكتاب ؟؟؟ ،
ـ معرض الكتاب لماذا ، وكيف ؟!!!

ـ الحاجة لمعرض الكتاب الدولي ، هل هي رفاهية أم تقليد ، أم تعصب أعمى ؟!!

ـ ماذا يستفيد المواطن من معرض الكتاب ، وماذا يخسر ؟!!
ـ كيف يتعامل المواطن المصري مع ما يعرف بـ (ندوات معرض الكتاب) ، والتي تكون كثيرة !! قوي اصصراااحة

ـ لما ينشر الناشرون الغربيون في معرض الكتـاب ؟!

ـ سر دور النشر العربية ، وأرقامها الفلكية ؟!! ، كيف ، وأين ولماذا ؟!! ، ومتى ؟؟!! ( أهم حاجة متى دي !!)

ــ ماذا يحدث في (سور أزبكية ) معرض الكتاب ؟!!!وسـر الكتب التي تباع بجنيه ، و 2 جنيه هناك!؟!؟!

ـ كيف تحصل على ما تريد في أقل وقت ممكن ... ( فين ؟؟!!! ) في معرض الكتاب ؟!!


ـ ـ لماذا ( آآآي والله لماذا ) يشتري المصريون هذا العدد من الكتب ، في معرض الكتاب ؟!!!

ـ هل نحن بحاجة مااااااسة ، وحاااااادة و خطييرة لمعرض كتاب ، أم معرض ـ كما افترضت حضرتي منذ نحو عامين ـ لــ(قرااااءة الكتاب ) ؟!!!!

وأسئلة أخرى أيضًا : ماذا يمكنك أن تفعل داخل أروقة( معرض الكتاب) ؟؟؟ ، لماذا تذهب لتشتري الكتاب ، ما سر الجناح (سرايا) ألمانيا ب ؟!! ، كيف استطاع أدهم أن يتغلب على لصوص معرض الكتاب ؟!! ، من هو العميل الذي سرق مفاتيح معرض الكتاب ؟!! ، لماذا يوجد بابان بمعرض الكتاب ؟!!! صلاح وممدوح سالم، ما علاقتهما بمعرض الكتاب ؟!! هـ .....

واللي عنده أسئلة تااااني يقووووووووول ، واللي هيجاوب هيكسب ..... ، صدقووووني هيكسب ... ، هيكسب ف معرض الكتاااااااااااااااااااب !!!!! ه

تعرفوا يا إخواني القارئين ، بينما أنا أكتب هذا الموضوع ، تذكرت على الفور القصة الفزييييييعة التي كنت قد رسمت خطوطها الأولى منذ نحو عام من الزمان . . . . والتي سأضعها لكم ، و بمناسبة (حلول) معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته ال ... ال.... ( إحنا قلنا ال ... إيه ؟؟؟ ) الـــ 39 ، يعني السنة الجاية يبقى كمل أربيعنه !!....


ترقبوا ...>>>>>> ابني يــقـــرأ






الاثنين، 15 يناير، 2007

أنا لما حبيبتي ..هتــكبــــر


حــصــريًا ، ولأول مـرة على المدونـــات كليب ( أنا لما حبيبتي هتكبر ) الذي يغنيه أحمد حلمي ف فيلم ( مطب صناعي ) الذي لم أره بعد ، أنا قلت أعمل إيه ، أعمل إيه ، أعمل إيه ...!!!!!؟؟؟؟ ، أولاً : قعدت معايا ، و اتفقنــــا على تجميع هذه الصور من الكليب ، وبعدين لقيتني بقول لي ، فكـرة ما تنزل كلمات الأغنيـــة ، اللي كاتبها الكارثة ( مدح) أيمن بهجت قمر ، وبعدين لقيتني بقول لي : طب إيه ريي ، أرفع الكليب كمااااان ع النت ، وأهو حسنة قليلة تمنع بلاااااااوي بالهبل !!
والله عســــــل :)

طبعًا أنا عارف إني عارف إني رافع الكليب من فترة ، فقلت لي طب ما انتا عارف إني رافعه من فترة ، مش ذكاوة يعني ، قلت لي خلااااص ، حلو البوست ده ، ومميز ، كانت فكرتني بيه ( ماتيجو نلعب ) بس واااضح إنها تراااجعت ، كانت امبارح منزلة أغنية أطفالي !!! أطفااالي قوووووووي ، ما علينا !

يقول الشاعر الغضنفر :

أنا لما حبيبتي هتكبر ، و النعمة لتاكل الجو
في جمــال كده ، الله أكبر !!، يدووبك أبربش تحلو !
دي ف كفـة و البنات ف كفـة ، اتولدت بسبوسة ف اللفة
يومها كام بيبي ف المستشفى ، وقعوا ف بعض أما شافوها ف التو *

ألف : أنا آه بحبك ، وبه : بموت أنا ف عيونـك دول
الشين شقاوتـك ، الغين : غلاوتـك ، بيهم بقيت مشغول
طمطم ..
يووه ما كنتش أتصور
طمطم
يا سبحااااان من صور
طـمطم ..فيه قمر كده منور
فيه رقـــة كــده معقوووول ؟؟
!!

عااايزاااني جنبك آآجي لك أكسر الدــنيــا ، لو ف الهنــد
عااايزاااني عــــيــــل ، أنا أعيل منـك ، أوكيه ، نقضيـها عند
طمطم .. فيكي شيء مخليني
طـمطم .. راااضي أضحي بسنيني
طـمطـم .. يا أعــز من عيني ، معزة ولد الولد
دي ف كفـة و البنات ف كفـة ، اتولدت بسبوسة ف اللفة
يومها كام بيبي ف المستشفى ، وقعوا ف بعض أما شافوها ف التو


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طبعًا ـ كما هو واضح ـ كلمات جميلة ، وأغنية لزيييزة . . . ( بالزاي) و الكليب قطعًا أظرف وألطف ( وعلي ومحمد و حسين) ، طيب ننزلو الكليب إزاي يا عمو ، أنا آآآـــسف إني أقول للناس الـغير دي إس إليين ، إن مساحته كبييييييرة ( 50 ميجا بـــس ) ، ولكن بإمكانكم أن تشاعدوه على هذا الرابط ، أو تحميـله إن شئتم أنا لما حبيبتي هتكبر .... فيـديـو ( على موقع فور شيرد ، وابقوا قولوا لو مانزلش ) / صوت ( طبعًا كليك يمين ، و حفظ الملف باسم ، أو سيف تارجت آآآز ) : بالصوت كماااااااان ، عشاان اللي يفوته ينزلها صوت و صورة ، ينزلها صوت بــــس ، و دعواااتـكم

الأحد، 14 يناير، 2007

أفكـــــــــــــــــاااااااار مـؤجــــــــلة :)

مش عارف أقول لي إيه بــــس ؟؟؟ ، كل شوية مخي ده مش رااااضي يفكر ، ولا يبطل تفكير ف أفكار ، وحاجات و محتاجات يعملها ، لدرجة ناوي أجيب لي سكرتيري ، يقدر يشوف لي وقتي ، ويقسم لي ، و يعلم لي حاجاتي اللي ما ينفعش حد يعملها غيري !! ، طيب ، ولما هوا ما ينفعش يعملها حد غيري ، ما بعملهاش أنا ليه ، لأن أنا مش لاقيلي وقت أعمل فيه الحاجت دي ، ليه يا خي ، شغال ف الفاعـل ، لأ .. . . . . بس مش لاقي وقت ، وبعدين الأفكار كثييير ، وما ينفعش أنفذ أكثر من فكرة ف اليوم ، فبالتالي ما بنفذش أي حاجة !!!!!!
طيب ، يبقى أكتب عن الأفكار المفتكسة الرهيبة ، التي ستغير مســـار الـتدوين في مصر و العالم العربي ...
فكرت ، فكرت ، و قررت كثيييرًا ... لكني لم أكتب شيئًا !!!! ، ده حتى اللي كتبته ما نشرتوش ؟!!! ، فيه أكسـل من كده ؟؟؟؟

الخميس، 11 يناير، 2007

تجلي غيــابــك ..!!

إليـهــــا ... : يظـل غيابـها حضورًا .... و كلي .. لها اشتيـاق !!


. . لا تعاني الفراشة في محاولاتها الدءوبة للخروج من الشرنقة معاناتي ..!!
تقولين :
أستأذنك في الذهاب .. فما عادت بي طاقةٌ لاحتمال كل هذا الكم من الألم في بحور عشقك .. وما عادت دقات قلبي التي انتظمت على تواترات أنفاسك الحيرى قادرة على اللهاث أكثر من ذلك .. حتى دموع عيني التي روت ياسمين جسدك قد توقفت عن السقوط عليك
انزعيني من حبك إذا استطعتِ ..
ولكنني واثق أنك أعجز من أن تفعلي ، لقد قال الشاعر العربي القديم :
لـقـد ثبتت في القلب منك محبـة . . . كما ثبتت في الراحتين الأصابع
أيروقك أن أنتزع أصابعي ! أيروقك أن أسير بلا رأس ؟!! .. تبـًا لأفكـارك الصبيانية !!ألا تزالين تعتقدين أن الحب مغامـرة كبـرى !!عزيزتي : الحب قدري ، وقدرك ...انصرفي أو لا تنصرفي ! فستعودين ، ولكن كوني على يقين أن حبك كـالنار لا يزيدها الهواء إلا اشتعالاً ! لا تحرقيني أرجوكِ .. واقتربي . . اقتربي لتتعلمي درسًا جديدًا في الفيزياء التي لم تتقنيها بـعـد !
( أمشي وأضحك يا أنتِ مكـابرةً .. علي أخبي عن الناس احتضاراتي ) !!
تسألينني : أو تحتضر لغيـابي !!؟
أقول لكِ : إنما أموت يوميًا ، كلمـا تذكرتكِ ، ولا طاقة بي على نسيانك !! ، تبًا لذلك الصدى الذي لا يزالي يتردد في رأسي كلما حاولت أن أنساكِ ، ،، حروف اسمك تتراقص .. محدثةً جلبـة وضجيجًا . . كفي عن العبث بي ... سوف لن أناديكِ باسمك بعد اليوم ، حتى لا يعمد إلى مطاردتي في كل حرفٍ أقرؤه ! .. .. وكل كلمـة أكتبها . . سأناديكِ باسمٍ جديد ، خـارج إطار الأبجديـة !! أو . . . ، لا . . ، سأناديك باسم مألوف اعتيادي ، قلما تتردد حروفه في الكلمـات ، سأناديكِ كما أشاء ! : أنتِ ... أنتِ . . تبًا لذلك ! . . لقد فكـرت فيكِ كثيرًا هذه المرة . . فكرت مرتين ، فكرت أنا ، وقلمي ، بل فكرت ثلاث مرات .. أنا وقلمي وتلك الورقـة التي شوهناها معًا !!! حسنًا .. هكذا أصبحت أربع مـرات !!!!يالك من مسـتـبـدة . . ألا يروقك جـدًا هـذا الوصف ؟؟ ... لا بـأس .. حسـنًا . . . تذكري فقط أن به من حروف اسمك . .!! وانسيه . . . أو انسيني . . . أو انسي كلينـا ، فستظلين تتذكرين أنـك .. أنـا .. أنـك معي . . . مـاذا ؟؟! ... أنت لا تفكرين بي الآن أصلاً ، في هذه الساعة بالذات .. ؟ لمـاذا ؟؟ لأنك نائمة . . حسـنـًا ، فلأفزع أحـلامك . . .
/
.
\
تقولين : أنا لم أمنح حق ممارسة السلطات الشرعية وغير الشرعية على قلبي لسـواك ..ولم أفعل ما دمت محتفظًا به هناك ، في درج مكتبك مع قلمك المذهب ، وساعتك المتوقفة ، ومنديلك الذي بَلَّلـتُهُ بدموعي آلاف المرات !أعطني الإذن ، ودعني أمضي .. ففخامـة حبك ، وعبقرية إحساسك الذي منحته لي يومًا .. لم يعد يناسبني .. فأنا لم أعتد حيـاة الرفاهية ، وافتراش الحرير .
.
.
حسـنًا يا عزيزتي . . . ها أنـذا . . على عربة " الكارو" كما قد يروقك .. يسبقني حمار هزيل مثلي كما تريدين ، قد حولت قلمي المذهب إلى عقدٍ سأقدمه لك ، وأرجو أن ترفضيه ! . . . ـ ها أنت ذي تنظرين إلي من شرفة منزلك ! . . أية شـرفة ؟!! إن منزلك ليس به شرفة ، حسنًا فلتكن النافذة المتـكسرة . . .وتنزلين إلي تتهادين في ثوبك البسيط جـدًا ! سوف لن أصفه .. فلم أعتد على وصف ثياب الحسناوات . .!! هيـا . . سيري الآن معي ، على ضفاف النيل ! اخلعي عنك ذلك الحذاء ، كما فعلت أنا ! ليس من سمات الفقراء التزيي بالأحذية ، إنها تكشف أكثر مما تخفي .. سنسير سويًا حفاة القدمين ، حتى أتمكن من أن أردد ( قاتلتي تمشي حافية القدمين ) . . !! هل أروق لك الآن ؟. . . !!خذي منديلك المدمع .. اغمسيه الآن في مـاء النيل .. هكذا يمكنك أن تعيدي أسطورة (إيزيس ) للحياة ، ما رأيـك ؟ هل أصلح أوزوريسًا ؟؟شكرًا لمنحي الحيـاة ... وأي حيـاة بعد حياتي بـك !

المتنبي يعود إلى بغداد !!

يعني التجديد إنه يعود إلى القاهـرة مـثلا! !!!!


لكن طلال عاوزه يعود إلى بغداد !!!


طيب يا طلال ، مفاااااااجــأة ، مش بطـالة ....



ابقى فكرني أسلم عليـك

السبت، 6 يناير، 2007

صــبــاااح ... الــنــيـــل !!

أول حـاجـة شكرًا لسـمـراء النـيـل ، و العزيزة مي على تعليقهمـــا على الصورة ... مجـــردة ، كم كان ذلـك جمـــيلاً !! ، أنا قلت أجرب أحط الصورة الصبح ( حيث رأيتـه ) وأكتب عنه بالليل ، حيث أتذكــــره !


ذلك الحبيب المجهول* ، أعتقد أني الآن كلمـا نظرت إلى صفحتـه طارت الكلمـات من رأسي مرة أخرى !!!، أي شيء

أي ســـرٍ فيـــك .. إني لســت أدري ، كل ما فيـــك من الأسرار يغري ...

لأقول لي حقيقة أني قد لا أتبينه كثيرًا ، ولكن لا أعلم لماذا في أوقات يبدو ناظرًا ( شاخصًا) إلـي ، بالأمـــس ، وبعد أن ظللت جليس البيت (مرغمًا ) لمدة يومين مررت عليه (مساءً بالمناسبة) أطللت عليه ، وبين زحـام الناس في قصـر النيل انتابتني قشعيريرة ليست الوحـدة أو البرد سبب فيهمـــا ، بل إنـه هو !!! هـــل كان يـرد عليَّ عندمـــــــا قلت له بصدق ، وأنا أتأمل انعكاس أضواء المدينة على صفحتــه (لقد اشتقت إليـــك ) هل قال : وأنا أيضًا !!! أم أنني كنت واهم !!!ه

كم يبدو لي هذياني هـذا (حتى) الآن حقيقـــــــــة !!ه
النيل

مــاذا ؟؟ ، صفحـة من الميــاة المنـسـابة ، ذات اللون الأسود (الآن غالبًا) !! او الأزرق ، أو الرمادي ، صدقوني لم يعد يهمني تمامًا، كل ما أدركه منه أنه النـيـل ، وأمر به يوميًا (بحكم عملي) وأختـار أن أمشي بحذوه متأملاً ، لا أعلم كيف يأسرني ، يجبرني كثيرًا على الصمت ، وفي وقت الضيق أود لو احتضنته ، حتى يبتلعني !!! ما كـل هذا الهدوء
بداخله ، و الصخب الذي يرمقه بسكونٍ من حوله !!
النيـــــل ! كيف يمكنني أن أبثه شجوني حقًا ؟؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طب أنا ولا شـاعر ولا (نيـلــ)ــة ، أموت وأفهم إزاي ده بيبقى مُلهم ، افتكر مـرة خالي خدني ع النيـل ، والجو كان حلو ، كان لسـه بادئ يعرف
إني بكتب ، وقال لي ياللا اكتب ، النيل قدامـك أهه ، يوميها قعدت أبرق ف النيـل ، إنه يطلع مني شطـر ، ولو مكسور !!!! ، ولا الهوااااااااا
أنــا أصلاً مش بعرف أتكلم قدامـه !! ، هوا أنا بخاف منه ؟؟ وأخاف منه ليه ؟؟ ، ده حتى البحر يخوف أكثر منه ....
ده هااااااااادي جدًا ... و حلوووو قوووي .... ، بـس ليه ؟؟؟؟

واحدة أعرفها مش من مصـر
لما عرفت إني من القاهرة قالت لي سلم لي على النيـل !!، يا ترى كام واحد مصري بيسلم ع النـيل ؟؟
أختي (إيمــان ) ربنــا يخليهـا ، ولا بتكتب شعر ، ولا ليها ف الأدب أصلاً ، وكانت كثير بتقرا حاجاتي مجاملة ( رغم إن مصارحة عجبتها) كانت بتحب تعدي جنب النيل كثير ، وتهتم قووووي تبُص عليه وهيا رايحة الكليــــة !! ، وتسلم عليه ، كانت بتقول لي إن دي أحسن حاجة بتعملها .......

النيل !

إيه بقى ؟؟؟؟
مش عارف ! بجد !! ، وياريت اللي يعرف يقوووووووول


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* مين اللي حبيب مين ؟؟ ، مش عــارف برضه !!
** بالمنـاسبــة شفته ف المنصورة ، وف القناطر كان أكثر صفاءً ، وهدووءًا ، وروعـــة ! لم يبد ساخطًا كما رأيته في الجيزة تحديدًا ... يااااااااااااهـ
*** أي صورة للقاهرة لااااازم يبقى فـهـا النيــل ... شيء رااائع بجد
ربنــا يخليك لينــــــــــــــــا ........... مكنتش أعرف إني بحبك قوووي كده


مـصــــــارحـــــــة !!


ليس أمامك من حلٍ آخـر ..
لقد خلقنا الله سبحانه وتعالى لعبادتـه .. وليس لشيءٍ آخـر ..
وعبادتـه ــ سبحانه وتعالى ـــ لا تحتاج منك الكـثـير ...
مادام في صدرِك نفسٌ يخرج .. فأنت قـادرٌ على عبادتـه . .
ثم ..
ثم .. مــاذا …( واعــبُد رَبَكَ حتى يأتيك اليقين ) ..
وفي انتـظـار " اليقين" لا يجب عليك أن تشغل نفسـك بما هو دون اليقين ، من الخزعبلات .. والأوهــام ..
دع عنك زيف الـحـياة .. ومكـرها ..
لا تتخــيـــل أنــهــا لك ..
أنت تعلم : من أين جئت ، ولـمـاذا أتيت .. وتعلم إلى أين أنت ذاهـب . . فلتسجــد لربك شــكــــرًا .. ولتدرك جيدًا أن هناك من لا يعلم تلك الحقائق .. التي يجب ألا تستهن بـها .
ـــ مـادامت السـمـاء لا تمطر ذهبًا ، ولا فـضـة ..
ـــ ومـادام الجو الربيعي تشوبـه الرياح الخماسينية ..
فلــمــاذا تمني نفــســك بالآمــال .. وأنت تعلم يقينًا منذ أول صفحـة قرأتها من صفحـات الحياة أنها قد أجهضت .. تمامًا ..
غــــــــدًا أفـــضـــــــــل … أكذوبـة كبرى ..
غدًا يجب أن يكون أســـــوأ .. هذا ليس تشاؤمــًا .. هذه حقيقة ، قد تحاول أن تتجاهلها .. ولكن .. صدقني ستفشـل تمامًا .
لا للإحــبــاط .. والــيــأس ..
نعم ! .. ولمـاذا تيأس ، وتـُـحـبـــط ؟؟!! ..
كـــل مــا عليك أن تدرك مــا حولك تمامًا .. وتــعه جيدًا ..
لا تملأ نفســك باليـأس ، ولا الإحــباط …
لا يفيد البكــــاء على اللبن المسكوب ..
اعتد على رؤيــة اللبن منسكبًا إذًا .. ولا تبكِ عليه ..
الــــــــــحــــــــــقــــــــــــــــــيــــــــــــقـــــــــــــــــــــة تـــقـــــول أن :
الـــــحياة صـــعــــــبة …
.. وسماعك لهذه الكلمـــة شـيء ، وأن تفهمهــــــــا شيء ... وأن تعيشهــا شيءٌ آخــــر ..
الحيـاة صعـــبـــــة
وأحلام الرومـانسيـــة .. والحب ، والزواج .. وتلك العـصـافير التي يحلو لك أن تتوهم أنها تغرد لـكـمـا عن يمين وشـمال ـــ في حين أنها تمارس دورها الصعب في الحياة ـــ مـــــا هي إلا كابوسٌ لعين .. يطــاردك ..
اسمع مــا يحلو لك من أغاني العشاق .. واقرأ مــا شئت من قصص المحبين .. ولـــكـــــــــــن اعلم جيدًا أن الحـــــــــــــــب .. ثــروة …
ومـادمت لا تمتلك الثروة فإن حبيبتك لن ترضى بسواد عينيك سكنًــا لهــا ، وهي ــــ إن تمادت في رومانسيتها ، وغلبتها رقة مشاعرهـا ــــــ فمـا ذنب أطفالكم لكي يقومـوا من نومهم كل يوم لتطـاردهم " رموش عينيك " !!
أحـــبـــــب من شـــئــــــت … فإنك مــفــــارقـــــــــه ..
إذا وضعت هذه الحقيقـة نصب عينيك سيصيبك شيءٌ من الـسـعادة ، التي يجب أن تعلم أنــها ـــ وهي تصيبك ــ زائلـة لا محــالة ..
فلا تنغمــس فيها … فــتشعر بمرارة الأيام بــــــــعدهـــــــا .. !!


إبراهيم عــــــادل

5/5/2004 تقريبًا






الجمعة، 5 يناير، 2007

Fire Fox نحيييكم

طيب ، في البداية لأعترف إني كنت كتبت (بوست) قبل دي ، أون لاين ، و إن الفاير فوكـــس ( حبيبكم ده ) قفل المتصفحات كلها ، مرة واحدة ، بعد إنذار ملحقتش أشوفه ، لكن يذكر برضه ( للراجل ) إني بمجرد ما استعدت فتحه رجع لي الصفحــات اللي كنت فاتحها مجددًا ، يعني محترم ، محترم :) . . . لأ ، ووجدت إنـك لو إنتا أصلاً هتفتح على صفحة تانية ، هتلغي لك الأولانية ، لالالازم ينبهـك ، ويبعت لك رسـالة مهذبــــة :
بُصوا كده الرسـالة المهذبة دي بتقول إيه :
خللي بالـــك ( يا ابني ) ، إنتـا كنت بتعمل حاجات ( أيًا كانت بقى ) ، ولم تقم بحفظـها ، متأكد إنـك عاوز تسيب الصفحة دي ، ولا هترجع ف كــلامـك
فأنتا تقول يوووه ، كويس والله ، خدت بالي ، وتتدارك الموقف بسهولة ....
غير إن المفأجة أصلاً إنـك مش محتاج تفتح أكثر من صفحـة فاير فوكـس ، هيا صفحة واحدة ، و الباقي ف تابز جديدة ممممممممممممممممممممم ، الموضوع يطول شرحـه !

هذه ليست الميزة الوحيـدة ( بالتأكيد ) في المتصفح الذي أصبحت الآن أطل عليكم من خلاله ، لقد بدا لي ، ومن خلال تعاون الأصدقاء ( الله يجزاهم خير ) إن اللي ما نعرفوووش أوقات كثيييير بيبقى أحسن من اللي نعرفه ، وذاللنــا بقاله (عشرين سنـة ) ليس في الموضوع شبهة سياسـة بالمنــــاااسبـــة ، فأنا أتحدث عن الإنترنت إكسبلولر ( وعندي دلااااائـل كثيرة على ما أقول ) ، وبعدين يبدو ( يا جماعة ) إن صاحبنـا إيااااه ( خلينا نسميه المتصفح اللي ما يتسمااااش ) بدأ يعدل من نفسه في إصداراتــه الجديدة ( مش ابنه ، لأ إصدار جديد ، بس بنفس الإسم !! ) و ذلك تبعًا لما وصلني من الأخ عبقرينو ف عشرينــــات ، الجميل إن في نفس الموضوع شخص ( واااضح إنه خبرة ، وكويـــس قووووي ) بيقول إنه عنده المميزات دي كلها ف الفاير فوكـس ( راجل مجرب بقى ) ، لأ و إيه الأنكى والأدل ، إنه بيدعو لنـظـــام تشغيل جديد ، غير نوافذ الشائع ، و المتعارف عليه في مصر و الدول العربية !! ، بيقول ربنا يتوب عليكو من ويندوز !! ، و اشتغلوا بقى على الـ. . . . لينوكـس ....

من موقعي المتواضع هنـــا ، أدعو لحملة أخرى جديدة ، متطورة ، للثورة على ويندوز ، و كل أنظمـــة ( التشغيل ) المتخــلفة . . . ونــشر و استخـدام أنظمــة تشغيل متطورة ،،، بجد ... اتخنقنـــاااااااااااااا ، ولا إيه ؟؟؟؟

بقي أن أشكر اصدقائي ( الثوريين الجدد ) ، و على رأسهم هدير ، لأنـها حاولت تبعتهولي أكثر من مـــرة ، و طلعت مجربة ، وعارفة و قالت لي إن الفاير فوكـس كويس ، و مالوش اي أعراض جــانبيـــة !! ، ثم صديقتي نـهـاد اللي بعتت لي الرابط ، اللي هتلاقوه أسفل هذه التدوينة .....
و صباااااااح الفُل

مـــــعًا نحو الفاير فوكـــــس

ملحوظتين ع السـريع : 1ـ مكنتش ناوي أكتب البوست دي خااالـــص ، بس لقيت واااجب برررضـه
2 ـ فيه بوست كنت كاتبه ، ولغاااية دلوقتي ما نزلتوش ، على الله ما أكونش بتقل عليــــا !!!
3 ـ ( دي بره الملحوظتين أعتقد واااضح ) ياريت كل الناس تنزل الفاير فوكـس ، و على ضمانتي أنا ، و أنا

من تفــاصيـــل المـأســاة !!

.. كتبت مرة ف (بوست) لم يعد للنشر ، ولا حتى في وسائل المواصلات ، إن الكمبيوتر إختراع غبي !! ، لا مؤاخذة يعني يا بيل !! ، لا بل وذهبت إلى أبعد من ذلك بافتراض إن الكمبيوتر ( بنظام تشغيله الحالي اللي اسمه نوافذ ، وهوا أصلاً خوااااا .... ) ده معمول ( = مصنوع) خصيصًا لكي يجيب لنـا العصبي ، ويصيبنا ( معشر المستخدمين البسطاء) الشلل !! . . .
و إلا فقولوا لي بالله عليكم ، أي أجهزة اخترعتها البشرية ( المسكينة) منذ المصباح الكهربائي ( الله يرحمك يا إديسون بيه ) حتى الصاروخ ، كان أكثر تعقيدًا و غباءً ، و إصرارًا على نرفزتك ( كان فيه كلمة إنجليزي مش فاكرها دلوقتي ) أكثر من هذا الجهاز الـسـقييييل !!!
.. . . و بسم الله ماشاء الله ، مشاكل الكمبيوتر من النوع اللي ( لا حصر لها) ! ، أنا بس هنا حبيت أجيب تفصيلة صغننة من ( تفاصيل المأساة) ، كي لا أصاب بالشلل الرعااااش ، و أمشي برجل واحدة !!!
هوا فيه ناس قالت لي سيبك من ( الإنترنت إكسبلولر) ده ، ده متصفح غبي !!
متصفح غبي إزااااي يا اخواننا ، و أنا بقالي 25 سنـة ( هما 10 بــس ، أنا بقول عمومًا يعني ) شغاااااااااال عليه !! ، وموريني الويل ، بس مستحمله !
يا جدعان ماهو اللي نعرفه أحسن من اللي منعرفوش !!!
و بعدين ده شكله حلو و ابن حلال، وعلامة حرف الإي بتاعته زرقا ، و أنا بحب اللون الأزرق !! ، وبعدين هوا يعني كل شوية هنزل متصفح ؟؟ ، هوا متصفح واحد ، طالما شغااااااااااااال خلااااااص !! ، بس المهم ما ينخـش هوا !!
و الحقيقة إنه على رأي المثووووول ( المثل يعني ) العشرة ما تهونش إلا على ولاد الكلب الجزم الرمم الباهاااايم !!! ، و الإنترنت إكسبلولر جزمة ، و رمَّة صحيح ، ومطلع عيني !!، بس نعمل إيه ؟؟؟
أنا قلت أسيح له ... ، منها أفـش غلي ، ومنها جاااايز يتلم
و بعدين أعرفه مقامه ، ومكانته عندي ، وإني مش عاوز أجيب ( متصفح ) غيره !!
عارفين الأول يعني إيه متصفح ؟؟
مممممممممممممممممممممممم
طيب نشرح لكم ، البوست ده شكله هيطول ، ويملل !! ، ما علينا !
المتصفح ده يا سادتي هو عيننا على الآخـــر ( باعتبار عالم النت ده الآخر ) ، طب و المتصفح ده بيعمل إيه ، بيوريهولنا ، بيوريهولنا بــــــــــــــــــــس! ، دي كل شغلانته ، يعني ييجي يتحكم ف اللي ـ لامؤاخذة ـ يفتحه ، واللي ما يفتحوووش ، دي مش بتاعته ! ، يروح يلعب غيره
ا ، يا إما قسمًا عظمًا أقفله ، و أقفل أم الجهاز ده خااااااااالص ، و أروح أتفرج ع التـلاااااجـــة ، ولا البوتجااااااااااز
ماله البوتجاز ، عمره مـاهنِّج ، أي نعم العين أوقات تستعبط ، وتستنكر اللهب المنبثق من الولاعة ( لاسيما إن الولاعة
قديمة حبتين) ، لكن خبطة و الثانية ، وتتظبط ، وبعدين ـ لامؤاخذة ـ لو عين ما ولعتش ، مش هيهنج البوتجاز ، هنولع التانية ، الثالثة ، نشغل الفرن !! ولا هيرفض يتعرف على الحلـة اللي فوقيه ، ولا هيطلب عيش بمواصفات معينة يسخنه ،
ولا التلفزيون ، حبيبي التلفزيون ، ده يا أخي يوووووم ما بيوش ، بيبقى جايب صوت ، أي نعم المذيعة بتبقى
مهزوزة شويتين ، بـــس ما يضرررش ، شغااااال ، وبعدين نظبط الإريال ، يتعدل حاله ، وتتفرج على ما لذ و طاب !! ، طاب مالها الثلااااجة ، قول التلفزيون خنييييييق لأن فيه سيطرة إعلامية من القوى الكريهة التي تتحكم بمصائر الأمور رغمًا عنا ، واللي هيا ( قريب قوووووي إن شاء الله هتتغير )
، لكـن الثلاجـة ، حبيبتي الثلااااجـة . . . . صحيح أبيض م الصيني ، لكن مفيش مرة احتجت مية ساقعة ، و هنجت ، الفريزر التلج بيتلج فيه ، ما يقولش بم !! ، وبعدين ملهاش دعووووة أصلاً ، فيها أكل ، فيها بني آآدمين ، هيا بتسـقع ، وخلاااااص ، ولا برامج ( تسقيع) ، ولا غيره !! ده غير الاستخدامات الأخرى ، زي إنك تفتحها لو مستخسر تفتح لمضة مثلاً ، و إنها ( توريك ) كل اللي فيـها ، من غير ستارت أب ، ولا تحميل ، ولا شلل ...
يعني م الآلآلآخــــر تفتحها تتفح ! تقفلعا تتقفل ، ولا عمرها ضربت بوردة ، ولا عرفت كارت ، ولا تجاهلت سماعات ، ولا بتبقى عاوزة إعدادات ....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمال إيه بقى ؟؟؟؟
قاعدين برضه ع الكمبيوتر ؟؟ ، وبنخش ع النت من إنترنت (زفت) اكسبلولر ( ده حتى كتابتها غللللســـة ) ....
أنا قلت أقول شكوتي ، و إن كانت الشكوى لغير الله مذلة ، آآآهـ ، قبل ما أنسى ، كنت عاوز أقول على ( تفصيلة المشكلة) ، لأ اطمنوا ، هما كلمتين ( جوا قلبي ليك ) آآهـ
اللي ما يتسماش ده يا اخواننا بيعمل حركة كت ( صرااااحة مش نص كم أبدًا )






ييجي ف الأول ببوكـس بريييئــــة جــدًا ، و رقيقة جـــدًا ، و الأدهى من ذلك ، إن مافيهاش غير (خيار واحد ) يا تدوسه يا ماتدسهوش !! ، بس بيبقى معلق لك الصفحة ( لاهي مفتوحة ، ولا مقفولة) ، فأنتا تقول ( ومش مدي خوانة) يعني لو قلت له أوكي ، هيأوكي ، بــــــــــس ، وهيا الأوكي !!! ، وعيناااك الاثنين ، ما تشوف إلا النووووووووووووور
بُص ، إنتا مش دست الأوكي ، اترحم بقى على الصفحات اللي كانت مفتوحة ، هتقول لي ما قفلهااش يا راااجـــل ، هقول لك طيب ، هوا ما بيكدبش خبر ، لكن بتظهر لك رسـلة أجمل من الأولى ، و دي بقى فيها خيارات ( يا معلم) الرسالة دي يعرفها مستخدمي النت المحترفين ، لأنها بتخنقهم بدون داعي ، و غالبًا بيواجهوها ( رغم كل حرفنتهم) بابتسامة صفرااااااء ، بدون ملامح ،






تبتسمون ، كلكم ،، يبدو إنها مش غريبة عليكم فعلاً ، رغم إن رسـالة زي دي المفروض تودي العزيز ( بيل جيتس) و أسرته ( هوا ليه أسرة ، ولا لسـه !!) إلى ثلوج سيبريا رميًا بالمشانق !! ، لأن استفزاز الناس حراااااام يا بيل بيه ، ولا القديس ما قالكش كده ؟؟؟ وبعدين يا أخي دي أصلاً عمال على بطااال بتطلع ، لأ ، وقال عاملين لي فيها أمنــا يقول سيند إيرور ريبورت ، قال يعني المشكلة هتتبعت لهم ، و يجي لك واحد يخبط لك ع الباب ، اتفضل يا فندم ده حل المشكلة اللي كانت بتطلع لسعادتك !!! بادئًا ذي بدء ، إنتا هتبقى محتااااار ، وتضرب أسباع ف أثمان ، ياربي أقول له يبعت ، ولا ما يبعتش ، مش مشكلة يعني ، على اعتبار إننا اتعودنا ع الغلط ، هتقول له ما تبعتش ( مش فارقة معايا) ، ساعتها بس تفتكر إذا رأيت نيوب الليث بارزةٌ !!! ، عااااااااااادي خاااااالص ، إنتا ( حضرتك ) اللي جبته لنفسـك هوا شايف إن المشكلة عويصـة ، وقام قفل لك السبعتاااشر نااافذة / صفحـة ، اللي انتا فاتحهم ، عادي يا أخي ، ملهومش لازمة ، ماهو أصل السيئة بتعممممممممممم ، طب تقول لي أمال أعمل إيه ، هتفكر ( من نفسك برضه ) ، وعلى طريقة اللي اتلسع م الشوربة ، إنك تقو له خلااااااااااص ، ابعت يا سيدي الرسالة ، هقول لك بتفكرني بنكتة الراجل اللي دخل لمجنون يحلق له شعره ، فالمجنون بيقول له عاوز ودنك اليمين ، الراجل مش مدي خوانة ( زي حضرتك كده) ضحك ، وقال له لأ (ههههه) ، قام المجنون ما كدبش خبر ، قطعها ورماها ف الأرض ، صاحبنا اتسرع ، قام المجنون ثبته ، وقال له ( هعهعهعهعهع ) عاوز ودنـك الشمال ، طبعًا دوكها اتجن منه ، قال له : أيوة ، ايوة عاوزها ، قام المجنون قطعها ، و ادهـا له ، وسط ذهول الجميييييييييييع !!!


أهو الإنترنت اكسلبلولر برضك مش هيكدب خبر ، هتقو له أيوة ابعت التقرير االأمم المتحدة في الكمبيوتر ، و يبعت لك بوكس جديد ، ظريف قوووووي ، ودم أمه خفيفة ، بيقول فيه : أنا ببعت أهه يا به ، و الحاجات بنشيك عليها


لأ و إيه ، حاجات رااايحـة ، وحاجات جااااايـــة ، تقولش الكلام ده بجد !!! ، ساعتئذ ، وساعتئذ بــــــــــــــــــــــــــــــس ، هتعرف تقول على الصفحـات اللي كنت فاتحها ( يارحمان يا رحيم) ، لأنها هتتلاشى ، كأن شيئًا لم يكن ، طب و الهيستوري ، ذاكرة الإنترنت ، هيقول لك نعم ، صفحات إيه يا عمو ؟..؟؟؟ ، إنتا ما فتحتش الجهاز النهاردة أصلاً !!!!

فأنــــا هـنــا ، و بالأصـالة عن نفسي ، وبالنيااابة عن إخواني مقاطيع هذا الجهاز اللعين ، أطالب برأي ابن جيتس ، حيًا أو ميتًا ، هيقولا لي ما انتا مش جايب نسخة الويندوز الأصليـة ، هقول لهم عند أم أدهم ، ومين ف مـصـــر جايب نسخة الويندوز أصلية ، الكلام ده يقوله ف القسم ، وبعدين تعالى هنا ياااااابن الـ ـ ***** ، لما كل الملايين دي و النسخ اللي ف العالم مش أصلية ، أمال لو أصلية ، تعالى كلنـا بقى !!! ، لأ تعااااااالاااااااااااااااااا

ملحوظة : نأسف للإطالة ، بس الواحد مخنوووووق

ملحوظة 2 : نأسف لكتابة بعض الكلمات الإنجليزية ( لغة ولاد الـ*****) بالعربي ، لكمن مضطرين عشان الصفحة ما تتلخبطش !!

ملحوظة 3 : أي حد عنده ملحوظة يقولها ، إياكم أن يكون كلامكم السكوووت !!! ، ده اللي ما بيتكلم يا كُتر همه

الخميس، 4 يناير، 2007

مـعـــايـــا ، ولا مع نفســـي !!!

طيب ،،، من أوائـل المدونـات ( أيضًا ) التي مررت بـها ، ولفتت انتباهي مدونــــة (غادة) لا سيمــا و أنها ( مع نفسـها) !
إنـهـــاردة حبيت أناقـش الفكـرة دي ، بطريقـة ، تبدو على الأقل، أكـثـر علميــــة !!
ذكرنــا فيما قبل أهميـــة أن تكون مـعــــاك ، و اختلاف ذلك ، ولو جزئيًا عن أن تكون مع نفســـك ، و شعرت بضرورة أن يترك المرء منـا مجالاً لأن يكون مـعـــه فقط ، بالمنـاسبة ، أثنـاء حواري مع نـهـاد تذكرت أن هذه الميزة لا توجـد في الإنجليزية ( مثـلاً ) ه
فأنت تقول :
with my self
، أو تقول
"With me "
و أنا أرى أن الاثنتين لا تعبران عن ( مـعي ) الحقيقية ، ذلك الالتـصـاق الأثير لليـاء بحرف الجر (مع) ، يجعلك تتداخل معـــــك ....
والأمـر نفسـه ينطبق على كل استخدامـك للغـة ، فأنت تحدثـــــك ، و تجلس معـــك .....
يجب أن تكون قريبًا منــك أكــثـر .!.!.!!.. في المرات القادمـة ربمــا نشرح كيف ،،
دلوقتي : فوتتكم بعافـيــــة :)

الأربعاء، 3 يناير، 2007

واحـدة من الرباعيـات . .


بعد إذن ملكـــة ، هضطـر آآخـد منها الصورة دي لهذه الرباعيـة المميزة ، وهمـا طبعًا كلهم كذلك ... لصـلاح باشا جاهين ، الله يرحمه ، ويــاريت نعرف نناقـش الفلسـفة اللي هوا اختـصـرها ف سطرين دي ..... ، هل فعلاً يكفي الإنسـان من التجربة إنـــها .. تغويه ، بغض النظـــر هل وصـل لشيء منـــها ، أم لا !!!!!!!!!!!!!!!، يعني نتأمـل معنى المغتوي بالأمـر المحـاااااال . . . . اصصـــراحـــة إن في نفسي الكثيييير من الأمور المحالة (= المستحيلة) اللي الواحد بيفكر فيها كثير ، لدرجـــة تخليه يتوقع إنه هيوصل لها ( زي ما يوصـل للقمـر كده ) المـفـاجـاة إن جاهين بيقول ( طولته ، مات طولتوووش أنا إيه يهمني !! ) وليه مادام بالنشـوة قلبي ارتوى !! !.. يعني كفـاية نشـوة التجربـة و الإحساس التـــااااااااااااام بهـا ، بالمناسبة التجربة دي ( ف نظري ) تعبر عن أشياء كثيرة ، ومختلفة ، مجرد شعورك التام بالتجربة يغنيك عمــا حققته مما يسمى بـ ( نتائج) فيها !! ، يعني إيـــــه ؟؟؟



بالمنـااســــبــــة دي نفس الرباعية ، بس بعد تعديل الفنـانة الجميـلة منة الله


من مدونتـها الجميـلة جـاهينيـات ، و عاجباني



ــ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ


هوا الأمـر مش محير قوووي ، بس أنا لااااازم ( ما دمنا ف بوست جديد ) ما أنساش الناس المهمييين قوووي ، اللي وقفوا معايا ( من ع اليمين و الشمال) إبان ( يعني أثناء) أعداد هذه المدونة ،،، و أخص بالذكـر حميدة الذكـر ( حلوة دي ) الصديقة سلمى ، صاحبة المدونات الجامدة جدًا ، أوقات وهيا متغيرة ، و أوقات وهيا أديبة ، و أأوقات وهيا عادي يعني !!! ه

أول يوم تدوين !!!!




غير أول يوم حُب ، وأول يوم سفر ، وأول يوم مدرسـة !! يوم غبي جدًا !!!! أستغفر الله ، (مش اليوم يا ستي ) أنا ، ما علينـا . . .

المهم إنه منذ ابتلاني الله بلعنة التدوينـة ، وأنا معتبر نفسي مسؤول عن المدونات الموجودة ، ودي مهم أشق من مهمة الساعي في مصلحة حكومية في نظري !!، أصل أسخف حـاجة على اللي ف سني إني أقعد أشوف ده بيتعمل إزاي ، وده بيتعمل إزاي ، و الحق يتاقل إننا لاااازم أشكر (في هذا الصدد ) ( و ع السريييع كده) الواد ( قصدي الدكتوور )
محمود لأني دوشته معايا ، وهوا شجعني ، ومش عارف إيه وكده يعني ، . ، ، ، ، المهم ...
دوشت نفسي (كمبتدئ تدوين) بالبحث عن المدونات اللي تشرفني !! ، واصصراحة إن كلهم فظاااااااااااع ، أصلاً يبدو إن التدوين ده خرج مكنونات البشر اللي بيعرفوا يكتبوا !! ، وإلا فبماذا تبرر إن قائمة المدونات الكبيرة التي حاولت تجميعها ، لا يوجد بها مدونة واحدة"سيئـة" !!!. . .

طبعًا هتقدروا إنها مشكلة "حقيقية" ، لو عديتوا ع اللستـة اللي على يمينكم دي ، أنصحكم ألا تفعلوا !!! ، ركزوا معايا هنا . . .
وا الله يسامحه (بقى) الأخ الصحفي ياسر علام اللي افترض في إسلام أون لاين إن
المدونين عـقلاء الإنترنت ... و الكلام ده قريب ،
وبيني و بينكم أنا حسيت ف موضوعه إنه كاتبه من فوووق حبتين !! ، يعني أي نعم عقلاء
، لكن دول عقلاء المجانين !!!
عقلاء إنترنت بأمارة إيه ؟؟؟
اصصراحـة برضه ( يا ولااااد ) لما كنت بفكر في التدوين ، من ييجي خمسميت سنة كده ( بما يعادل 5 شهور بتوقيتكم) جمعت مجموعة من المدونات الحلوة ، والحادقة، وافترضت إن التدوين أصله" سياسي" ، أو أحد أهم دوافعه السياسة !! ، ولما كنت ف السياسة (بتخنق بسرررعة) نفضـت. . ، لكن البحث و التنقيب، أثبتوا لي إن القاعدة الأساسية هي الاختلاف ، ثم الفضفضـة ، وده أكثر ما أعجبني ، وأبهرني في المدونات ، ثم ( واللي بعد كده) إن أصدقائي الأوغاد الشعراء ، وجدتهم لجأوا للتدوين (رخرين) بدأ (
نور ) الله يسامحه ، كنغمة نشـــاز ، ثم لحق بالركب من يفترض أن ( الشعر لاااازم يحفظووه الناس) ابن قرنة ، عليه من الله ما يستحق ، ثم شعرااائي الودودين جندي مجند " محمد سيد حسن" ، و الرجل الذي قابلته مرة ( خالد باشا عبد القادر ) ... ه
لكن ذلك كله لم يهن من عزيمتي ، ولم يفت من عضدي ، بقيت غير راضٍ عن موقعية التدوين !! ، وبرضك ( يا خويا ) و أنا بقلب ، وبلف ، وبدووور ، لاقيتني بمر على مدونات ذات صبغة أدبية راااقية ، يعني المسألة لم تعد مجرد فضفضة ، أو شعـر ، وإنما كتابة ( بمزاااج) بمزاج عالي كمان ، يفعل ذلك باحتراف أحسده عليه صديقي الجميل ( محمد / زياد) في
هاويته ، و رفقاؤه في الحرف كلهم .....
وناس تانيين ، عالم المدونات ، و السبيسس ( جمع سبيس = مكان " خدمة تمنحها الهوتميل لمشتركيها ، و تصنع لهم مواقعهم الخاصة أيضًا ) .. أكتشفت فيه الكثير من الإبداع الصااامت ....
حينذاك ( ومع الاهتمام الإعلامي البطيء ـ كعادته ـ ) بالمدونات ، بدأت أحاول فهم المدونات من خلالهم ، والحق أن زياد ( الله يكرمه) ، وعلى الرغم من أن مدونته ( وورد بريس) منذ مـدة ، إلا أنه أجاب عن سؤالاتي كلها بأسلوبه المنمق ، الذي يعجبني كثيرًا
في فوضويـات جـادة عن التدوين !!!

اقرؤووووهـــــــــا فهي . . . تستحق

معـــااااااااااااااااااااااااااك




لغتنا العربية ( الجميلة الحلوة الأمورة ، أم ضفرتين وفيونكة الصبح وهيا نازلة المدرسة وحاضنة شنطتها بإيديها، وماشية ،!!! . . . . )

بتعرف تفرقنا عن بعضينا . .
و بتعرف برضك / برضه تجمعنا من تاني !
يعني حينما يحدث فينا الشخص نفسه ، تقول عنه أنه يحدث "نفسه" ، ونسأله بتكلم مين ، فيجاوب ـ بروح رياضية، وصدق متناهي ـ بكلم نفسي ، وهو في الحقيقة إنما يكلمـ(ـه) ، ونعبر عنه بآخر هو (نفس) تلك التي أمقتها !!
أنا اصصراحة بحبني ! وبقعد معايا أكلمني ، لأني أعتقد إني محتاجلي أكثر من أي "حد " تاني ! ... هوا صحيح مهم إنك تلقالك "حـد" على رأي الست أنغام ! ، بس ده مش معناته إنك تنساك . . . !!
خليك معاك . . .
ماتحاولش تبعد عنك، تغرق ف تفاصيل غيرك ، تاخدك الدنيـا و الناس ، بمشاكلهم أو مناظرهم وتنسااااك!! .
صدقني بتزعلك منك قووووووي ..


لما أبقى مع أصحابي ، أقول لهم ( وبما إنهم عارفين إني معايا ) : ياااه الساعة بقت 11 ونص ، اتأخرت عليـا قووووي :) . . . .
طبعًا كل اللي يعملوه انهم يهرجوا ، و يتريقوا :
ـ آآآه هتروح تلاقيك نمت دلوقتي
ـ لأ ، أنا بزعل مني قووي لما أتأخر عليا ، و أوقات فعلاً أتخانق معايا ، و تنرفز عليا ، و ف الآخر بوعدني إني ما أعملش كده تاني
ـ والله شكلك برضه حنين عليك ، مش بتهون عليك ، بتصالحك بسرعة !!
أيوة بس أنا حريص جدًا ( وإن كانت شئت أم أبيت) إني أبقى معايا أكثر . . .
الواد صاحبي ( شاء أم أبى برضه ) خالد علي ، اللي محدش يعرفه غير المغامير ، واللي لسـه معملش ( وما باينولش هيعمل ) مدونة ، و اللي خدته الدنيا بغبائها و جبروتها عن الشعر الحلو اللي كان ( أوقات) بيقوله ، ليه قصيدة حلوووة قووووي عن إن الواحد يبقى معاااه !!
فكروووني أبقى أكلمه ، أجيبهالكم !
أرجوك خليك معاك !! ، معاك بجد ....
أدخل جوااااااااااااا قوووووي ، غوووووووط فييييـــك ...
صدقني ملكــش زي :)

الثلاثاء، 2 يناير، 2007

مدونـــــة .. ليــه ؟؟؟؟



هوا صحيح فيـه مدونيين سبقوني . . . !!!
بس أنا أختلف عنهم !
دي حقيقة واقعية ، و علمية ( في آنٍ معًا ) ، أختلف ليس ـ فقط لأني أول مدون (أعرفه) في العام الجديد 2007 ، ( وغالبًا من العشرة الأوائل في 1428) ...
ولكن لأني أختلف معهم / عنهم ( يا ولاااااد ) بما أحمله !!

أيوة أنا شااااايل فووووق دمااااغي كثيييييييير !!!
تخيلوا إنتو ربع قرن من الزمان ! يعملوا إيه ف بني آآدم !
ولعلمكم بقى مش أي ربع قرن ( لدرجة إني فكرت أسمي مدونتي دي ربع قرن ، و أعزم فيها كل الأرباع قرنيين اللي زيي ) ربع قرن شحططة و بهدلة ، مش ف المحاكم و الأقسام ـ لا سمح الله ـ لكن بين مصر / السعودية رااايح جاااااي !!!!! ، هتقولوا لي ، وإيه يعني ما نص الشعب المصري ، إن لم يكن ربعه ( هيهيهيهي ) سافر كده ، (( أنا شخصيًا أعرف مدونين أصحابي كبااار ف الكااااار كده )) ، بس لأ يا سادتي و سيداني ( أخو سوداني) . . . أنا أختلف عنهم . . . .
أكيييييييد أخ . . . تلف
لااااااازم أخ تـلف . . .
عاااااااااا رفين ليه
لأني اكتشفت وبعد ربع قرن من الزمان إن صوابعينك مش زي بعضها !!!
تفرد الكلام شوية . . :
بعد الصلاتو ع النبي :


الأول أيام ما كنت لسه بكتب قصـة ( تبت عقبالكووو ) ، كنت أبص ع العالم المطحونة الساعية وراء ( أو أمام) قوت يومها في وسائل المواصلات ، و الشوارع ، و خلافه ، و أقول لنفسي : أعط كل واحدٍ منهم قلمًا وورقة ، وستجد مبدعًا جديدًا ، بمعنى إن الناس دي كللللللللللللللها مبدعين ، وكتـاب ، وممكن قوووي يكون وسطيهم أدباء يغلبوا نجيب محفوظ ف زمانه ( فكروني أكتب بوست عنه ) ، لكن المسألة مسألة حظوظ و وقت ، و اكتشتاف للموهبة ، أنا دلوقتي بحسدهم ، لأنهم ليس لديهم لعنة الكتـابة التي حلت علي ( أنا ـ ولامؤاخذة ـ أمثالي ) !!! ، وكنت خلال هذه المقولة ، وهذا الزعم واثقًا أنه حتى لو كتب لي كل سكان مصر قصة واحدة ( شخصيات و مكان و أحداث متفقين ) فسنخرج بعدد ( كل سكان مصر ) قصص مختلفة عن بعضها ، لأن هناك لدى كل (بني آم) أسلوبه الخاص ، وبصمته المميزة . . .


واللي قالكم يخلق من الشبه أربعين ضحك عليكم ، ده حتى اليابانيين ملامحهم بتختلف عن بعضيها !! . . .
طب بصوا كده للشارع ، أنا نفسي واحد يقف 24 ساعة ف الشارع يلقط بكاميرا (يستحسن خفية ) وشو كل الذين يمرون أمامه ، أراهن بعمري لو لقط صورتين شبه بعض ! ! ! . . .
يبقى أنا مختلف ، ولا مش مختلف يا ولااد الـ ـ ـ. . . . مختلف طبعًا !!!

أبوووس إيديكم إنسو اللي ف الصورة ده ، ومحدش يقول لي كنت فين ، وليه ، وبتعمل إيه . . . عادي يعني ، الإنسـان ممكن يكون ف مكان ، بياكل يلااااقي ناس معجبـة بيه بتصوره !!! ، دي ضريبـة الشهرة يا اخواننــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

هاااااااااااااااي شبـــاب ، و صبـايــــا !!!


أنا و أنــا !! . . .
هاي شباب وشابات النت المتقدمين في العمر المتأخرين في التكنولوجيا / قصدي المتأخرين في العمر المتقدمين في التكنولوجـيـا . .. . أخيرًا يتفرغ لكم السيد إبراهيم عادل ، ليخط لأعينكم ، ولأجل خواطركم مدونـة فريدة من نوعـ ـ ها !! هي مدونة أنا و أنا ! . . .
نبدأ بحمد الله و الصلاة و السلام على رسول الله ، لاجل نقول لكم إن النت مفصول(إنهـاردة) ويمكن ( يمكن / ربما ) لولا انقطاع النت لما تمكن السيد إبراهيم ( في حديث مع المتحدث الرسمي باسم جناب سمو معاليه) لما تمكن من أن يضيع من وقته الصمين ، تلك اللحظات الذهبية ( ممكن برونزي لو بتحبوه) وبـدأ يخط هذا العبث في هذا الفراغ و الفوضى الافتراضيين !!
إصصــراحـة ( ده فـك اللام الشمسية ) غرت ( غيرة حميدة) من أصدقائي المدونيين و صديقاتي المدونات !! إشمعنى همـا يعني بيفضفضم و يدونم وأنا لقة !! . .
فكرة النيلة ( هباب الزفت) التدوين ، تراود عقلي ( عن نفسه) منذ لأي ! ( ولأي دي تبعًا للغة العربية التي يزعمون أني تنيلت و تعلمتها ) تعني مدة من الزمن ، و إصصـراحـة برضـك يا ولاد إن الواحد قعد يفكر كثيييييير . . .
لقيت المدونات كترت ، قلت ياض ملهاش لاااازمـــة !!
بس يبدو ، يعني واضح إن الواحد بيجيوله فترة تخلف ذهني ، يبدأ يدون فيها / يشخبط / يخربش / يخرف / يخطرف / يهذي / يـ . . . أي حاجة
حينئذٍ تبدأ لحظة الصفر و السعادة للسادة سدنة مواقع البلوجرز بانضمام وافد جديد ! يبدؤون في مص دمه و مشاهدة خربشاته !!!!! ....
تخيلو يا ولاد الإيـه إن الكلام شكله جميل ، حقيقي سدق اللي قال ، اتكلموا !!
ما أحلى الكلام ، ما أفخموووو ، ماااا أعظموووووووووووو

Ratings by outbrain